<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" >
<channel>
<language>ar-sa</language>
<title>إسلام ويب - مركز الفتوى</title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/</link>
<atom:link href="http://www.islamweb.net/rss/fatwa_ar_rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
<category>إسلامي</category>
<copyright>1998-2026  ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة</copyright>
<description>إسلام ويب - مركز الفتوى</description>
<image>
  <url>http://www.islamweb.net/mainpage/images/logo_ar.jpg</url>
  <title>إسلام ويب - مركز الفتوى</title>
  <link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/</link>
</image>
<pubDate>Sat, 07 Nov 2026 14:24:43 +0300</pubDate>
<lastBuildDate>Sat, 07 Nov 2026 14:24:43 +0300</lastBuildDate>
<ttl>1</ttl>
<item>
<title><![CDATA[حكم تأجير باص لمن يتعاطى الحشيش لنقل الركاب]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539737</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539737</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أملك باصًا وأؤجره لسائق مقابل مبلغ يومي قدره 7000 فرنك، ويتولى السائق نقل الركاب وأخذ أجرة النقل منهم. وبعض سائقي الباصات في بلدنا يتعاطون الحشيش أو بعض الحبوب، أو يمضغون القات (التخزين) أثناء القيادة، وقد يستمرون في نقل الركاب بهذه الحالة، وأنا أعلم بذلك.
فما حكم الأجرة التي آخذها مقابل تأجير الباص؟ هل هي حلال ما دام الباص يُستخدم في نقل الركاب، وهو عمل مباح في الأصل، ويكون الإثم متعلقًا بالسائق بسبب التعاطي؟ أم أن علمي بتعاطيه يؤثر في حكم هذه الأجرة؟
كما أنني لا أعلم هل يؤثر هذا التعاطي على قيادته أم لا، وإنما أعلم أنه أمر شائع في بلدنا. فلو علمت يقينًا أن تعاطيه يؤثر على قيادته أو يعرض الركاب للخطر، ثم استمررت في تأجير الباص له، فهل تصبح الأجرة محرمة، أم أن الإثم يتعلق بي وحدي وتبقى الأجرة حلالًا؟
وهناك أمر آخر، وهو أن طبيعة العمل في بلدنا شعبية وغير منضبطة تمامًا بالأنظمة المرورية، فقد يسلك السائق طرقًا أو مسارات غير نظامية أثناء عمله. فهل يؤثر ذلك في حكم الأجرة التي أتقاضاها؟
كذلك أشترط على السائق أن يدفع لي 7000 فرنك يوميًا، مما يدفع بعض السائقين إلى العمل لساعات طويلة وقلة النوم؛ فقد يعمل إلى الساعة الحادية عشرة ليلًا، ثم يعود في الساعة الرابعة أو الخامسة فجرًا ليواصل العمل. وأحيانًا يواصل العمل بعد تحصيل المبلغ المطلوب ليحقق ربحًا إضافيًا لنفسه.
فهل في ذلك حرج من جهة الأجرة التي آخذها، خاصة أن مبلغ 7000 فرنك يعد أقل من السعر المعتاد في السوق؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فالتأجير بالصورة المذكورة يصح إذا كان السائق مستأجرا منك هذا الباص يملك منافعه في مدة العقد، لا إن كان أجيرا وعاملا عندك؛ كما هو مبين في الفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">138742</a></p>

<p>وقيام السائق بتعاطي الحبوب أو مضغ القات أو القيادة بطريقة غير نظامية أثناء استيفاء المنفعة يبوء هو بإثمه، ولا&nbsp;يجعل الأجرة حراما، لأنها عوض عن منفعة مباحة استوفاها السائق من الباص، ولكنك تأثم إن علمت أن التعاطي يؤثر على القيادة وسلامة الركاب؛ بما يعرّض الركاب والباص لخطر الحوادث والتلف يقيناً أو بغلبة الظن،&nbsp;لأن تمكين فاقد الأهلية أو من يغلب على ظنه إلحاق الضرر بالأرواح يُعد تفريطاً وإعانة على الإضرار؛ فالإثم هنا متعلق بالإعانة على الإضرار والتمكين منه، لكنه لا يحرم عين المال المقبوض عن المنفعة المباحة.&nbsp;</p>

<p>وأما قلة نوم السائق ومواصلته العمل طويلاً لتحصيل الأجرة، فلا يؤثر على صحة عقد الإجارة؛ مادام واقعا برضاه واختياره وبموجبه ملك المنفعة وحرية التصرف فيها بحسب اجتهاده،&nbsp;ومع ذلك، ينبغي لك من باب النصيحة مناصحته بعدم إجهاد نفسه وترك القيادة إذا كان مجهدا أو يغالبه النعاس، حفاظاً على حياته وحياة الركاب؛ لما يسببه الإرهاق الشديد من مخاطر وحوادث مرورية .&nbsp;</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام الإجارة]]></category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 08:26:12 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[شروط بيع أكثر من منتج بثمن واحد إجمالي]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539733</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539733</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أريد تفصيلًا في موضوع بيع عدة منتجات للزبون بسعرٍ إجماليٍّ معيَّن. فمثلًا أقول له: السلعة الفلانية هدية من المتجر، وقد خصمتُ سعرها فعلًا من المبلغ الإجمالي، ولكن عند التفصيل في الكتابة والتسجيل أخصم سعرها من منتجٍ آخر.
فمثلًا أقول للزبون:
السلعة (أ) سعرها 100.
السلعة (ب) هدية من المتجر.
بينما تكون الحسابات عندي كالآتي:
السلعة (أ) سعرها 80 بعد خصمٍ حقيقي بدلًا من 100.
السلعة (ب) سعرها 20.
ونفس السؤال إذا لم أقل له إنها هدية، وغيَّرت الأسعار بين المنتجات بناءً على ما أراه مناسبًا للربح من كل منتج، دون إخبار الزبون بذلك، ومن غير تغيير السعر الإجمالي.
مثل أن أقول للزبون:
السلعة (أ) بسعر 100.
السلعة (ب) بسعر 25.
ثم عند تسجيل الحسابات أكتب:
السلعة (أ) بسعر 75.
السلعة (ب) بسعر 50.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فيجوز بيع أكثر من منتج بثمن واحد إجمالي، ما دامت المنتجات معلومة، والثمن معلومًا.</p>

<p>قال <span style="color:maroon">الخطابي</span> في معالم السنن: <span style="color:6600cc">إذا &zwnj;باعه &zwnj;شيئين &zwnj;بثمن &zwnj;واحد -كدار، وثوب-؛ فهذا جائز، وليس من باب البيعتين في البيعة الواحدة، وإنما هي صفقة واحدة، جمعت شيئين بثمن معلوم</span>. انتهى.</p>

<p>وإذا قال البائع للمشتري: هذه السلعة بمائة، والأخرى هدية؛ فهذا جائز، والظاهر -والله أعلم- أنّ حقيقة الأمر أنّ السلعة الأخرى ليست هبة، ولكن المقصود تخفيض الثمن.</p>

<p>&nbsp;جاء في تهذيب الفروق:&nbsp;<span style="color:6600cc">الهبة &zwnj;المقارنة &zwnj;للبيع إنما هي مجرد تسمية، فإذا قال شخص لآخر: أشتري منك دارك بمائة، على أن تهبني ثوبك، ففعل؛ فالدار، والثوب مبيعان معًا بمائة</span>. انتهى.</p>

<p>وعليه؛ فلا نرى حرجًا في الاتفاق مع المشتري على سعر محدد لما سيشتري -ثوبين مثلًا أو أكثر- سواء سمّى البائع أحد الثوبين هدية أو لم يسمّه، ما دام الثمن محددًا، والمثمن معلومًا، ولا عبرة بكتابة ما يخالف ذلك في سجل الحسابات.&nbsp;</p>

<p>فالبيع قد تمّ بما اتفق عليه في العقد، وليس بما تمّ تسجيله في السجلات.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أركان البيع وشروطه]]></category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 08:26:12 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم شراء سلعة بعد اختيار الزبون لها ثم بيعها له بعد وصولها ومعاينتها]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539725</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539725</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>ما حكم أن آخذ صورًا ومعلوماتِ منتجٍ، وأُنشئ له إعلاناتٍ ومتجرًا، ثم إذا تواصل الزبون معي دفعتُ أنا ثمنَ المنتج، ويقوم التاجر الأول، صاحب السلعة، بإرسالها إلى الزبون؟ وحين تصل إلى الزبون يفحصها ويقرر هل يشتريها أم لا. فهل هذا جائز؟ لأني بحثت، فوجدت أن جميع الأسئلة والفتاوى مبنية على أن الزبون يشتري السلعة أولًا، ثم أقوم أنا بطلبها من التاجر، وهذا واضح أنه بيع ما لا تملك، ولا يجوز.
ولكن سؤالي: أن الزبون يختار السلعة فقط، ولا يدفع ريالًا واحدًا، ولا حتى عربونًا، وإنما أنا أتحمل المخاطرة، فأشتري السلعة، وأتحمل ثمن الشحن والتغليف والإعلانات، ثم يقرر الزبون أخيرًا هل يشتريها أم لا. والسلعة لا ألمسها، وإنما أنا وسيط.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فالذي يظهر لنا أن المعاملة جائزة، ولا تدخل في بيع ما لا تملك، إذا كانت حقيقة المعاملة كما وصفتها، وهي أنك تشتري السلعة بمالك، بالاتفاق مع البائع على توصيلها للمكان الذي تحدده له، وتدخل في ضمانك، وتتحمل مخاطرها، ولا ينعقد البيع مع الزبون إلا بعد وصول السلعة إليه، ومعاينتها ورضاه بشرائها، وفي حال لم تعجبه وردها: كانت في ضمانك أنت؛ فالبيع صحيح، وما بعته أنت تملكه، ولا عبرة بما حصل أثناء فترة العرض للمنتج؛ لأن الشراء إنما حصل أثناء وصول السلعة للزبون.&nbsp;</p>

