English| Deutsch| Français| Español

  ليس أشقى من المرائي في عبادته ، لا هو انصرف إلى الدنيا فأصاب من زينتها ، ولا هو ينجو في الآخرة فيكون مع أهل جنتها 

الفتاوى

أنا طالبة، وسيأتي رمضان هذه السنة في وقت الدراسة، ولن أستطيع أن أذهب إلى المدرسة؛ لأنه في وقت الصيام يتجمع اللعاب في فمي، ولا أستطيع الكلام، فهل أستطيع الإفطار لمواصلة دروسي؟

أنا اليوم صائمة لقضاء رمضان، ووضعت مرطبًا للشفاه، ولم أبتلع منه شيئًا، وبعد فترة شعرت أن ريقي مُرّ لمرة، أو مرتين، ولا أعلم إذا كان قد دخل من المرطب شيء إلى فمي، فهل أكمل الصيام؟

هل ممكن أن آخذ برأي المذهب الحنفي في مسألة خروج الريق إلى الشفاه في الصيام؟ لأني أتشدد في مسح الشفاه عند بصق المياه بعد الوضوء بسبب الوسوسة خوفا من خروج الريق على الشفاه وإمكانية رجوعه للفم.

ذهبت إلى طبيبة الأسنان في نهار رمضان، وحاولت أن أتحرز من ابتلاع ريقي لوجود طعم، فتجمع ريقي في فمي، وكنت مستلقية، فتعمدت بلع القليل من ريقي، وبلعت القليل فقط من غير الإحساس بأي طعم من الذي بلعته. علمًا

ما حكم استحضار التخيلات الجنسية في نهار رمضان؟ ولكن ليس بنية الإنزال؟

كان هناك ماء باق في الأنف، لا أعلم أكان بعد الاستنشاق أم غسل الوجه. المهم أني تأخرت في إخراجه، مع علمي أنه يمكن أن يدخل للجوف عند التنفس، وبالفعل أحسست أنه دخل. فهل أعيد الصوم لتفريطي وتأخري؟

كنت في الحافلة، ورأيت امرأة ذات قوام، فتعمدت أن ألتصق بها، وأمرر يدي على ظهرها، لم أتحكم في غريزتي، وأنا صائم. فما كفارة هذا الفعل؟

ما حكم الإمساك بـ skull (جمجمة بشرية)حقيقية للدراسة عليها أثناء الصيام؟

هل الأشعة بالصبغة على الرحم تفطر؟

عندما أتحدث إلى شخص، ونتبادل الحديث بكلمات جميلة، تنزل مني إفرازات، ولا أقدر أن أتحكم بها؛ فإنا حساسة جدًّا، وبمجرد مرور فكرة، أو مشاهدة صورة، أو مقطع مثير من غير قصد؛ فإنني أتوتر، وأحس بنزول إفرازات،

السابق