<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" >
<channel>
<language>ar-sa</language>
<title>إسلام ويب - مركز الفتوى</title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/</link>
<atom:link href="http://www.islamweb.net/rss/fatwa_ar_rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
<category>إسلامي</category>
<copyright>1998-2026  ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة</copyright>
<description>إسلام ويب - مركز الفتوى</description>
<image>
  <url>http://www.islamweb.net/mainpage/images/logo_ar.jpg</url>
  <title>إسلام ويب - مركز الفتوى</title>
  <link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/</link>
</image>
<pubDate>Sat, 11 Jul 2026 05:50:50 +0300</pubDate>
<lastBuildDate>Sat, 11 Jul 2026 05:50:50 +0300</lastBuildDate>
<ttl>1</ttl>
<item>
<title><![CDATA[حكم تسمية المولود باسم: أَيَان، وأحكام حلق شعره]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534673</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534673</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>هل يجوز تسمية المولود الذكر باسم "أَيَان" بفتح الهمزة وتخفيف الياء المفتوحة؟
وهل يجوز تقدير قيمة وزن شعر المولود دون حلقه، والتصدق بقيمته نقدا (بما يعادل الفضة) أم لا بد من حلق الشعر؟
وما المدة الأفضل لذبح العقيقة عن المولود بعد ولادته؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:&nbsp; </span></p>

<p>فإن كلمة (أيان)، بفتح الهمزة وفتح الياء المخففة، لم نقف لها على معنى في اللغة العربية، وإن كان لها معنى في اللغات الأخرى فلا علم لنا به.</p>

<p>وعليه؛ فلا ننصح بالتسمية بها؛ إذ في الأسماء المفهومة المعنى الحسنة الدلالة ما يغني عن التسمية بها وبأمثالها.</p>

<p><span style="color:000000">وراجع الفتوى:&nbsp;</span><a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">313918</a>، والفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">116873</a>.</p>

<p>وحلق شعر المولود مستحب، كما يستحب التصدق بزنة شعره ذهبا أو فضة، فمن كان لا يريد&nbsp;أن يفعل ذلك المستحب الذي هو حلق شعر رأس المولود؛ تَحرَّى قدر وزن شعر رأسه، وتصدق به.</p>

<p>ففي&nbsp;الموسوعة الفقهية الكويتية:&nbsp;<span style="color:6600cc">ذهب الجمهور: (المالكية والشافعية والحنابلة) إلى استحباب حلق شعر رأس المولود يوم السابع، والتصدق بزنة شعره ذهبا أو فضة عند المالكية والشافعية، وفضة عند الحنابلة. وإن لم يحلق تحرى وتصدق به.</span> اهـ.&nbsp;</p>

<p>والأفضل ذبح العقيقة يوم السابع، وإلا ففي اليوم الرابع عشر، وإلا ففي اليوم الحادي والعشرين.</p>

<p>وانظر الفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">167771</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام المولود]]></category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 05:53:21 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[طلقها زوجها وتزوجت بآخر فطلقها قبل الدخول ورجعت إلى الأول وطلقها مرتين]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534586</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534586</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>من فضلكم، طلقني زوجي، ثم تزوجت رجلًا آخر، ثم طلقني قبل الدخول، ثم رجعت إلى زوجي الأول، وبعد ذلك طلقني مرتين.
فهل لنا رجعة مرة أخرى، على أساس أنني تزوجت برجل بعد الطلقة الأولى، ولكنه طلقني دون دخول، فهل تُحسب ثلاث طلقات، ولا يجوز الرجوع؟
أرجو أن أكون قد أوضحت سؤالي.
أعني: بعد أول طلقة تزوجت، ثم طلقت دون دخول، ثم رجعت إلى زوجي الأول، فطلقني مرتين. فهل تُحسب بذلك ثلاث طلقات، أم يجوز لي الرجوع إليه؟
أرجو المساعدة.
<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فالذي فهمناه من السؤال أن زوجك الأول طلقك تطليقة واحدة، ولم يراجعك حتى انقضت عدتك، ثم تزوجت زوجا غيره، وطلقك هذا الزوج قبل أن يدخل بك، ثم رجعت فتزوجتِ زوجك الأول، وهذا طلقك بعد رجوعك إليه تطليقتين.</p>

<p>فإن كان هذا هو المراد؛ فإن زوجك الأول قد استوفى ما له من الطلاق، وتَبينين منه بينونة كبرى، فلا تحلين له حتى تنكحي زوجا غيره؛ لأنه طلقك ثلاث تطليقات، تطليقة في الزواج الأول، وتطليقتين في الزواج الثاني عندما تزوجك مرة أخرى.&nbsp;</p>

<p>جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: <span style="color:6600cc">إِذَا تَزَوَّجَتْ قَبْل الطَّلْقَةِ الثَّالِثَةِ، ثُمَّ طُلِّقَتْ مِنْهُ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى زَوْجِهَا الأَْوَّل.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">فَذَهَبَ الْجُمْهُورُ (مَالِكٌ، وَالشَّافِعِيُّ، وَأَحْمَدُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ) إِلَى أَنَّهُ لاَ يَهْدِمُ؛ لأَِنَّ هَذَا شَيْءٌ يَخُصُّ الثَّالِثَةَ بِالشَّرْعِ، فَلاَ يَهْدِمُ مَا دُونَهَا</span>. اهــ.</p>

<p>وزواجك من زوج ثانٍ غيره لا يهدم عدد الطلاق السابق منه ـ وهو طلقة واحدةـ حتى عند الحنفية القائلين بأن الزواج الثاني يهدم عدد طلاق الزواج الأول؛ لأنهم يقولون بأنه يهدمه إذا دخل الزوج الثاني بالزوجة، وأما إذا طلقها قبل الدخول فإنهم يوافقون الجمهور ويقولون لا يهدم زواجها من غيره عدد طلاق الزوج الأول.</p>

<p>جاء في البحر الرائق: <span style="color:6600cc">وَيَهْدِمُ الزَّوْجُ الثَّانِي مَا دُونَ الثَّلَاثِ حَتَّى لَوْ طَلَّقَهَا وَاحِدَةً، وَانْقَضَتْ عِدَّتُهَا، وَتَزَوَّجَتْ بِآخَرَ وَطَلَّقَهَا، وَانْقَضَتْ عِدَّتُهَا مِنْهُ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا الْأَوَّلُ، يَمْلِكُ عَلَيْهَا ثَلَاثًا .... وَمُرَادُهُ إنْ دَخَلَ بِهَا، وَلَوْ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا لَا يَهْدِمُ اتِّفَاقًا</span>. اهــ.</p>

<p>والخلاصة أن زوجك الأول استوفى عدد الطلاق الذي له باتفاق المذاهب الأربعة، ولا ترجعين إليه حتى تنكحي زوجا غيره زواج رغبة لا زواج حيلة، ثم يطلقك أو يموت عنك، وتنقضي عدتك منه.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الطلاق الثلاث]]></category><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 01:45:52 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم دعاء من رزقه الله مولودة بدعاء أم مريم ]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534538</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534538</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>عرض علي أحد الأصدقاء نصًّا مُقتبسًا من القرآن الكريم، بمناسبة وضع زوجته لمولودة، مفاده: ربِّ إن امرأتي وضعتها أنثى، وإني أسميتها سباء، وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم.
فهل هذا يتفق مع كتاب الله، وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، أم يأثم بذلك؟



<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فما ذكرته يسمى اقتباسا، وقد بينا في فتاوى سابقة أنه لا حرج في الاقتباس من القرآن الكريم إذا كان مقصد الكلام مفيدا أو حسنا، على ما بيناه في الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">126321</a>، والفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">362596</a>.</p>

<p>وقد ورد عن بعض الصحابة الاقتباس من القرآن الكريم في كلامهم، كالذي ورد عن <span style="color:maroon">ابن مسعود</span> -رضي الله عنه- أنه قال: <span style="color:blue">قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ</span>. {سورة الأنعام:56}، وذلك حين سئل عن مسألة أخطأ فيها غيره.</p>

<p>وإذا كان صديقك أراد بتلك الجملة الدعاء، فلا حرج عليه أيضا، وقد ورد في حديث ضعيف الإسناد أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا ل<span style="color:maroon">فاطمة</span> حين تزوجت <span style="color:maroon">عليا</span> -رضي الله عنهما- بدعاء أم&nbsp;<span style="color:maroon">مريم</span>:&nbsp;<span style="color:green">اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ</span>. والحديث رواه <span style="color:maroon">ابن حبان.</span></p>

<p>وثبت عنه في الصحيحين- واللفظ ل<span style="color:maroon">مسلم</span>- أنه صلى الله عليه وسلم دعا للمدينة بمثل دعاء <span style="color:maroon">إبراهيم</span> لمكة، وقال: <span style="color:green">وَإِنِّي أَدْعُوكَ لِلْمَدِينَةِ بِمِثْلِ مَا دَعَاكَ لِمَكَّةَ، وَمِثْلِهِ مَعَهُ</span>.</p>

<p>فالدعاء بدعاء الأنبياء والصالحين مشروع، وليس فيه حرج، فمن رزقه الله مولودا ودعا بدعاء قريب في صيغته من دعاء <span style="color:maroon">مريم </span>-عليها السلام- فلا حرج عليه.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أذكار وأدعية متفرقة]]></category><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 01:45:52 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم طلب الزوج من زوجته أن تقطع علاقتها بامرأة أخيه]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534529</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534529</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أخو زوجي تزوج امرأةً أجنبيةً غير مسلمة، على زوجته. ولما علمت زوجته بذلك طلبت الطلاق؛ فانفصلا، وبعد ذلك دخلت زوجته في الإسلام.
كانت علاقتي بزوجته الأولى، وأم أولاده (وهي سلفتي)، علاقةً طيبة، ولم تؤذني يومًا في شيء. 
وقد طلب مني زوجي أن أقطع علاقتي بها، مع أن كل ما بيننا أنها إذا سألت عني وعن أولادي؛ لتطمئن علينا، أو هنأتني في المناسبات، أرد عليها.
فهل إذا بعثت إليَّ رسالةً للسؤال أو للتهنئة، ورددت عليها، أكون آثمةً لمخالفتي أمر زوجي؟
كما أنني لا أستطيع تقبل زوجته الثانية، ولا أتعامل معها، وإذا علمت بوجودها في مكان غادرته؛ حتى لا يظهر عليَّ أنني متضايقة، مع أنها لا ذنب لها.
يقول لي زوجي: إن هذا حرام، وإنها من المؤلفة قلوبهم، وإنه ينبغي أن نظهر أمامها أن المسلمين يحسنون المعاملة، وأنه كان ينبغي لي أن أعلمها أمور دينها. فهل هذا صحيح؟
وهل أكون آثمةً فعلًا بتجنبها وعدم معاملتها؟
وجزاكم الله خيرًا.
<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فإن كان زوجك يقصد بقطع علاقتك مع المرأة المطلقة الهجر المطلق، فليس له الحق في ذلك، ولا طاعة له فيه؛ فمن المحرم شرعا هجر المسلم أخاه المسلم، كما في حديث&nbsp;<span style="color:maroon">أبي أيوب الأنصاري</span> -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: <span style="color:green">لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان؛ فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام</span>. متفق عليه.</p>

<p>ولا يطاع المخلوق في معصية الله عز وجل، ثبت في الصحيحين عن <span style="color:maroon">علي</span> -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:&nbsp;<span style="color:green">لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف</span>.&nbsp;</p>

<p>وإن قصد زوجك بذلك ألا تكون لك علاقة خاصة مع هذه المرأة، فالظاهر -والله أعلم- أن عليك طاعته في ذلك؛ فقد يكون له فيه غرض صحيح،&nbsp;فمن حق زوجكِ -من باب رعاية شؤون بيته، وتجنب الحرج العائلي مع أخيه- أن يطلب منكِ جعل العلاقة معها في حدود معينة. وعليه، فلا حرج عليك في&nbsp;رد السلام، والرد المقتضب مما لا يعتبر من إقامة العلاقة.</p>

<p>وبخصوص الزوجة الثانية، فلست ملزمة شرعا بتقبل الزوجة الثانية، وأفعال القلوب لا مؤاخذة على المرء فيها؛ لأنه لا اختيار له فيها، قال تعالى: <span style="color:blue">وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا</span> [الأحزاب: 5].</p>

<p>ولا تلزم المرأة بمصادقة أو مجاملة شخص لا ترتاح له نفسياً، وليس صحيحا ما ذكره زوجك من حرمة تجنبك لها.</p>

<p>والانسحاب اللطيف حذرا من إحراجها وإيذائها، فيه نوع من الحكمة.</p>

<p>وهي ليست من الرحم التي تجب عليك صلتها، ولكن مهما أمكنك تقبلها وجعل علاقة معها ولو في حدود معينة، فقد يكون ذلك أولى تحقيقا لرغبة زوجك؛ فتكسبين بذلك مودته، وإعانة لها على الثبات على الدين ما دامت حديثة عهد بالدخول فيه.&nbsp;</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الحقوق بين الزوجين]]></category><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 01:45:51 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[أحكام قضاء المخالفات المرورية عن الميت وما يترتب عليها من زيادات ]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=532396</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=532396</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>هل تُعدّ الغرامات (مخالفات ركن السيارة في مكان غير مرخَّص) دينًا في ذمة الميت؟ 
وكذلك، هل تُعتبر الغرامات الإضافية (الزيادات) دينًا عليه، مع العلم أن الغرامة الأصلية قد تمّ سدادها، لكن بقيت زيادات بسبب الدفع عن طريق الشيك؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p><span style="color:black">فغرامة المخالفات المرورية تندرج تحت مسألة التعزير بالمال، وهي محل خلاف بين أهل العلم.</span></p>

<p><span style="color:black">وقد أخذ مجمع الفقه الإسلامي بجوازه، فجاء في قراره المتعلق بشأن حوادث السير:</span> <span style="color:6600cc">مما تقتضيه المصلحة أيضاً: سنّ الأنظمة الزاجرة بأنواعها، ومنها التعزير المالي لمن يخالف تلك التعليمات المنظمة للمرور؛ لردع من يُعرّض أمن الناس للخطر في الطرقات والأسواق من أصحاب المركبات ووسائل النقل الأخرى، أخذًا بأحكام الحِسْبة المقررة</span><span style="color:black">. اهـ.&nbsp;</span></p>

<p><span style="color:black">وفي هذا إشارة إلى التكييف الشرعي، أو المدخل الفقهي للغرامة المرورية، وأنها من باب العقوبة التعزيرية.&nbsp;</span></p>

<p><span style="color:black">ومن يجيز التعزير بالمال من أهل العلم، ذكر من أمثلته: إحراق متاع الغالِّ، وهو الذي يكتم شيئًا من الغنيمة في الحرب.</span></p>

<p><span style="color:black">قال</span> <span style="color:maroon">ابن القيم</span> <span style="color:black">في الطرق الحُكْمِية:</span> <span style="color:6600cc">وأما التعزير بالعقوبات المالية، فمشروع أيضًا في مواضع مخصوصة في مذهب مالك وأحمد، وأحد قولي الشافعي، وقد جاءت السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن أصحابه بذلك في مواضع ... مثل: تحريق متاع الغالّ</span><span style="color:black">. اهـ.</span></p>

<p><span style="color:black">وهذا من باب العقوبة التعزيرية، ومن المقرر أن العقوبة تسقط بموت من يستحقها؛ ولذلك نصوا على أن الغالَّ إذا مات قبل تحريق متاعه، فإنه لا يحرق.</span></p>

<p><span style="color:black">قال</span> <span style="color:maroon">ابن قدامة</span> <span style="color:black">في الكافي:</span> <span style="color:6600cc">ومن غلَّ من الغنيمة .. وجب إحراق رَحْلِه ... وإن مات قبل إحراق متاعه، لم يحرق؛ لأنه عقوبة، فسقط بموته، كالحد</span><span style="color:black">. اهـ.</span></p>

<p><span style="color:black">وقال في المغني:</span> <span style="color:6600cc">إن مات قبل إحراق رحله، لم يحرق. نص عليه أحمد؛ لأنه عقوبة، فتسقط بالموت، كالحدود، ولأنه بالموت انتقل إلى ورثته، فإحراقه عقوبة لغير الجاني</span><span style="color:black">. اهـ.</span></p>

<p><span style="color:black">وقال</span> <span style="color:maroon">الماوردي</span> <span style="color:black">في الحاوي الكبير:</span> <span style="color:6600cc">العقوبات تسقط بالموت، كالحدود</span><span style="color:black">. اهـ.&nbsp;</span></p>

<p><span style="color:black">ففي هذه النقول نص على أن العقوبة تسقط بالموت، إذ لا يسوغ أن يعاقب بها غير الجاني، وهم الورثة.&nbsp;</span></p>

<p><span style="color:black">ولذلك نرى أن من عليه غرامة مخالفة مرورية -كركن السيارة في مكان غير مرخص- فمات؛ أنها تسقط عنه، ولا تبقى في ذمته، ولا تتعلق بتركته؛ لأنها في الحقيقة عقوبة تعزيرية شخصية،</span> أي إن أثرها يقتصر على شخص المخالف، ولا يتعداه إلى غيره؛ كورثته.</p>

<p>وإذا سقطت الغرامة بالموت، فأحرى أن تسقط الزيادات التي أضيفت عليها.</p>

<p>لكن إذا كانت المخالفة تتعلق بالمركبة ذاتها، فتسجل عليها بغض النظر عن شخص مالكها، ويمنع القانون تجديد رخصتها، ويَحُول دون الانتفاع بها بيعا أو هبة ونحو ذلك، حتى يدفع ما عليها من غرامة. ففي هذه الحال تؤدى من أجل التصرف في العين المتعلقة بها إن شاء الورثة ذلك، ولا تعلق لها بذمة الميت.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[ما يفعل بعد موت الميت]]></category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 04:03:21 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[مدى وجوب طاعة الزوج إذا طلب من زوجته انتقالها إليه]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534397</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534397</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أنا متزوجة، وعندي ولد واحد، وأنا وولدي مقيمان في دولة أجنبية.
زوجي ذهب للعمل في دولة أخرى، وولدي في هذه الفترة التحق بالجامعة في هذه الدولة الأجنبية.
فهل إقامتي مع ولدي؛ لخوفي عليه من المؤثرات الخارجية، وتركي زوجي وحيدًا في الدولة الأخرى، فيه أي إثم عليَّ، مع العلم أن زوجي موافق على إقامتي مع ولدي، ولكنه في بعض الأحيان يطلب مني تركه وحده والالتحاق به؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فإن كان زوجك راضيا ببقائك مع ولدك في هذا البلد؛ فلا حرج عليك شرعاً في البقاء مع ولدك. لكن إذا طلب زوجك ترك ولدك والسفر إليه؛ فالواجب عليك طاعته، ولا تجوز لك مخالفته في ذلك.</p>

<p>قال&nbsp;الإمام <span style="color:maroon">مالك</span> -رحمه الله-&nbsp;في المدونة:&nbsp;<span style="color:6600cc">وللزوج أن يظعن بزوجته من بلد إلى بلد وإن كرهت</span>. انتهى.</p>

<p>وقال <span style="color:maroon">العز&nbsp;ابن عبد السلام</span> -رحمه الله-&nbsp;في كتابه قواعد الأحكام ضمن كلام له عن حقوق الزوج على الزوجة، ...&nbsp;<span style="color:6600cc">وما يجب للرجال على النساء من لزوم البيوت، والطواعية إذا دعاها من غير عذر شرعي، ونقلها إلى أي البلاد شاء، وإلى أي الأوطان أراد</span>. انتهى.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الحقوق بين الزوجين]]></category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 04:01:11 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[من فاتته آية دون ترديدها خلف القارئ وانتقل لما بعدها]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534382</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534382</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>إذا كنت أستمع إلى القرآن الكريم وأردد خلف القارئ، ثم فاتتني آية دون أن أرددها؛ وانتقلت مباشرة إلى الآية التي بعدها. 
هل يُعدّ هذا قطعًا للقرآن أو تغييرًا له؟
وهل يجوز لي ذلك أم لا؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;</span><span style="color:ff0000">&nbsp;&nbsp;</span></p>

<p>فالأصل أن يقرأ الإنسان الآيات القرآنية كاملة ولا يُفوِّت شيئا منها؛ مراعاة للنظم القرآني، وإتماما للمعنى.</p>

<p>وإن فاتته آية رجع إليها وأتمها مع ما بعدها.&nbsp;</p>

<p>فإذا حصل له فوت آية أثناء الترديد مع القارئ؛ لعدم القدرة على المتابعة، فالذي يظهر أن ذلك لا يُعدّ قطعًا للقرآن، ولا تغييرًا له.</p>

<p>وقد نص المالكية على أن الإنسان إذا كان على غير طهارة، أو كان الوقت وقت كراهة النفل، أنه يتجاوز آية السجدة ولا يقرؤها.</p>

<p>قال <span style="color:maroon">القرافي</span> في الذخيرة:&nbsp;<span style="color:6600cc">وإن كان في غير إبان صلاة وغير متطهر، فلا يقْرَأها ويتعداها. </span><span style="color:000000">اهـ.&nbsp;</span></p>

<p>كما أن الأصل أن الإنسان ينصت إذا سمع القراءة ولا يردد، إلا إن كان لغرض الحفظ والإتقان؛ فلا بأس بذلك؛ إذ هو ضرب من التعلم.</p>

<p>وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: <span style="color:green">خيركم من تعلم القرآن وعلمه</span>. رواه <span style="color:maroon">البخاري</span>.</p>

<p>وراجع للفائدة الفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">185503</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[فضل وآداب تلاوة القرآن وتعلمه]]></category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 04:01:10 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم تعويض المبيت للزوجة المسافرة بإذن زوجها]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534379</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534379</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>زوجي معدد -علما أننا نتحرى الصواب والعدل في الشرع، وزواجي جديد- فإذا سافر الزوج بزوجته للسياحة، وسافرت زوجته الثانية خلال هذه الفترة بإذنه، ولكن قبلهما بيوم.
هل يسقط حق الزوجة الثانية في تعويض أيام المبيت خلال سفر الزوج؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:red">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>&nbsp;فإذا سافرت المرأة لحاجتها بإذن زوجها؛ فالصحيح الذي نفتي به أن حقها في القسم يسقط، وتُنظر الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">345652</a>.</p>

<p>ولم يُفرق العلماء القائلون بهذا الذي نفتي به؛ بين ما إذا سافر بعد سفرها بأخرى أو لا.</p>

<p>وعليه؛ فإذا سافرت إحدى الزوجتين قبل زوجها بيوم، ثم سافر هو مع الأخرى؛ فلا حق لها في قضاء الأيام التي أمضتها في سفرها المذكور.&nbsp; &nbsp;</p>

<p>وتُنظر الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">504625</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[تعدد الزوجات]]></category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 04:01:09 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[لا حرج في الدعاء بـ: اللهم بنورك اهتديت، وبفضلك استغنيت...]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534376</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534376</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>ما حكم الدعاء بهذا الدعاء: اللهم بنورك اهتديت، وبفضلك استغنيت، وبنعمتك أصبحت وأمسيت. هذه ذنوبي بين يديك، أستغفرك اللهم وأتوب إليك.
قيل لي: ادعي به عند وجود ضائقة شديدة، أو حيرة في أمر. 
فهل يجوز ذلك، أم يعتبر بدعة؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p><span style="color:000000">فلم يثبت -فيما اطلعنا عليه- حديث صحيح منسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الدعاء. و</span>راجعي للفائدة الفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">499468</a>.</p>

<p>أما جواز الدعاء به، فلا مانع من ذلك؛ فهو متضمن للثناء على الله -تعالى- والاعتراف بفضله على العبد في جميع الأمور، والإقرار بالذنب وإعلان التوبة، وطلب المغفرة والصفح.</p>

<p>وللمسلم أن يدعو بكل ما هو صحيح المعنى، ولم يشتمل على إثم، أو قطيعة رحم، أو شرك، أو سوء أدب، أو نحو ذلك من المحذورات، وإن لم يؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم.</p>

<p>ولا يعد بدعة، ما لم يعتقد أنه سنة ثابتة عن النبي صلى الله وسلم في تلك الأحوال.&nbsp;</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أذكار وأدعية متفرقة]]></category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 04:01:09 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم سكن الزوج في منزل زوجته الذي اشترته بقرض ربوي]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534340</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534340</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>ترغب زوجة في شراء منزل عن طريق قرض بنكي ربوي من مالها الخاص، وهي مُصِرَّة على ذلك إصرارًا تامًا، في حين أن الزوج يرى حرمة القروض الربوية شرعًا، ويرفض هذه المعاملة رفضًا قاطعًا، وقد أوضح لزوجته موقفه الشرعي، ونصحها بعدم الإقدام عليها.
والزوج لن يكون طرفًا في هذه المعاملة بأي صورة من الصور؛ إذ لن يُوَّقِّع على عقد القرض، ولن يكون كفيلًا أو ضامنًا، ولن يدفع أي جزء من الأقساط أو الفوائد، لا بصورة مباشرة ولا غير مباشرة، كما أنه لن يشارك في ملكية المنزل، أو في تمويل شرائه.
إلا أن الزوج يخشى في حال إتمام الزوجة للشراء، وامتناعه عن السكن معها، أن يؤدي ذلك إلى اضطراب الحياة الزوجية، أو تشتت الأسرة، ولذلك قد ينتهي به الأمر إلى السكن مع زوجته وأولاده في هذا المنزل من باب التبعية للحياة الأسرية، ومن أجل المحافظة على الأسرة، لا من باب الرضا بالمعاملة الربوية، أو المشاركة فيها.
كما قد يترتب على إقامته في المنزل تحمل بعض النفقات المعتادة المرتبطة بالمعيشة، أو الإصلاحات الطارئة التي تحتاجها الأسرة داخل المنزل، دون أن يكون لذلك أي صلة بسداد القرض أو فوائده، أو تكاليف تمويله.
وعليه، نرجو بيان الحكم الشرعي في المسائل التالية: 
هل يأثم الزوج بسبب إقدام الزوجة على القرض الربوي، رغم رفضه وعدم مشاركته فيه بأي وجه من الوجوه؟ 
وهل يجوز له السكن في هذا المنزل والانتفاع به تبعًا لإقامته مع أسرته، خاصة أن الزوجة ترفض البقاء معه في بيت الإيجار؟ 
وهل يؤثر تحمله لبعض مصاريف المعيشة، أو الإصلاحات المنزلية المعتادة، على الحكم السابق؟ 
وجزاكم الله خيرًا، ونفع بعلمكم.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فغاية ما عليه فعله هو نصح الزوجة بعدم الإقدام على المعاملة المحرمة، ونهيها، وأن يبين لها عواقب الربا الدنيوية والأخروية.</p>

<p>فإن أصرَّت على المعاملة، فإثمها على نفسها؛ قال تعالى:&nbsp;<span style="color:blue">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ</span> [المائدة: 105]. أي: أمرتم فلم يُسمع منكم.</p>

<p>قال&nbsp;<span style="color:maroon">السعدي</span>:&nbsp;<span style="color:6600cc">ولا يدل هذا على أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يضر العبدَ تركُهما وإهمالُهما، فإنه لا يتم هداه إلا بالإتيان بما يجب عليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.&nbsp;نعم، إذا كان عاجزا عن إنكار المنكر بيده ولسانه، وأنكره بقلبه، فإنه لا يضره ضلال غيره</span><span style="color:6600cc">. </span><span style="color:000000">اهـ.</span></p>

<p>وإثم ذلك القرض -لو أقدمت الزوجة عليه، واشترت به منزلا- يتعلق بذمتها، لا بذات المنزل؛ فلا يأثم الزوج بالسكنى معها فيه، ولا بما ينفقه من مصاريف ولو تعلق بعضها بإصلاحات في البيت نفسه.</p>

<p>وللمزيد، يمكن مراجعة الفتاوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">98189</a>، <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">477901</a>،&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">191045</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام القرض]]></category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 03:14:17 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[طلب صاحب القناة الدعوية التفاعل من المتابعين بين الرياء وعدمه]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534319</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534319</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>عندي قناة على اليوتيوب أنشر فيها تصاميم دينية ونصائح. في الفترة الأخيرة أصبحتُ أطلب أحيانًا من المتابعين الاشتراك لنتشارك الأجر، لكني وجدتُ في قلبي حبًّا لزيادة عدد المشتركين والوصول إلى أرقام معيّنة. ومع ذلك، فما زلت -والحمد لله- أنوي نشر الخير، خاصة أن قناتي صغيرة. فهل يُعدّ طلب التفاعل والاشتراك على التصاميم الدينية من الرياء؟ وهل الأفضل ترك طلب ذلك؟ وهل إذا طلبتُ منهم الاشتراك لكي أنشر -مثلًا- أناشيد بلا موسيقى، فهل لا يكون عليّ إثم في هذه الحالة، حتى وإن كان هدفي زيادة عدد المشتركين فقط؟
وجزاكم الله خيرًا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فطلب التفاعل بالاشتراك -في حد ذاته- ليس رياءً؛ لأنه مجرد وسيلة لنشر المحتوى، أو الاستفادة من القناة، وإنما يكون رياء إذا لم يكن قصدك الأجر بنشر ذلك المحتوى الديني، وإنما أردت ثناء الناس ومدحهم إياك بالخير، أو التباهي بما تنشرين، والظهور بمظهر الحريصة على الدعوة إلى الله بذلك المحتوى ونحو ذلك.</p>

<p>وأما إذا اقترن بالحرص على نشر الخير للناس حصول الرغبة في الاستفادة المادية، أو زيادة عدد المشتركين لأجل الفائدة لهم، أو الفائدة المادية لك، فإنه لا يعد ذلك رياء، ولا ينافي الإخلاص.</p>

<p>وللمزيد: راجعي الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">448846</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أساليب ووسائل الدعوة]]></category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 03:14:17 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534301</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534301</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>سُرقت مني دراجة، ثم علمتُ مَن السارق، فطلبتُها منه، فأعطاني دراجةً أخرى مسروقة، وأنا لا أعرف صاحبها. فما حكمها؟
وجزاكم الله خيرًا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p><span style="color:000000">فما دمت تعلم أن الدراجة التي أعطاك السارق إياها بدل دراجتك مسروقة؛ فليس لك أخذها، وإلا كنت شريكًا في الإثم،&nbsp;فعن&nbsp;</span><span style="color:800000">أبي هريرة</span><span style="color:000000">&nbsp;-رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:&nbsp;</span><span style="color:008000">من اشترى سرقة، وهو يعلم أنها سرقة، فقد شرك في عارها وإثمها.</span><span style="color:000000">&nbsp;رواه&nbsp;</span><span style="color:800000">الحاكم&nbsp;</span><span style="color:000000">وصححه، غير أن&nbsp;</span><span style="color:800000">الذهبي</span><span style="color:000000">&nbsp;لم يوافقه. ولقوله صلى الله عليه وسلم:&nbsp;</span><span style="color:green">لا يحل مال امرئ إلا بطيب نفس منه</span><span style="color:000000">. أخرجه الإمام </span><span style="color:maroon">أحمد</span><span style="color:000000">.</span></p>

<p><span style="color:000000">فإن علمت صاحبها فردها إليه -ولا تردها إلى السارق- أو ضعها عند الجهات التي تحفظ المسروقات.</span></p>

<p><span style="color:000000">جاء في المجموع </span><span style="color:maroon">للنووي</span><span style="color:000000">&nbsp;-رحمه الله-:&nbsp;</span><span style="color:6600cc">إذا اشترى شيئًا شراء فاسدًا، فباعه لآخر، فهو كالغاصب يبيع المغصوب، فإذا حصل في يد الثاني وعلم الحال، لزمه رده إلى المالك، ولا يجوز رده إلى المشتري الأول.</span><span style="color:000000">&nbsp;اهـ.</span></p>

<p><span style="color:000000">وطالب السارق بدراجتك إن كانت موجودة، أو قيمتها إن فاتت.</span></p>

<p>وانظر لمزيد من الفائدة الفتاوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">193907</a>،&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">154739</a>،&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">396271</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[حد السرقة]]></category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 02:32:45 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[الحنث في يمين الطلاق يتحدد بحسب القصد من عدمه]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534268</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534268</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>حلفت يمينًا بالطلاق لشخصٍ في سوق العمل ألّا أرسل سيارة العمل الخاصة بنا إلى المنطقة التي يسكن ويعمل فيها. ثم بعد مدة قام أحد شركائي في العمل -دون علمٍ منه كذلك بأني حلفت لهذا الشخص اليمين المذكورة- بإرسال السيارة إلى المنطقة نفسها التي حلفت عليها. وأنا -إن شاء الله- بريء من اليمين ولم أحنث، لكن السؤال: هل يجب عليَّ بعد ذلك أن أمنع شريكي من مواصلة فعل ذلك بعد علمي؟ وإن لم أمنعه بعد ثبوت الفعل، فهل يمس ذلك يميني بشيء؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فالعبرة في ذلك هو ما قصدته بيمينك، فإن قصدت الحلف على فعلك أنت بالخصوص، فلا تحنث بفعل غيرك دون إذنك، فلو أرسلها شريكك إلى تلك المنطقة فلا يقع الحنث.</p>

<p>وعليه؛ فلا يلزمك منع شريكك من إرسالها إليه، ولكن لا تنحل يمينك أنت بذلك.</p>

<p>وأما إن قصدت بتلك اليمين أن تمنع نفسك وغيرك من إرسالها، فعليك منع شريكك من إرسالها؛ حذرًا من الوقوع في الحنث، فإن أرسلها شريكك حنثت في يمينك، وللمزيد: راجع الفتويين: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">206443</a>، <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">457666</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام اليمين]]></category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 02:32:42 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم العمل في شركة تستخرج تمويلا أعلى من تكلفة البناء وإعطاء الفائض للعميل]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534265</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534265</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أنا أعمل في شركة عقارية، وتقوم الشركة باستخراج قرض عقاري للبناء الذاتي للعميل بأعلى مبلغ ممكن، ثم تبني له منزلًا بتكلفة أقل من مبلغ التمويل، ويكون المتبقي للعميل فائضًا ماليًا. 
فما حكم هذا المال؟ وما حكم العمل في هذه الشركة؟ علمًا بأن البنوك التي تتعامل معها الشركة، بعضها بنوك إسلامية.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p><span style="color:black">فتعامل الشركة مع البنوك الربوية لتمويل البناء لا يجوز، بخلاف تعاملها مع البنوك التي تجري المعاملة بصور مشروعة، كالمرابحة للآمر بالشراء، والاستصناع، والاستصناع الموازي. وقد سبق لنا ذكر صور التمويل العقاري الجائزة والممنوعة في الفتويين: </span><a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">127458</a><span style="color:black">، </span><a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">141089</a><span style="color:black">. </span></p>

<p><span style="color:black">وفي المعاملات المشروعة مع البنوك الإسلامية، لا يجوز للشركة أن تطلب من البنك مبلغًا أكبر من المحتاج إليه ليأخذ العميل الباقي لنفسه، لما في ذلك من الغش، ولأن التعامل مع هذا المبلغ الزائد سيكون ربويًا، وراجع في ذلك الفتاوى: </span><a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">165197</a><span style="color:black">، </span><a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">269122</a><span style="color:black">، </span><a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">182329</a><span style="color:black">. </span></p>

<p>وأما بخصوص السائل، فلا حرج عليه في العمل في هذه الشركة، بشرط أن يتجنب مباشرة العمل في العقود الفاسدة والمعاملات المحرمة.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الوظائف والأعمال المحرمة والمباحة]]></category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 02:32:42 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[وجه مضاعفة الإثم والعذاب على معصية المربي والعالم والقدوات]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534241</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534241</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>سمعتُ أن الصغيرة عندما تصدر ممن يُقتدى به تصير كبيرة؛ هل يعني ذلك أن كل ذنب يفعله أب، أو أستاذ، أو أخ كبير، أو أم، هو كبيرة؟ لأن هؤلاء يُقتدى بهم.
<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:red">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فليس الأمر كذلك، إذ ما من أحد إلا هو أب، أو أخ، فيلزم منه ألا تكون هناك صغيرة، لكن مراد قائل هذا أن المعصية ممن يشار إليه، ويُقتدى به، كالعالم ونحوه يخشى أن يضاعف إثمها، ويزيد عذابها، لما أنه عرضة لأن يقتدى به فيها، فتكون سنة سيئة سنها، يلحقه وزرها، ووزر من عمل بها من بعده.</p>

<p>قال <span style="color:maroon">الألوسي</span>&nbsp;-رحمه الله- في تفسير قوله تعالى: <span style="color:6600cc">إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات... تنبيه على أن الأقرب أشد خطرًا، وذلك أنه أوعد بضعف العذاب على مقاربة أدنى ركون، وقد وضع عنا الركون ما لم يصدقه العمل، ونظير ذلك من وجه ما جاء في نسائه عليه الصلاة والسلام، من قوله تعالى: يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ [الأحزاب: 30]، وذكر في وجه مضاعفة جزاء خطأ الخطير أنه يكون سببًا لارتكاب غيره مثله، والاحتجاج به، فكأنه سن ذلك، وقد جاء: &laquo;من سن سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة&raquo; وعلى هذا يضاعف عذاب الخطير في خطئه أضعافًا مضاعفة، ولا يلزم من إثبات الضعف الواحد نفي الضعف المتعدد. </span>انتهى.</p>

<p>وقال -رحمه الله- في تفسير آية الأحزاب المذكورة آنفا:<span style="color:6600cc"> وسبب تضعيف العذاب أن الذنب منهن أقبح، فإن زيادة قبحه تابعة لزيادة فضل المذنب والنعمة عليه، وتلك ظاهرة فيهن، ولذلك جعل حد الحر ضعف حد الرقيق، وعوتب الأنبياء عليهم السلام بما لا يعاتب به الأمم، وكذا حال العالم بالنسبة إلى الجاهل، فليس من يعلم كمن لا يعلم.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">وروي عن زين العابدين -رضي الله تعالى عنه- أنه قال له رجل: إنكم أهل بيت مغفور لكم، فغضب وقال: نحن أحرى أن يجري فينا ما أجرى الله تعالى في أزواج النبي صلّى الله تعالى عليه وسلم من أن نكون كما تقول، إنا نرى لمحسننا ضعفين من الأجر، ولمسيئنا ضعفين من العذاب، وقرأ هذه الآية والتي تليها</span>. انتهى.</p>