<p>وراجع الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">375595</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[البيع الصحيح]]></category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 08:23:54 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[العمل في إدارة ناد رياضي مختلط.. حكم العمل والراتب]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539721</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539721</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>زوجي يعمل مديرًا في نادٍ رياضي (جيم) مختلط، ويتدرب فيه رجال ونساء. وتكون بعض النساء كاشفاتٍ لشعورهن وأذرعهن، وقد يكنَّ متبرجات، أو لافتات للنظر أثناء التمرين في المكان نفسه الذي يتدرب فيه الرجال. فما حكم الراتب الشهري الذي يتقاضاه زوجي؟ وهل فيه شبهة؟
أرجو بيان الحكم في هذه المسألة.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فلا يجوز العمل في إدارة صالة رياضية تقوم على الاختلاط المحرم، مع تولي الإشراف على أنشطتها التي تشتمل على المنكرات؛ لما في ذلك من الإعانة على الإثم. والواجب على زوجك أن يتوب إلى الله تعالى، ويسعى في الانتقال إلى عمل مباح.</p>

<p>وأما راتبه، فما كان منه في مقابل الأعمال المحرمة؛ فلا يجوز له أخذه، وما كان في مقابل الأعمال المباحة؛ فهو حلال.</p>

<p>وما سبق أن أخذه من الأجرة المحرمة؛ فيجب عليه التخلص منه بصرفه في المصالح العامة للمسلمين، أو التصدق به على الفقراء والمساكين.</p>

<p>ويُقدَّر الجزء المحرم من الراتب بحسب ما يغلب على الظن أنه يقابل الأعمال المحرمة، بالاجتهاد والتحري، فإن تعذّر تحديده بدقة، عمل بغلبة الظن أن ذمته تبرأ به.</p>

<p>وللفائدة، يرجى مراجعة الفتويين:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">303631</a>،&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">320803</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الوظائف والأعمال المحرمة والمباحة]]></category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 08:23:54 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم تناوب ضابط الخفارة مع زملائه على النوم أثناء عمله الممتد لـ: 24 ساعة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539717</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539717</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>بخصوص ضابط الخفارة (البارمانوص) المكلَّف بالعمل لمدة 24 ساعة متواصلة، هل يجوز له النوم؛ بحكم أن العمل طوال هذه المدة مرهق جدًا؟
أنا جديد في هذا العمل، وحسب ما يذكره الضباط القدامى، فإنهم يقسمون الوقت بين ضابط الخفارة، وقائد حضيرة الطوارئ، وقائد مركز الحراسة.
مع العلم أن لكلٍّ منهما مهمة محددة؛ فالأول يقوم بالمرور على مراكز الحراسة ومتابعتها، والآخر يشرف على تسليح أفراد الحراسة الصاعدين، وعلى أمن مركز الحراسة الذي توجد فيه الأسلحة والذخائر.
وكلاهما يتبع ضابط الخفارة، بحيث إذا وقع أي أمر، أو حدث طارئ أبلغاني به، ثم أقوم أنا بإبلاغ قائد الوحدة، مع أن بإمكانهما أيضًا إبلاغ نائب قائد الوحدة مباشرة.
وبارك الله فيكم.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فإن الموظف المكلف بالحراسة والخفارة؛ يُعد أجيرًا خاصًا، والأجير الخاص وقته مستحق للجهة التي استأجرته لأداء العمل المتفق عليه، ولا يحق له النوم، أو ترك واجبه إلا في حدود ما يسمح به نظامها، سواء تضررت جهة العمل بذلك أم لم تتضرر؛ لقول الله تعالى:&nbsp;<span style="color:blue">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ</span> [المائدة: 1]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: <span style="color:green">المسلمون على شروطهم،&nbsp;</span>رواه <span style="color:maroon">أبو داود</span>.</p>

<p>وعليه؛ فإذا كانت التعليمات المعتمدة تقتضي بقاء ضابط الخفارة يقظًا، أو تمنع النوم أثناء النوبة؛ وجب الالتزام بها، ولو كان العمل مرهقًا؛ ولا يبيح ذلك مجرد الاتفاق الودي بين الضباط، أو العرف غير المأذون فيه من القيادة،&nbsp;وراجع الفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">53143</a>.</p>

<p>أما إذا كان نظام العمل، أو العرف المعتبر، يقرّ فترات راحة، أو مناوبة لا تخل بالحراسة؛ فلا حرج في الاستفادة منها.</p>

<p>وبما أن تفاصيل نظام الخفارة لديكم غير واضحة، فالأحوط، والأبرأ للذمة سؤال الجهة المخوّلة عن النظام المعتمد لضابط الخفارة خلال نوبة الـ 24 ساعة،&nbsp;فإذا أذنوا بهذا التناوب؛ فلا حرج عليك حينئذٍ، أما إذا لم يأذنوا؛ وجب الالتزام بالأمر.</p>

<p>وعليك أن تأخذ قسطك من الراحة قبل وقت عملك، ولكم&nbsp;أن ترفعوا التماسًا للقيادة فيه بيان المشقة الحاصلة، والمطالبة بتنظيم أوقات الدوام، بما يحفظ أمن المكان، وصحة العاملين.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام الإجارة]]></category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 08:23:54 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[ضوابط قراءة سورة البقرة عدة مرات في اليوم لعلاج السحر]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539709</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539709</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>هل يجوز قراءة سورة البقرة عدة مرات في اليوم، من غير تحديد عددٍ معين؟
أنا أعاني من سحر ومس شديدين، وتحصل لي تخيلات، وأتابع مع دكتورة نفسية، وآخذ أدوية، ولكن لا أجد فائدة أيضًا.
فقلت: أقرأ سورة البقرة طوال اليوم، فكلما أنهيتها بدأت من جديد، بحيث أُرهق الجن، وفي الوقت نفسه لا أنقطع عن وِردي من القرآن.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p><span style="color:000000">فلا حرج عليك في قراءة سورة البقرة وتكرارها&nbsp;</span>أكثر من مرة في اليوم، بلا تحديد لعددٍ معيّن<span style="color:000000">؛ </span>إن استطعت ذلك دون إضرار بصحتك، أو إهمال لواجباتك؛&nbsp;<span style="color:000000">فهي نافعة -بإذن الله-؛ فهي تطرد الشيطان، وتمنع تأثير السحر -بإذن الله-، ويدل لذلك ما جاء في الحديث: </span><span style="color:green">اقرءوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة</span><span style="color:000000">. رواه</span><span style="color:maroon"> مسلم</span><span style="color:000000">، والمراد بالبطلة: السحرة. </span></p>

<p><span style="color:000000">وفي الحديث: </span><span style="color:green">إن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة</span><span style="color:000000">. رواه</span><span style="color:maroon"> مسلم</span><span style="color:000000">.&nbsp;</span></p>

<p>والأفضل أن تكون القراءة بتدبّرٍ، وحضور قلب، لا مجرد سباقٍ في عدد المرات، فالقراءة بتدبر، وحضور قلب؛ أكثر نفعًا، وأشد تأثيرًا.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[علاج السحر والنشرة]]></category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 08:23:54 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم علاج السحر بالسحر]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539701</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539701</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>زوجتي مريضة منذ 8 سنوات. في بداية الزواج كانت تنفر مني ولا تتقبلني، وذهبت بها إلى أكثر من راقٍ، وتحسن وضعها، وأنجبت منها ولدًا، ولكنها أيضًا لا تتقبله، وبقي الحال سنوات إلى الآن.
ولكن منذ 6 أشهر أصبحت لا تتقبل ولدها، ولا تطيقه، وتكره رؤيته. ومنذ 5 أشهر تشكو من ألم في معدتها وقولونها.
وقد ذهبت بها إلى أكثر من 20 طبيبًا، وتتحسن تارةً وتنتكس تارةً أخرى.
وذهبت بها إلى أكثر من راقٍ يَرقي بالقرآن الكريم، ومنهم من قال: هذه معمول لها سحر القبور، وهذا صعب جدًا فكه، ولا يُفك إلا عند ساحر.
وهي كلما قُرئت عليها الرقية استشاطت غضبًا، ونفرت من الراقي، وتألمت كثيرًا، حتى إنها منذ 5 أشهر لا تستطيع الشرب والأكل إلا قليلًا، وتشكو من المعدة، والقولون، وإمساك مزمن يستمر أسابيع. وذهبت بها أيضًا إلى أكثر من طبيب، وعملت منظارًا للمعدة والقولون، وأيضًا إلى عدد من الرقاة، ولكن دون جدوى.
أشار عليَّ بعض الناس أن أذهب إلى بعض الأشخاص الذين يدّعون أنهم رقاة، لكن يُقال عنهم إنهم يعملون بالسحر، فرفضت ذلك قطعًا. والآن هناك إلحاح كبير عليَّ بحجة الاضطرار والضرورة القصوى، ولكنني غير مقتنع بذلك، وأريد أن أفهم منكم الحكم الشرعي في ذلك: هل أذهب بها إلى مثل هؤلاء أم لا؟ وهل هي مسألة خلافية، وهناك بعض العلماء من أعطوا الرخصة في ذلك؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:red">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فنسأل الله أن يشفي زوجتك ويعافيها، وأن يرزقها الإيمان واليقين، والصبر على قضائه وقدره، وتحرّي الحلال في طلب العافية والشفاء.</p>

<p><span style="color:000000 !important">وفيما يتعلق بموضوع علاج السحر بالسحر، فقد ذهب بعض علماء الحنابلة إلى القول بجوازه، ولا سيما عند الاضطرار إليه.</span></p>

<p><span style="color:000000 !important">قال&nbsp;<span style="color:maroon">الحجاوي&nbsp;</span>في الإقناع:&nbsp;<span style="color:6600cc">وإن كان </span></span>-يعني حل السحر-<span style="color:000000 !important"><span style="color:6600cc"> بشيء من السحر، فقد توقف فيه أحمد، والمذهب جوازه ضرورة.&nbsp;</span><span style="color:black">انتهى.&nbsp;</span></span></p>

<p><span style="color:000000 !important">وقال&nbsp;<span style="color:maroon">ابن مفلح</span>&nbsp;في تصحيح الفروع، نقلًا عن الآداب الكبرى:&nbsp;</span><span style="color:6600cc">ويحتمل أنه لا بأس به؛ لأنه محض نفع لأخيه المسلم</span><span style="color:000000 !important"><span style="color:6600cc">.&nbsp;</span><span style="color:black">انتهى. </span></span></p>

<p><span style="color:000000 !important"><span style="color:black">وقال&nbsp;<span style="color:maroon">البهوتي</span>&nbsp;في كشاف القناع:&nbsp;</span><span style="color:6600cc">قال في المغني: </span></span><span style="color:6600cc">توقف أحمد في الحل، وهو إلى الجواز أميل</span><span style="color:000000 !important"><span style="color:6600cc">.&nbsp;</span><span style="color:black">انتهى.</span></span></p>

<p><span style="color:000000 !important">ولكن الذي عليه جمهور العلماء هو تحريم حل السحر بالسحر.</span></p>

<p><span style="color:000000 !important">قال<span style="color:maroon">&nbsp;ابن القيم</span>&nbsp;في أعلام الموقعين: </span><span style="color:6600cc">وَالنَّشْرَةُ: حَلُّ السحر عن المسحور، وهي نوعان: حَلُّ سحر بسحر مثله، وهو الذي من عمل الشيطان</span><span style="color:000000 !important"><span style="color:6600cc">.&nbsp;</span><span style="color:black">انتهى.</span></span></p>

<p><span style="color:000000 !important"><span style="color:black">وقال&nbsp;</span></span><span style="color:maroon">حافظ أحمد حكمي</span><span style="color:000000 !important"><span style="color:black">:</span></span></p>

<table border="0" cellspacing="0" class="poetry-table" style="border-collapse:collapse; border:none; margin-left:auto; margin-right:auto; width:auto">
	<tbody>
		<tr>
			<td style="border-style:none; padding:4px"><span style="color:maroon">وَحَلُّهُ بالوحي نصًا يُشْرَعُ</span></td>
			<td style="border-style:none; padding:4px">***</td>
			<td style="border-style:none; padding:4px"><span style="color:maroon">أما بسحرٍ مثله فيُمنَعُ</span></td>
		</tr>
	</tbody>
</table>

<p><span style="color:000000 !important"><span style="color:black">وعليه؛ فيجب على المسلم إن أراد السلامة، البعد عن السحر مطلقًا، وأن لا يلجأ إليه بحال، لما يترتب عليه من المفاسد التي لا حصر لها، وفيما شرع من الرقية خير و</span></span>غَنَاء<span style="color:000000 !important"><span style="color:black">.</span></span></p>

<p><span style="color:000000 !important"><span style="color:black">ونصيحتنا لزوجتك: أن تعلّق رجاءها بالله وحده، مع العلم بأن الله سبحانه هو وحده كاشف الضر، قال تعالى: </span></span><span style="color:blue">وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ</span><span style="color:000000 !important"><span style="color:black">&nbsp;[الأنعام: 17]. وأن تلزم الرقية الشرعية بكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وتكثر من الأذكار والتحصينات المشروعة، مع الأخذ بأسباب العلاج المباحة، والإكثار من الدعاء والابتهال إلى الله، ولا سيما في جوف الليل الآخر.</span></span></p>

<p><span style="color:000000 !important"><span style="color:black">ومن الأذكار النافعة: الإكثار من قول: &laquo;لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير&raquo;، مع قراءة الفاتحة، وآية الكرسي، والمعوذتين، والمحافظة على قراءة سورة البقرة؛ ففي صحيح </span></span><span style="color:maroon">مسلم</span><span style="color:000000 !important"><span style="color:black"> عن </span></span><span style="color:maroon">أبي أمامة الباهلي</span><span style="color:000000 !important"><span style="color:black">&nbsp;-رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: </span></span><span style="color:green">اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة. قال معاوية: بلغني أن البطلة السحرة</span><span style="color:000000 !important"><span style="color:black">.</span></span></p>

<p><span style="color:000000 !important"><span style="color:black">والله أعلم.</span></span></p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[علاج السحر والنشرة]]></category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 08:23:53 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[عمل المرأة في تصميم الأزياء حيث يتطلب الاطلاع على مجلات الأزياء الأجنبية]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539693</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539693</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أنا فتاة أريد العمل في مجال الموضة. ومجال تصميم الأزياء يتطلب ذوقًا جيدًا، واطلاعًا واسعًا على صيحات الموضة والأزياء. كما يستلزم رسم العارضة اعتمادًا على جسمٍ حقيقي. وأحتاج أيضًا إلى الاطلاع على مجلات الأزياء الأجنبية، وكما هو معروف، فإن أغلب ما فيها من الملابس قصيرة أو غير ساترة. لكنني أريد الاطلاع على تلك التصاميم لأخذ الأفكار الجمالية، والاستفادة منها في التصميم، فهل يُعدّ حرامًا أنني -كفتاة- أطلع على صور فتيات غير محتشمات لغرض تصميم الأزياء؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فإن العمل في مجال تصميم الأزياء مباح في أصله، إذا انضبط بالضوابط الشرعية، لكن تحفه محاذير كثيرة، منها: النظر إلى عورات النساء الأخريات ولو من خلال الصور.</p>

<p>جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: <span style="color:6600cc">ذهب الفقهاء إلى أن عورة المرأة بالنسبة للمرأة هي كعورة الرجل إلى الرجل، أي: ما بين السرّة والركبة، ولذا؛ يجوز لها النظر إلى جميع بدنها، عدا ما بين هذين العضوين، وذلك لوجود المجانسة، وانعدام الشهوة غالبًا، ولكن يحرم ذلك مع الشهوة وخوف الفتنة</span>. انتهى.</p>

<p>ومجرد وجود غرض مهني كاستلهام الأفكار، أو دراسة التصاميم؛ لا يبيح النظر إلى ما حرم الله من العورات، والصور الفاتنة أو الخليعة؛ لأن القاعدة الشرعية تقرر: أن المقاصد الحسنة لا تبرر الوسائل المحرمة.</p>

<p>ومن المحاذير -أيضًا-: رسم الأجساد الآدمية برأس كامل الملامح؛ فهو محرّم عند جماهير أهل العلم؛ لعموم الأحاديث النبوية الصحيحة في النهي عن تصوير ذوات الأرواح، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: <span style="color:green">إن الذين يصنعون هذه الصور، يعذبون يوم القيامة، يقال لهم:</span><span style="color:green"> أَحْيُوا ما خلقتم.</span>&nbsp;رواه <span style="color:maroon">البخاري</span>.</p>

<p>وأما رسم الجسد بدون رأس؛ فلا يحرم، لما ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: <span style="color:green">مُرْ بِرَأْسِ التِّمْثَالِ الذي بالباب فَلْيُقْطَعْ، فَلْيُصَيَّرْ كهيئة الشجرة.</span> رواه <span style="color:maroon">أبو داود والترمذي</span>.</p>

<p>وعن <span style="color:maroon">ابن عباس</span>&nbsp;-رضي الله عنهما- قال: <span style="color:green">الصورة الرأس، فإذا قُطِعَ الرَّأْسُ فليس بصورة،</span>&nbsp;رواه <span style="color:maroon">البيهقي</span>.</p>

<p>ومن المحاذير في هذه المهنة أيضًا: تصميم الأزياء غير الساترة، والتي يغلب التبرج بها؛ فذلك من الإعانة المحرمة؛ لقوله تعالى: <span style="color:blue">وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ</span>&nbsp;[المائدة: 2].</p>

<p>وانظري للفائدة الفتاوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">42091</a>،&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">470008</a>،&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">275695</a>.</p>

<p>ونصيحتنا لك: أن تبحثي عن مجال آخر غير هذا؛ لكثرة المحاذير فيه، وتعذّر السلامة منه غالبًا.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[صحافة وكتب ومجلات]]></category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 08:23:53 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[هل يجزئ في التيمم مسُّ الصعيد بأصابع الكف فقط؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539685</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539685</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>هل يجب عند مسِّ الصعيد، أو مسح الصخرة أن يتم ذلك بجميع مساحة الكفين قبل البدء في التيمم (مسح الوجه والكفين)؟ أم يصح أن أمسَّ الصعيد بأصابع كلِّ كفٍّ فقط، ثم أمسح الكفين والوجه؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فلو أن أحدًا قصر الضربة التي تحمل الغبار أو التراب ليتيمم على أصابعه فقط من دون باطن كفه، ثم عمم المسح على ما يجب مسحه من الوجه واليدين؛ أجزأه ذلك التيمم؛ لأن المطلوب هو استيعاب الوجه والكفين بالصعيد.</p>

<p>قال <span style="color:maroon">ابن قدامة</span> في المغني:&nbsp;<span style="color:6600cc">لا خلاف في وجوب مسح الوجه والكفين؛ لقول الله تعالى: {فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ</span><span style="color:6600cc">}. ويجب مسح جميعها، واستيعاب ما يأتي عليه الماء منها، لا يسقط منها إلا المضمضة والاستنشاق، وما تحت الشعور الخفيفة، وبهذا قال الشافعي</span>. انتهى.</p>

