<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" >
<channel>
<language>ar-sa</language>
<title>إسلام ويب - مركز الفتوى</title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/</link>
<atom:link href="http://www.islamweb.net/rss/fatwa_ar_rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
<category>إسلامي</category>
<copyright>1998-2026  ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة</copyright>
<description>إسلام ويب - مركز الفتوى</description>
<image>
  <url>http://www.islamweb.net/mainpage/images/logo_ar.jpg</url>
  <title>إسلام ويب - مركز الفتوى</title>
  <link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/</link>
</image>
<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 21:00:10 +0300</pubDate>
<lastBuildDate>Sun, 05 Apr 2026 21:00:10 +0300</lastBuildDate>
<ttl>1</ttl>
<item>
<title><![CDATA[حكم الرد على إيميل ترسله امرأة، واستخدام صورتها وصوتها في الفيديوهات]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=529054</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=529054</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>لدي حساب عليه متابعون، والمحتوى تعليمي مفيد، أحيانًا تتواصل معي شركات عبر الإيميل تطلب الإعلان لمنتجها أو موقعها أو تطبيقها، أسئلتي هي:
1- هل يجوز لي الرد على الإيميل الذي ترسله امرأة؟ أليس خلوة محرمة أو على الأقل مكروهة؟
2- هل يجوز الإعلان لموقع أو تطبيق أو منتج فيه صور لذوات الأرواح؟
3- هل يجوز الإعلان لموقع أو تطبيق فيه موسيقى في الخلفية أو صور نساء متبرجات أو على الأقل مكشوفات الشعر، رغم أنه قد يكون يقدم فائدة؟
4- هل يجوز استخدام صوت امرأة في الفيديوهات التي أصنعها؟ وما حكم صور ذوات الأرواح الفوتوغرافية؟ والصور التعبيرية التي تكون صورة رأس فقط، مبتسم أو مندهش...؟ وهل يجوز العمل في بيع الكتب الإلكترونية ككتب الأنشطة للأطفال والألغاز والتلوين بشرط عدم استعمال أي نوع من صور ذوات الأرواح فيها؟ 
بارك الله في جميع القائمين على هذا الموقع، وجزاكم الله خيرًا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p><span style="color:black">فجواب سؤالك الأول باختصار يتلخص في النقاط التالية: </span></p>

<p><span style="color:black">أولاً: لا حرج في الرد على الإيميل الذي ترسله امرأة، ولا يدخل ذلك في معنى الخلوة بالمرأة الأجنبية، وليس في مجرد الرد&nbsp;محظور شرعي يوجب الحكم بحرمته. </span></p>

<p><span style="color:black">ثانياً: لا حرج في الإعلان لموقع أو تطبيق أو منتج فيه صور لذوات الأرواح، إذا كان الموقع أو التطبيق، أو المنتج مباحاً في ذاته؛ لأنه هو المقصود بالعقد، ولأن وجود الصور مما عمت به البلوى في زمننا هذا. </span></p>

<p><span style="color:black">وننبه هنا على أن الصور الرقمية&nbsp;لا نرى أنها داخلة في حكم التصوير المنهي عنه، وراجع في ذلك الفتوى: </span><a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">500077</a><span style="color:black">.&nbsp;</span></p>

<p><span style="color:black">ثالثاً: الإعلان لموقع أو لتطبيق الذي أساسُ القصد منه منفعةٌ مباحةٌ لا حرج في الإعلان عنه، ولا نرى أنه يمنع من ذلك وجود بعض الأمور المحرمة التي ليست مقصودة من الموقع أو التطبيق، ولا يقصد من أجلها -كالموسيقى وصور المتبرجات-، لعموم البلوى بذلك، وانظر الفتوى:&nbsp;</span><a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">451363</a>.&nbsp;</p>

<p>رابعاً: لا حرج في استخدام صوت المرأة الخالي من الخضوع في الفيديوهات؛ لأنه ليس بعورة، وانظر الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">367990</a>.&nbsp;</p>

<p><span style="color:black">وأما الصور الفوتوغرافية، فحكمها محل خلاف بين أهل العلم، والمفتى به عندنا أنها لا تدخل في الصور المحرمة، وأولى منها في الرخصة: الصور الرقمية عمومًا. </span></p>

<p><span style="color:black">ومما يرخص فيه أيضًا من أنواع الصور: الصور غير المكتملة التي أزيل منها ما لا تبقى الحياة بدونه -كالصدر أو البطن- أو الصورة غير الواضحة المعالم التي لا تتميز ملامحها، وراجع في ذلك الفتاوى: </span><a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">500077</a><span style="color:black">،&nbsp;</span><a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">312259</a><span style="color:black">، </span><a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">128134</a><span style="color:black">، </span><a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">33796</a><span style="color:black">. </span></p>

<p>وأما بيع الكتب الإلكترونية، ككتب أنشطة الأطفال الخالية من صور ذوات الأرواح، فحكمها يعتمد على محتواها، فإن كان خاليًا من المحاذير الشرعية، فلا حرج في بيعها، عملاً بالأصل.&nbsp;</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[صوت المرأة]]></category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 02:57:41 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[مسائل في مشاركة الأخ لأخيه ومدى مسؤوليه الأبناء عن تعامل عمهم بأموال الشركة بالربا]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=529081</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=529081</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أبي شريك لعمّي، إلا أن المتحكم في المال ومعظم الممتلكات الخاصة بالشراكة باسم عمّي، بجانب أنه يتعامل مع البنوك قروضًا وشهاداتٍ ذات الفوائد، ومقصر في زكاة المال، وأبي يخشى أن يسأله حقه في الشراكة خشية أن ينكر بعضها وتحدث قطيعة رحم، فهل ظلم أبي نفسه وظلم أبناءه؟ وهل يسأل الله أبي عن هذا المال الذي لا يتحكم فيه؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فمال الأب ملكه وحده، وليس لأبنائه حقّ فيه، ولا حقّ لهم في الاعتراض على تصرفه في أمواله بالبيع أو الشراء أو الشراكة أو الهبة أو غيرها من التصرفات المباحة شرعاً.</p>

<p>فإذا كان أبوك يشارك أخاه في تجارة مباحة، ويترك له التصرف في الشركة، ويتجاوز عن مطالبته ببعض حقّه مراعاة لحقّ الرحم؛ فلا حرج على أبيك في ذلك.</p>

<p>وإذا كان عمّك يقترض بالربا، ويضع أمواله في معاملات ربوية؛ فهذا حرام، والواجب نصيحته ونهيه عن هذا المنكر، لكن إذا كانت هذه المعاملات بعيدة عن الشركة التي بينه وبين أبيك؛ فهذا لا يحرّم الشراكة معه؛ فإثم هذه المعاملات عليه، وكذا إذا كان يتهاون في إخراج زكاة ماله، فكل واحد من الشركاء مسؤول عن إخراج زكاة نصيبه من الشركة.</p>

<p>قال <span style="color:maroon">ابن قدامة</span> -رحمه الله- في المغني:<span style="color:6600cc">&nbsp;إذا اختلطوا في غير السائمة، كالذهب والفضة وعروض التجارة والزروع والثمار، لم تؤثر خلطتهم شيئًا، وكان حكمهم حكم المنفردين. وهذا قول أكثر أهل العلم</span>. انتهى. وراجع الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">365476</a>.</p>