<p>فعلم به وجه تضعيف عقوبة العالم ومن يُقتدى به، وزيادة الإثم في حقه، وأنه يخشى عليه ما لا يخشى على غيره، وأن تحرزه من الذنوب الصغائر والكبائر ينبغي أن يكون أكثر من تحرز غيره.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الرقائق]]></category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 02:32:41 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم إنشاء أكثر من حساب بأسماء مستعارة في التطبيق لتقديم الخدمات]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534211</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534211</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>لدي عمل خاص، أعمل كمصمم فيديو (أشرح بالفيديو عن جهاز طبي وكيف يعمل، أو أقدّم شرحًا لخدمة معينة)، وأتحرّى الحلال في عملي، وأبتعد عن أي تصميم يحمل أمرًا محرّمًا أو شبهة.
طريقة عملي هي كالتالي: لدي حساب على تطبيق (لينكد إن)، أقوم بإضافة الأشخاص، ثم أرسل رسالة قصيرة لهم عندما يقبلون إضافتي.
محتوى الرسالة هو أنني أقدم خدمة التصميم، وإذا كانوا بحاجة لهذه الخدمة فأنا جاهز لخدمتهم.
بعض الأشخاص يقبلون الإضافة، وبعضهم لا يقبلها من الأساس، ومن الذين يقبلون الإضافة يردّ بعضهم على الرسالة، وبعضهم لا يردّ أيضًا. ومن الذين يردّون، أحصل على عمل من بعضهم، بينما لا أحصل على عمل من البعض الآخر.
وهذا التطبيق أدفع له اشتراكًا شهريًا مقابل عدد الإضافات في الأسبوع (يسمح لي بإضافة 200 شخص كل أسبوع) مقابل اشتراك قدره 100 دولار شهريًا.
السؤال: هل يجوز إنشاء أكثر من حساب بأسماء غير حقيقية، بحيث تتناسب مع أسماء البلد الذي أقيم فيه؛ لأن فرصة الرد على أسماء هذا البلد أكبر من فرصة الرد على اسمي الحقيقي؟ مع العلم أنني سأدفع الاشتراك الشهري للتطبيق لكل حساب، وذلك للحصول على عدد إضافات أكبر، وإمكانية الوصول إلى زبائن أكثر.
فهل هذا يُعدُّ غشًا؟
وطبعًا أنا أتعهد أن أقدم الخدمة للزبون على أكمل وجه، ولن أغشه أو أقصّر في تقديم الخدمة، بناءً على ما أعرضه عليه، وما نتفق عليه.
جزاكم الله خيرًا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فإن كان التطبيق المذكور لا يمنع من فتح أكثر من حساب لشخص واحد؛ فلا حرج فيما ذكرته؛ وكذلك وضع أسماء مستعارة تتناسب مع أسماء البلد إن كان لا تأثير له على قرار العميل.</p>

<p>أما إن كان التطبيق يمنع فتح أكثر من حساب لشخص واحد، أو كان إخفاء هويتك وتسجيل الحسابات بأسماء أخرى من شأنه التأثير على قرار العميل، فلا يجوز ذلك؛ لما فيه من مخالفة الشروط المتفق عليها مع التطبيق، ولما يتضمنه من التغرير والغش للعميل، وقد أمر الله بالوفاء بالعقود والشروط، فقال: <span style="color:blue">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ </span>[المائدة: 1].</p>

<p>وفي الحديث الذي رواه أهل السنن، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: <span style="color:green">المسلمون على شروطهم.</span></p>

<p><span style="color:000000">وحذر النبي صلى الله عليه وسلم من الغش والخداع فقال:&nbsp;</span><span style="color:green">من غشنا فليس منا</span><span style="color:000000">. أخرجه&nbsp;</span><span style="color:maroon">مسلم&nbsp;</span>عن&nbsp;<span style="color:maroon">أبي هريرة</span><span style="color:800000">.</span></p>

<p>وكونك ستؤدي الخدمة بإتقان، لا يبرر ذلك إخفاء هويتك، إن كان ذلك مؤثرًا على رغبة العميل في إبرام العقد معك.</p>

<p><span style="color:000000">جاء في منح الجليل شرح مختصر&nbsp;</span><span style="color:800000">خليل</span><span style="color:000000">:&nbsp;</span><span style="color:6600cc">ووجب على كل بائع بمرابحة، أو غيرها تبيين ما يكره بفتح الياء والراء، أي: المشتري&nbsp;في ذات مبيعه، أو صفته لو&nbsp;اطلع&nbsp;عليه&nbsp;المشتري&nbsp;تحقيقًا، أو ظنًا، أو شكًا لترك شراءه، أو قلَّت رغبته فيه. </span></p>

<p><span style="color:6600cc">في الجواهر يلزمه الإخبار عن كل ما لو علم المبتاع به لقلّت رغبته في الشراء.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">ابن عرفة: يجب ذكر كل ما لو علم قلت غبطة المشتري</span>. اهـ.</p>

<p>كما أن دفع الاشتراك لكل حساب لا يجعل الأمر مباحًا، ما دامت فكرة الحسابات المتعددة مبنية على إخفاء الهوية المؤثرة، أو التحايل على نظام المنصة.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الغش وأحكامه]]></category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 02:32:40 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم قراءة القرآن لرد الضالة، وتخصيص آيات معينة لرد المفقودات]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534199</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534199</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>انتشر في مجتمعنا الصحراوي ما يُسمّى الحجاب، أو الحُجُب في لغتنا، وفي لهجة السودان يُسمّونه حجابًا. وهو أن تأتي إلى الشيخ فتطلب منه الحجاب، فيقرأ القرآن وأدعية على إبلك الضالة فتعود -بإذن الله-، أو على جوّالك المفقود فتجده، وهذا هو الأكثر استعمالًا لدينا. وأحيانًا يقرأ على التراب، ثم يعطيك التراب لترشّه على أثر الإبل أو القطيع أو أثرك. وإذا كانت المشكلة تتعلق بنفسك، كمرض، فإنه يقرأ عليك، أو يقرأ على سكر فتأكل منه. كما أنهم يأخذون الأجرة على ذلك. فما رأيكم في ذلك؟ أهو حلال أم حرام؟ وما هي الأشياء التي لا يجوز أن تكون فيها الرقية؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فإنه يُشرع للمسلم الالتجاء إلى الله بالدعاء عند فقدان ماله أو مال أخيه، وقد وردت في ذلك آثار عن بعض السلف؛ فقد أورد <span style="color:maroon">ابن القيم</span> في الوابل الصيب،&nbsp;عن <span style="color:maroon">ابن عمر</span>&nbsp;-رضي الله عنهما-: <span style="color:green">أنه&nbsp;كان يقول للرجل إذا أضل شيئًا: قل: اللهم رب الضالة، هادي الضالة، تهدي من الضلالة، رد علي ضالتي بقدرتك، وسلطانك، فإنها من عطائك وفضلك</span>.</p>

<p>وفي وجه آخر: سئل <span style="color:maroon">ابن عمر</span> رضي الله عنه عن الضالة، فقال. <span style="color:green">يتوضأ، ويصلي ركعتين، ثم يتشهد، ثم يقول: اللهم راد الضالة، هادي الضلالة، تهدي من الضلالة، رد علي ضالتي بعزتك وسلطانك، فإنها من فضلك وعطائك.</span>&nbsp;قال <span style="color:maroon">البيهقي</span>: <span style="color:6600cc">هذا موقوف، وهو حسن</span>.</p>

<p>وقد قيل: إن من ضاع له شيء فقال: يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه! رد علي ضالتي؛ ردها الله تعالى عليه.</p>

