الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2257 باب من أخذ أموال الناس يريد أداءها أو إتلافها

التالي السابق


أي هذا باب في بيان حال من أخذ شيئا من أموال الناس بطريق القرض أو بوجه من وجوه المعاملات حال كونه يريد أداء هذه الأموال أو حال كونه يريد إتلافها يعني قصده مجرد الأخذ ، ولا ينظر إلى الأداء ، وجواب " من " محذوف حذفه اكتفاء بما في نفس الحديث لكن تقديره من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه يعني يسر له ما يؤديه من فضله لحسن نيته ، ومن أخذ أموال الناس يريد إتلافها على صاحبها أتلفه الله يعني يذهبه من يده فلا ينتفع به لسوء نيته ويبقى عليه الدين ويعاقب به يوم القيامة ، وروى الحاكم مصححا من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها أنها كانت تدان ، فقيل لها : ما لك والدين وليس عندك قضاء ؟ قالت : إني سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول : ما من عبد كانت له نية في أداء دينه إلا كان له من الله عز وجل عون فأنا ألتمس ذلك العون . وعن أبي أمامة : يرفعه من تداين وفي نفسه وفاؤه ثم مات تجاوز الله عنه وأرضى غريمه بما شاء ، ومن تداين بدين وليس في نفسه وفاؤه ثم مات اقتص الله لغريمه منه يوم القيامة . وعن محمد بن جحش صحيح الإسناد أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، قال : سبحان الله ! ما أنزل الله من التشديد ، فسئل عن ذلك التشديد ، قال : الدين ، والذي نفس محمد بيده لو قتل رجل في سبيل الله ثم عاش وعليه دين ما دخل الجنة . وعن ثوبان على شرطهما مرفوعا : من مات وهو بريء من ثلاث : الكبر ، والغلول ، والدين دخل الجنة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث