<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" >
<channel>
<language>ar-sa</language>
<title>إسلام ويب - مركز الفتوى</title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/</link>
<atom:link href="http://www.islamweb.net/rss/fatwa_ar_rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
<category>إسلامي</category>
<copyright>1998-2026  ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة</copyright>
<description>إسلام ويب - مركز الفتوى</description>
<image>
  <url>http://www.islamweb.net/mainpage/images/logo_ar.jpg</url>
  <title>إسلام ويب - مركز الفتوى</title>
  <link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/</link>
</image>
<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 18:34:41 +0300</pubDate>
<lastBuildDate>Sat, 01 Aug 2026 18:34:41 +0300</lastBuildDate>
<ttl>1</ttl>
<item>
<title><![CDATA[استحباب توقير الكبير عند مخاطبته، وكيفيته]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535261</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535261</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>ما حكم قول: "حضرتك" عند التعامل والكلام مع الأب، أو الأم، أو المدير، أو الأكبر مني سنًّا؛ على سبيل الاحترام والتوقير؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:red">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فاحترام الكبير وتوقيره مما أمر الله تعالى به، وشرعه النبي صلى الله عليه وسلم لأمّته، وقد جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: <span style="color:green">ليس منّا من لم يرحم صغيرنا، ويوقّر كبيرنا</span>. رواه <span style="color:maroon">الترمذي </span>عن <span style="color:maroon">أنس </span>-رضي الله عنه-، وصححه <span style="color:maroon">الألباني</span>. وفي الصحيحين قول النبي صلى الله عليه وسلم لمن أراد أن يتكلّم بحضرة الأكبر منه: <span style="color:green">كبِّرْ، كبِّرْ</span>. والنصوص في الباب كثيرة مشهورة.</p>

<p>فتوقير الكبير -خاصة إذا كان والدًا، أو معلِّمًا، ونحوه- من هدي النبي صلى الله عليه وسلم.</p>

<p>وكيفية التوقير والاحترام يرجع فيها إلى العُرْف.</p>

<p>فإذا كانت المخاطبة بهذه اللفظة ممّا يعدّ توقيرًا عُرْفًا؛ فاستعمالها حسن جميل.</p>

<p>وليس في اللفظة ما يُستنكَر لغةً، ولا شرعًا.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[آداب المعاملة]]></category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 05:32:42 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم الدعاء بـ: يا رب انزل بنفسك وطبطب على القلوب المكسورة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535252</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535252</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>ما حكم من يقول: "يا رب، انزل بنفسك، وطبطب على القلوب المكسورة"؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فالمتبادر أن المقصود هو طلب رحمة الله، ولطفه، وإنزال السكينة والطمأنينة على القلوب المكسورة، وهو معنى صحيح.&nbsp;</p>

<p>إلا أن ظاهر العبارة المذكورة -والله أعلم- مما لا يليق أن يخاطب به الله عز وجل، ولا يخلو من سوء أدب مع الله تعالى.</p>

<p>&nbsp;فلا ينبغي للمسلم أن يدعو به؛ فإن من آداب الدعاء ألا يكون فيه إساءة أدب مع الله&nbsp;تعالى، قال <span style="color:maroon">النفراوي </span>المالكي في الفواكه الدواني في معرض حديثه عن آداب الدعاء: <span style="color:6600cc">ولا يأتي بشيء من الألفاظ مما يُعدّ إساءة أدب في المخاطبات؛ لوجوب تعظيم الله.</span> اهـ.</p>

<p>فالذي ننصح به أن يدعو الإنسان بالأدعية المأثورة المشتملة على ما فيه تعظيم لله تعالى، والاستغاثة به، والتضرّع إليه، مثل الحديث الذي رواه <span style="color:maroon">الترمذي&nbsp;</span>عن&nbsp;<span style="color:maroon">أنس بن مالك</span> -رضي الله عنه- قال: <span style="color:green">كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كَرَبَه أمر، قال: &laquo;يا حي، يا قيوم، برحمتك أستغيث&raquo;</span> اهـ.&nbsp;</p>

<p>ولمن أراد المزيد عن آداب الدعاء، وما ينبغي أن يدعى به من جوامع الدعاء، يمكنه مراجعة الفتاوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">103409</a>، <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">181781</a>، <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">144057</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[آداب الذكر والدعاء]]></category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 05:32:40 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[زكاة من ملك نصاب الزكاة من الذهب ثم استفاد ذهبا آخر بعد فترة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535168</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535168</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>امتلك شخص 85 غرامًا من الذهب عيار 24، وبعد ثلاثة أشهر امتلك 40 غرامًا من الذهب عيار 24، فكيف يُخرِج زكاته إذا حال الحول؟ وجزاكم الله خيرًا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:red">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span>&nbsp;</p>

<p>فمن ملك خمسة وثمانين غرامًا من الذهب الخالص عيار 24، فقد بلغ ما عنده النصاب، ويبدأ حول الزكاة من يوم ملكه لها.</p>

<p>فإذا مضت سنة هجرية كاملة، وجبت فيها الزكاة، ومقدارها ربع العشر، أي: 2.5%.</p>

<p>أما الأربعون غرامًا التي ملكها بعد ثلاثة أشهر:</p>

<p>فإن كان استفادها بسبب مستقلّ -كالهبة، أو الإرث-، وليست مشتراة بنقود كانت مملوكة له من قبل، ففيها قولان لأهل العلم:</p>

<p>فمذهب جمهور الفقهاء على أنها -من حيث النصاب- تضم للنصاب الذي كان عنده، ومن حيث الحول فإنه يستأنف لها حولًا مستقلًّا، يبدأ من يوم ملكه لها.</p>

<p>وعليه؛ فإن المالك يزكّي الخمسة والثمانين عند تمام حولها، ثم يزكّي الأربعين بعد تمام حولها هي؛ بشرط أن لا ينقص مجموع ما يملكه عن النصاب أثناء الحول.</p>

<p>ولا يشترط عندهم أن تبلغ الأربعون وحدها نصابًا؛ لأنها تضمّ إلى بقية الذهب الذي كان عنده في تكميل النصاب، وإنما يكون لها حول مستقل فقط؛ كما وضحنا في المثال.</p>

<p>ومذهب الحنفية: أن الأربعين تضم إلى الذهب الأول في النصاب والحول معًا، ويزكَّى الجميع عند تمام حول الخمسة والثمانين غرامًا.</p>

<p>وقول الجمهور أظهر من جهة الدليل.</p>

<p>لكن يجوز عندهم لصاحب المال أن يعجِّل زكاة الأربعين؛ فيزكّي جميع الذهب عند تمام حول الذهب الأول؛ وهذا أحوط وأيسر في الحساب.</p>

<p>أما إذا كانت الأربعون غرامًا مشتراة بنقود؛ فالعبرة بحول تلك النقود التي اشتريت بها، ولا يُستقبَل بها حول جديد من تاريخ شرائها؛ لأن شراء الذهب بالنقود تغيير لصورة المال، وليس استفادة لمال جديد.</p>

<p>ولمزيد من الفائدة يمكن مراجعة الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">121013</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام زكاة الذهب والفضة]]></category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 05:32:40 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم حرمان الأم من الهبة لأحد أولادها لكونها صرفت عليه زمنا طويلا]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534745</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534745</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أمّي على قيد الحياة، وقد كتبت شقة تمتلكها لثلاثة إخوة (وهم: ابنان، وبنت)، ومنعت الرابع، وقالت: إنه أخذ حقّه عن طريق صرفها عليه كل ما يقرب من عشرين سنة؛ فهو لا يعمل، وقد أُصيب باكتئاب حادّ ثنائي القطبين، وتعتقد أنه هو سبب ذلك؛ لتعمّده عدم أخذ الأدوية، فهل أمّي آثمة في منع أخي من الاشتراك في الشقة؟ وقد كانت تريد كتابة الشقة وتوزيع أنصبة التملك كميراث، ولكن موظف الشهر العقاري رفض، وقال: بالتساوي، فإذا توفاها الله، فهل يُعاد توزيع أنصبة الشقة على ثلاثة إخوة كميراث، وليس بالتساوي؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فقد اختلف أهل العلم في وجوب تسوية الوالد بين الأولاد في العطية:</p>

<p>فذهب الجمهور إلى استحباب التسوية من غير وجوب.</p>

<p>وذهب الحنابلة إلى وجوب التسوية، ما لم تكن هناك حاجة تقتضي تخصيص المخصوص بالعطية، وهذا هو المفتى به عندنا،&nbsp;<span style="color:black">قال&nbsp;</span><span style="color:maroon">ابن قدامة</span><span style="color:black">&nbsp;-</span><span style="color:black">رحمه الله- في المغني</span>: <span style="color:6600cc">يجب على الإنسان التسوية بين أولاده في العطية، إذا لم يختصّ أحدهم بمعنى يبيح التفضيل.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">فإن خصّ بعضهم بعطيته، أو فاضل بينهم فيها؛ أثم، ووجبت عليه التسوية بأحد أمرين: إما رد ما فضل به البعض، وإما إتمام نصيب الآخر ...</span></p>

<p><span style="color:6600cc">وقال مالك، والليث، والثوري، والشافعي، وأصحاب الرأي: ذلك جائز.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">وروي معنى ذلك عن شريح، وجابر بن زيد، والحسن بن صالح</span>. انتهى مختصرًا.</p>

<p>وقال -رحمه الله-: <span style="color:6600cc">والأمّ في المنع من المفاضلة بين الأولاد كالأب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: اتقوا الله، واعدلوا بين أولادكم.&nbsp;ولأنها أحد الوالدين؛ فمنعت التفضيل كالأب، ولأن ما يحصل بتخصيص الأب بعض ولده من الحسد والعداوة، يوجد مثله في تخصيص الأم بعض ولدها؛ فثبت لها مثل حكمه في ذلك</span>. انتهى من المغني <span style="color:maroon">لابن قدامة</span>.</p>