<p>وأما&nbsp;قراءة القرآن لرد الضالة أو لغير ذلك من الحاجات، فإنه يشرع&nbsp;التوسل العام بالقرآن،&nbsp;<span style="color:000000">وسؤال الله به ما يشاء العبد من الحاجات، كما في الحديث:&nbsp;</span><span style="color:green">اقرؤوا القرآن، واسألوا الله به.&nbsp;</span><span style="color:000000">رواه&nbsp;<span style="color:800000">الترمذي</span>&nbsp;وحسنه&nbsp;<span style="color:800000">الألباني</span>.</span></p>

<p><span style="color:000000">وفي الحديث:&nbsp;<span style="color:008000">من قرأ القرآن، فليسأل الله به، فإنه سيجيء أقوام يقرؤون القرآن يسألون به الناس.&nbsp;</span>رواه&nbsp;<span style="color:800000">الترمذي</span>&nbsp;وقال:&nbsp;<span style="color:6600cc">حديث حسن</span>، وصححه&nbsp;<span style="color:800000">الألباني</span>&nbsp;في صحيح الترغيب.</span></p>

<p><span style="color:000000">قال&nbsp;<span style="color:800000">المباركفوري</span>&nbsp;في تحفة الأحوذي:&nbsp;<span style="color:6600cc">فليسأل الله به، أي: فليطلب من الله تعالى بالقرآن ما شاء من أمور الدنيا والآخرة، أو المراد أنه إذا مر بآية رحمة فليسألها من الله تعالى، وإما أن يدعو الله عقيب القراءة بالأدعية المأثورة.</span>&nbsp;اهـ.</span></p>

<p>وقد تكلم بعض أهل العلم حول تخصيص آيات معينة أو سور معينة -كسورة الضحى- فذكروا أن الاعتقاد في أن لها خاصية في رد المفقودات دون دليل شرعي، يعتبر من البدع الإضافية، فقد&nbsp;<span style="color:000000">قال الدكتور العلامة&nbsp;</span><span style="color:800000">بكر أبو زيد&nbsp;</span><span style="color:000000">في كتابه بدع القراء القديمة والمعاصرة:&nbsp;</span><span style="color:6600cc">من البدع&nbsp;التخصيص بلا دليل&nbsp;بقراءة آية، أو سورة في زمان، أو مكان، أو لحاجة من الحاجات</span><span style="color:000000">. انتهى.</span></p>

<p><span style="color:000000">وأما أن يقرأ الراقي على التراب ثم يعطيك التراب فترميه على أثر الإبل الضالة، فلا نعلم ما يدل على فائدته، ولا مشروعيته.</span></p>

<p>وأما الرقية على العموم، فتشرع إذا كانت تتضمن قراءة القرآن والأدعية المأثورة وغيرها مما لا محذور فيه، فقد&nbsp;<span style="color:000000">جاء في الأم&nbsp;</span><span style="color:800000">للشافعي</span><span style="color:000000">:&nbsp;</span><span style="color:6600cc">باب ما جاء في الرقية: سألت الشافعي عن الرقية؟ فقال: لا بأس أن يرقي الرجل بكتاب الله، وما يعرف من ذكر الله</span>. اهـ.</p>

<p><span style="color:000000">وقال&nbsp;</span><span style="color:maroon">ابن القيم -</span><span style="color:000000">رحمه الله- في كتابه زاد المعاد:&nbsp;</span><span style="color:6600cc">فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية وأدواء الدنيا والآخرة، وما كل أحد يؤهل ولا يوفق للاستشفاء به، وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق وإيمان، وقبول تام، واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبداً، وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، أو على الأرض لقطعها؟!! فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهمًا في كتابه، قال تعالى:&nbsp;أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ&nbsp;[العنكبوت:51]. فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله، ومن لم يكفه القرآن، فلا كفاه الله.&nbsp;</span><span style="color:000000">انتهى كلامه رحمه الله.</span></p>

<p>&nbsp;والقراءة على السكر -مثلاً- ثم يأكل منه المريض، اختلف العلماء فيه بين من عده بدعة، ومن عده مشروعًا. وراجع للمزيد في ذلك الفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">7852</a>.</p>

<p><span style="color:000000">وإذا ثبت أن شخصاً ما يعالج بالرقية الشرعية، فلا حرج عليه في أخذ أجرة على ذلك، ف</span>قد جاء في مطالب أولي النهى:&nbsp;<span style="color:6600cc">سئل أحمد عن رجل ليس له صنعة سوى بيع التعاويذ، فترى له أن يبيعها أو يسأل الناس؟ قال: يبيع التعاويذ أحب إلي من أن يسأل الناس</span>.&nbsp;انتهى.</p>

<p><span style="color:000000">وراجع الفتويين:&nbsp;</span><a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">77069</a>،<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">&nbsp;6125</a><span style="color:000000">.</span></p>

<p>وراجع في ضابط الرقية المشروعة والممنوعة الفتويين: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">56219</a>،&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">288337</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الرقى والتمائم والتولة]]></category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 05:07:07 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[التوقيع نيابة عن الآخرين لشراء خطوط الاتصالات وبيعها]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534184</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534184</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>فكّرتُ أن أدخل مجال الخطوط والباقات لدى إحدى شركات الاتصالات، والعمل هو أن أشتري الخطوط من التّجار عن طريق الأفرع الخاصة بالشركة باستخدام بطاقتي، وأحيانًا ببطاقات أقاربي أو أصدقائي؛ حيث يذهبون معي إلى الفرع أحيانًا، وأحيانًا لا يذهبون فأقوم أنا بالإمضاء نيابةً عنهم، ولكن لديهم علم بذلك، وأحاول إخبارهم قبل الذهاب في كل مرة.
أحيانًا أشتري باقات ورصيدًا من نفس التّجار، ولكن الخطوط تكون بأسماء أشخاص لا أعرفهم، ولديّ شك في أنهم على علم بوجود هذه الأرقام أو الخطوط باسمهم.
وبعد سؤال العديد من التجار، أخبروني أن موظفي الفروع يعطون أصحاب البطاقات أموالًا مقابل استخراج خطوط على بطاقاتهم، كما تبيّن من أحد الأشخاص أنه لم يأخذ مقابلًا، ولكنه كان يعلم بذلك، ولم يتم إخباره بكامل التفاصيل، فهل يجوز التعامل مع من يقول: إن صاحب البطاقة يعلم بذلك، وأنا لست متأكّدًا من صحة ذلك؟
وأحيانًا تنزل أكواد خصم على الخطوط؛ فأستخدمها، وأبيع المنتج إلكترونيًّا لشخص يستفيد منه، وآخذ نسبتي (أنا أحقّق ربحًا، والمشتري يحصل على سعر أقلّ من السعر الرسميّ).
توضيح: أحيانًا يكون الخصم ظاهرًا لمعظم الخطوط، وأحيانًا لا أراه، ولكن يخبرني به بعض التّجار، ويقولون: إنه جاءهم برسالة (ولا أعلم حقيقة الأمر)، ومع ذلك الكود يعمل لديّ على جميع الخطوط.
أريد توضيح حكم هذه النقاط: ما الذي يجوز الاستمرار فيه، وما الذي لا يجوز؟ وإذا كان لا يجوز، فماذا أفعل بما كسبته؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فشراء الخطوط والباقات بهذه الصورة، فيها مخالفة لشروط الشركة، وللقوانين التي تحكم ذلك، وقد يقع فيها إضرار بالغير.</p>

<p>ومن ثم؛ فلا يجوز لكِ ممارستها، ولا ينفعكِ أن بعض الموظّفين يبحثون عن عملاء لشراء تلك الخطوط؛ لما فيه من إعانة لهم على ما لا يجوز لهم فعله بتلك الطرق، وحتى لو قبل بعض الناس أن يتم فتح الخط أو الباقة باسمه مقابل مبلغ مالي، وراجعي الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">445849</a>.</p>