<p>ومن أهل العلم من اشترط ألا يكون المسح بأقل من ثلاثة أصابع، قال <span style="color:maroon">السرخسي</span> في المبسوط: <span style="color:6600cc">(ولا يجوز -أي المسح في التيمم- بأقل من &zwnj;ثلاثة &zwnj;أصابع) فهو والمسح بالرأس وَالْخُفِّ سواء</span>. انتهى.</p>

<p>ولمعرفة الخلاف في تفصيل ما يجب، وما يسن في التيمم، والخلاف فيه بين المذاهب الفقهية؛ يمكنك مراجعة الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">64048</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام التيمم]]></category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 08:23:53 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[شرط التبرع بالدم لغير المسلمين، وحصول المتبرع على مكافآت غير مادية]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539681</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539681</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>ما حكم التبرع بالدم لغير المسلمين في إحدى البلدان الأوروبية حيث أقيم؟ وأخاف أن يشوب نيتي في التبرع بعضُ المرغِّبات غير المادية المصاحبة له، كإجبار صاحب العمل على إعطائي هذا اليوم إجازةً مدفوعةً (يوم التبرع)، وإجراء فحوصات صحية، وقد أستحق خصمًا على ضريبة الدخل في هذا اليوم؟
وجزاكم الله خيرًا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فالتبرع بالدم لمساعدة المحتاجين إليه مشروع في الجملة، إذا لم يترتب عليه ضرر معتبر بالمتبرع. ويجوز التبرع به لغير المسلمين إذا كانوا غير محاربين، وينظر في ذلك الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">5090</a>.&nbsp;</p>

<p>وأما ما ذكرته من حصولك على إجازة مدفوعة الأجر، وإجراء فحوصات صحية، والاستفادة من خصم ضريبي؛ فلا حرج فيه إذا كان ذلك مقررًا وفق النظام، ولم يشتمل على محظور شرعي.</p>

<p>وقد ذكرنا في الفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">501898</a>، جواز الانتفاع بالإجازة المدفوعة التي تمنحها جهة العمل تحفيزًا على التبرع بالدم، وأن ذلك ليس من بيع الدم المحرّم، بل من المكافآت التشجيعية الجائزة.&nbsp;</p>

<p>ولا يلزم من الانتفاع بهذه المنافع فساد النية، لكن ينبغي لك الحرص على إخلاص النية لله تعالى، واحتساب الأجر في نفع المحتاجين، خصوصًا إذا كانت حياة المتبرَع له بالدم في خطر، قال الله تعالى: <span style="color:blue">وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً</span>&nbsp;[المائدة:32].</p>

<p>وللفائدة، تنظر الفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">61556</a>.&nbsp;</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[نقل الأعضاء والتبرع بها]]></category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 08:23:53 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم الذهاب لمن ترقي بآيات مخصوصة للجمال والهيبة وجلب الأزواج وطرد جار السوء]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539661</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539661</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>لديَّ صديقة تواصلت مع امرأة تمارس الرقية والحجامة، وأخبرتها هذه المرأة بأنها تقرأ آيات مخصوصة للجمال والهيبة، وأنها تقوم بالرقية لجلب الرجال بقصد الزواج. كما ذكرت أنها ترقي باستخدام المسك، وأنها تعلِّم طريقة لطرد جار السوء باستخدام سورة الزلزلة.
لم تذهب صديقتي إليها بعد، لكنها أصبحت مترددة بسبب هذه الممارسات، وتريد معرفة حكمها الشرعي قبل اتخاذ قرار الذهاب إليها. فما حكم الذهاب إلى هذه المرأة للرقية الشرعية أو الحجامة؟ وهل يجوز تخصيص آيات قرآنية لأغراض مثل الجمال والهيبة وجلب الرجال للزواج وطرد جار السوء؟ وهل تُعد هذه الممارسات من الرقية الشرعية المشروعة، أم أن فيها أمورًا مخالفة للشرع تستوجب الحذر منها؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فالرقية الشرعية في أصلها مشروعة، والقرآن شفاء كله.</p>

<p>وهناك سور وآيات وردت النصوص باختصاصها بمزيد فضل،&nbsp;وأنها أحرى في الشفاء والنفع -كالفاتحة، والبقرة، والإخلاص، والمعوذتين، وآية الكرسي-.&nbsp;</p>

<p>وأما تخصيص بعضها للجمال والهيبة، وجلب الرجال للزواج، وطرد جار السوء؛ فلا نعلم له دليلًا.</p>

<p><span style="color:000000">ويرى بعض العلماء&nbsp;أن تخصيص آيات وسور لأغراض معينة دون ورود نصوص تدل على ذلك من البدع والمحدثات.</span></p>

<p><span style="color:000000">وإن كانت تلك الراقية تعتقد أن ذلك قد ورد به الشرع دون دليل؛ فلا ننصح صديقتك بالذهاب إليها، ولتحرص على أن ترقي نفسها، وأن تجتهد في الدعاء، واللجوء إلى الله سبحانه؛ فهو القريب المجيب، القائل: </span><span style="color:blue">وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ</span><span style="color:000000"> [البقرة: 186].</span></p>

<p><span style="color:000000">وإن احتاجت إلى الرقاة، فلتختر من عُرف بالصدق، والاستقامة، والبعد عن الدجل.</span></p>

<p><span style="color:000000">وأما المسك؛ فهو مباح في ذاته، أما استخدامه للرقية؛ فلا نعلم له دليلًا.</span></p>

<p><span style="color:000000">وأما الحجامة؛ فهي مباحة، ولكن ينبغي التأكد من الخبرة، وسلامة الأدوات المستخدمة.</span></p>

<p>وانظري لمزيد من الفائدة الفتويين:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">103549</a>،&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">319168</a>.&nbsp;</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الرقى والتمائم والتولة]]></category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 08:38:33 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[مسائل في الجمع والقصر وصلاة الوتر للمسافر]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539581</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539581</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>لدي بعض الأسئلة بخصوص صلاة المسافر، وأتمنى منكم توضيح الحكم على المذهب المالكي.
سافرتُ من المغرب إلى دولة هولندا يوم 16 أكتوبر، وكنتُ عالمةً من البداية أنني سأبقى فيها إلى غاية 28 أكتوبر، ثم سأسافر إلى دولة فرنسا يوم 29 أكتوبر. لكنني طوال مدة إقامتي في هولندا كنتُ أقصر الصلاة الرباعية؛ لأنني كنتُ أعتبر نفسي ما زلتُ مسافرة، ولم أكن أعرف أن نية الإقامة لمدة معينة قد تؤثر على حكم القصر.
فما حكم القصر في حالتي، بما أنني كنتُ أنوي البقاء في هولندا من 16 إلى 28 أكتوبر، ثم السفر إلى فرنسا يوم 29 أكتوبر؟
وبالنسبة لصلاة المسافر، هل يجوز الجمع بين الصلاتين، أي تقديم الصلاة الثانية إلى وقت الصلاة الأولى، أو تأخير الصلاة الأولى إلى وقت الصلاة الثانية؟ وهل يجوز الجمع بسبب السفر حتى بعد الوصول إلى مكان الإقامة، أم أن الجمع يكون أثناء التنقل والسفر فقط؟
وبالنسبة لصلاة الشفع والوتر، هل أصليهما في وقتهما المعتاد، أم أصلي الشفع والوتر بعد صلاة العشاء مباشرة؟ وهل يجوز الاكتفاء بصلاة الوتر دون الشفع أثناء السفر؟
وبالنسبة لحالتي، هل يجب عليَّ إعادة الصلوات الرباعية التي صليتها قصرا خلال إقامتي في هولندا، إذا كان القصر غير جائز لي بسبب مدة الإقامة التي نويتها من البداية؟ أم أن هناك تفصيلًا آخر في الحكم؟
أرجو منكم توضيح الحكم، وما يلزمني فعله بخصوص الصلوات السابقة، مع العلم أنني كنتُ أقصر الصلاة من غير قصد للمخالفة، وإنما لجهلي بالحكم المتعلق بنية الإقامة.
وجزاكم الله خيرًا، وبارك الله فيكم.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فجوابنا عن سؤالك يتلخص فيما يلي:</p>

<p>أولًا: مذهب المالكية أن السفر ينقطع بنية الإقامة في البلد المقصود أربعة أيام.</p>

<p>قال <span style="color:maroon">النفراوي</span> المالكي في الفواكه الدواني: <span style="color:6600cc">وإن نوى المسافر في أثناء سفره إقامة أربعة أيام صحاح بلياليها، بموضع ليس وطنًا له؛ أتمّ صلاته... وكذا إن نوى إقامة ما يصلي فيه عشرين صلاة؛ أتم الصلاة.&nbsp;</span>اهـ. وهذا هو المفتى به عندنا.</p>

<p>ثانيًا: قصرك للصلاة مدة إقامتك في هولندا، لا يستقيم على قول المالكية، ولكنه جائز عند بعض أهل العلم، ممن يرى أن نية إقامة أربعة أيام لا تقطع حكم السفر؛ فلا حرج عليك في العمل به تلك المدة، وقد بينا في الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">464383</a>، أن أفعال العاميّ محمولة على الصحة والسّداد، إذا وافقت قولًا معتبرًا.</p>

<p>ثالثًا: يجوز للمسافر الذي لم ينو إقامة أربعة أيام أن يجمع بين الصلاتين في وقت إحداهما، ويفعل الأرفق به من التقديم أو التأخير، ويجمع ولو كان نازلًا في الفندق أو غيره من السكن؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه جمع بين الصلاتين أثناء سفره في غزوة تبوك، وهو نازل في خبائه صلى الله عليه وسلم.</p>