<p>وما ذكرته أمّك من تسويغها حرمان الولد الرابع من الهبة بكونها صرفت عليه زمنًا طويلًا، غير مسوّغ لتفضيل إخوته عليه.</p>

<p>فإن كانت تقصد بصرفها عليه ما يدخل في حكم النفقات؛ فالنفقات ليست كالهبات، ولكنّها تكون بحسب الحاجة، <span style="color:000000">قال شيخ الإسلام </span><span style="color:maroon">ابن تيمية</span><span style="color:000000"> -رحمه الله-:..</span><span style="color:6600cc">&nbsp;ثم هنا نوعان:</span></p>

<p><span style="color:6600cc">نوع يحتاجون إليه من النفقة -في الصحة، والمرض، ونحو ذلك-؛ فتعديله فيه أن يعطي كل واحد ما يحتاج إليه، ولا فرق بين محتاج قليل، أو كثير.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">ونوع تشترك حاجتهم إليه -من عطية، أو نفقة، أو تزويج-؛ فهذا لا ريب في تحريم التفاضل فيه.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">وينشأ بينهما نوع ثالث، وهو أن ينفرد أحدهم بحاجة غير معتادة -مثل أن يقضي عن أحدهم دَينًا وجب عليه من أرش جناية، أو يعطي عنه المهر، أو يعطيه نفقة الزوجة، ونحو ذلك-؛ ففي وجوب إعطاء الآخر مثل ذلك نظر.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">وتجهيز البنات بالنحل أشبه، وقد يلحق بهذا.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">والأشبه أن يقال في هذا: إنه يكون بالمعروف، فإن زاد على المعروف؛ فهو من باب النحل، ولو كان أحدهما محتاجًا دون الآخر؛ أنفق عليه قدر كفايته.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">وأما الزيادة؛ فمن النحل. ا</span>نتهى من الفتاوى الكبرى.</p>

<p>وعليه؛ فالواجب على أمّك أن تعدل بين أولادها جميعًا، إمّا بأن ترجع في هبتها لأولادها الثلاثة، أو تعطي الولد الرابع مثل ما أعطت إخوته.</p>

<p>وقد اختلف أهل العلم في صفة العدل بين الأولاد في الهبة:</p>

<p>فذهب الحنابلة -في معتمد المذهب- إلى أنّه يقسم بينهم على قدر مواريثهم.</p>

<p>وذهب الجمهور إلى التسوية بين جميعهم -ذكورهم وإناثهم-، وهو رواية أخرى عن الحنابلة، وهو المختار عندنا للفتوى، وهذه أقوال أهل العلم في ذلك:</p>

<p>ففي المذهب الحنفي جاء في المعتصر من المختصر من مشكل الآثار:</p>

<p><span style="color:6600cc">وأهل العلم مختلفون في العدل بين الأولاد: </span></p>

<p><span style="color:6600cc">فقال بعضهم: على التسوية بين الذكر والأنثى، منهم أبو يوسف.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">وبعضهم يجريه مجرى الإرث، منهم محمد بن الحسن.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">والأول أولى؛ لأن البرّ المطلوب من الأولاد إلى الأب على التسوية بين الذكر والأنثى؛ فكذا البرّ من الأب يكون بمقابلته على السوية</span>. انتهى.</p>

<p>وفي المذهب المالكي جاء في مواهب الجليل <span style="color:maroon">للحطاب</span> -رحمه الله-:</p>

<p><span style="color:6600cc">ولا خلاف بينهم في استحباب التسوية بين الأولاد في النحل، وكراهة التفضيل، ولكنهم اختلفوا في تحقيق مناط تلك التسوية:</span></p>

<p><span style="color:6600cc">فقد قال قوم: التسوية المستحبة أن يقسم بينهم على حسب قسمة الله تعالى الميراث؛ فيجعل للذكر مثل حظ الأنثيين، هذا قول أحمد، وعطاء، وشريح، وإسحاق، ومحمد بن الحسن. </span></p>

<p><span style="color:6600cc">وقال قوم -منهم مالك، والشافعي، وأبو حنيفة، وابن المبارك-: التسوية بينهم أن تعطى الأنثى مثل ما يعطى الذكر؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبشير بن سعد: &quot;سَوِّ بَيْنَهُمْ&quot;، وعلَّل ذلك بقوله: &quot;أَيَسُرُّكَ أَنْ يَستَوُوا فِي بِرِّكَ&quot;؟ قال: نعم! قال: &quot;فَسَوِّ بَيْنَهُمْ&quot;.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">قالوا: والبنت كالابن في استحقاق برّها، وكذلك في عطيتها.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">واحتجّوا أيضًا بحديث ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &quot;&zwnj;سَوُّوا &zwnj;بَيْنَ &zwnj;أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ، وَلَوْ كُنْتُ مُؤْثِرًا لَآثَرْتُ النِّسَاءَ عَلَى الرِّجَالِ&quot;. رواه سعيد في سننه.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">واحتجوا من حيث النظر بأنها عطية في الحياة يستوي فيها الذكر والأنثى -كالنفقة، والكسوة-</span>. انتهى.</p>

<p>وفي المذهب الشافعي جاء في روضة الطالبين <span style="color:maroon">للنووي</span> -رحمه الله-:</p>

<p><span style="color:6600cc">في كيفية العدل بين الأولاد في الهبة، وجهان:</span></p>

<p><span style="color:6600cc">أصحهما: أن يسوي بين الذكر والأنثى</span>. انتهى.</p>

<p>وفي المذهب الحنبلي قال <span style="color:maroon">المرداوي</span> -رحمه الله- في الإنصاف:</p>

<p><span style="color:6600cc">والمشروع &zwnj;في &zwnj;عطية &zwnj;الأولاد القسمة بينهم على قدر ميراثهم، هذا المذهب...</span></p>

<p><span style="color:6600cc">وعنه: المشروع أن يكون الذكر كالأنثى، كما في النفقة. اختاره ابن عقيل.</span> انتهى مختصرًا.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام الهبة]]></category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 04:21:23 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[أحكام مطالبة الابن لأبيه بأجرة عمله، ورفع دعوى عليه]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=533683</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=533683</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أنا شابٌّ أبلغ من العمر 21 عامًا، وأعمل مع أبي في الزراعة منذ خمس سنوات، وكان العمل شاقًّا جدًّا، وكان يضربني، ويهين كرامتي، ويشوّه سمعتي أمام الناس، وأنا -واللهِ- أدعو لوالديّ بالصحة، والرزق، والبركة، ولا أزكّي نفسي من الأخطاء.
منذ شهر عزمتُ على الزواج، وتحدّثت مع أبي، فرفض أن يعطيني مالًا لكي أتزوج، وبدأ يشتمني، وينكر أني ولده، فهل أقيم دعوى قضائية عليه، وآخذ حقّي من المال، أم ماذا أفعل؟ جزاكم الله خيرًا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فجزاك الله خيرًا على حرصك على الدعاء لوالديك بالصحّة والرزق والبركة؛ رغم ما ذكرت مما لقيت من أذى من والدك، وهو أمر -إن وقع- لا يجوز، وهو ظلم واعتداء.</p>

<p>&nbsp;وإن كنت تسأل عن المطالبة بالأجرة على العمل:</p>

<p>فإذا كانت عادة البلد الذي أنتم فيه جارية بالمسامحة بين الرجل ومن يكتسب معه من أولاده، ولم تتّفق مع والدك على أجرة نظير العمل؛ فليس لك حقّ على أبيك لكي تطالبه به نظير مساعدتك له في العمل.</p>

<p>وأما لو كنت قد اتّفقت معه من قبل على أجرة نظير العمل، أو جرت عادة أهل البلد بأن للولد أجرة نظير عمله مع أبيه؛ فهل لك أن تطالبه بحقّك أم ليس لك ذلك؟</p>

<p>في المسألة خلاف بين أهل العلم:</p>

<p>فمنهم من يرى أن لك أن تطالبه بحقّك الثابت عليه قضاء، وهم الجمهور.</p>

<p>ومنهم من يرى خلاف ذلك؛ لأن الولد وماله لأبيه، -كما في الحديث-، وهذا هو مذهب الحنابلة في الديون التي على الوالد لولده، باستثناء النفقة الواجبة؛ فيجوز له مطالبته بها، جاء في&nbsp;&laquo;الروض المربع شرح زاد المستقنع <span style="color:maroon">للبهوتي</span>: <span style="color:6600cc">(وليس للولد مطالبة أبيه بدَين، ونحوه) كقيمة متلف، أو أرش جناية؛ لما روى الخلال &laquo;أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأبيه يقتضيه دَينًا عليه، فقال: &quot; أنت ومالك لأبيك&raquo; &quot;، (إلا بنفقته الواجبة عليه؛ فإن له مطالبته بها، وحبسه عليها) لضرورة حفظ النفس ... </span>انتهى.</p>

<p><span style="color:000000">&nbsp;والخلاصة: أنه لا حرج عليك في مطالبة أبيك بحق ثابت لك عليه من أجرة عمل عنده، أو نحوها عند جمهور أهل العلم -كما تقدّم-.</span></p>

<p>مع التنبيه على أن المسائل التي يعتبر فيها العُرْف، وتُراعَى فيها العادة، ينبغي ألا يسأل عنها إلا علماء البلد الذين لهم معرفة بواقع بلدهم، وما جرت به عوائدهم، وانتظمت به أمورهم.</p>

<p>والذي ننصحك به هو عدم مطالبة والدك مطالبة تُخِلّ بكرامة الوالد، أو تشم منها رائحة إهانته.</p>

<p>وعليك أن تسعى في الصلح معه؛ لما في ذلك من رأب الصدع، وسدّ ذريعة الخلاف والنزاع، الذي قد يؤدّي إلى قطيعة الأرحام.</p>

<p>وكل ما يؤدي إلى قطيعة الرحم لا خير فيه؛ فينبغي اجتنابه؛ فقد حذّر المولى من قطع الأرحام، فقال:<span style="color:495f62">&nbsp;<span style="color:blue">فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ *</span>&nbsp;<span style="color:blue">أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ</span>&nbsp;</span>{محمد:22-23}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:<span style="color:495f62">&nbsp;<span style="color:green">لا يدخل الجنة قاطع</span>.</span> رواه<span style="color:495f62">&nbsp;<span style="color:maroon">البخاري ومسلم</span></span>.</p>

<p>ولذلك يرى بعض العلماء أن الصلح هو الذي يتعيّن أن يفضّ به نزاع ذوي الأرحام، قال<span style="color:495f62">&nbsp;<span style="color:maroon">ابن عاصم</span>&nbsp;</span>في التحفة:</p>

<table border="0" cellspacing="0" class="poetry-table" style="border-collapse:collapse; border:none; margin-left:auto; margin-right:auto; width:auto">
	<tbody>
		<tr>
			<td style="border-style:none; padding:4px"><span style="color:maroon">والصلح يستدعي له إن أشكلا</span>&nbsp;***&nbsp;<span style="color:maroon">حكم، وإن تعيّن الحق فلا</span></td>
			<td style="border-style:none; padding:4px">&nbsp;</td>
			<td style="border-style:none; padding:4px">&nbsp;</td>
		</tr>
		<tr>
			<td style="border-style:none; padding:4px"><span style="color:maroon">ما لم يخف بنافذ الأحكام</span>&nbsp;***&nbsp;<span style="color:maroon">فتنة أو شحنا أولي الأرحام</span></td>
			<td style="border-style:none; padding:4px">&nbsp;</td>
			<td style="border-style:none; padding:4px">&nbsp;</td>
		</tr>
	</tbody>
</table>

<p>ومهما أمكن الولد أن يعفو برًّا بأبيه؛ فليفعل؛ فلعلّ الله يفتح له بذلك من أبواب الرزق ما لا يحتسب.</p>

<p>ونوصيك بالسعي في طلب الرزق الحلال.</p>

<p>ونرجو أن يعينك الله، وييسّر لك الزواج من امرأة صالحة، تعينك على أمر دِينك، ودنياك، وترزق منها ذرية صالحة، تقرّ بها أعينكم.</p>

<p>ولمن أراد مزيدًا من الفائدة، يمكنه مراجعة الفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">327073</a>.&nbsp;</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام الدعاوى]]></category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 04:21:21 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم إضافة نسبة مالية مقدرة على ثمن الأجهزة ليحصل المشترك فيها على امتيازات]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534988</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534988</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أنا أعمل في محل هواتف يقدّم عضوية على ثمن الهاتف المباع قدرها 10&#1642; من ثمن الجهاز، تشمل ضمان عيوب الاستخدام، وثمن التصليح، ويتحمّل العميل 10&#1642; فقط، ولو أحبّ أن يبدّل الهاتف، فنشتري منه بسعر أعلى من الطبيعي؛ لأنه اشترك في هذه الخدمة -السنة الأولى 70&#1642; من ثمن الهاتف، و60&#1642; في السنة الثانية-، ويأخذ العميل كوبونًا كل شهر -لمدة 12 شهرًا من تاريخ الشراء-  يشتري به من عندي إكسسوارات للهاتف، ويأخذ 2&#1642; من قيمة الفاتورة بعد 14 يومًا، كل هذا بسبب العضوية التي عملها زيادة على ثمن الهاتف، والذي عرفته أن الضمان التجاريّ حرام؛ فهل هذه العضوية حرام؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فبيع هذه العضوية&nbsp;<span style="color:black">يشبه بيع بطاقات التخفيض -من حيث وقوع الغرر، والمخاطرة بين الغُنْم والغُرْم-، </span>وقد <span style="color:green">نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الغرر</span>. رواه&nbsp;<span style="color:maroon">مسلم</span>.&nbsp;</p>

<p><span style="color:black">ولذلك حرّمها أكثر أهل العلم المعاصرين؛ لما فيها من الغرر، والمخاطرة بين الغنم والغرم،&nbsp;</span>جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي المتعلق بموضوع بطاقات التخفيض:&nbsp;<span style="color:000000"><span style="color:black"><span style="color:6600cc">بعد الاستماع إلى الأبحاث المقدمة في الموضوع، والمناقشات المستفيضة، قرّر:&nbsp;</span></span></span></p>

<p><span style="color:000000"><span style="color:6600cc">أولًا: عدم جواز إصدار بطاقات التخفيض المذكورة، أو شرائها، إذا كانت مقابل ثمن مقطوع، أو اشتراك سنويّ؛ لما فيها من الغرر، فإن مشتري البطاقة يدفع مالًا، ولا يعرف ما سيحصل عليه مقابل ذلك؛ فالغُرْم فيها متحقّق، يقابله غنم محتمل، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الغرر. كما في الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه...</span></span> اهـ.<span style="color:000000"><span style="color:6600cc">&nbsp;</span></span></p>

<p>ولمن أراد المزيد من الفائدة، يمكنه مراجعة الفتاوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">202276</a>،&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">367849</a>،&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">51794</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أركان البيع وشروطه]]></category><pubDate>Mon, 27 Jul 2026 03:20:52 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم العمل في تطبيق لخدمة العملاء في متجر يبيع أطعمة محرمة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535078</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535078</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أعمل في مجال خدمة العملاء، وعملي هو الإجابة عن استفسارات العميل، والمشاكل التي واجهها عند شرائه سلعة أو خدمة معينة، وعرضت عليّ الشركة التي أعمل فيها أن أعمل لحساب تطبيق خاص بتوصيل الطعام، وهو متجر أجنبي، وجميع عملائه أجانب؛ ويدخل في طعامهم لحم الخنزير، والخمر، وأنا لا أبيع المنتج، ولكنه قد يتواصل معي أحد العملاء ليخبرني أن طلبه تأخّر، ومن الوارد جدًّا أن يحتوي طلبه على لحم الخنزير أو الخمر، ودوري أن أجيب عن استفساره، وأساعده ضمن سياسة الشركة، وأتخذ اجراءً قد يكون بإعادة توصيل المنتج له، أو تسريع ذلك وإصدار استرداد مالي بقيمة المنتج، بالإضافة إلى تعويض في بعض الحالات، فما حكم هذا العمل؟ علمًا أن العميل قبل تواصله معي يكون دفع قيمة المنتج بالفعل واشتراه، أي أنني لا أشجّعه على الشراء، ولكني أهتم بإرضائه كعميل بما يتعلق بتوصيل المنتج.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فهذا العمل ما دام يستلزم خدمة من يريد محرّمًا -سواء كان ذلك بإعانته على تسهيل وصول طلبه، أم تسريعه، أم غير ذلك- لا يجوز.</p>

<p>وكون العميل قد دفع قيمة الطعام أو الشراب المحرّم؛ فهذا لا يجعل خدمته في ذلك مباحة؛ لأنها إقرار له، وإعانة على الشرب، وقد روى <span style="color:maroon">أبو داود والحاكم</span> عن <span style="color:maroon">ابن عمر</span> -رضي الله عنهما-، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: <span style="color:green">لعن الله الخمر، وشاربها، وساقيها، وبائعها، ومبتاعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه، وآكل ثمنها.</span></p>

<p>فلو تأمّلت حال هؤلاء الذين شملتهم اللعنة والإثم، تجد سبب ذلك هو إعانتهم لمتعاطي الخمر، وهكذا كل محرّم، قال تعالى: <span style="color:blue">وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ</span> [المائدة: 2].</p>

<p>وعليه؛ فاعتذر عن ذلك العمل الذي يستلزم الإعانة على ما لا يجوز، وابحث عن عمل حلال طيب، لا تباشر فيه محرّمًا، ولا تعين عليه إعانة مقصودة، ولا مباشرة.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الوظائف والأعمال المحرمة والمباحة]]></category><pubDate>Mon, 27 Jul 2026 03:17:26 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[أحكام من شك في إكمال قراءة الفاتحة وهو يصلي إماما]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535072</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535072</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>كنت أصلّي إمامًا في صلاة العشاء، وشككت في الركعة الأولى أثناء القراءة أني نسيت آية من الفاتحة، وأكملت الركعة، ثم صليت الثانية، ثم أتيت بثالثة بدل الأولى لظني أن الفاتحة غير مكتملة، ثم جلست للتشهد الأوسط وأكملت الصلاة؛ فبذلك صليت خمس ركعات شكًّا مني في صحة الركعة الأولى، وسألت الناس بعد الصلاة عن الفاتحة في الركعة الأولى فأجابوا بأنها كاملة، وعندما قمت للركعة الثالثة -بديلة الأولى- نبهني الناس بالتسبيح، لكني أكملت وهم تابعوني، فما حكم صلاتي وصلاة المأمومين؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:&nbsp;</span></p>

<p>فمن شكّ في ترك ركن من أركان الصلاة -كآية من الفاتحة- فإنه يعتبر كأنه لم يأت به،&nbsp;<span style="color:000000">قال&nbsp;</span><span style="color:800000">ابن قدامة</span><span style="color:000000">&nbsp;في المغني:&nbsp;</span><span style="color:6600cc">وإن&nbsp;شكّ في&nbsp;ترك&nbsp;ركن&nbsp;من أركان الصلاة، وهو فيها -هل أخلّ به أو لا؟ - فحكمه حكم من لم يأتِ به، إمامًا كان أو منفردًا؛ لأن الأصل عدمه</span>. اهــ.</p>

<p><span style="color:000000">لذا فقد كان عليك إذ شككت في إكمال قراءة الفاتحة&nbsp;وذكرتَ ذلك؛ أن تصحّح الخلل بتدارك قراءتها، ما لم تكن شرعت&nbsp; في القراءة في الركعة الموالية للركعة التي وقع فيها الخلل، وراجع في ذلك الفتوى:&nbsp;</span><a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">408022</a>.</p>

<p>وعليه؛ فإذا كنت انتبهتَ لعدم إكمال الفاتحة، أو حصل لك الشك فيه وأنت لا تزال في محل يمكن أن تتدارك فيه تصحيح الخلل، ولم تعُدْ لإصلاحه عمدًا؛ فقد بطلت صلاتك، جاء في&nbsp;حاشية الروض المربع شرح زاد المستقنع:<span style="color:6600cc"> فإن لم يعُد إلى الركن المتروك من ذكره قبل شروعه في قراءة الأخرى عالمًا بالتحريم عمدًا؛ بطلت صلاته، قال في الإنصاف: بلا خلاف أعلمه؛ لأنه ترك ركنًا يمكنه الإتيان به في محلّه عمدًا</span>. انتهى.</p>

<p>أما المأمومون: فصلاتهم<span style="color:000000">&nbsp;على هذا الاحتمال صحيحة؛ لأن&nbsp;</span>سبب بطلان صلاة الإمام هنا<span style="color:000000">&nbsp;مما يخفى عليهم، وراجع الفتوى:&nbsp;</span><a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">227872</a><span style="color:000000">.</span></p>

<p>أما إن كنت جاهلًا بالحكم، أو ناسيًا، أو لم تنتبه للخلل إلا بعد الشروع في قراءة الركعة الثانية، فتماديتَ في صلاتك، أو ألغيتَ الركعة الأولى مع إمكان تداركها؛ فصلاتك صحيحة،&nbsp;جاء في حاشية الروض المربع شرح زاد المستقنع أيضًا:&nbsp;<span style="color:6600cc">وإن لم يعْد سهوًا أو جهلًا؛ بطلت الركعة المتروك ركنها بشروعه في قراءة ما بعدها، والتي تليها عوضها، وكذا الثانية -كما تقدّم-، والجهل والنسيان في هذه المسألة والتي قبلها واحد، وهو أنه يعذر في كل منهما في عدم البطلان</span>. اهـ. وراجع الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">199557</a>، والفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">104051</a>.</p>

<p>والله أعلم.&nbsp;</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[قراءة الفاتحة وسورة]]></category><pubDate>Mon, 27 Jul 2026 03:17:25 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم قيام الشخص بإعادة صياغة النصوص وتأليفها كرواية ونسبتها لنفسه ]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534985</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534985</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>ما حكم إعادة صياغة نصّ عن طريقي، أو عن طريق الذكاء الاصطناعي، ثم وضعه في رواية، ثم نسبته إليّ، عبر نشر الكتاب لدى دار نشر، علمًا أن الذكاء الاصطناعي لا يطالب بالحقوق، ويعطيني حرية استخدام النص في الرواية، أو ذلك ما أظنه، وإن كانت دور النشر لا تقبل نصوص الذكاء الاصطناعي.
أنا أكتب رواية إسلامية، وأحتاج نصوصًا إسلامية منه، وماذا إن أبقيت النص كما هو؟ بماذا تنصحونني؟ وإن كنتم لا تبيحون أن أنشر كتابي لدى دار نشر، فأين أنشره، أو ماذا أفعل؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p><span style="color:black">لا حرج في الاستعانة بالذكاء الاصطناعي، أو غيره من الأدوات في كتابة رواية، أو غيرها من الأعمال الأدبية.</span></p>

<p><span style="color:black">ولكن المحظور أن يدّعي المرء ما ليس فيه، ويتزيّن بما ليس عنده، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: </span><span style="color:green">المتشبّع بما لم يُعطَ كلابس ثوبَي زور</span><span style="color:black">. رواه </span><span style="color:maroon">البخاري، ومسلم</span><span style="color:black">. </span></p>

<p><span style="color:black">قال </span><span style="color:maroon">النووي </span>-<span style="color:black">رحمه الله تعالى-:&nbsp;</span><span style="color:6600cc">قال العلماء: معناه: المتكثّر بما ليس عنده؛ بأن يُظهِر أن عنده ما ليس عنده، يتكثّر بذلك عند الناس، ويتزيّن بالباطل؛ فهو مذموم، كما يُذمّ من لبس ثوبي زور. ... وقيل: هو كمن لبس ثوبين لغيره، وأوهم أنهما له. وقيل: هو من يلبس قميصًا واحدًا، ويصل بكمّيه كمّين آخرين؛ فيظهر أن عليه قميصين. وحكى الخطابي قولا آخر: أن المراد هنا بالثوب الحالة والمذهب، والعرب تكنّي بالثوب عن حال لابسه، ومعناه: أنه كالكاذب القائل ما لم يكن.</span><span style="color:black"> اهـ. </span></p>

<p><span style="color:black">وأما بخصوص دور النشر، وأنها لا تقبل نصوص الذكاء الاصطناعي؛ فهذا حقّها، ويجب الوفاء بشرطها، ولا يجوز غشّها، والكذب عليها؛ لعموم قول الله تعالى: </span><span style="color:blue">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ</span><span style="color:black"> {المائدة:1} وقول النبي صلى الله عليه وسلم: </span><span style="color:green">المسلمون على شروطهم.</span><span style="color:black"> رواه </span><span style="color:maroon">البخاري </span><span style="color:black">تعليقًا، </span><span style="color:maroon">وأبو داود، والترمذي،</span><span style="color:black"> وقال: </span><span style="color:6600cc">حسن صحيح</span><span style="color:black">. وصححه </span><span style="color:maroon">الألباني</span><span style="color:black">. وقوله صلى الله عليه وسلم: </span><span style="color:green">من غشّ فليس منا</span><span style="color:black">. رواه </span><span style="color:maroon">مسلم</span><span style="color:black">. </span></p>

<p>وأما: أين تنشرينه؟ وماذا تفعلين؟ فهذا ليس من تخصّصنا.&nbsp;</p>

<p><span style="color:black">ولمزيد من الفائدة، يمكن مراجعة الفتاوى الفتاوى:&nbsp;</span><a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">476221</a>،&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">473428</a>،&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">438037</a>،&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">174207</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الغش وأحكامه]]></category><pubDate>Mon, 27 Jul 2026 03:17:24 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[شروط اللباس الساتر للمرأة ]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534982</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534982</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>اخترت أن أدرس في كلية العلوم، وهي كلية أقلّ من معدلي، لكنها كلية للبنات فقط، وقد نجحت وكنتُ الأولى، ويمكنني التحويل إلى كلية الصيدلة، ولكن جميع كليات الصيدلة في بلدي مختلطة، وأريد أن أرتدي البنطال، والربطة فقط لأغطي بها شعري، ولا ألبس الحجاب الشرعي الكامل الصحيح، وذلك لأن والديّ يمنعانني من الحجاب الشرعي في كل مكان وزمان، وفي الكليتين، فهل بقائي في كلية العلوم للبنات أفضل أم الحكم في الحالتين سواء؛ لأنني لا أرتدي الحجاب في كلا الحالين؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p><span style="color:212529">فالواجب عليك أن تتّقي الله، وأن تستري ما يجب ستره باللباس الساتر، مع مراعاة حق الوالدين، والترفّق بهما، وتبيين ذلك لهما، من غير إساءة، ولا تعدٍّ عليهما.&nbsp; </span></p>

<p><span style="color:212529">وشروط اللباس الساتر للمرأة المسلمة &ndash; بشكل مُجمل &ndash; هي: </span></p>

<p><span style="color:212529">الشرط الأول: أن يكون مستوعِبًا لجميع بدنها إلا الوجه والكفين، ففيهما خلاف، إلا أنها إذا أبدت وجهها؛ فعليها أن لا تكشف ما تحت الذقن أسفل الوجه، ويجب ستر الوجه واليدين إذا حصلت فتنة بسبب كشفهما. </span></p>

<p><span style="color:212529">الشرط الثاني: أن لا يكون فيه زينة ملفتة للرجال.</span></p>

<p><span style="color:212529">الشرط الثالث: أن يكون ساترًا مغطيًا لما تحته، وليس رقيقًا يشفّ عما تحته. </span></p>

<p><span style="color:212529">الشرط الرابع: أن يكون فضفاضًا غير ضيّق يفصّل حجم الأعضاء والجسم. </span></p>

<p><span style="color:212529">الشرط الخامس: أن لا يكون معطّرًا، أو مطيّبًا، أو نحو ذلك، في حال الخروج للأماكن التي تمرّ فيها بالرجال الأجانب. </span></p>

<p><span style="color:212529">الشرط السادس: أن لا يكون فيه تشبّه بلباس الرجال. </span></p>

<p><span style="color:212529">الشرط السابع: أن لا يكون فيه تشبّه بلباس النساء الكافرات. </span></p>

<p><span style="color:212529">وأما ما يتعلق بالكلية:</span><span style="color:212529"> </span></p>

<p><span style="color:212529">فالذي عليك هو تجنّب الاختلاط بالرجال في القاعة الدراسية، وغيرها.</span></p>

<p><span style="color:212529">فإن لم تستطيعي؛ فلا يحلّ لك الالتحاق بكلية الصيدلة؛ فإن اختلاط الرجال بالنساء ذريعة للمفاسد، قال </span><span style="color:maroon">ابن القيم</span><span style="color:212529">: </span><span style="color:6600cc">ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهنّ بالرجال أصل كل بلية وشر، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة، كما أنّه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة، واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنى، وهو من أسباب الموت العام، والطواعين المتصلة.</span></p>

<p>وعليك أن تقدّمي مصلحة الدِّين والآخرة على المصالح الدنيوية، قال <span style="color:maroon">الشاطبي </span>في الموافقات: <span style="color:6600cc">والمصالح والمفاسد الأخروية مقدّمة في الاعتبار على المصالح والمفاسد الدنيوية باتّفاق؛ إذ لا يصحّ اعتبار مصلحة دنيوية تخلّ بمصالح الآخرة.&nbsp;</span></p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[لباس المرأة]]></category><pubDate>Mon, 27 Jul 2026 03:17:23 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[النجش في البيع منهي عنه]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534976</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534976</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>حصلتُ على عمل عبر الإنترنت، بأن أتواصل مع شركات عالمية، وأشتري منها بعض المنتجات، وأدفع لها الثمن، وبعد تأكّد التاجر من شرائي المنتج يعيد لي المبلغ الذي دفعته، وعليه مكافأة بنسبة 20%، والهدف من تلك العملية مساعدة التاجر على زيادة عدد المشتريات، والمشاهدات للمنتجات لديه، وهذا يزيد من فرص بيعه، علمًا أني أشتري المنتج على الإنترنت فقط، ولا يصلني، فهل هذا العمل حلال؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p><span style="color:000000">فهذا الشراء الوهميّ فيه معنى&nbsp;النجش، والتدليس؛ فأنت في هذا العمل تُغرِي الآخرين بشراء السلعة، وتُوهِمهم بكثرة المشترين لها، فيظنّها من لا يعرف ما تفعله أنت وأمثالك أن هذه السلعة ذات جودة، أو سعر منخفض، ونحو ذلك، وقد تكون حقيقتها خلاف ذلك.</span></p>

<p><span style="color:000000">والنجش منهيّ عنه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:&nbsp;<span style="color:008000">لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تجسّسوا، ولا تحسّسوا، ولا تناجشوا، وكونوا عباد الله إخوانًا</span>. متفق عليه، واللفظ&nbsp;<span style="color:800000">لمسلم</span>.</span></p>

<p><span style="color:000000">جاء في تبصرة الحكام:&nbsp;<span style="color:6600cc">والنجش&nbsp;في البيع ممنوع، حرام، ويأثم فاعله، وإن كان معروفًا بذلك؛ أدّب، وهو: أن يعطي الرجل ثمنًا في سلعة، ليس له قصد في شرائها، بل ليقتدى به، ويغرّ غيره</span>. انتهى.</span></p>

<p><span style="color:000000">وجاء في روض الطالب:&nbsp;<span style="color:6600cc">والنجش&nbsp;حرام، وهو أن يزيد في الثمن بلا رغبة، بل ليغرّ غيره، قال في الشرح: الأجود حذف قول: ليغرّ غيره؛ لأنه إذا زاد لينفع البائع، ولم يقصد أن يغرّ غيره، كان من صور&nbsp;النجش</span>. انتهى.</span></p>

<p><span style="color:000000 !important">قال&nbsp;<span style="color:800000">ابن تيمية</span>&nbsp;-رحمه الله-:&nbsp;<span style="color:6600cc">وهذا نصّ في تحريم جميع أنواع الخلابة في البيع، وغيره. والخلابة: الخديعة.&nbsp;</span>انتهى من الفتاوى الكبرى.</span></p>

<p><span style="color:000000">والصورة المذكورة في السؤال في معنى&nbsp;النجش، ففيها تغرير بالغير، وتدليس عليه.</span></p>

<p><span style="color:000000">والواجب على المسلم الحذر من الغش، والخداع؛ فالغش والخديعة خُلُقان محرّمان مذمومان، لا يتّصف بهما المؤمن الذي يخاف ربه، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:&nbsp;<span style="color:008000">من غشّنا فليس منا</span>. أخرجه&nbsp;<span style="color:800000">مسلم</span>&nbsp;من حديث&nbsp;<span style="color:800000">أبي هريرة</span>&nbsp;رضي الله عنه.</span></p>

<p><span style="color:000000 !important">فالواجب عليك أن تتوب إلى الله تعالى، وتكفّ عن التعاون مع التّجار على الخداع، والاحتيال.</span></p>

<p>وابحث عن سبل مشروعة للكسب الحلال، وهي كثيرة لمن تحرّاها وابتغاها.&nbsp;</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[آداب البيع]]></category><pubDate>Mon, 27 Jul 2026 03:17:22 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم الاستقراض من الوديعة، وكيفية رد ما نقص منها]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534961</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534961</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>تركت سيدة عندي أظرفًا فيها مال، مقسمة على 6 أشهر، كل شهر نرسل ظرفًا لشخص محتاج، وقد سلّمنا خمسة أظرف، وفي الشهر الأخير احتجت مالًا، فأنفقت المال الموجود، ثم أعدته في الظرف قبل موعد إرساله، وأرسلته، وأخبرتني السيدة أن ذلك الشخص اتّصل بها، وادّعى أن المال ناقص، فهل يجب عليّ إخبارها بما حدث أم أكتفي بردّ المبلغ الناقص لذلك الشخص دون ذكر الموقف؟ علمًا أننا أيضًا نخرج له المال لأنه محتاج، ولكن ليس شهريًّا، فهل هذا جائز؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:&nbsp;</span></p>

<p>فاقتراضك من هذا المال دون إذن صاحبته نوع من التعدّي، والتعدّي موجِب للضمان؛ فيلزمك ردّ مثله مطلقًا، قال <span style="color:maroon">ابن حزم</span> في (مراتب الإجماع):&nbsp;<span style="color:6600cc">اتّفقوا على أن من تجر في الوديعة، أو أنفقها، أو تعدّى فيها مستقرضًا لها أو غير مستقرض؛ فضمانها عليه؛ حتى تردّ إلى مكانها.</span> اهـ.&nbsp;</p>

<p>وقال <span style="color:maroon">ابن القطان</span> في (الإقناع في مسائل الإجماع):&nbsp;<span style="color:6600cc">اتّفقوا أن من تجر في الوديعة، أو أنفقها، أو تعدّى فيها؛ مستقرضًا لها أو غير مستقرض؛ فضمانها عليه.</span> اهـ.&nbsp;</p>

<p><span style="color:black">ومن الممكن أن تكتفي بردّ المبلغ المفقود دون إخبار صاحبته بما حدث، مع التوبة والاستغفار؛ لأنك بذلك تتيقنين بردّ مثله.&nbsp;</span></p>

<p><span style="color:black">وأما من حيث الحكم الشرعي،&nbsp;فلم يكن يجوز لك الاقتراض من هذا المال الذي هو أمانة عندك، إلا بإذن صاحبته، وهذا مذهب جمهور الفقهاء. </span></p>

<p><span style="color:black">وفصّّل في ذلك المالكية، وفرّقوا بين الفقير الذي قد يتعسّر عليه السداد، فحرّموا عليه ذلك، وبين المليء القادر على السداد في الوقت، فلم يحرّموا عليه ذلك؛ بشرط أن يُشهِد عليه، وأنت لم تفعلي ذلك، قال </span><span style="color:maroon">الأبهري</span><span style="color:black"> المالكي في &laquo;شرح المختصر الكبير&raquo;: </span><span style="color:6600cc">وترك السلف من الودائع أفضل، فإن كان له مال فيه وفاء، وأشهد على ذلك؛ فأرجو أن لا يكون به بأس.</span><span style="color:black"> اهـ.&nbsp;</span></p>

<p>ولمزيد من الفائدة يمكن مراجعة الفتاوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">46768</a>، <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">178373</a>، <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">324001</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام الوديعة والأمانة]]></category><pubDate>Mon, 27 Jul 2026 03:17:20 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم هجر الزوجة في الكلام أكثر من ثلاثة ايام]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534916</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534916</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>ما حكم الزوج الذي قال لزوجته: "لو فيك دم وتستحي، لا تكلميني 60 يومًا، أو العمر كله"؟ وأقسمت بالله أنه هو المخطئ ولم تظلمه، فما حكم هذا؟ وكيف تتعامل معه؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فهذا الكلام الذي صدر من الزوج في وقت الغضب؛ لا ينبغي أن يكون مسوِّغا للتهاجر، أو الشقاق بين الزوجين؛ فالهجر فوق ثلاثة أيام لا يجوز،&nbsp;ففي صحيح <span style="color:maroon">مسلم</span> عن <span style="color:maroon">أنس بن مالك</span>&nbsp;-رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:&nbsp;<span style="color:green">لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحلّ لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث.</span></p>

<p>فلا يجوز للزوج هجر زوجته في الكلام فوق ثلاثة أيام، حتى لو كانت ناشزة، قال <span style="color:maroon">الحجاوي </span>الحنبلي: <span style="color:6600cc">إذا ظهر منها إمارات النشوز ... وعظها، فإن رجعت إلى الطاعة والأدب؛ حرم الهجر والضرب.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">وإن أصرّت، وأظهرت النشوز -بأن عصته، وامتنعت من إجابته إلى الفراش، أو خرجت من بيته بغير إذنه، ونحو ذلك-؛ هجرها في المضجع ما شاء، وفي الكلام ثلاثة أيام، لا فوقها.</span> انتهى.</p>