<p>وأما بخصوص الاستفادة من كوبونات الخصم، وتلك النقاط، فراجعي الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">54386</a>.</p>

<p>وبناء على ما سبق؛ فالواجب عليكِ التوبة من هذا العمل، والتحلّل من أصحاب الحق -إن أمكن فعل ذلك-، وإلا فتصدّقي على سبيل التخلص مما يغلب على ظنكِ أنه لم يكن لك حق في أخذه.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الوظائف والأعمال المحرمة والمباحة]]></category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 05:07:06 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[الأدلة على حشر الإنس والجنّ والبهائم والملائكة يوم القيامة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534148</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534148</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>هل بَعْث الله شاملٌ لجميع المخلوقات أم للبشر فقط، وكذلك الحشر، والنشور، والحساب؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فقد ثبت في كتاب الله تعالى ما يدلّ على أن الله سيحشر كل دابّة يوم يجمع الخلق بين يديه، حيث قال سبحانه: <span style="color:blue">وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ</span> [الأنعام: 38].</p>

<p>فالبعث، والحشر، والنشور شامل للجنّ والإنس والبهائم، كما جاءت بذلك النصوص الكثيرة في الكتاب والسنة:</p>

<p>أما الإنس: فالنصوص في بعثهم وحشرهم وحسابهم أكثر من أن تحصر في هذا المقام، فمن ذلك: ما رواه <span style="color:maroon">البخاري</span> عن <span style="color:maroon">ابن عباس</span>&nbsp;-رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: <span style="color:green">إنكم محشورون حفاة عراة غرلًا، ثم قرأ: (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ)، وأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم، وإن أناسًا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: أصحابي، أصحابي، فيقول: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم، فأقول -كما قال العبد الصالح-: (فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)</span>. رواه <span style="color:maroon">البخاري</span>.</p>

<p>وأما الجنّ: فقد خلقهم الله تعالى لنفس الغاية التي خلق لها الإنس، فقال سبحانه: <span style="color:blue">وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ</span> [الذاريات: 56]، وإذا كان حالهم كالإنس في استجابتهم لأمر ربهم، منهم المؤمن ومنهم الكافر، فلا بدّ من أن يلقوا مصير الإنس في البعث والجزاء والحساب، قال سبحانه: <span style="color:blue">وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ</span> [الأنعام: 128]، وللمزيد عن مصير الجن في اليوم الآخر، راجع الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">18484</a>.</p>

<p>وأما البهائم: فإنها تبعث كذلك، وتحشر كغيرها، ويقام بينها القصاص، ثم تصير ترابًا، وأما الحساب، فإنه لا حساب عليها، قال <span style="color:maroon">ابن تيمية</span> في مجموع الفتاوى:&nbsp;<span style="color:6600cc">وأما البهائم، فجميعها يحشرها الله سبحانه، كما دلّ عليه الكتاب، والسنة، قال تعالى: وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ&nbsp;[الأنعام: 38]، وقال تعالى: وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ [التكوير:5]، وقال تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ [الشورى: 29]، وحرف (إذا) إنما يكون لما يأتي لا محالة، والأحاديث في ذلك مشهورة؛ فإن الله عز وجل يوم القيامة يحشر البهائم ويقتصّ لبعضها من بعض، ثم يقول لها: كوني ترابًا، فتصير ترابًا، فيقول الكافر حينئذ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً [النبأ: 40]، ومن قال: إنها لا تحيا، فهو مخطئ في ذلك أقبح خطأٍ، بل هو ضالّ، أو كافر، والله أعلم</span>. انتهى.</p>

<p>وأما الملائكة، فراجع في موتهم وبقائهم ومصيرهم يوم القيامة الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">65352</a>.</p>

<p>وأما حشر الملائكة ودخولهم الجنة -بالإضافة إلى ما تفيده الآيات المذكورة في الفتوى المحال عليها-، فقد قال&nbsp;<span style="color:maroon">السيوطي</span> في كتابه: الحبائك في أخبار الملائك:&nbsp;</p>

<p><span style="color:6600cc">مسألة: سئل الصفار -من أئمة الحنفية- هل يُحشَر ملك الموت كما &zwnj;تحشر &zwnj;الملائكة؟</span></p>

<p><span style="color:6600cc">قال: نعم<br />
قيل له: ألا يخاف الناس منه؟<br />
قال: لا؛ لأن الله تعالى قال: اُدخُلوها بِسلامٍ آَمِنينَ [الحجر: 46] من الموت، والزوال، و: لَا يَذُوقُونَ فِيها المَوتَ إِلاّ المَوتَةَ الأُولَى [الدخان: 56].</span></p>

<p><span style="color:6600cc">مسألة: سئل الصفار: &zwnj;أتكون &zwnj;الملائكة &zwnj;في &zwnj;الجنة؟ </span></p>

<p><span style="color:6600cc">قال: نعم، إنهم موحّدون، وبعضهم يطوفون حول العرش يسبّحون بحمد ربهم، وبعضهم يبلّغون السلام من الله تعالى على المؤمنين، كما قال تعالى: وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ * سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ</span>. انتهى.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الحساب والصراط]]></category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 05:07:06 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[الامتناع عن حضور الاحتفالات بعد وفاة الأقارب]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534133</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534133</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>من العادات في بلدنا أنه إذا مات أحد أقربائنا المقرّبين جدًّا، فإن النساء والرجال لا يذهبون إلى أي احتفال لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر، وقد توفي ابن خالي، وبحسب العادة فلا ينبغي لأمّي أن تذهب إلى أي احتفال، لكن أحد أقربائنا أقام احتفالًا، وكان سيغضب إن لم تذهب أمّي، فذهبت.
والآن أقام شخص آخر احتفالًا، وأمّي لا تريد الذهاب إلى هذا الاحتفال حتى لا يغضب أهل المتوفى من أقربائنا، فقلتُ: إن في عدم ذهاب أمّي مصلحة، وهي تجنّب حضور المعاصي التي قد تحدث في الحفل الثاني، واقترحتُ عليها ألا تذهب، وقلت لها: علّلي ذلك بأن الحفل الأول كان لقريب مقرّب جدًّا، أما الثاني فليس كذلك، فهل عليّ شيء؟ علمًا أنني كنت ناسيًا أن هذا قد يكون حرامًا، وهو اتباع هذه العادة.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:red">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>&nbsp;فلا يحلّ الإحداد على ميت -غير الزوج- مدة تزيد على ثلاثة أيام، ولا يجوز أن يمتنع المسلم من الطيبات في المأكل، والملبس، وغيره بعد ثلاثة أيام لموت أحد، حتى لو جرت العادة بذلك، وتنظر الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">280264</a>.</p>

<p>فيجوز لك، ولأمّك الذهاب لما شئتما من الاحتفالات؛ بشرط ألا تتضمن منكرًا.</p>

<p>فإذا تضمّن الحفل منكرًا،، فينبغي الاعتذار لمن يقيمونه؛ لأنكم لا تحضرون المنكرات، فتجمعون في ذلك بين المصالح كلها، والتي منها بيان أن تلك العادة غير لازمة، والنهي عن المنكر، وتعظيم شرع الله تعالى.</p>

<p>فإذا لم يمكن ذلك، ولم يمكن الاعتذار إلا بالتعريض بأمر تلك العادة؛ فمفسدة التعريض بها أيسر من مفسدة حضور المنكر.</p>

<p>ومن ثم؛ فلا نرى مانعًا من ذلك، حيث تعذّر عليكم بيان السبب الحقيقي للامتناع، وعجزتم عن النهي عن المنكر خوف المفسدة الراجحة.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[عدة الوفاة]]></category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 05:07:04 +0300</pubDate></item></channel></rss>