<p>جاء في التاج والإكليل&nbsp;<span style="color:maroon">للمواق</span> المالكي:&nbsp;<span style="color:6600cc">قال أبو عمر: فيه جواز الجمع في السفر، وإن لم يجد به السير. وهو قول ابن حبيب إذ &laquo;جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة وهو نازل غير سائر ماكث في خبائه وفسطاطه يخرج فيقيم الصلاة، ثم ينصرف إلى خبائه&raquo; ففيه أقوى حجة في الرد على من شرط جد السير (بلا كره) ابن الحاجب: لا يكره الجمع على المشهور</span>. انتهى</p>

<p>وقال <span style="color:maroon">ابن قدامة</span>&nbsp;الحنبلي في المغني: <span style="color:6600cc">وإن أحب أن يجمع بين الصلاتين في وقت الأولى منهما، جاز، نازلًا كان، أو سائرًا، أو مقيمًا في بلد إقامة لا تمنع القصر.<br />
وهذا قول عطاء، وجمهور علماء المدينة، والشافعي، وإسحاق، وابن المنذر؛ لما روى معاذ بن جبل، قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك</span> -وساق الحديث، ثم قال-<span style="color:6600cc">&nbsp;وفي هذا الحديث أوضح الدلائل، وأقوى الحجج، في الرد على من قال: لا يجمع بين الصلاتين إلا إذا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ؛ لأنه كان يجمع وهو نازل غير سائر، ماكث في خِبَائِهِ، يخرج فيصلي الصلاتين جميعًا، ثم ينصرف إلى خِبَائِهِ</span>. انتهى مختصرًا.</p>

<p>رابعًا: إذا جمعت المغرب والعشاء جمع تقديم؛ جاز لك أن تصلي الشفع والوتر بعد صلاة العشاء مباشرة، ولا يلزمك الانتظار حتى يدخل وقت العشاء الفعلي.</p>

<p>ويرى المالكية أنك لا تُصلِّين الوتر إلا بعد دخول وقت العشاء الفعلي.</p>

<p>جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: <span style="color:6600cc">وقت الوتر عند الحنابلة -وهو المعتمد عند الشافعية- يبدأ من بعد صلاة العشاء، وذلك لحديث خَارِجَةَ المتقدم، وفيه: فَصَلُّوهَا ما بين العشاء إلى طلوع الفجر قالوا: ويصلي استحبابًا بعد سنة العشاء، ليوالي بين العشاء وَسُنَّتِهَا، قالوا: ولو جمع المصلي بين المغرب والعشاء جمع تقديم، أي: في وقت المغرب، فيبدأ وقت الوتر من بعد تمام صلاة العشاء...<br />
وذهب المالكية إلى أن أول وقت صلاة الوتر من بعد صلاة العشاء الصحيحة ومغيب الشفق، فمن قَدَّمَ العشاء في جمع التقديم؛ فإنه لا يصلي الوتر إلا بعد مغيب الشفق</span>. انتهى مختصرًا.</p>

<p>خامسًا: لا حرج عليك في الاقتصار على ركعة واحدة للوتر، والإيتار بثلاث ركعات -ثنتان شفعًا وواحدة وترًا- هذا مستحب وليس بواجب، فمن صلى الوتر ركعة واحدة جاز.</p>

<p>وانظري الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">916</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[جمع الصلوات]]></category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 08:38:16 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم تصوير السيارات والبيوت وممتلكات الناس دون إذنهم]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539605</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539605</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أحب تصوير الشوارع والطبيعة ومختلف الأشياء بهاتفي دون طباعتها، ولكن ربما أُصوِّر من الخارج سياراتِ الناس أو بيوتهم أو ممتلكاتهم، أو الناسَ دون إذنٍ في الشارع، فهل هذا حرام؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فإنه لا حرج في ذلك التصوير-من حيث الأصل- ما لم يشتمل التصوير على محذور شرعي.</p>

<p>وأما تصوير الناس، أو ممتلكاتهم دون إذنهم، فينبغي التفصيل فيه:</p>

<p>فإذا كان التصوير مقصودًا للأشخاص أنفسهم، أو كان يترتب عليه انتهاك خصوصيتهم، أو إحراجهم، أو إيذاؤهم، أو التشهير بهم؛ فإنه لا يجوز؛ لدخوله في عموم قوله سبحانه:&nbsp;<span style="color:blue">وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا</span> [الأحزاب: 58].</p>

<p>وأما إذا ظهر بعض المارة عرضًا في صورة عامة للشارع، دون استهدافهم، ولم يترتب على ذلك محذور شرعي، فلا بأس به.</p>

<p>وراجعي الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">257068</a>.</p>

<p>وكذا تصوير السيارات، والمنازل، والممتلكات؛ فإن كان مجرد تصوير سيارة ونحوها في الطريق العام، من غير استهداف صاحبها، أو إيذائه، أو انتهاك خصوصيته؛ فإنه لا يحرم، لكن ينبغي تجنب تصوير لوحاتها، أو ما يكشف عن صاحبها، أو تحركاته -إذا كان في ذلك تعدٍّ على خصوصيته، أو ضرر به- بمراعاة الأنظمة المرعية.</p>

<p>والحكم نفسه في تصوير البيوت، فإن كان التصوير يكشف ما لا يرغب أصحاب البيت في اطلاع الآخرين عليه، أو يتضمن استراق النظر إلى داخل البيوت، أو كشف أحوال أهلها وأسرارهم؛ فإنه لا يجوز، وأما تصوير مبنى ظاهر من الطريق العام، دون تعدٍّ، أو ضرر، أو مخالفة نظام، فلا يأخذ حكم انتهاك الخصوصية بمجرد كونه ملكًا لشخص معين.</p>

<p>والاحتفاظ بالصور دون نشرها لا يجعل التصوير المحرم مباحًا؛ فقد يكون المحذور في نفس التصوير، ولو لم تُنشر الصورة.</p>

<p>والحاصل؛ أنه يمكنكِ ممارسة هوايتك في تصوير الشوارع، والطبيعة، والأشياء، مع الحرص على أن لا تجعلي الأشخاص أنفسهم محل التصوير دون إذنهم، وأن لا تتعدي على خصوصيات الناس، أو حقوقهم.</p>

<p>وللمزيد؛ راجعي الفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">242170</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[التصوير والتمثيل]]></category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 08:19:18 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[ضوابط أخذ الزوجة من مال زوجها دون إذنه]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539653</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539653</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>لديَّ صديقة تُشغِّل أموالها هي وزوجها في التجارة مع أشخاص من طرفها. فمثلًا: زوجها مشارك بمبلغ 2000، وهي مشاركة بمبلغ 3000. وعندما يأتي الربح كانت في البداية تُقسِّمه بنسبة وتناسب، بحسب رأس المال.
لكن زوجها بخيل عليها جدًّا، ولا يُخرج شيئًا من المال في وجوه الخير، كما أنه لم يتفق معها أصلًا على نسبة محددة لإدارة هذه التجارة. وكانت عندما يأتي الربح تخبره بنصيبه وتقول له: لك كذا، وحسب.
وبعد أن تعطيه نصيبه، إذا طلبت منه شيئًا للبيت يرفض غالبًا، أو لا يشتري إلا بصعوبة، وقد يجعلها تشتري من مالها. فهو بخيل عليها جدًّا، ولا يعطيها شيئًا لنفسها، كما أن الإنفاق على البيت يكون بالحد الأدنى.
وهي الآن عندما يأتي الربح لا تُقسِّمه بالنسبة نفسها، بل تأخذ لنفسها جزءًا أكبر وتعطيه جزءًا أقل، ثم تنفق هذه الزيادة على احتياجات البيت، مثل شراء الستائر الناقصة وبعض النواقص المنزلية، وشراء اللحم والدجاج، وهي لا تأخذ شيئًا لنفسها. كما أنها تعطي ابنتها أيضًا؛ لأن زوجها بخيل على ابنته كذلك. فهل ما تفعله حلال أم حرام؟
هي تقول: إن هذه الأموال جاءت عن طريقها، وإنها تنفقها على البيت فقط، لكنه لا يعلم أنها تأخذ زيادة، كما أنهما غير متفقين على نسبة معينة. وقد قال لها: عندما تأتي صاحبتك بالأرباح أخبريني بنصيبي فقط.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p><span style="color:black">فالواجب على الزوج أن ينفق على زوجته وأولاده بالمعروف،</span> <span style="color:black">والقدر الواجب من النفقة على الزوجة والأولاد هو ما تحصل به الكفاية لحاجاتهم الأصلية -كالطعام، والكسوة، والسكنى- حسب العرف والعادة، وحسب حال الأب من السعة أو الضيق، وراجعي الفتوى: </span><a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">105673</a>.</p>

<p><span style="color:black">فإن كان زوج هذه المرأة ينفق عليها وعلى أولاده النفقة الواجبة بالمعروف؛ فلا يجوز لزوجته أخذ شيء من مال زوجها دون إذنه، سواء أخذته لتنفقه على نفسها، أو على أولادها، أو غير ذلك، قال تعالى: </span><span style="color:blue">فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ</span><span style="color:black">&nbsp;[النساء: 34].</span></p>

<p><span style="color:black">جاء في تفسير&nbsp;</span><span style="color:maroon">ابن كثير</span><span style="color:black"> -رحمه الله-: </span><span style="color:6600cc">قال السدي وغيره: أي تحفظ زوجها في غيبته في نفسها وماله. </span><span style="color:black">انتهى.</span></p>

<p><span style="color:black">وعن&nbsp;</span><span style="color:maroon">أبي أمامة الباهلي</span><span style="color:black">&nbsp;-رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: </span><span style="color:green">لا تنفق المرأة شيئًا من بيتها إلا بإذن زوجها</span><span style="color:black">. رواه </span><span style="color:maroon">أحمد</span><span style="color:black">.</span></p>

<p><span style="color:black">وكون الزوج لا يخرج شيئًا من هذه الأموال لله؛ لا يبيح لزوجته أخذ شيء منها دون إذنه.</span></p>

<p><span style="color:black">وكذا؛ كونه لم يتفق مع زوجته على شيء بخصوص هذه التجارة؛ لا يبيح لها أخذ شيء دون إذنه، فهي وكيلة عنه، ويجب عليها أن تكون أمينة، وتسلّمه حقّه كاملاً.</span></p>

<p><span style="color:black">أمّا إذا كان زوجها مقصراً في النفقة الواجبة، وطالبته بها فامتنع من دفعها؛ ففي هذه الحال يجوز لها أن تأخذ من ماله دون علمه، بقدر الحاجة للنفقة الواجبة.</span></p>

<p><span style="color:black">قال </span><span style="color:maroon">ابن قدامة</span><span style="color:black"> -رحمه الله- في المغني:&nbsp;</span><span style="color:6600cc">وجملته أن الزوج إذا لم يدفع إلى امرأته ما يجب لها عليه من النفقة والكسوة، أو دفع إليها أقل من كفايتها، فلها أن تأخذ من ماله الواجب أو تمامه، بإذنه وبغير إذنه؛ بدليل قول النبي -صلى الله عليه وسلم- لهند: خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف</span><span style="color:black">. انتهى.</span></p>

<p><span style="color:black">مع التنبيه إلى الحذر من أخذ شيء زائد عن الحد الواجب في النفقة، فإنّ أخذ مال الغير دون حقّ؛ ظلم محرّم، يعرّض صاحبه للعقاب الأليم، والحساب الشديد.</span></p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[نفقة الزوجة]]></category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 08:17:12 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[هل تبرأ ذمة المدين بدفع الدَّين إلى ابن المُقرِضة دون علمها؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539645</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539645</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>طلبتُ من قريبٍ لي مبلغًا من المال دينًا، وقد أحضر هذا الشاب المال من والدته، ووافقتْ على أن تُقرضني؛ بحكم أنها المسؤولة عن المال. وبعد أن أرجعتُ الدين كاملًا إلى الشاب، لم يُخبر والدته أنني أرجعتُ المال، وأخذه كاملًا. فهل يجب عليَّ إخبارها، بحكم أنها قريبتي والمال لها؟ وهل بذلك تكون ذمتي قد برئت من هذا الدين؟
وجزاكم الله خيرًا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فالذي فهمناه من السؤال هو أن المال ملك للمرأة وليس لابنها، وأنها هي التي أقرضتك بعد أن عرض عليها ابنها ذلك، فإذا كان هذا هو الواقع؛ فقد كان الواجب عليك أن ترده لها هي نفسها، لا أن تدفع المال لولدها، إلا إذا وكلته هي في قبض الدين، فتبرأ ذمتك في دفع المال إليه؛ لأنها وكلته في القبض، وإن لم توكله في القبض، لم تبرأ ذمتك بالدفع إليه.</p>

<p>والواجب عليك الآن إخبار تلك المرأة بأنك دفعت المال لابنها، فإن رضيت، أو أقرّت بأنها وكلته في القبض؛ فقد برئت ذمتك، وإن قالت إنها لم توكله، وادعى ابنها الوكالة؛ فالقول قول المرأة مع يمينها، ولا تبرأ أنت من الدين، ولها الحق في مطالبتك به، وترجع أنت على ابنها بما أخذه منك.</p>

<p>قال <span style="color:maroon">ابن قدامة</span> في المغني فيمن دفع حقًا -كدين-ـ إلى من ادعى الوكالة: <span style="color:6600cc">وجملة ذلك، أن من عليه الحق إذا دفعه إلى الوكيل مع التصديق أو عدمه، فحضر المُوَكِّلُ وصَدَّقَ الوكيل، برئ الدافع.<br />
وإن كَذَّبَه، فالقول قوله مع يمينه؛ لأنه منكر. فإذا حلف وكان الحق دَينًا، لم يرجع إلا على الدافع وحده؛ لأن حقه في ذمته، ولم يبرأ منه بتسليمه إلى غير وكيل صاحب الحق</span>. اهـ.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام القرض]]></category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 08:17:12 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم سفر الفتاة مع شركة سياحية لأداء العمرة غير الواجبة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539609</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539609</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أنا فتاة، أبلغ من العمر 23 سنة، وقد اعتمرتُ عمرة الإسلام بفضل الله. فهل يجوز لي السفر لأداء عمرة أخرى بمفردي من دون محرم، مع العلم أنه ليس لديَّ أخ، ووالدي متوفى، وأعمامي وخالي منشغلون، ولا يستطيعون السفر معي؟ ومدة السفر ستكون شهر رمضان كاملًا، وسيكون السفر برًّا من مصر إلى السعودية.
وسيكون السفر مع شركة سياحة تنظِّم رحلات العمرة، وسأقيم في غرفة مع نساء أخريات، ويوجد مشرف يتابع أحوال المعتمرين، لكن قد أخرج من الفندق بمفردي وأتنقَّل وحدي. فهل يجوز لي ذلك أم لا؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فجماهير أهل العلم على أن سفر المرأة بغير محرم؛ لا يجوز إلا عند الضرورة، واستثنى جمع من الفقهاء سفرها إلى حجّ الفريضة، فرخصوا لها فيه مع الرفقة المأمونة، وذهب بعضهم إلى جوازه في كل سفر طاعة، وراجعي الفتويين:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">439327</a><span style="color:black">، </span><a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">173887</a>.</p>

<p>وما دمتِ قد اعتمرتِ العمرة الواجبة؛ فالذي نراه لك ألا تسافري دون محرم، وخاصة إذا كان السفر عن طريق البرّ وتطول مدته وأنت شابة، فصيانة نفسك، وطلب السلامة من الفتن؛ أتقى لربك، وأعظم لأجرك، ففي الحديث الذي رواه <span style="color:maroon">الترمذي</span> عن <span style="color:maroon">أبي هريرة&nbsp;</span>-رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: <span style="color:green">اتق المحارم تكن أعبد الناس</span>.</p>

<p><span style="color:black">قال </span><span style="color:maroon">المناوي</span><span style="color:black"> -رحمه الله- في فيض القدير:&nbsp;</span><span style="color:6600cc">فباتقاء المحارم تبقى الصحيفة نقية من التبعات، فالقليل من التطوع مع ذلك ينمو، وتعظم بركته</span><span style="color:black">. انتهى.</span></p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[سفر المرأة]]></category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 08:17:12 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم الوعد بالطلاق والواجب عند عدم الوفاء به]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539585</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539585</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>حلفت، وقلت لزوجتي: عليَّ الطلاق بالثلاث، إن خرجتِ من البيت ولم تلبسي الخمار، (والله هطلقك) فخرجتِ من البيت بدون خمار. فهل وقع الطلاق بذلك؟ أم يُعد يمينًا، وله كفارة؟
بارك الله فيكم.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فحقيقة هذه الصيغة التي صدرت منك تتضمن وعدًا بالطلاق: &quot;هطلقك&quot;، والوعد بالطلاق لا يقع به الطلاق.</p>

<p>قال شيخ الإسلام <span style="color:maroon">ابن تيمية</span> في مجموع الفتاوى:&nbsp;<span style="color:6600cc">الوعد بالطلاق لا يقع، ولو كثرت ألفاظه، ولا يجب الوفاء بهذا الوعد، ولا يستحب</span>. انتهى.&nbsp;</p>

<p>وإن لم تطلق زوجتك، حنثت في اليمين بالله؛ فتلزمك كفارة يمين. وخصال هذه الكفارة التخيير بين عتق رقبة، أو إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، فإن عجزت؛ لزمك صوم ثلاثة أيام متتابعة، أو متفرقة.</p>

<p>وننبه إلى الحذر من اللجوء إلى حل المشاكل مع الزوجة بألفاظ الصلاق ونحوها، ثم إن الحلف المشروع هو الحلف بالله، وبأسمائه، وصفاته، وأما يمين الطلاق؛ فيسميها السلف: يمين الفساق، فكن على حذر منها.</p>

<p>ونوصيك بالاجتهاد في ترغيب زوجتك في الحجاب، وبيان فرضيته وفضائله، وأنه رمز للصون والعفاف، واحرص على تربيتها على الدين والإيمان، وعقد حلقة للقرآن والتعليم في البيت، أو ربطها بمجالس الخير، وصحبة الصالحات؛ فالإيمان إذا حلَّ في القلب؛ سهل الانقياد والاستجابة.</p>

<p>روى <span style="color:maroon">البخاري&nbsp;</span>عن <span style="color:maroon">عائشة</span> أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت: <span style="color:green">أول ما نزل منه سورة من المفصَّل، فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام، نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيء لا تشربوا الخمر، لقالوا: لا ندع الخمر أبدًا، ولو نزل: لا تزنوا، لقالوا: لا ندع الزنا أبدًا</span>.</p>

<p>ومما يعين على حسن التربية للأهل: أن يكون الزوج قدوة صالحة في البيت، فيرون منه الالتزام بالنبي صلى الله عليه وسلم في هديه وسلوكه.</p>