<p>وحلفك بالله أنّ زوجك هو المخطئ؛ لا شيء عليك فيه؛ ما دمت حلفت ظانّة صدق نفسك، قال&nbsp;<span style="color:maroon">ابن قدامة</span>&nbsp;-رحمه الله- في المغني:<span style="color:6600cc">&nbsp;ومن حلف على شيء يظنه كما حلف، فلم يكن؛ فلا كفارة عليه؛ لأنه من لغو اليمين.</span>&nbsp;انتهى.</p>

<p>لكن التعامل الصحيح مع مثل هذه الأمور لا يكون بمجرد السعي في إثبات الحجة على المخطئ، ولكن يكون بضبط النفس والاستعاذة بالله تعالى من نزغات الشيطان، والحرص على المعاشرة بالمعروف، وقول التي هي أحسن من الكلام، والتجاوز <span style="color:black">عن الزلات والهفوات.</span></p>

<p>ونذكّرك بما جاء من البشارة النبوية للزوجة الودود التي تسعى لإرضاء زوجها، فعن <span style="color:maroon">عبد الله بن عباس</span>&nbsp;-رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:&nbsp;<span style="color:green">ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة: الودود، الولود، العؤود على زوجها، التي إذا آذت أو أوذيت، جاءت حتى تأخذ بيد زوجها، ثم تقول: والله، لا أذوق غمضًا حتى ترضى.</span>&nbsp;رواه <span style="color:maroon">الطبراني،</span> وحسنّه <span style="color:maroon">الألباني</span>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[التدابير الواقعية والعلاج]]></category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 03:48:14 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[استلم جهاز تكييف من شركة وحاول دفع ثمنه فلم يساعدوه.. الحكم والواجب ]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534913</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534913</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>كان هناك عرض بخصم 50% من شركة تمويل شهيرة مع شركة أجهزة كهربائية شهيرة، فاشتريت جهاز تكييف وفرنًا ومقلاة هوائية، وكانت مدة التقسيط من 6 شهور إلى 60 شهرًا، واشتريت الأجهزة الثلاثة بالتقسيط على 6 شهور، بعد ذلك ألغي الطلب في نفس اليوم، وتواصلت مع خدمة عملاء شركة الأجهزة الكهربائية وأخبروني أن سبب الإلغاء غير واضح، وانتظرت يومين لفحص الشكوى، فتفاجأت أن المندوب يتواصل معي لتسليم جهاز التكييف، وتم تركيب التكييف بعد ذلك، وأخبرني موظف خدمة العملاء أنهم يعتذرون عن توصيل الطلبات الثلاثة بسبب مشكلة فنية في تطبيق شركة التمويل، وأن العرض الحقيقي كان خصم60% والتقسيط من 24 إلى 60 شهرًا، وليس 6 شهور.
فأخبرتهم أني استلمت التكييف بالفعل، فردّوا عليّ أن عملية تسليم التكييف غير واضحة في النظام، وأن الطلبات الثلاثة تم إلغاؤها كما هو ظاهر على نظام الشركة.
تواصلت معهم مرارًا وتكرارًا على مدار 3 شهور دون نتيجة، وكنت أخبرهم أن لهم عندي ثمن جهاز التكييف، وأشرح الموضوع كله من البداية، وكل مرة يقولون لي: سنراجع الموضوع ونخبرك، ولم يتواصل معي أحد؛ وطلبت منهم حسابًا بنكيًّا للشركة لأودع ثمن التكييف، فكان الرد: سنراجع الأمر ونخبرك، واتصلت بالشكاوى وطلبت منهم أن يعملوا لي استثناء لأدفع ثمن المنتج في أي فرع من الفروع، فكان الرد أن ذلك غير ممكن لأن الطلبات ملغية ولم تنفذ، وأخبرتهم أني استلمت جهاز التكييف وركبته، وتواصلت مع مسؤول من داخل الشركة، فأخبرني أنه سيساعدني، ولم يعمل شيئًا، فماذا يلزمني؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p><span style="color:black">فقد قمتَ بما ينبغي لك فعله من الحرص على أداء الحقّ، وتكرار المحاولة لدفع ثمن المكيّف، وكان الخطأ من جانب الشركة. </span></p>

<p><span style="color:black">وعلى أية حال؛ فكرّر المحاولة مرة أخرى مع مسؤول الشركة، وأخبره أنك لن تحاول مرة أخرى؛ باعتبار أنك صرت عاجزًا عن ردّ المال لصاحبه، فإن لم يفعل شيئًا، ويئست بالفعل من القدرة على ردّه، وأمنت من رجوعهم عليك مرة أخرى؛ فيمكنك أن تضع هذا المبلغ في مصلحة عامة، أو تتصدّق به على الفقراء والمساكين.&nbsp;</span></p>

<p><span style="color:black">قال شيخ الإسلام&nbsp;</span><span style="color:maroon">ابن تيمية</span><span style="color:black"> -كما في مجموع الفتاوى-: </span><span style="color:6600cc">لا فرق في حقّنا بين مال لا مالك له أمرنا بإيصاله إليه، وبين ما أمرنا بإيصاله إلى مالكه جملة إذا فات العلم به، أو القدرة عليه. والأموال كالأعمال سواء. وهذا النوع إنما حرم لتعلّق حق الغير، فإذا كان الغير معدومًا، أو مجهولًا بالكلية، أو معجوزًا عنه بالكلية؛ سقط حق تعلّقه به مطلقًا ... فإنه لو عدم المالك، انتقل الملك عنه بالاتفاق؛ فكذلك إذا عدم العلم به إعدامًا مستقرًّا، وإذا عجز عن الإيصال إليه إعجازًا مستقرًّا. فالإعدام ظاهر</span><span style="color:black">. اهـ.&nbsp;</span></p>

<p>وراجع للفائدة الفتويين:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">292558</a>،&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">259096</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام الوديعة والأمانة]]></category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 03:48:13 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم تصميم تطبيق رمزي مصور لنعيم الجنة للتحفيز على الذكر والطاعة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534892</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534892</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>كنتُ رسامًا ومصمّم جرافيك، وأصبحت أعمل على تطوير تطبيقات للهواتف، وأنوي الآن العمل على تطبيق للأذكار والعبادات، والهدف منه مساعدة المسلمين على بناء عادة الذِّكْر، والمحافظة على الأعمال الصالحة؛ من خلال استخدام بعض أساليب التحفيز الحديثة، والتي أصبحت تُستخدم في التطبيقات التعليمية والصحية لبناء العادات الإيجابية، مثل نظام المواظبة اليومية، وإظهار التقدّم، والمكافآت الرمزية، وإعطاء المستخدم شعورًا بالنمو والاستمرارية.
ومن ضمن الأفكار التي أرغب في تنفيذها: إنشاء حديقة افتراضية خاصة بكل مستخدم، تنمو وتزداد جمالًا مع كثرة الأذكار والأعمال الصالحة؛ وذلك اعتمادًا على النصوص الشرعية الواردة في فضل بعض الأعمال، فعند قول: «سبحان الله وبحمده» تظهر نخلة، أو تُغرس شتلة داخل الحديقة؛ تشجيعًا للمستخدم، واستحضارًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من قال: سبحان الله وبحمده، غرست له نخلة في الجنة».
وقد يُستخدم نظام المواظبة اليومية، بحيث يُكافأ المستخدم بالحفاظ على استمرارية الذكر دون انقطاع، مع ظهور تغيرات إيجابية في الحديقة الافتراضية، تعبّر عن استمرار العمل الصالح، كما يمكن أن تظهر مبانيَ أو قصورًا أو حدائق أو أنهارًا رمزية مرتبطة بأحاديث صحيحة في فضائل بعض الأعمال، مع التأكيد على أن جميع تلك التصوّرات لا تمثّل الصورة الحقيقية لما أعدّه الله لعباده في الجنة؛ إذ نعتقد أن حقيقة نعيم الجنة أعظم مما يمكن أن يتصوّره الإنسان؛ امتثالًا للأحاديث والآيات القرآنية المتعلّقة بذلك، وسنستخدم أساليب في الرسم والتصوير غير واقعية للبُعْد عن أن يأتي ببال المستخدم أنها قد تكون مشابهة للتصوّرات الحقيقية للجنة.
والمقصود من ذلك كلّه هو الاستفادة من الوسائل التقنية المعاصرة في بناء العادات الصالحة، وتشجيع الناس على الإكثار من الذكر، والمحافظة على الطاعات، وليس الادّعاء بمعرفة حقيقة الجنة، أو تصويرها كما هي. 
فهل يجوز شرعًا تصميم هذا البرنامج واستخدامه في إطار إسلامي تحفيزي معاصر، ما دامت تُعرض على أنها رموز تقريبية لا تمثل حقيقة ما في الجنة؟ وهل يدخل ذلك في باب الوسائل المباحة التي يُقصد بها التشجيع على الطاعات، وبناء العادات الحسنة، وهل في مثل هذا التصور محذور شرعي ينبغي تجنّبه؟ وجزاكم الله خيرًا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p><span style="color:black">فمثل هذه الوسيلة تستخدم -كما ذكر السائل- في الأساليب الحديثة للتحفيز، ولكن في التطبيقات التعليمية، والصحية، والترفيهية، والتجارية، -وكلها أمور دنيوية-، لا يضرّ صاحبها تأثر نيته فيها، أو انعدامها بالكلية.</span></p>

<p><span style="color:black">وأما أمور الدّين والعبادة التي يعملها صاحبها إيمانًا واحتسابًا؛ فالتشريك في نيّتها يضرّ، ولو بنقص الأجر. </span></p>

