English| Deutsch| Français| Español

  إن للحسنة نورا في القلب.. وضياء في الوجه.. وسعة في الرزق..ومحبة في قلوب الناس 

التوبة من ذنوب لا يزال يقارفها
مصاحبة الفتيات

رقم الإستشارة: 2738

د/ العربي عطاء الله

السؤال
أنا شاب في مقتبل عمري، سني (26 سنة)، أحاول قدر الإمكان الابتعاد عن الاختلاط مع الفتيات، حتى لا أسقط في مشكلة الفساد، لكن الفتيات يلبسن لبساً مثيراً، ولا أقدر على تحمل ذلك، مما يؤدي إلى مرافقتهن، وأنا أمارس الرياضة حتى أتخلص من ذلك، لكن بدون جدوى.

Ana chab fi moktabali alamor sini 26 ,ohawilo kadar alimkan al ibtiaad ani alkalat maa lafatayat ,hata la askota fi moshkili alfasad lakin al fatayat ya lbassna libasan motiran lichahwa la akdiro ala tahamoli dalika mima yoadi ila .ma a
Morfakatrihin.
Omariso Ariyada hata atajanaba dalika lakin bidoni jadwa.mal hal.


الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

اعلم يا أخي! أن الالتزام بالعفة أدب الإسلام، وهو الذي دعا إليه القرآن الكريم والسنة المطهرة، قال تعالى: (( وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ))[النور:33]. وقال عليه الصلاة والسلام: ( يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء ) والوجاء الوقاية من الوقوع في الزنا.

وعليك يا أخي! أن تلتزم بالخطوات التالية إذا أردت أن يصفو قلبك وتسمو نفسك عن المحرمات:

1- ابتعد عن أماكن الاختلاط، وخاصةً الرحلات الجماعية للطلاب والطالبات، واعلم أن النظرة الخاطئة والحركة المثيرة والزينة المتبرجة والجسم العاري كلها لا تصنع إلا تهييج الغريزة ذلك السعار الحيواني المجنون.

2- غض بصرك عن النظر إلى الفتيات، فإنه أدبٌ نفسيٌ رفيع، ومحاولة للاستعلاء على الرغبة في الاطلاع على محاسن ومفاتن النساء، كما أن فيه إغلاقٌ للنافذة الأولى من نوافذ الفتنة، ومحاولةٌ عملية للحيلولة دون وصول السهم المسموم، وهو سهم إبليس عليه لعنة الله.

3- عليك الالتزام بالرفقة الصالحة، وخاصةً جماعة المسجد، والتي تذكرك بالله إذا نسيت.

4- اجعل لنفسك منهاجاً وبرنامجاً تدرس فيه القرآن الكريم والسنة النبوية، مع حياة الصحابة والسلف الصالح؛ حتى تتحلى بأخلاقهم.

5- اعتزل المحرمات كالغناء والأفلام الهابطة.

6- حاول أن تتزوج، فإن الزواج المبكر سكن نفسي وإشباعٌ غريزي، وإحساس بالنوع وشعور بالتكامل والنضج.

7- اجعل وقتاً لصيام النوافل كالاثنين والخميس، وقيام الليل؛ حتى تقوي علاقتك بالله.

8- حاول أن تحضر المحاضرات والندوات الإسلامية، والحلقات العلمية التي تحيي القلوب الميتة.

9- أكثر من سؤال الله الثبات والهداية، وهداية القلب.

والله الموفق.