<p>ولمزيد الفائدة، يمكن مراجعة الفتاوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">30269</a>، <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">63625</a>، <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">20196</a>.&nbsp;&nbsp;</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أنواع الطلاق]]></category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 08:17:12 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[ضوابط تعبير الرؤيا، وهل يجوز تعبيرها بالذكاء الاصطناعي؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539553</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539553</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أنا مبرمج، صممت وبرمجت لعميل موقعًا لتفسير الرؤى، وربطته بالذكاء الاصطناعي عبر منصة أملكها، وأتقاضى أجرة على عملي. وطريقة عمله حاليًا:
يكتب الزائر رؤياه مع جنسه وعمره، ويدفع 49 ريالًا غير مستردة.
يتولى برنامج ذكاء اصطناعي كتابة التفسير، ويصل إلى صاحب الرؤيا مباشرة دون أن يراجعه أي مفسر.
يُعطى للبرنامج تعليمات، منها: أن يفسر وفق القرآن والسنة وأصول التعبير عند أهل العلم، كابن سيرين، والنابلسي، وأن يراعي حال الرائي، وأن يجعل التفسير اجتهادًا لا يُجزم به، وألا يقطع بأمر غيبي، أو بموت، أو مرض، أو طلاق، وألا يذكر حديثًا إلا إذا كان متيقنًا من صحته، وألا يفتي، وأن يذكر آداب الرؤيا المكروهة الواردة في السنة.
ومن التعليمات أيضًا: ألا يذكر أنه برنامج، كما أن الموقع لا يبين أن التفسير يتم بواسطة الذكاء الاصطناعي إلا في صفحة الشروط، بينما تتضمن نصوصه عبارات تفيد بأن «مفسرًا متخصصًا» يقرأ الرؤيا.
وأسئلتي هي:
ما حكم تفسير الرؤى بالذكاء الاصطناعي أصلًا؟
وما حكم أخذ المال مقابل هذا التفسير؟
وما حكم الاكتفاء بذكر ذلك في الشروط، مع طلب عدم إخبار المستخدم بأن التفسير صادر عن برنامج؟
وما حكم عملي في برمجة الموقع وتشغيل المنصة، والأجرة التي أخذتها؟ وإن كان في ذلك ما لا يجوز، فما الذي يلزمني تغييره أو اشتراطه على العميل؟ 
وما حكم ما أخذته من مال؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فالأصل جواز استعمال الذكاء الاصطناعي في الأمور المباحة، ومن ذلك: الاستعانة به في اقتراح تعبيرات للرؤى، لكن لا ينبغي الاعتماد عليه وحده في تعبيرها، وإرسال تفسيراته إلى أصحابها دون مراجعة مختص مؤهل؛ لأن تعبير الرؤى يحتاج إلى علم وخبرة وفراسة، ومعرفة بأحوال الرائي وما يناسب حاله، ولا يكفي فيه مجرد معرفة جنس الرائي وعمره، أو وضع تعليمات للبرنامج بأن يفسر وفق القرآن والسنة وأقوال أهل العلم.</p>

<p>وقد حذّر من الخوض في تعبير الرؤى بغير علم كثير من أهل العلم قديمًا وحديثًا.</p>

<p>فقد&nbsp;قال <span style="color:maroon">الباجي</span> في المنتقى شرح الموطأ: <span style="color:6600cc">ولا يُعَبِّرُ الرؤيا إلا من يُحْسِنُهَا، وأما من لا يعلم ذلك ولا يحسنها فليترك، وسُئل مالك عن رجل يُعَبِّرُ الرؤيا لكل أحد قال: أَبِالنُّبُوَّةِ يلعب؟ قيل له: أَفَيُعَبِّرُهَا على الخير وهي عنده على الشر، لقول من قال: إن الرؤيا على مَا أُوِّلَتْ؟ فقال: لا، إن الرؤيا جزء من أجزاء النبوة، أَفَيَتَلَاعَبُ بأمر من أمور النبوة</span>. اهـ.&nbsp;</p>

<p>وجاء في الفواكه الدواني على رسالة <span style="color:maroon">ابن أبي زيد القيرواني للنفراوي</span>: <span style="color:6600cc">يحرم (أن يفسر الرؤيا من لا علم له بها)؛ لأنه يكون من الكذب؛ لأن الإخبار من غير العالم كذب، قال تعالى: وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ [الإسراء: 36]، ومفهوم كلامه أنه إن كان له علم بها بأن كان يعلم أصول التعبير، وهو الكتاب، والسنة، وكلام العرب، وأشعارهم، وأمثالهم، وكان له فضل، وصلاح، وفراسة؛ يجوز له حينئذ تعبيرها، ولا يجوز له تعبيرها بمجرد النظر في كتاب التفسير، كما يفعله بعض الجهلة، يكشف نحو ابن سيرين عندما يقال له: أنا رأيت كذا، والحال أنه لا علم له بأصول التعبير؛ فهذا حرام، لأنها تختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والأزمان، وأوصاف الرائين، فعلمها غويص يحتاج إلى مزيد معرفة بالمناسبات، ولذلك؛ سأل رجل ابن سيرين بأن قال له: أنا رأيت نفسي أؤذن في النوم، فقال: له تسرق، وتُقطع يدك، وسأله آخر وقال له مثل ما قاله الأول، فقال له: تحج، فوجد كل منهما ما فسّر له به، فقيل له في ذلك، فقال: رأيت هذا بسمة حسنة، والآخر بسمة قبيحة</span>. اهـ.<span style="color:6600cc"> </span></p>

<p>وقال الشيخ <span style="color:maroon">السعدي </span>في تيسير اللطيف المنان:<span style="color:6600cc">&nbsp;علم التعبير داخل في الفتوى، فلا يحل لأحد أن يجزم بالتعبير قبل أن يعرف ذلك، كما ليس له أن يفتي في الأحكام بغير علم</span>. اهـ.</p>

<p>وعليه؛ فلا يجوز تقديم هذه الخدمة بالصورة المذكورة، التي يعتمد فيها الموقع على الذكاء الاصطناعي وحده دون مراجعة مختص، لا سيما مع وصف الموقع بأن &laquo;مفسّرًا متخصصًا&raquo; يقرأ الرؤيا، مع أن التفسير يصدر آليًّا دون مراجعة مختص مؤهل؛ لما في ذلك من التدليس على العملاء.</p>

<p>وأما أخذ الأجرة على إدارة الموقع بهذه الصورة؛ فلا يجوز؛ لما تتضمنه الخدمة من محذور شرعي.</p>

<p>وأما أجرة برمجة الموقع نفسه، فلا يُحكم بتحريمها دون النظر في حقيقة العقد، وطبيعة العمل الذي نفذه المبرمج، ومدى علمه باستعمال الموقع في التدليس.</p>

<p>وأما ما أخذته من أجرة على إدارة الموقع، وكنت تظن أن العمل مباح، ثم تبيّن لك تحريمه؛ فلا يلزمك ردّ ما أنفقته، ولا التخلص مما بقي منه، لكن يجب عليك الكف عن العمل المحرّم بعد العلم به، وراجع الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">71711</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[آداب الرؤيا]]></category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 04:40:36 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم عمل الموظف لغير جهة عمله أثناء الدوام وأثره في استحقاق الأجر]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539513</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539513</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أعمل موظف مبيعات معدات في شركة، ولست مسؤولًا عن المشتريات أو اختيار الموردين. قامت الشركة التي أعمل بها بجمع عروض أسعار لقطع غيار، فرشحت لهم شركة مملوكة لصديق لي، وكانت الإدارة هي صاحبة القرار النهائي، ولديها عروض وبدائل أخرى.
اتفقت مع صديقي على أن أشتري البضاعة من مصدر آخر بمالي الخاص، ثم تُباع من خلال شركته إلى الشركة التي أعمل بها، مقابل أن يحصل صديقي على مبلغ متفق عليه، ويحوّل لي باقي المستحقات. وكنت أتواصل أحيانًا مع شركتي من رقم شركته للإجابة عن الأسئلة الفنية، والأسعار، والجوانب اللوجستية، بينما تولّى صديقي إجراءات التسليم والتحصيل.
لم تكن شركتي تعلم أن الشركة الوسيطة مملوكة لصديقي، أو أن لي منفعة مالية من الصفقة. كما أن عقد عملي يمنعني من العمل لحساب الغير، بأجر أو دون أجر، من دون موافقة كتابية مسبقة، ولم أحصل على هذه الموافقة.
لم أكن صاحب قرار الشراء، أو مسؤولًا عن اختيار الموردين، وكان هناك مورد آخر بسعر قريب من سعري، بالإضافة إلى بديل محلي أرخص، لكن العميل النهائي رفضه. وقد حققت ربحًا من هذه المعاملة.
وأسئلتي:
هل هذا الربح حلال، أم أن إخفاء مصلحتي عن جهة عملي، ومخالفة شرط العقد يؤثران في حكمه؟ وهل يختلف الحكم لكوني لست مسؤولًا عن المشتريات، ولم أفرض هذا المورد، أو أتحكم في قرار اختياره؟ وما الواجب عليّ تجاه الربح الذي حصلت عليه بالفعل؟
وأضيف أن هذه المعاملة حدثت في رمضان الماضي، وكنت أدعو الله في صلاة التراويح والتهجد، وعند الإفطار بدعاء الاستخارة، أن ييسر لي الأمر إن كان خيرًا لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري، وأن يصرفه عني إن كان شرًّا. وقد تمت المعاملة بالفعل. فهل استمرار الأمر بعد الدعاء له دلالة شرعية، أم إن الحكم يتوقف على طبيعة المعاملة نفسها؟
أرجو بيان الحكم الشرعي وما يلزمني فعله.
جزاكم الله خيرًا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p><span style="color:000000">فقد ذكرت في السؤال جملة من التساؤلات والجواب عنها يقتضي تتبع الاحتمالات الممكنة، وهذا متعذر هنا، لكن يمكننا أن نجمل لك الجواب عن بعضها فيما يلي فنقول وبالله التوفيق:</span></p>