<p><span style="color:black">والتشريك هنا أمر وارد، خاصة مع صغار السن، والمعتادين على مثل هذه الأساليب في التطبيقات الأخرى؛ فيزيد حرصه على الذكر، والمواظبة عليه؛ ليكمل الشكل، ويحصل على المكافأة؛ وهذه آفة ينبغي تجنّبها؛ ليبقى الحافز على العبادة هو طلب الأجر والقرب من الله تعالى، دون التفات لأي شيء آخر.</span></p>

<p>وهذا الأسلوب كذلك قد يخلّ بجلالة العبادة، ويحطّ من قدرها، ويجعل فيها مظهرًا من مظاهر اللعب المنتشرة في هذا العصر في الألعاب الإلكترونية.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أساليب ووسائل الدعوة]]></category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 03:48:12 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[فعل الخيرات مع الناس من غير نية... رؤية شرعية]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534820</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534820</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>هل الآيات المنزلة في القرآن عن جزاء الصبر والصابرين وغير ذلك، مخصوصة بسبب النزول أم هو جزاء عام للمتحلي بتلك الصفات؟
بمعنى: هل الصابر المحتسب، الخادم لأبيه وأمه وأخيه المعاق، يدخل في هذا الجزاء؟
وهل لخدمة الأب والأم والأخ المعاق نية جديدة كل مرة مع كل فعل يفعله لهم، أم تكفي نية واحدة طول فترة حياتهم؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فالقاعدة الأصولية عند أهل العلم هي أن العبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب.</p>

<p>قال شيخ الإسلام <span style="color:maroon">ابن تيمية</span> كما في مجموع الفتاوى: <span style="color:6600cc">فإن العبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب، عند عامة العلماء</span>. اهـ.</p>

<p>فجزاء الصبر يترتب على كل من تحققت عليه آيات الصبر، وليست خاصة بأحد. قال تعالى:&nbsp;<span style="color:blue">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ</span> [آل عمران:200].&nbsp;&nbsp;</p>

<p>قال <span style="color:maroon">الطبري</span>: <span style="color:6600cc">عَنَى بقوله: {اصْبِرُوا} الأمر بالصبر على جميع معاني طاعة الله فيما أمر به ونهى؛ صعبها وشديدها، وسهلها وخفيفها</span>. انتهى.</p>

<p>وأما عن استحضار النية عند البرّ بالوالدين، أو عند رعاية أخيه المعاق في كل مرة، فالأولى فعل ذلك؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: <span style="color:green">إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى</span>.</p>

<p>وقد قال <span style="color:maroon">ابن القيم</span> في بدائع الفوائد: <span style="color:6600cc">فإذا عدمتِ النيةُ كان العمل عاديًّا لا عباديًّا، والعاداتُ لا يُتَقَرَّب بها إلى بارئ البَرِيَّاتِ وفاطرِ المخلوقات.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">فإذا عَرِيَ العملُ عن النية؛ كان كالأكل والشرب والنوم الحيواني البهيمي الذي لا يكونُ عبادة بوجه، فضلاً عن أن يُؤْمَرَ به ويُرَتَّبَ عليه الثواب والعقاب والمدحُ والذَّمُّ، وما كان هذا سبيلُه لم يكنْ من المشروع المتقرَّب به إلى الرَّبِّ تبارك وتعالى</span>. انتهى.&nbsp;</p>

<p>فإن فعل الخير بغير نية، فمن أهل العلم من يرى أنه لا يحرم الأجر.</p>

<p>قال <span style="color:maroon">ابن رجب</span> في جامع العلوم والحكم: <span style="color:6600cc">وقد قالَ أبو سليمان الداراني: من عَمِلَ عَمَلَ خيرٍ من غير نية، كفاه نيَّة اختيارِه للإسلام على غيرِه منَ الأديان.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">وظاهر هذا أنَّه يُثاب عليهِ من غيرِ نيَّةٍ بالكلية؛ لأنَّه بدخوله في الإسلام مختارٌ لأعمالِ الخيرِ في الجُملة، فيثابُ على كُلِّ عَملٍ يعملُه منها بتلك النية.&nbsp;والله أعلم</span>. اهـ.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الرقائق]]></category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 02:43:19 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[قواعد عامة في كيفية التعامل في الأمور التي تتعلق باختلاط الحلال والحرام]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534814</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534814</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أعاني من كثرة التفكير والتردد عند القيام بأي عمل؛ لاختلاط الحلال بالحرام في زماننا، وأخشى أن أقع في الوسوسة.
فكيف أتعامل مع مثل هذه الأمور بشكل عام؟ وكيف أفرق بين الورع المحمود، والتنطُّع والوسواس المذموم؟ 
ومتى نترك الحلال بسبب اختلاط الحرام؟
حاليًا أعمل في مجال البرمجة وحجوزات السياحة لعملاء مسلمين من الشرق الأوسط متوجهين إلى إندونيسيا. البلد في أصله إسلامي، وأغلب أكلهم حلال، لكن في مناطق كجزيرة بالي قد تتوفر بعض المحرمات في الفنادق، وطبيعة عملي تقتصر على حجز السكن، والسائق، وأحيانًا أماكن سياحية. وسؤالي يتلخص في الآتي:
1- من حيث الحجوزات: الفنادق قد تحتوي على بارات، وأنا أحجز الغرفة فقط دون علم أو تدقيق في بقية المرافق، وهدف الشركة تقديم أفضل سكن من ناحية النظافة والمنطقة. كما أحجز للعميل الإفطار، والذي قد يحوي أحيانًا على أطعمة محرمة منفصلة ومعزولة كليًا. 
فهل عملي حلال؟ وهل يلزمني التدقيق والبحث عن مرافق الفندق قبل الحجز، أم يكفي أن منفعة السكن مباحة؟
2- الخوف من السيئة الجارية عند تسجيل الحسابات أو بناء موقع للشركة: يُطلب مني أحيانًا عمل حسابات وتسجيل الشركة في منصات ومواقع حجوزات الفنادق والطيران (مثل Booking أو منصات حجز الطيران)؛ لتسهيل العمل. 
فهل أكسب إثما على الشخص الذي يسافر عن طريق هذه المنصات التي سجلتها، حيث قد تتوفر في الفنادق بارات، أو يقدم في الطائرة بعض الخيارات المحرمة كالخمور؟ 
أخشى إن تركت الوظيفة مستقبلًا أن يقوم موظف آخر باستخدام هذه الحسابات والمنصات التي سجلتها وفعلتها في حجوزات غير طيبة.
فهل أكسب سيئة جارية باعتباري أنا من أنشأ الحساب وسجله؟
إن مشكلتي، بشكل عام، أنني كلما أردت عمل نشر أو تسجيل حساب للشركة، أو حتى في حياتي اليومية، كأن يطلب مني شخص مساعدة بسيطة في تسجيل حساب بموقع لمشاهدة المباريات مثلًا، يتملكني خوف مثلًا من الإعلانات التي ستظهر، وأفضل عدم مساعدته خوفًا من السيئة الجارية.
لقد تعبت من التفكير والتأنيب؛ فأتمنى منكم توجيهي: كيف أتعامل في حياتي مع الأمور الحلال المختلطة بالحرام؟ ومتى يجب تركها؟ 
وأرجو مساعدتي بالتوجيه الشرعي الذي يريح قلبي، ويدفع عني التوتر والوساوس.
وأعتذر منكم عن إطالة الكلام.
جزاكم الله خيرًا، وبارك فيكم، ونفع بعلمكم.


<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فجزاك الله خيراً على حرصك على تحري الحلال، واجتناب الحرام.</p>

<p>ولمعرفة كيفية التعامل مع الإشكالات التي ذكرتها فيما يتعلق باختلاط الحلال والحرام، والتفريق بين الورع المحمود والتكلف والتنطع المذموم؛ سنذكر لك قواعد عامة، ونصائح جامعة، نرجو أن تنفعك وتزيل حيرتك، وتشرح صدرك بإذن الله تعالى.</p>

<p>- الأصل في الأشياء الإباحة.</p>

<p>- اليقين لا يزول بالشك.</p>

<p>- التكليف منوط بالظاهر.</p>

<p>فالأصل أنّنا مكلفون بالحكم على ظاهر الأشياء، وليس بالتنقيب في النيات، أو البحث عن الخفايا.</p>

<p>-المشقة تجلب التيسير، بمعنى أنّ المشقة الخارجة عن المعتاد تكون سببا لتخفيف الشرع عن المكلف في الأحكام؛ فالدين يُسْر، والحرج مرفوع عن هذه الأمّة.</p>

<p>-الورع المحمود هو ترك ما فيه ريبة بناءً على أمارة ظاهرة، أو شبهة قوية تستند إلى دليل شرعي صحيح.</p>

<p>-الوسوسة والتنطع المذموم هو: البحث والتدقيق المبالغ فيه في أمور ظاهرها السلامة، بناءً على شكوك وأوهام وافتراضات.</p>

<p>- الأصل في التعامل فيما يستعمل في الحلال وفي الحرام&nbsp; بيعا أو إجارة أو غيرهما هو الجواز، ما لم يُعلم أنّ المقصود منه استعماله في الحرام، أو يكون الغالب على استعماله هو الحرام.</p>

<p>قال <span style="color:maroon">ابن قدامة</span> -رحمه الله- في المغني: <span style="color:6600cc">إذا ثبت هذا، فإنما يحرم البيع، ويبطل إذا علم البائع قصد المشتري ذلك، إما بقوله، وإما بقرائن مختصة به، تدل على ذلك.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">فأما إن كان الأمر محتملا، مثل أن يشتريها من لا يعلم، أو من يعمل الخل والخمر معا، ولم يلفظ بما يدل على إرادة الخمر، فالبيع جائز</span>. انتهى.</p>