<p>أمّا إذا كان عمّك يتعامل بالربا في أموال الشركة التي بينه وبين أبيك، ولا يتقي المعاملات المحرمة، فلا يجوز لأبيك إقراره على ذلك، ولكم نصح العم وبيان خطورة الربا له، فإن تمادى وأقره والدكم على ما يقوم به، فعليكم نصح والدكم، وبيان عدم جواز ترك ماله يستثمر في الحرام، مع مراعاة أنّ أمر الوالدين بالمعروف ونهيهما عن المنكر ليس كأمر غيرهما ونهيهما، فلا بد فيه من الرفق بهما، والأدب معهما، واجتناب الغلظة والجفاء، ولا يثقل عليهما.</p>

<p>جاء في الفروق <span style="color:maroon">للقرافي</span>: <span style="color:6600cc">المسألة الأولى: أن الوالدين يؤمران بالمعروف وينهيان عن المنكر، قال مالك: ويخفض لهما في ذلك جناح الذل من الرحمة</span>. انتهى.</p>

<p>وجاء في حاشية <span style="color:maroon">ابن عابدين</span>: <span style="color:6600cc">إذا رأى &zwnj;منكرًا &zwnj;من &zwnj;والديه يأمرهما مرة، فإن قبلا فبها، وإن كرها سكت عنهما واشتغل بالدعاء والاستغفار لهما، فإن الله تعالى يكفيه ما أهمه من أمرهما</span>. انتهى.</p>

<p><span style="color:black">وقال </span><span style="color:maroon">ابن مفلح الحنبلي</span><span style="color:black"> -رحمه الله-: </span><span style="color:6600cc">قال أحمد في رواية يوسف بن موسى: يأمر أبويه بالمعروف وينهاهما عن المنكر، وقال في رواية حنبل: إذا رأى أباه على أمر يكرهه، يعلمه بغير عنف ولا إساءة، ولا يغلظ له في الكلام، وإلا تركه، وليس الأب كالأجنبي</span>. انتهى من الآداب الشرعية.&nbsp;</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام الشركة]]></category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 02:27:56 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم التلبية بنية الذِّكر]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=529069</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=529069</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>هل يجوز التلفّظ بالتلبية على سبيل الذِّكر إذا كنت أنوي الذهاب إلى العمرة بعد أربعة أشهر؟
<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فقد اختلف العلماء في التلبية لغير المحرم، فأجازها الجمهور، وكرهها الإمام <span style="color:maroon">مالك</span>.&nbsp;</p>

<p>قال <span style="color:maroon">ابن قدامة</span> في المغني:&nbsp;<span style="color:6600cc">ولا بأس أن &zwnj;يلبي &zwnj;الحلال، وبه قال الحسن، والنخعي، وعطاء بن السائب، والشافعي، وأبو ثور، وابن المنذر، وأصحاب الرأي. وكرهه مالك. ولنا، أنه ذكر يستحب للمحرم، فلم يكره لغيره، كسائر الأذكار</span>. اهـ.</p>

<p>وقال <span style="color:maroon">ابن تيمية</span> في شرح عمدة الفقه:&nbsp;<span style="color:6600cc">ولا بأس بتلبية &zwnj;الحلال، ولا يصير محرمًا بذلك؛ إلا أن ينوي الإحرام.<br />
قال أحمد -في رواية الأثرم-: قد &zwnj;يلبي الرجل ولا يحرم، ولا يكون عليه شيء؛ لما روي عن إبراهيم قال: أقبل عبد الله من ضيعته التي دون القادسية، فلقي قوما يلبون عند النجف، فكأنهم هيجوا أشواقه، فقال: لبيك عدد التراب لبيك</span>. اهـ.</p>

<p>وبه يتبين أنه لا حرج على الإنسان في قولها على جهة الذكر -أحيانًا- كغيرها من الأذكار، وإذا اقتصر المرء على الأذكار العامة المشروعة، فهو أولى، خروجًا من خلاف العلماء.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام النية والتلبية والإحرام]]></category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 02:26:26 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[النهي عن إبقاء فرجة في الصف بانتظار من خرج للوضوء]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=529036</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=529036</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>بعض الأخوات في صلاة الجماعة لا تذهب للوضوء إلا بعد تكبير الإمام تكبيرة الإحرام لتحجز مكانها في الصف حتى تعود، ومن بجانبها يتركون مكانها خاليًا في الصف حتى تعود، وأحيانًا عندما تخرج يسوون الصف، وعندما تعود تُدخل نفسها بالقوة في الصف، وتزاحم أخواتها أثناء الصلاة، بحجة أن هذا مكانها، وأنها خرجت لضرورة، وقد أخبرتهن أن هذا خطأ، ولو خرجت من الصلاة لضرورة كالوضوء أو أي سبب آخر وأرادت أن تعود، فإنها تصلي في المكان الذي تجده خاليًا وليس المكان الذي تركته، وعلى المصلين حال خروجها من الصف تسوية الصف من جديد، فما الصحيح في ذلك؟ 
وأحيانًا تأتيني أفكار في الصلاة تشتت انتباهي، فأقرأ في سري مع الإمام بعض آيات من حفظي لأحافظ على التركيز والخشوع، فهل هذا جائز؟
جزاكم الله خيرًا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فالصحيح هو ما قمت بنصحهن به: من ضرورة تسوية الصف، وسد الخلل حال خروج أي مصل من الصف حال الصلاة؛ لأن إبقاء فرجة في الصف بانتظار من خرج للوضوء ونحوه يوقع في الخلل الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بسده، بقوله:&nbsp;<span style="color:green">وسدوا &zwnj;الخلل، ولينوا في أيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات &zwnj;للشيطان</span>. رواه <span style="color:maroon">أحمد</span> و<span style="color:maroon">أبو داود.</span></p>

<p>فالصواب أن يسد الخلل عند خروج إحداهن مباشرة، بإتمام الصف والتراص فيه، ثم إن عادت بعد الوضوء، فإنها تقف في أقرب مكانٍ متاح لها، ولا يحق لها التفريق بين المصلين للعودة إلى مكانها الذي خرجت منه، لما فيه من الأذية والتفريق بين المصلين لغير ضرورة، إلا أنها لو رجعت ووجدت مكانها في الصف لم يسد، فإن لها أن تشق الصفوف لتصل إلى سد تلك الفرجة، فقد روى <span style="color:maroon">البخاري</span><span style="color:000000">:</span> <span style="color:green">أن بلالًا أقام الصلاة يومًا لعدم حضور النبي صلى الله عليه وسلم، فصلى أبو بكر، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم والناس &zwnj;في &zwnj;الصلاة، فتخلص حتى وقف في الصف</span>.</p>

<p>وفي كوثر المعاني <span style="color:maroon">لمحمد الخضر الشنقيطي</span>:&nbsp;<span style="color:6600cc">وفيه جواز شق &zwnj;الصفوف، والمشي بين المصلين لقصد الوصول إلى الصف الأول، لكنه مقصور على من يليق ذلك به، كالإمام، أو من كان بصدد أن يحتاج الإمام إلى استخلافه، أو من أراد سد فرجة في الصف الأول، أو ما يليه مع ترك من يليه سدها، ولا يكون ذلك معدودًا من الأذى</span>. انتهى.</p>

<p>وينبغي نصح تلك الأخوات بأن يحرصن على الاستعداد المبكر لإدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام، لما في ذلك من الأجر العظيم، وأما أن يتأخر المصلي إلى وقت دخول الإمام في الصلاة بتكبيرة الإحرام، ثم يخرج للوضوء، فيفوت على نفسه أجر المتابعة للإمام بتكبيرة الإحرام، لأجل أن يبقى في مكانه في الصف، فإنه من الحرمان، ومن مداخل الشيطان التي بها يؤخر العبد عن الخير.</p>

<p>وأما قراءتك سرًا بآيات -مما تحفظين- حال قراءة الإمام في الجهرية، فإن فيها مخالفة لما أمر الله تعالى به من الإنصات والاستماع لقراءة الإمام في قوله تعالى: <span style="color:blue">وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ</span> [الأعراف: 204].</p>

<p>قال <span style="color:maroon">ابن قدامة</span> في المغني:&nbsp;<span style="color:6600cc">وقال أحمد، في رواية أبي داود: أجمع الناس على أن هذه الآية &zwnj;في &zwnj;الصلاة</span>. انتهى.</p>

<p>وهذا باستثناء قراءة الفاتحة، ففي قراءة المأموم لها خلاف بين أهل العلم، والذي نفتي به هو وجوب قراءتها، وراجعي الفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">461908</a>.</p>

<p>وينبغي معالجة شرود الذهن: بالنظر إلى موضع السجود، والاستعاذة من الشيطان، وبالتدبر في قراءة الإمام، والتركيز معه، وإن كانت قراءة المأموم في نفسه بما يقرأ به الإمام تعينه على الخشوع، وتجعل ذهنه أكثر حضورًا، فلا بأس بها.</p>

<p>قال <span style="color:maroon">البيهقي</span> في أحكام القرآن <span style="color:maroon">للشافعي</span>:&nbsp;<span style="color:6600cc">وإن قرأ مع الإمام، ولم يرفع بها صوتَه، لم تَمنعْه قراءتُه في نفسه، مِن الاستماع لقراءة إمامه؛ فإنما أُمِرنا بالإنصات عَن الكلام، وما لا يجوز &zwnj;في &zwnj;الصلاة</span>. انتهى.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[اتصال وتسوية الصفوف]]></category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 02:26:26 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم التوسط لأخذ سكن حكومي أكبر من حاجة الأسرة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528991</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528991</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أنا موظف حكومي، وجهة العمل التي أعمل لديها تصرف لي سكنًا حكوميًا، وتكون عدد الغرف على عدد أفراد العائلة، ومن عنده واسطة يتم زيادة الغرف له فوق استحقاقه، فهل إذا أخذت غرفًا أكثر من استحقاقي بالواسطة أكون آثمًا أم يجوز ذلك؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فإذا كانت الجهة الحكومية قد وضعت نظامًا لتوزيع الحقوق (كالسكن)، بحيث يُعطى كل شخص حقه بحسب عدد أفراد أسرته، فإن أخذ أكثر من الحق المقرر عن طريق الواسطة والشفاعة المحرمة - يُعدّ تعدّيًا، وظلمًا، وأكلاً للمال العام بالباطل؛ وربما تسبب ذلك في حرمان من هو أحق وأحوج لهذه الغرف.</p>

<p>وهو داخل في الجملة في حد الغُلول: وهو الأخذ من المال العام بغير حق، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك بشدة، فقال: <span style="color:green">من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا، فما أخذ بعد ذلك فهو غُلولٌ</span>. رواه <span style="color:maroon">أبو داود</span>، وأصله في صحيح <span style="color:maroon">مسلم</span>.</p>

<p>والواسطة، أو الشفاعة هي: بذل الجاه عند ذوي السلطان والجاه لقضاء حوائج الناس، والأصل فيها الجواز، بل إنها من الأمور الخيرية التي أمر الشارع بها ورغب فيها، فعن <span style="color:maroon">أبي موسى الأشعري</span>&nbsp;-رضي الله عنه- قال: <span style="color:green">كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءه السائل، أو طلبت إليه حاجة قال: اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ما شاء</span>. رواه <span style="color:maroon">البخاري</span>.</p>

<p>وتحرُم هذه الواسطة أو الشفاعة إذا ترتب عليها إحقاق باطل، أو إبطال حق.</p>

<p>وللفائدة انظر الفتاوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">480820</a>، <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">34837</a>، <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">195835</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام الإجارة]]></category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 01:26:33 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[نكاح من لا يصلي في المسجد]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528964</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528964</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أنا فتاة في بداية الثلاثين، تقدم لي شاب كان لا يصلي والتزم حديثًا، ويصليها بالبيت، مع أن عمله يسمح له بالصلاة في المساجد، وكنت قد دعوت الله طيلة رمضان أن يرزقني زوجًا ملتزمًا طيبًا وكريمًا، ويصلي بالمسجد، وأن يذهب عني الخوف والجزع من الزواج، فاستجاب الله لي الثانية، ولم أخف هذه المرة، ولذلك؛ احترت هل هذا الرجل استجابة دعائي الأول أم أنتظر؟! علمًا أن وسواسًا بداخلي صار يقول لي أن أتزوجه، ثم رفضت الشاب على مضض؛ لأنه بدا لي بمواصفات شكلية.
والآن أنا أتأرجح بين طمعي في رجل يصلي في المسجد ويزيدني التزامًا، وبين الخوف أن هذا أفضل من قد يتقدم لي، وأنه من المحتمل أن يعود بتقصيره في صلاته إن التزم بها، ونيته لأجل الزواج وليس لله، مثل كثير ممن أعرفهم من معارفنا الرجال الذين تركوا الصلاة بعد فترة من زواجهم، ماذا أفعل؟ استخرت ولا أزال حائرة إلى أن أبلغت أهلي برفضي للقائه، وقلت لنفسي: إن الصلاة ليست شيئًا يُخاطَر به، وأخشى أنه اختبار من الله لي هل أختار الدنيا أم أصبر حتى يأتيني الملتزم الذي باختياره الآخرة، والحفاظ على صلاة أولادي في المسجد في المستقبل؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فحسنٌ أن تحرصي على البحث عن الرجل الصالح للزواج منه، ورغبتك في أن يكون ممن يحرصون على الصلاة في المسجد أمر طيب، ونسأل الله تعالى أن يستجيب دعوتك، ويحقق لك رغبتك.</p>

<p>ونوصيك بالاستمرار في الدعاء، مع حضور القلب، وصدق الرغبة واليقين بالإجابة، فما خاب من دعا الله راجيًا، وقد وعد سبحانه بإجابة الدعاء فقال:&nbsp;<span style="color:blue">وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ</span> [غافر: 60]. ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">119608</a>، وهي عن آداب الدعاء.</p>

<p>ولا يلزم في إجابة الدعاء أن يُعطى المرء نفس ما طلب، بل قد جاءت السنة بأنه قد يعطى ما سأل، أو يصرف الله عنه بها سوءا، أو يدخرها له في الآخرة، فلا ينبغي أن تشغلي نفسك بالتفكير في هذا الجانب.</p>

<p>ولا بأس بقبولك بهذا الشاب إن كان صالحًا في الجملة، أي: بأن يكون محافظًا على الفرائض، مجتنبًا للكبائر. وإذا كان عنده تقصير في بعض الجوانب -كعدم المواظبة على الصلاة في المسجد-، فمن ذا الذي ليس عنده تقصير؟! ولعلك بالاجتهاد معه أن تكوني عونًا له على طاعة ربه، وشحذ همته إلى مراقي الكمال. وكون بعض أقاربك قد حدث منه ما ذكرت، لا يلزم أن يحصل لك منه مثله.</p>

<p>ولا تلتفتي لأي وساوس قد تصرفك عنه خاصة، وأنك قد تقدم بك العمر بعض الشيء، والأعمار محدودة، والآجال معدودة، والعوارض كثيرة.&nbsp;</p>

<p>والاستخارة أمر مهم، فإن رغبت في الزواج منه أو من غيره ووافق، فاستخيري في أمره، فإن تم الزواج كان ذلك دليلاً على أن فيه خيرًا لك، وإن لم يتم، دلّ ذلك على أن الله قد صرفه عنك؛ لكونه ليس خيرًا لك، ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">123457</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[اختيار الزوجين]]></category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 01:26:33 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم من سافر من بلد لم يُر فيها هلال شوال، ووصل إلى بلد رؤي فيها ]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528955</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528955</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أسافر من المغرب وأنا صائم، وأصل إلى البرتغال في وسط النهار، وأجد أن البرتغاليين في يوم عيد الفطر، فما الواجب عليّ، أنهي صيامي أو أفطر؟
جزاكم الله خيرًا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فإن سافرت من بلدك المغرب، ولم يُر فيها هلال شوال، ووصلت إلى البرتغال في النهار، وقد رؤي فيها الهلال، وجب عليك أن تفطر وتعيَّد معهم، فإن كنت قد صمت تسعة وعشرين يومًا فقد تم صومك؛ وإن كنت قد صمت ثمانية وعشرين يومًا، قضيت يومًا؛ لأن الشهر لا يقل عن تسعة وعشرين يومًا.</p>

<p>قال <span style="color:maroon">ابن حجر الهيتمي</span> في تحفة المحتاج:&nbsp;<span style="color:6600cc">(ومن سافر من البلد الآخر) الذي لم يُرَ فيه (إلى بلد الرؤية عيد) أي أفطر (معهم) وإن كان لم يصم إلا ثمانية وعشرين يوما لما مَرَّ أنه صار مثلهم (وقضى يوما) إذا عَيَّدَ معهم في التاسع والعشرين من صومه كما بأصله؛ لأن الشهر لا يكون ثمانية وعشرين، بخلاف ما إذا عَيَّدَ معهم يوم الثلاثين فإنه لا قضاء؛ لأنه يكون تسعة وعشرين</span>. انتهى.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام قضاء الصوم]]></category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 01:26:33 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم استعمال السيارة المستأجرة للاستخدام الشخصي في نقل الناس بالأجرة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528946</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528946</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أريد الاستفسار عن جواز العمل في ترحيل بعض الطلاب بأجر، باستخدام سيارة استأجرتها من مكتب إيجار وليست ملكي. وإذا وافق صاحب المكتب على الأمر، هل يصبح جائزًا؟
جزاكم الله خيرًا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p><span style="color:black">فإذا كان ذلك بعلم مالك السيارة وإذنه، فلا حرج. </span></p>

<p><span style="color:black">وأما دون علمه، فلا يصح؛ لأن الاستعمال الشخصي للسيارة المؤجرة أقل في الضرر من استعمالها في نقل&nbsp;الناس، فإذا استأجرت السيارة للاستعمال الشخصي لم يجز لك استعمالها في نقل الناس بالأجرة. </span></p>

<p><span style="color:black">قال </span><span style="color:maroon">الشيرازي </span><span style="color:black">في &laquo;المهذب&raquo;: </span><span style="color:6600cc">وللمستأجر أن يستوفي مثل المنفعة المعقود عليها وما &zwnj;دونها &zwnj;في &zwnj;الضرر، ولا يملك أن يستوفي ما فوقها في الضرر، فإن اكترى ظهراً ليركبه في طريق فله أن يركبه في مثله وما دونه في الخشونة، ولا يركبه فيما هو أخشن منه ...</span><span style="color:black"> اهـ. </span></p>

<p>وقال <span style="color:maroon">ابن قدامة</span> في &laquo;المغني&raquo;: <span style="color:6600cc">كل عين استأجرها لمنفعة، فله أن يستوفي مثل تلك المنفعة وما &zwnj;دونها &zwnj;في &zwnj;الضرر.<br />
وقال أحمد: &quot;إذا استأجر دابة ليحمل عليها تمرًا، فحمل عليها حنطة، أرجو أن لا يكون به بأس، إذا كان الوزن واحدًا&quot;. فإن كانت المنفعة التي يستوفيها أكثر ضررًا، أو مخالفة للمعقود عليها في الضرر، لم يجز؛ لأنه يستوفي أكثر من حقه، أو غير ما يستحقه، فإذا اكترى دابة، ليحمل عليها حديدًا، لم يحمل عليها قطنًا؛ لأنه يتجافى وتهب فيه الريح، فيتعب الظهر. وإن اكتراها لحمل القطن، لم يجز أن يحمل الحديد؛ لأنه يجتمع في موضع واحد، فيثقل عليه، والقطن يتفرق، فيقل ضرره. وإن اكتراه ليركبه، لم يجز أن يحمل عليه؛ لأن الراكب يعين الظهر بحركته. وإن اكتراه ليحمل عليه، لم يجز أن يركبه؛ لأن الراكب يقعد في موضع واحد، فيشتد على الظهر، والمتاع يتفرق على جنبيه ... ومتى فعل ما ليس له فعله، كان ضامنًا، وعليه الأجر. وهذا كله مذهب الشافعي، وأبي ثور</span>. اهـ.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام الإجارة]]></category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 01:26:33 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم الاتفاق بين شاب وفتاة لحفظ القرآن عبر النت]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528937</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528937</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أنا شابٌّ أحفظُ القرآن، وأصابني الفتور، ونصحني شيخي بأن يكون لي صديقٌ أحفظ معه؛ ليكون بيننا تنافس، لكن لا يوجد حولي صديقٌ صالحٌ أحفظ معه. وتوجد فتاةٌ أعرفها من مواقع التواصل الاجتماعي، لا أتكلم معها، لكنها تحفظ القرآن، فهل إذا تكلمتُ معها على أن تشاركني في حفظ القرآن ونتابع بعضنا؛ لكي لا يصيبنا الفتور، حرام؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فإنا لا نرى جواز هذا الأمر بين الشباب؛ لأن التعارف عبر الشبكة العنكبوتية، والتحادث بين الرجال والنساء، فيه مخاطر عظيمة، وتعريض للفتن، فينبغي على المسلم أن يتجنب هذا الأمر طلباً للسلامة في الدين، وسداً لباب الفتنة. وللفائدة تراجع في ذلك الفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">1072</a>.</p>

<p>وننصحك&nbsp;<span style="color:000000">بكثرة النظر في فضل العلم، والصبر، وقراءة سير السلف الصالح، وعلو هممهم في الطلب ومثابرتهم. </span></p>

<p><span style="color:000000">ومن أحسن المؤلفات في هذا: كتاب صفحات من صبر العلماء في طلب العلم،&nbsp;</span><span style="color:maroon">لأبي غدة</span><span style="color:000000">&nbsp;رحمه الله.&nbsp; </span></p>

<p><span style="color:000000">ويمكن أن تسمع القرآن بأصوات القراء المجيدين بتدبر عندما تتعب من التلاوة، وحاول أن ترغب أحد الشباب ليدرس معك ويشجعك، فهو أولى، فقد قيل قديما:&nbsp;</span>نبت&nbsp;العلم<span style="color:000000">&nbsp;بين اثنين. </span></p>

<p><span style="color:000000">وفقك الله تعالى، ويسر أمرك، وأعانك على حفظ كتابه.</span></p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[فضل وآداب تلاوة القرآن وتعلمه]]></category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 01:26:33 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[الجمع بين آية: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ.. وحديث: لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب ]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528934</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528934</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>كيف يتم الجمع بين آية (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) التي قال فيها عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أنها نزلت في الصلاة، وحديث أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثقلت عليه القراءةُ في الفجرِ، فلما فرغ قال: "لعلَّكم تقرؤون خلفَ إمامِكم؟" قلنا: نعم. قال: "فلا تفعلوا إلا بفاتحةِ الكتابِ؛ فإنَّهُ لا صلاةَ لمن لم يقرأ بها؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فلا تعارض بين الآية والحديث؛ فالآية&nbsp;فُسِّرت عند كثير من أهل التأويل بأنها نزلت في الصلاة، أي في حال قراءة الإمام، فيُطلب من المأموم الاستماع والسكوت،&nbsp;والحديث: <span style="color:green">لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب،</span>&nbsp;مخصص لعمومها، حيث يدل على أن المأموم لا يقرأ مع الإمام شيئًا حال سماعه لقراءته غير الفاتحة. وهذا مذهب الشافعية الذين يوجبون قراءة الفاتحة على المأموم مطلقًا.</p>

<p>وأما الجمهور الذين لا يوجبون على المأموم قراءة الفاتحة، فقد أجابوا عن الحديث من وجوه عدة:<br />
<span style="color:6600cc">منها: أن الحديث محمول على الصلاة السرية، واستدلوا على ذلك بما روي عن أبي هريرة&nbsp;-رضي الله عنه- أن رسول الله عليه السلام: انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: هل قرأ أحد منكم معي آنفًا؟ فقال رجل: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله عليه السلام: إني أقول: ما لي أنازع القرآن؟ قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله عليه السلام فيما جهر به رسول الله عليه السلام بالقراءة في الصلوات حين سمعوا ذلك منه. رواه مالك في الموطأ، وأحمد في المسند،&nbsp;وعند أبي داود.<br />
قال الزهري: فاتعظ المسلمون بذلك، فلم يكونوا يقرؤون معه فيما جهر به صلى الله عليه وسلم</span>.<br />
<span style="color:6600cc">ومنها: أن قوله عليه السلام &quot;لا تفعلوا إلَّا بفاتحة الكتاب&quot; في حديث عبادة يحتمل أن يكون ذلك قبل أن يؤمروا بالإنصات عند قراءة القرآن، فلما نزل قوله تعالى: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُو&nbsp;[الأعراف: 204]. بطلت القراءة خلف الإِمام،&nbsp;وقد وردت أخبار في أن هذه الآية نزلت في القراءة خلف الإِمام.<br />
ومنها: أن قوله صلى الله عليه وسلم: &quot;فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها&quot; معناه: لا صلاة كاملة لمن لم يقرأ بها</span>. انتهى مختصرًا من نخب الأفكار <span style="color:maroon">للعيني</span>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[قراءة الفاتحة وسورة]]></category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 01:26:33 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[اشترى طلبا من مطعم فتم تبديله بطلب آخر أغلى منه.. الحكم.. والواجب]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528925</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528925</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>اشتريتُ طلبًا من مطعم، وعندما وصلني وجدتُ أن الطلب ليس هو، بل تم تبديله بطلبٍ آخر، وهذا الطلب الآخر أغلى من الأول، مع العلم أن هذا المطعم في محافظةٍ غير المحافظة التي نعيش فيها. فما حكم ذلك؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p><span style="color:black">فالغالب أن تبديل الطلبات يكون من باب الخطأ، والمطعم لم يتعمد إرسال طلب أغلى من المطلوب!&nbsp;</span></p>

<p><span style="color:black">وإذا علم الطالب (المشتري) بتبديل طلبه، فلا يصح له قبوله عوضًا عن طلبه، وخاصة مع تفاوت السعر؛ لأن ما وصله ليس هو محل العقد المتفق عليه، إلا إذا تواصل مع المطعم واتفقوا على ذلك، فلا حرج، ويكون ذلك بمثابة عقد جديد. </span></p>

<p>وإن طلب المطعم فرق السعر، لم يلزم الطالب قبول ذلك؛ لأن الخطأ من المطعم، ويكون للطالب الخيار بين&nbsp;فسخ العقد، ورد الطلب، واسترداد الثمن. وبين&nbsp;البقاء على العقد، وانتظار مجيء طلبه (المعقود عليه)، وبين&nbsp;دفع فرق السعر، وأخذ الطلب الجديد، ويكون ذلك بمثابة فسخ العقد القديم، والعمل بعقد جديد.&nbsp;</p>

<p>وأما إن كان الطالب استلم الطلب مع علمه بتبديله، وكونه أغلى من طلبه، ثم استهلكه دون إذن المطعم، فهو في ضمانه، فيلزمه حينئذ فرق السعر ليكمل ثمنه؛ إلا أن يعفو صاحب المطعم، ويتنازل عن حقه. وانظر للفائدة الفتويين:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">502867</a>،&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">262432</a>.&nbsp;</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الأحكام المتعلقة بالكفالة والضمان]]></category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 01:26:33 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[إشكال وجوابه: دخول الجنة بلا حساب وحقوق العباد ومظالمهم]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528910</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528910</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>ورد في الحديث الشريف أن سبعين ألفًا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يدخلون الجنة بغير حسابٍ ولا عذابٍ. وسؤالي هو: كيف يتم التوفيق بين دخول هؤلاء الجنة بلا حساب، وبين حقوق العباد (المظالم والديون) التي قد تكون في ذمتهم؟
بمعنى: إذا كان لشخصٍ حقٌّ عند أحد هؤلاء السبعين ألفًا، فكيف يُرَدُّ إليه حقه ويُستوفى منه، والحال أن صاحب الحق (من السبعين ألفًا) قد تجاوز مرحلة الحساب والعرض والميزان؟ هل يتحمّل الله عز وجل عنهم هذه التبعات، ويُرضي الخصوم من فضله، أم إن دخول الجنة بلا حسابٍ يُشترط أصلًا خلوُّ الذمة من حقوق الخلق؟
أرجو التوضيح، وجزاكم الله خيرًا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فالمقصود بقول النبي صلى الله عليه وسلم: <span style="color:green">بغير حساب،</span>&nbsp;أنهم لا يُحاسَبون الحساب المعتاد الذي فيه عرض وتفصيل ومناقشة. لكن هذا لا يعني إسقاط حقوق العباد، ولا تعطيل العدل الإلهي؛ لأن حقوق العباد مبناها على المشاحة، فلا تُترك، وقاعدة الباب: أن حقوق العباد لا تسقط بمجرد الفضل، بل لا بد من استيفائها أو المسامحة أو التعويض. فهؤلاء السبعون ألفًا إما أنهم لا تكون عليهم مظالم أصلاً، حيث بلغوا منزلة عالية من التوحيد والورع، فاجتنبوا ظلم العباد، فمن كان ديدنه التوكل المطلق، فمن باب أولى أنه كان يراقب الله في أموال الناس وأعراضهم، فمات وليس لأحدٍ عنده مَظلمة.</p>

<p>وإما أن تكون عليهم مظالم بحكم الطبيعة البشرية، ولكنَّ الله تعالى يُرضي الخصوم عنهم، فيقضي عنهم حقوق العباد قبل دخولهم الجنة، دون أن ينقص من حسناتهم؛ وذلك لسعة فضله، وكمال عدله.</p>

<p>قال <span style="color:maroon">العيني </span>في كتابه عمدة القاري شرح صحيح <span style="color:maroon">البخاري</span>: <span style="color:6600cc">قيل: هل يدخلون بغير حساب وإن كانوا أصحاب معاصي ومظالم؟ وأجيب: بأن الذين كانوا بهذه الأوصاف الأربعة لا يكونون إلا عدولا مطهرين من الذنوب، أو ببركة هذه الصفات يغفر الله لهم، ويعفو عنهم</span>. انتهى.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحاديث نبوية مع شرحها]]></category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 01:26:33 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[المفاضلة بين قراءة القرآن والذكر والتسبيح، والإكثار من قراءة سورة بعينها]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528889</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528889</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>ما هي أكثر الأذكار أجرًا في الحسنات؟ وهل حديث قراءة سورة الإخلاص عشر مرات تبني قصرًا في الجنة صحيح؟ وهل يجوز أن أقرأها، مثلًا، ألف مرة بنيتي لوالدتي، كي يكون لها قصور أيضًا في الجنة، أم لا؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فأعظم الذكر أجرًا وأثرا في القلب هو تلاوة القرآن، وبعده قول: <span style="color:green">سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر</span>؛ لحديث: <span style="color:green">أفضل الكلام بعد القرآن -وهو من القرآن- أربع لا يضرك بأيهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر</span>. رواه <span style="color:maroon">أحمد</span> في المسند.</p>

<p>وسئل شيخ الإسلام <span style="color:maroon">ا</span><span style="color:maroon">بن تيمية</span>&nbsp;-رحمه الله تعالى-، كما في مجموع الفتاوى:&nbsp;<span style="color:6600cc">عن رجل أراد تحصيل الثواب: هل الأفضل له قراءة القرآن؟ أو الذكر والتسبيح؟ فأجاب بقوله: قراءة القرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الدعاء من حيث الجملة؛ لكن قد يكون المفضول أفضل من الفاضل في بعض الأحوال، كما أن الصلاة أفضل من ذلك كله.</span><br />
<span style="color:6600cc">ومع هذا؛ فالقراءة، والذكر، والدعاء في أوقات النهي عن الصلاة كالأوقات الخمسة، ووقت الخطبة، هي أفضل من الصلاة، والتسبيح في الركوع والسجود أفضل من القراءة، والتشهد الأخير أفضل من الذكر.<br />
وقد يكون بعض الناس انتفاعه بالمفضول أكثر بحسب حاله، إما لاجتماع قلبه عليه، وانشراح صدره له، ووجود قوته له، مثل من يجد ذلك في الذكر أحيانًا، دون القراءة، فيكون العمل الذي أتى به على الوجه الكامل أفضل في حقه من العمل الذي يأتي به على الوجه الناقص، وإن كان جنس هذا، وقد يكون الرجل عاجزًا عن الأفضل، فيكون ما يقدر عليه في حقه أفضل له</span>. اهـ.</p>

<p>وقال الإمام <span style="color:maroon">النووي </span>في كتابه الأذكار: &zwnj;<span style="color:6600cc">اعلم &zwnj;أن &zwnj;تلاوة &zwnj;القرآن &zwnj;هي أفضل الأذكار</span>. اهـ.</p>

<p>وأما حديث بناء قصر في الجنة لمن قرأ سورة الإخلاص عشر مرات، فقد&nbsp;رجحنا في فتاوانا صحة الحديث، فانظر الفتويين: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">229753</a>،&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">310240</a>.</p>