<p><span style="color:000000">إذا كانت جهة عملك قد اشترطت عليك ألا تعمل عملًا</span> لحساب الغير، بأجر، أو بدون أجر، دون موافقة كتابية مسبقة، وكان ذلك الشرط لغرض معتبر: كخشية تأثيره على عملك معها أو نحو ذلك،&nbsp;<span style="color:000000">ورضيت بهذا الشرط؛ فليس لك مخالفته، ومزاولة التجارة دون علمها ورضاها؛ لقوله تعالى: <span style="color:0000ff">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ</span> [المائدة: 1]. وقوله تعالى:</span> <span style="color:blue">وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً</span> <span style="color:000000">[الإسراء: 34].</span></p>

<p><span style="color:000000">وقول النبي صلى الله عليه وسلم: <span style="color:008000">المسلمون على شروطهم</span>. رواه <span style="color:800000">البخاري</span> تعليقا&nbsp;<span style="color:800000">وأبو داود والترمذي،</span> وقال: <span style="color:6600cc">حسن صحيح</span></span>،<span style="color:000000"><span style="color:6600cc">&nbsp;</span>وصححه <span style="color:800000">الألباني</span>.</span></p>

<p><span style="color:000000">وقال <span style="color:800000">القاسم بن محمد</span>:</span> <span style="color:green">ما أدركت الناس إلا وهم على شروطهم في أموالهم، وفيما أعطوا</span><span style="color:000000">. رواه <span style="color:800000">مالك</span> في الموطأ.</span></p>

<p>وعلى هذا فيلزمك الكف والتحلل من أصحاب الحق، بطلب المسامحة منهم، أو تعويضهم إن لم يعفوا عنك، ويسامحوك، فمن حق الشركة أن تنقص من أجرك بقدر قيمة ما عملت لغيرها في وقتها ولو لمصلحتك الخاصة؛ لأن منافعك في ذلك الوقت لها.</p>

<p>جاء في&nbsp;الموسوعة الفقهية الكويتية: <span style="color:6600cc">حالة الأجير الخاص إذا عمل لغير مستأجره بغير إذنه، فإنه ينقص من أجره بقدر ما عمل، فلرب العمل أن يسقط من أجره بقدر قيمة ما عمل لغيره، ولو كان عمله لغيره مجاناً.</span> انتهى.</p>

<p>وقيد بعض أهل العلم أخذ جهة العمل العوض بحصول الضرر، فقد جاء في المُغني <span style="color:maroon">لابن قدامة</span>: <span style="color:6600cc">قال أحمد، في رجل استأجر أجيرًا على أن يحتطب له على حمارين كل يوم، فكان الرجل ينقل عليهما وعلى حمير لرجل آخر، ويأخذ منه الأجرة. فإن كان يدخل عليه ضرر، يرجع عليه بالقيمة؛ فظاهر هذا أن المستأجر يرجع على الأجير بقيمة ما استضر باشتغاله عن عمله؛ لأنه قال: إن كان يدخل عليه ضرر يرجع عليه بالقيمة، فاعتبر الضرر، وظاهر هذا أنه إذا لم يستضر، لا يرجع بشيء؛ لأنه اكتراه لعمل، فوفاه على التمام، فلم يلزمه شيء، كما لو استأجره لعمل، فكان يقرأ القرآن في حال عمله، فإن ضر المستأجر، يرجع عليه بقيمة ما فوت عليه، ويحتمل أنه أراد أنه يرجع عليه بقيمة ما عمله لغيره؛ لأنه صرف منافعه المعقود عليها إلى عمل غير المستأجر، فكان عليه قيمتها، كما لو عمل لنفسه.<br />
وقال القاضي: معناه أنه يرجع عليه بالأجر الذي أخذه من الآخر؛ لأن منافعه في هذه المدة مملوكة لغيره، فما حصل في مقابلتها يكون للذي استأجره</span>. اهـ.</p>

<p>وجاء في كشاف القناع <span style="color:maroon">للبهوتي</span>:&nbsp;<span style="color:6600cc">(وليس له) أي: الأجير الخاص (أن يعمل لغيره) أي: غير مستأجره؛ لأنه يفوت عليه ما استحقه بالعقد.</span><br />
<span style="color:6600cc">(فإن عمل) الأجير الخاص لغير مستأجره (وأضر بالمستأجر، فله) أي: المستأجر (قيمة ما فوته) من منفعة (عليه) بعمله لغيره.<br />
قال أحمد في رجل استأجر أجيرًا على أن يحتطب له على حمارين كل يوم، فكان الرجل ينقل عليهما، وعلى حمير لرجل آخر ويأخذ منه الأجرة: فإن كان يدخل عليه ضرر يرجع عليه بالقيمة.</span><br />
<span style="color:6600cc">قال في &quot;المغني&quot;: فظاهر هذا أن المستأجر يرجع على الأجير بقيمة ما استضر باشتغاله عن عمله. قال: ويحتمل أنه أراد أنه يرجع عليه بقيمة ما عمله لغيره.</span><br />
<span style="color:6600cc">وقال القاضي: معناه يرجع بالأجر الذي أخذه من الآخر؛ لأن منافعه في هذه المدة مملوكة لغيره، فما حصل في مقابلتها يكون للذي استأجره. انتهى. وعلم منه: أنه إذا لم يستضر لا يرجع بشيء؛ لأنه اكتراه لعمل، فوفاه على التمام</span>. اهـ.</p>

<p>وأما الدعاء، والاستخارة في رمضان، فلا تأثير لهما في هذا إذ لا يحلان ما لم يكن مباحًا.</p>

<p>وحبذا لو شافهت أحد أهل العلم بالمسألة ليستفصل منك عما يحتاج إلى استفصال، ومن ثم يجيبك دون الحاجة إلى فرض احتمالات قد لا يكون لها وجود في الواقع.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام الإجارة]]></category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 04:39:44 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[الاهتزاز اليسير في الصلاة بسبب التوتر هل ينافي الطمأنينة؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539577</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=539577</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أحيانًا أكون متوترةً في الصلاة، مما يؤدي إلى بعض الاهتزازات عندما أكون في الركوع أو السجود، وأحيانًا آخذ فترةً أحاول فيها أن أُثبِّت نفسي وأمنعها من الحركة. فما حكم صلواتي؟ فأنا قبل أن أتمكن من إيقاف هذا التوتر حتى يتوقف الاهتزاز أكون قد رفعت من الركوع أو السجود.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فإن الطمأنينة ركن من أركان الصلاة عند أكثر أهل العلم، وتحصل بسكون الأعضاء، ولو زمنًا يسيرًا،&nbsp;<span style="color:000000">وقيل: تقدّر بمقدار الذكر المشروع في ذلك المحل،</span>&nbsp;وحصول بعض الاهتزاز اليسير لا ينافي الطمأنينة؛ ولا سيما إن كان الشخص مغلوبًا على نفسه بسبب التوتر.</p>

<p><span style="color:000000">قال<span style="color:maroon"> ابن رجب</span> -رحمه الله في فتح الباري: </span><span style="color:6600cc">وقدر الطمأنينة المفروضة: أدنى سكونٍ بين حركتي الخفض والرفع عند أصحاب الشافعي، وأحد الوجهين لأصحابنا.<br />
والثاني لأصحابنا: أنها مقدّرة بقدر تسبيحة واحدة.</span><span style="color:000000">&nbsp;<span style="color:black">انتهى.</span></span></p>

<p><span style="color:000000"><span style="color:black">و</span></span><span style="color:000000">قال <span style="color:800000">النووي</span> في المجموع: <span style="color:6600cc">وتجب الطمأنينة في الركوع بلا خلاف، لحديث المسيء صلاته، وأقلّها أن يمكث في هيئة الركوع حتى تستقر أعضاؤه، وتنفصل حركة هُوْيِهِ عن ارتفاعه من الركوع</span>. انتهى.</span></p>

<p><span style="color:000000">وفي فتح المعين على الفقه الشافعي متحدثا عن الطمأنينة: <span style="color:6600cc">وضابطها أن تستقر أعضاؤه، بحيث ينفصل ما انتقل إليه عما انتقل عنه.</span> انتهى.</span></p>

<p><span style="color:000000">قال <span style="color:maroon">المرداوي</span> في الإنصاف: <span style="color:6600cc">والطمأنينة في هذه الأفعال بلا نزاع، وحَدُّها حصولُ السكون وإن قلّ، على الصحيح من المذهب، جزم به في النظم وقدمه في الفروع...</span></span><br />
<span style="color:000000"><span style="color:6600cc">وقيل: بقدر الذكر الواجب، قال المجد في شرحه، وتبعه في الحاوي الكبير، وهو الأقوى، وجزم به في المذهب.</span> انتهى.</span></p>

<p>وعلى المصلي أن&nbsp;<span style="color:000000">يجاهد نفسه ويحملها على السكون في الصلاة؛ وعدم التحرك، فقد روى <span style="color:800000">مسلم </span>عن </span><span style="color:maroon">جابر بن سمرة</span> -رضي الله عنه- قال:<span style="color:green"> خرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ اسكنوا في الصلاة</span><span style="color:000000">.</span></p>

<p><span style="color:000000">قال <span style="color:800000">النووي</span> في شرح <span style="color:800000">مسلم</span>: <span style="color:6600cc">قوله -صلى الله عليه وسلم-: (ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟) هو بإسكان الميم وضمها، وهي التي لا تستقر، بل تضطرب، وتتحرك بأذنابها وأرجلها... </span><span style="color:6600cc">وفيه الأمر بالسكون في الصلاة، والخشوع فيها، والإقبال عليها<span style="color:000000">. اهـ</span></span></span>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الترتيب والطمأنينة]]></category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 04:39:23 +0300</pubDate></item></channel></rss>