<p>وقال&nbsp;<span style="color:maroon">الشوكاني</span> -رحمه الله-&nbsp;في السيل الجرار:&nbsp;<span style="color:6600cc">إذا كان الغالب في الانتفاع بالمبيع هو المنفعة المحرمة، فلا يجوز بيعه</span>. انتهى.</p>

<p>-الإعانة على الإثم والعدوان لها صور يختلف باختلافها الحكم.</p>

<p>وقد جاء في بحث لمجمع فقهاء الشريعة بأمريكا، أن الإعانة على الإثم والعدوان أربعة أقسام:</p>

<p><span style="color:6600cc">1- مباشرة مقصودة، كمن أعطى آخر خمرًا بنية إعانته على شربها.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">2- مباشرة غير مقصودة، ومنه بيع المحرمات التي ليس لها استعمال مباح؛ إذا لم ينو إعانتهم على استعمالها المحرم.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">3- مقصودة غير مباشرة، كمن أعطى آخر درهمًا ليشتري به خمرًا، ومنه القتل بالتسبب.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">4- غير مباشرة، ولا مقصودة: كمن باع ما يستعمل في الحلال والحرام، ولم ينوِ إعانة مستعمليه في الحرام، وكمن أعطى آخر درهمًا لا ليشتري به خمرًا، فإن اشترى به خمرًا وشربه، فلا إثم على من أعطاه الدرهم، طالما لم ينوِ به إعانته على المحرم.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">ومن هذا القسم الرابع البيع والشراء، والإجارة من المشركين، وفساق المسلمين، والتصدق عليهم بالمال</span>. اهـ.</p>

<p>وقد كان قرار المجمع تحريم الأنواع الثلاثة الأولى، وإباحة القسم الرابع، وهو ما ليس مباشرًا ولا مقصودًا.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الوظائف والأعمال المحرمة والمباحة]]></category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 02:43:18 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[التأكد من درجة الحديث الشريف قبل العمل به]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534778</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534778</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>لاحظت مؤخرًا أن عددًا كبيرًا من الأحاديث التي أستعين بها، وأفهمها، وأتبعها، ضعيفة، وهذا جعلني متوترا حقًّا، وأشعر بالحزن؛ لأنني ربما أحفظ الكثير من الأحاديث الضعيفة. 
هل يجوز لي ألَّا ألتفت إلى صحة الحديث أو ضعفه، وأتبعه كما هو، طالما كان يدعو إلى المعروف وينهى عن المنكر؟
<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فمعرفة الحديث الصحيح من الضعيف علم اعتنى به علماء الحديث، وقد ميزّوا بينهما في كتبهم بأحكامهم على الأحاديث.&nbsp;</p>

<p>وقد يكون في إسناد الحديث كذّاب أو مُتَّهَم أو مجهول أو ضعيف، ولا يعرف ذلك إلا أهل العلم بالحديث، وهم الذين يحكمون عليه بالصحة أو بالضعف.&nbsp;</p>

<p>ولا يكفي أن يكون الحديث فيه أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو غير ذلك مما يُستَحسن، فإن من الكذابين من وضع أحاديث مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم تضمنت معانٍ حسنة.&nbsp;</p>

<p>فإذا أردت أن تعمل بحديث فتأكد من صحته أو ضعفه، وانظر كلام أهل العلم عليه قبل ذلك؛ لكي تعبد الله بدليل ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن إن كان الحديث الضعيف في فضائل الأعمال فقد أجاز بعض العلماء العمل به بشروط بيناها في الفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">402316</a>.&nbsp;</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الحديث الشريف]]></category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 02:43:17 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم تسمية المولود باسم: أَيَان، وأحكام حلق شعره]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534673</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534673</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>هل يجوز تسمية المولود الذكر باسم "أَيَان" بفتح الهمزة وتخفيف الياء المفتوحة؟
وهل يجوز تقدير قيمة وزن شعر المولود دون حلقه، والتصدق بقيمته نقدا (بما يعادل الفضة) أم لا بد من حلق الشعر؟
وما المدة الأفضل لذبح العقيقة عن المولود بعد ولادته؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:&nbsp; </span></p>

<p>فإن كلمة (أيان)، بفتح الهمزة وفتح الياء المخففة، لم نقف لها على معنى في اللغة العربية، وإن كان لها معنى في اللغات الأخرى فلا علم لنا به.</p>

<p>وعليه؛ فلا ننصح بالتسمية بها؛ إذ في الأسماء المفهومة المعنى الحسنة الدلالة ما يغني عن التسمية بها وبأمثالها.</p>

<p><span style="color:000000">وراجع الفتوى:&nbsp;</span><a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">313918</a>، والفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">116873</a>.</p>

<p>وحلق شعر المولود مستحب، كما يستحب التصدق بزنة شعره ذهبا أو فضة، فمن كان لا يريد&nbsp;أن يفعل ذلك المستحب الذي هو حلق شعر رأس المولود؛ تَحرَّى قدر وزن شعر رأسه، وتصدق به.</p>

<p>ففي&nbsp;الموسوعة الفقهية الكويتية:&nbsp;<span style="color:6600cc">ذهب الجمهور: (المالكية والشافعية والحنابلة) إلى استحباب حلق شعر رأس المولود يوم السابع، والتصدق بزنة شعره ذهبا أو فضة عند المالكية والشافعية، وفضة عند الحنابلة. وإن لم يحلق تحرى وتصدق به.</span> اهـ.&nbsp;</p>

<p>والأفضل ذبح العقيقة يوم السابع، وإلا ففي اليوم الرابع عشر، وإلا ففي اليوم الحادي والعشرين.</p>

<p>وانظر الفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">167771</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام المولود]]></category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 05:53:21 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[طلقها زوجها وتزوجت بآخر فطلقها قبل الدخول ورجعت إلى الأول وطلقها مرتين]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534586</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534586</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>من فضلكم، طلقني زوجي، ثم تزوجت رجلًا آخر، ثم طلقني قبل الدخول، ثم رجعت إلى زوجي الأول، وبعد ذلك طلقني مرتين.
فهل لنا رجعة مرة أخرى، على أساس أنني تزوجت برجل بعد الطلقة الأولى، ولكنه طلقني دون دخول، فهل تُحسب ثلاث طلقات، ولا يجوز الرجوع؟
أرجو أن أكون قد أوضحت سؤالي.
أعني: بعد أول طلقة تزوجت، ثم طلقت دون دخول، ثم رجعت إلى زوجي الأول، فطلقني مرتين. فهل تُحسب بذلك ثلاث طلقات، أم يجوز لي الرجوع إليه؟
أرجو المساعدة.
<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فالذي فهمناه من السؤال أن زوجك الأول طلقك تطليقة واحدة، ولم يراجعك حتى انقضت عدتك، ثم تزوجت زوجا غيره، وطلقك هذا الزوج قبل أن يدخل بك، ثم رجعت فتزوجتِ زوجك الأول، وهذا طلقك بعد رجوعك إليه تطليقتين.</p>

<p>فإن كان هذا هو المراد؛ فإن زوجك الأول قد استوفى ما له من الطلاق، وتَبينين منه بينونة كبرى، فلا تحلين له حتى تنكحي زوجا غيره؛ لأنه طلقك ثلاث تطليقات، تطليقة في الزواج الأول، وتطليقتين في الزواج الثاني عندما تزوجك مرة أخرى.&nbsp;</p>

<p>جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: <span style="color:6600cc">إِذَا تَزَوَّجَتْ قَبْل الطَّلْقَةِ الثَّالِثَةِ، ثُمَّ طُلِّقَتْ مِنْهُ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى زَوْجِهَا الأَْوَّل.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">فَذَهَبَ الْجُمْهُورُ (مَالِكٌ، وَالشَّافِعِيُّ، وَأَحْمَدُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ) إِلَى أَنَّهُ لاَ يَهْدِمُ؛ لأَِنَّ هَذَا شَيْءٌ يَخُصُّ الثَّالِثَةَ بِالشَّرْعِ، فَلاَ يَهْدِمُ مَا دُونَهَا</span>. اهــ.</p>

<p>وزواجك من زوج ثانٍ غيره لا يهدم عدد الطلاق السابق منه ـ وهو طلقة واحدةـ حتى عند الحنفية القائلين بأن الزواج الثاني يهدم عدد طلاق الزواج الأول؛ لأنهم يقولون بأنه يهدمه إذا دخل الزوج الثاني بالزوجة، وأما إذا طلقها قبل الدخول فإنهم يوافقون الجمهور ويقولون لا يهدم زواجها من غيره عدد طلاق الزوج الأول.</p>

<p>جاء في البحر الرائق: <span style="color:6600cc">وَيَهْدِمُ الزَّوْجُ الثَّانِي مَا دُونَ الثَّلَاثِ حَتَّى لَوْ طَلَّقَهَا وَاحِدَةً، وَانْقَضَتْ عِدَّتُهَا، وَتَزَوَّجَتْ بِآخَرَ وَطَلَّقَهَا، وَانْقَضَتْ عِدَّتُهَا مِنْهُ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا الْأَوَّلُ، يَمْلِكُ عَلَيْهَا ثَلَاثًا .... وَمُرَادُهُ إنْ دَخَلَ بِهَا، وَلَوْ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا لَا يَهْدِمُ اتِّفَاقًا</span>. اهــ.</p>

<p>والخلاصة أن زوجك الأول استوفى عدد الطلاق الذي له باتفاق المذاهب الأربعة، ولا ترجعين إليه حتى تنكحي زوجا غيره زواج رغبة لا زواج حيلة، ثم يطلقك أو يموت عنك، وتنقضي عدتك منه.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الطلاق الثلاث]]></category><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 01:45:52 +0300</pubDate></item></channel></rss>