<p>ولا حرج في قراءتها أكثر من ذلك، ولكن ينبغي للمسلم أن يكثر من قراءة القرآن كله دون تخصيص سورة بعينها، وقد عد بعض الفقهاء تكرار سورة بعينها دون ما سواها من الأمور المحدثة، كما بيناه في الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">171407</a>، عن تكرار سورة الإخلاص، ولا حرج عليك أن تسأل الله أن يجعل ثواب قراءتها لوالدتك، وانظر لهذا الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">491449</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[فضل وآداب تلاوة القرآن وتعلمه]]></category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 01:26:33 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[درجة حديث: ما صنع الله في حوائج المؤمنين...]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528919</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528919</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>ما صحة الحديث القدسي: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حديث قدسي عن رب العزة: عندما تسأل الملائكة سيدنا جبريل في ليلة القدر: ماذا فعل الله في حوائج المسلمين؟ ونص الحديث: يقولون: يا جبريل، ما صنع الله في حوائج المؤمنين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟ فيقول: إن الله تعالى نظر إليهم، وعفا عنهم، وغفر لهم إلا أربعة. فقالوا: من هؤلاء الأربعة؟ قال: مدمن خمر، وعاقٌّ لوالديه، وقاطع رحم، ومشاحن. قيل: يا رسول الله، ومن المشاحن؟ قال: هو المصارم.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فإن الحديث المشار إليه حديث ضعيف جدًا، في إسناده عدد من الضعفاء، وقد أخرجه -بطوله- <span style="color:maroon">أبو الليث السمرقندي</span> في تنبيه الغافلين، في باب فضل شهر رمضان، و<span style="color:maroon">البيهقي</span> في شعب الإيمان، وأخرجه <span style="color:maroon">ابن الجوزي</span> في العلل المتناهية، وقال:&nbsp;<span style="color:6600cc">وهذا حديث لا يصح، قال يحيى بن سعيد: الضحاك عندنا ضعيف، وقال أبو حاتم الرازي: والقاسم بن الحكم مجهول، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بالعلاء بن عمرو</span>. انتهى. وقال <span style="color:maroon">الألباني </span>في ضعيف الترغيب والترهيب:&nbsp;<span style="color:6600cc">ضعيف جدًا</span>. انتهى.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحاديث ضعيفة وموضوعة]]></category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 01:26:33 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم شحن مبلغ في شركة للحصول على رصيد يستفاد منه بعد فترة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528841</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528841</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أحد أقاربي لديه خط مميز مع شركة من شركات المحمول، ومن ضمن المميزات حصوله على اشتراك مجاني مع إحدى شركات حجوزات السفر التي تقدم عروضًا باستمرار كل بضعة أسابيع.
تعتمد معظم العروض على شحن مبلغ على موقع الشركة مقابل الحصول على رصيد في محفظتك على الموقع، مع زيادة قد تصل إلى الضعف حسب نوع العرض، ولكن غالبًا لا يتاح استخدام الرصيد إلا بعد فترة من الزمن، غالبًا من 3 إلى 9 أشهر.
مثال: تشحن 1000 ج، تحصل على 2000 ج، رصيد، ويمكنك البدء في استخدام الرصيد بعد 6 أشهر. 
عندما تمر الستة أشهر، على سبيل المثال، يمكنك إعطاء الشركة سكرين شوت ببيانات الفندق أو الرحلة الجوية والتواريخ والسعر، فيقومون بالحجز لك مقابل خصم السعر من محفظة رصيدك، بشرط أن تبلغهم قبل السفر بمدة معينة، غالبًا ما تكون حوالي شهر قبل موعد الإقامة أو السفر.
قريبي هذا تعامل مع هذه الشركة وسافر أكثر من مرة عن طريقهم، ولم يتعرض لأي مشاكل أو نصب، مما يؤكد أنها شركة موثوقة.
والآن عرض عليّ أن أشارك معه بمبلغ وأحصل على ضعف الرصيد لأستخدمه لاحقًا، لأن العرض يسمح له بالحجز لأقاربه أيضًا. العرض مغرٍ، ولكن هل هذه المعاملة حلال أم لا، ولماذا؟
السؤال الآخر: الآن هو أنه لا يدفع أي اشتراك للحصول على خدمات هذه الشركة، فهل يختلف الأمر إذا أصبح لهذه الشركة اشتراك رمزي سنوي؟
وشكرًا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p><span style="color:black">فاشتراط حبس الرصيد للمدة المذكورة (من 3 إلى 9 أشهر) في موقع الشركة، يجعل هذا الرصيد في حكم القرض، تستفيد منه الشركة خلال هذه المدة، وتكون في حكم المقترض، وتشترط على نفسها نظير ذلك زيادة للمقرض تصل إلى ضعف رصيد! </span></p>

<p><span style="color:black">وإذا كان الأمر كذلك؛ فلا تصح هذه المعاملة؛ لأنها في حكم القرض الذي يجر نفعًا للمقرض، وهو الزيادة التي يحصل عليها بعد هذه المدة على رصيده. </span></p>

<p><span style="color:black">والقاعدة أن: </span><span style="color:green">كل قرض جر نفعًا للمقرض فهو ربا</span><span style="color:black">. </span></p>

<p><span style="color:black">قال </span><span style="color:maroon">ابن عبد البر</span><span style="color:black"> في الاستذكار: </span><span style="color:6600cc">كل زيادة من عين أو منفعة يشترطها المسلف على المستسلف فهي ربا، لا خلاف في ذلك</span><span style="color:black">. اهـ. </span></p>

<p><span style="color:black">قال </span><span style="color:maroon">ابن المنذر</span><span style="color:black"> في الإجماع: </span><span style="color:6600cc">وأجمعوا على أن السلف إذا شرط عُشْر السلف هدية، أو زيادة، فأسلفه على ذلك، أن أخذه الزيادة ربا</span><span style="color:black">. اهـ. </span></p>

<p>وكذلك دفع اشتراك سنوي في هذه الشركة بغرض الحصول على تخفيضات، لا يجوز؛ لما في ذلك من الغرر ومعنى الميسر. وراجع في ذلك الفتاوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">406300</a>، <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">411388</a>، <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">79402</a>.&nbsp;</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام القرض]]></category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 02:08:51 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[أحكام اقتناء المجسمات لذوات الأرواح ورسم الصور]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528826</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528826</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>ما حكم اقتناء مجسمات للزينة برؤوس كبيرة جدًا بالنسبة لأجسامها الصغيرة، وبدون تفاصيل كثيرة، فالعينان نقطتان سوداوان كبيرتان فقط، والكائنات غير حقيقية مثل جسم إنسان ورأس نبات، أو لهيكل عظمي، أو لفأر، أو قط بهيكل إنسان مثل توم وجيري، أو قط الفارس؟ 
وشكرًا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p><span style="color:black">فالصور المنهي عنها وشروطها،&nbsp;محل خلاف بين أهل العلم. وكذلك ما يرخص فيه منها.&nbsp;والمفتى به في موقعنا أن مما يرخص فيه من الصور: الصور غير المكتملة التي أزيل منها ما لا تبقى الحياة بدونه -كالصدر أو البطن- أو الصورة غير الواضحة المعالم التي لا تتميز ملامحها، والصور الممتهنة بالاستعمال، وراجع في ذلك الفتاوى:</span> <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">312259</a><span style="color:black">،</span> <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">128134</a><span style="color:black">،</span> <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">33796</a><span style="color:black">.</span></p>

<p>وكذلك رسم الأعين أو الأذرع ونحو ذلك، على فاكهة ونحوها: لا يدخل في الصور المحرمة، وراجع في ذلك الفتاوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">141537</a>، <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">435715</a>، <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">141193</a>.&nbsp;</p>

<p>وأما كون الصورة لكائنات غير حقيقية، أو&nbsp;لا مثيل لها في الواقع، فليس سببًا للرخصة، وانظر الفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">34635</a>.&nbsp;</p>

<p>وبهذا القدر يمكن للسائل أن يحكم على ما ذكره من أنواع الصور (المجسمات)، وإذا شك في حرمة شيء منها، فليجتنبه ويقتني غيره مما لا يشك فيه،&nbsp;فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: <span style="color:green">دع ما يريبك إلى ما لا يريبك</span>. رواه <span style="color:maroon">أحمد والترمذي</span> وصححه <span style="color:maroon">والنسائي</span>، <span style="color:maroon">وابن حبان</span> في صحيحه، وصححه <span style="color:maroon">الألباني</span>.</p>

<p>وقال أيضًا صلى الله عليه وسلم: <span style="color:green">الحلال بين، والحرام بين، وبينهما مشتبهات، لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام.</span> رواه <span style="color:maroon">البخاري ومسلم</span>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[التصوير والتمثيل]]></category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 01:20:51 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم صلاة من قال في تكبيرة الإحرام (الله أكبار)]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528814</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528814</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>قال البهوتي الحنبلي في الكشاف: (أو قال أكبار لم تنعقد) صلاته؛ لأنه يصير جمع كبر، بفتح الكاف، وهو الطبل. فلا تجزئ في الأذان، ولا تنعقد بها الصلاة.
هنا العلماء قالوا: يبطل الصلاة، وفي كتب الشافعية يكفر، فما الضابط في هذا القول؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;</span></p>

<p>فإن المصلي إذا قال: (الله أكبار) في تكبيرة الإحرام، فإن صلاته لا تنعقد، وبعضهم يستعمل صيغة عدم الإجزاء.</p>

