الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

الحسن بن الحر ( د ، س )

النخعي أو الجعفي ، كوفي ، إمام عابد سكن دمشق .

[ ص: 153 ] وحدث عن أبي الطفيل ، والشعبي ، والقاسم بن مخيمرة ، وخاله عبدة بن أبي لبابة

حدث عنه : ابن أخيه حسين بن علي الجعفي ، وزهير بن معاوية ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، وجماعة .

وثقه ابن معين . قال زهير : اقترض أبي من الحسن بن الحر ألفا ، ثم وجه بها إليه ، فردها ، وقال : اشتر بها لزهير سكرا . وقال حسين الجعفي : كان الحسن بن الحر إذا مر به من يبيع ملحا ، أو من رأس ماله نحو درهمين ، فيعطيه خمسة . يقول : اجعلها رأس مالك ، وخمسة أخرى ، فيقول : خذ بها دقيقا وتمرا ، وخمسة أخرى فيقول : خذ بها قطنا للمرأة .

قال محرز بن حريث : كتب الحسن بن الحر إلى عمر بن عبد العزيز : إني كنت أقسم زكاتي : فلما وليت رأيت أن أستأمرك . فكتب إليه : ابعث بها إلينا ، وسم لنا إخوانك نغنهم عنك .

قال العجلي : كان كثير المال ، سخيا ، متعبدا ، قال الأوزاعي : ما قدم علينا من العراق مثل الحسن بن الحر ، وعبدة بن أبي لبابة وكانا شريكين ، وقال الحاكم : ثقة مأمون . وينسب إلى جده ، فيقال : الحسن بن الحكم ، وقال ابن سعد : هو مولى لبني الصيداء . قوم من بني أسد . مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث