English| Deutsch| Français| Español

 قال عبد العزيز بن أبي رواد: أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح، فإذا فعلوه وقع عليهم الهم أيقبل منهم أم لا 

نوبات القلق الزائد (الهرع)
علاج ما يعرف بالقلق التوقعي

رقم الإستشارة: 479

د. محمد عبد العليم

السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أرجو أن تجدوا لي حلاً.

أحس بالقلق دائماً، فدائماً أنا قلقة، وأتنبأ بحدوث الأشياء وخاصة السيئة، لا أعرف ماذا أفعل؟ ولا أريد أن أُعلم أحداً أخاف أن يقولوا: يتهيأ لك والله -يا دكتور- إني أكون جالسة أحل واجباتي المدرسية، وفجأةً أحس بقلبي يؤلمني وأحس بأن شيئاً ما سيحدث ويحدث في اليوم التالي، أحاول إشغال نفسي وعدم التفكير في الأمر لكن لا أستطيع.



الإجابــة
الأخت الفاضلة / أم أسامة            حفظها الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:،،

نقول للسائلة: إن القلق يعتبر طاقة نفسية مطلوبة من أجل النجاح في الحياة، ولكن لا شك إذا تجاوزت درجة القلق عن المعدل المطلوب فسوف تكون لها آثاراً سلبية.

يمكن أن نستشف من هذه الرسالة أن السائلة لديها شخصية تحمل السمات القلقية كسمة لشخصيتها، ولا أعتقد أنها تعاني من "القلق الظرفي".

أما فيما يخص بتنبئها للأشياء السيئة فهذا أيضاً من صميم ما يعرف (بالقلق التوقعي) وفيما ذكرته من إحساس من ألم في القلب يمكن ربما أن تكون عرضة لنوبات الهرع.

السائلة لا شك أنها محتاجه للأدوية والعقاقير الطبية المضاده للقلق .
والآن توجد أدوية سليمة وفعالة وغير إدمانية، كما أنها محتاجة لممارسة تمارين الاسترخاء، وأفضلها الطريقة المعروفة بطريقة (جاكوبسن) وتوجد أشرطة في المكتباب يمكن لها أن تتبع الإرشادات الموجودة بها.

السائلة أيضاً محتاجة أن تحقر ولا تعطي انتباه أو قيمة للأشياء التي تقول أنها تتنبأ بها.

أرى أن تفهم السائلة أن تشخيص حالتها الذي أوردته يعتبر الركيزة الأساسية لعلاجها.