<p>جاء في كشاف&nbsp;القناع <span style="color:maroon">للبهوتي</span> الحنبلي: <span style="color:6600cc">(أو قال أكبار لم تنعقد) صلاته؛ لأنه يصير جَمْعَ كَبْرٍ، بفتح الكاف، وهو الطَّبْل</span>. اهـ.</p>

<p>ونقل <span style="color:maroon">الحطاب المالكي</span> في مواهب الجليل: <span style="color:6600cc">لا يجزئ إشباع فتحة الباء حتى تصير أكبار بالألف، جمع كبر، والكبر الطبل.</span><br />
<span style="color:6600cc">وقال ابن جزي في القوانين من قال: الله أكبار بالمد، لم يجزه</span>. اهـ.</p>

<p>أما ما نسبته للشافعية من كفر من قال: (الله أكبار)، فمحله إذا كان الشخص يعتقد ما قاله، ووافقهم الحنفية على ذلك؛ لأنه متعمد.</p>

<p>جاء في كفاية النبيه في شرح التنبيه الشافعي:&nbsp;<span style="color:6600cc">ولا خلاف في أنه إذا قال: &quot;الله هو أكبر&quot;، أو &quot;الله أكبار&quot; [أنه] لا تنعقد صلاته، وإن اعتقد ذلك لأن &quot;أكبار&quot; جمع: &quot;كبر&quot;، وهو الطبل</span>. اهـ.</p>

<p>وفي التعليقة <span style="color:maroon">للقاضي حسين</span> (على مختصر <span style="color:maroon">المزني</span>) الشافعي: <span style="color:6600cc">ولو قال: الله أكبار، ومده مدًا، لا تنعقد صلاته، ولو قال: على جهة الاستفهام، لا تنعقد أيضًا به صلاته، ولو اعتقده كفر، والتكبير عندنا من الصلاة.</span>&nbsp;اهـ.</p>

<p>وفي فتح باب العناية بشرح النقاية وهو حنفي:&nbsp;<span style="color:6600cc">وأما مدّ الباء، فيصير اللفظ به أكْبَار جمع كَبْر بفتح فسكون وهو الطبل. وقيل: اسم الشيطان فيفسدها، وعمدُه كفر</span>. اهـ.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[تكبيرة الإحرام والاستفتاح]]></category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 01:20:51 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[لا ميراث بين الزوجين بعد الخلع أو بعد الطلاق البائن]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528811</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528811</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>امرأة قامت بخلع زوجها، وبعد صدور الحكم بالخلع توفيت بعد أسبوع، هل يحق للزوج أن يرث أم لا؟ وماذا لو لم يكن خلعًا بل طلاقًا ولم تنتهِ العدة؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فإذا كان الخلع قد تم -كما هو الظاهر- فقد حصلت البينونة،&nbsp;ولا توارث بين تلك المرأة وبين زوجها الذي اختلعت منه لو مات أحدهما وهي في العدة؛ لأن الخلع طلاق بائن ينقطع به الميراث بينهما، كما لو طلقها طلاقًا رجعيًا وانتهت عدتها قبل أن يراجعها.</p>

<p>قال الإمام <span style="color:maroon">ابن عبد البر</span> في الاستذكار: &zwnj;<span style="color:6600cc">لم &zwnj;يختلفوا &zwnj;أن &zwnj;الخلع &zwnj;طلاق &zwnj;بائن لا ميراث بينهما فيه، ومعنى البينونة انقطاع العصمة إلا بنكاح جديد، فكأنها رجعية بانت بانقضاء عدتها</span>. اهـ.</p>

<p>وأما إن كان الأمر طلاقًا وكان بائنًا، فلا توارث أيضًا بين الزوجين بعد البينونة.</p>

<p>ولمعرفة الطلاق البائن تراجع الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">2550</a>، وكذلك الطلاق الرجعي بعد انتهاء العدة لا توارث فيه؛ كما أسلفنا، وراجع الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">150981</a>.&nbsp;</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أسباب الإرث وموانعه]]></category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 01:20:51 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم تسمية البنت بـ: القمر]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528808</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528808</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>هل يجوز أن أُسَمِّيَ ابنتي باسم القمر (بأل التعريف)؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فلا حرج في تسمية البنت باسم (قمر) أو (القمر) بالتعريف؛ إذ لا يتضمن شيئًا من مقتضيات النهي، واسم (قمر) وكذلك اسم (هلال) موجودان في المسلمين من قديم.</p>

<p>وسبق أن بينا ضابط الأسماء المكروهة، والممنوعة في الإسلام في الفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">12614</a>، وما أحيل عليه فيها.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام المولود]]></category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 01:20:51 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[بلغت ولم تصم ولم تقض لجهلها بوجوب القضاء وتريد إخراج الكفارة بدل القضاء]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528778</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=528778</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أنا فتاة أبلغ من العمر ستة عشر عامًا، وقد بلغتُ منذ أن كنت في التاسعة من عمري، لكنني بدأت الصيام في سن الحادية عشرة. ولم أقم بقضاء الأيام التي أفطرت فيها؛ لأنني لم أكن أعلم أن عليَّ قضاءها، إضافة إلى أيام أخرى في سن الحادية عشرة والثانية عشرة والرابعة عشرة.
وعندما جمعت هذه الأيام وجدتها تسعين يومًا، فبدأت أبحث عن طريقة أخرى غير صيامها كلها. فهل يمكنني أن أقدّم مالًا أو أطعم مساكين؟ أم يجب عليَّ صيامها جميعًا؟
وشكرًا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فقد وقعتِ في خطأ عظيم، ألا وهو ترك الصيام مع القدرة عليه، فإن كنت متعمدة، فبادري بالتوبة إلى الله تعالى، وأكثري من الاستغفار، ويجب عليك قضاء جميع الأيام التي أفطرتها من رمضان بعد البلوغ، ولا يجزئك الإطعام عن القضاء ما دمت تقديرين على الصيام، فاضبطي عدد الأيام التي أفطرتِها، واعملي بغالب الظن عند العجز عن اليقين. أما الإطعام، فإنما يجزئ في حق العاجز عن القضاء.&nbsp;</p>

<p>قال <span style="color:maroon">ابن قدامة</span> في المغني:&nbsp;<span style="color:6600cc">والمريض الذي لا يرجى برؤه، يفطر، ويطعم لكل يوم مسكينا؛ لأنه في معنى الشيخ.<br />
ومن يخاف على نفسه الهلاك لعطش أو نحوه، وأوجب الإطعام بدلًا عن الصيام، وهذا محمول على من لا يرجو إمكان القضاء، فإن رجا ذلك فلا فدية عليه، والواجب انتظار القضاء وفعله إذا قدر عليه، لقوله تعالى: {فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر} [البقرة: 184]. وإنما يصار إلى الفدية عند اليأس من القضاء</span>. اهـ.</p>

<p>أما كفارة تأخير القضاء، فلا تلزمك إذا كنتِ قد أخرتِ القضاء جهلاً، أو نسيانًا. وانظري الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">185691</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[تأخير القضاء]]></category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 01:42:36 +0300</pubDate></item></channel></rss>