<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" >
<channel>
<language>ar-sa</language>
<title>موقع الاستشارات - إسلام ويب</title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php</link>
<atom:link href="http://www.islamweb.net/rss/isthisharat_rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
<category>إسلامي</category>
<copyright>1998-2026  ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة</copyright>
<description>موقع الاستشارات - إسلام ويب</description>
<image>
  <url>http://www.islamweb.net/mainpage/images/logo_ar.jpg</url>
  <title>موقع الاستشارات - إسلام ويب</title>
  <link>http://www.islamweb.net/consult/index.php</link>
</image>
<pubDate>Tue, 19 May 2026 07:48:28 +0300</pubDate>
<lastBuildDate>Tue, 19 May 2026 07:48:28 +0300</lastBuildDate>
<ttl>1</ttl>
<item>
<title><![CDATA[أعي في ذهني ما أريد قوله لكني لا أستطيع التحدث بطلاقة، فما الحل؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102609</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102609</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
عمري 21 عامًا، ولا أتكلم بطلاقة، بمعنى أنني عندما أناقش أحدًا مثلًا في موضوع، وعندما يأتي ويكلمني ويأخذ رأيي، أكون مختصرًا في الكلام، وكلامي غير مفهوم، مع أنني في ذهني أعرف ماذا سأقول، لكن عندما أرد أجد العكس تمامًا، وقد أتحدث معه في شيء وأقول له كلمة، ثم يقول لي بعد قليل إنني قلتها، فأقول له: قلت ذلك! أنسى بشكل غريب.<br />
<br />
أنا أقرأ الأخبار والجرائد وألتزم بالقراءة، لكن لا أفهم ما مشكلتي.<br />
<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ محمد   حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:<br />
<br />
مرحبًا بك في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله أن يكتب لك الشفاء والعافية، وأن يشرح صدرك، ونود أن نوضح لك الإجابة على سؤالك من خلال النقاط التالية:<br />
<br />
أولًا: أثر القلق على التركيز والتواصل الاجتماعي:<br />
قد أرسلت لنا رسالة سابقة قبل هذه الرسالة، وهي الاستشارة التي رقمها: (<a href="http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2102608">2102608</a>)، وتتحدث فيها عن مشكلة النوم، وأنك تجد صعوبة في النوم، وأنت الآن تتحدث عمَّا وصفته بأنك تختصر إجاباتك حين تتحدث مع الآخرين، وأنك لا تركز، وهذا دليل قاطع على أنك تعاني من القلق، والقلق هو من أكثر الأشياء التي تجعل الإنسان مشوشًا في تفكيره، ولا يستطيع أن يركز بصورة صحيحة، وتأتي للإنسان هذه المشاعر السلبية في أن مقدراته محدودة، مع أن العكس يكون هو الصحيح.<br />
<br />
ثانيًا: العلاج الدوائي والبدني المقترح:<br />
نقترح عليك أن تتناول عقار &quot;موتيفال - Motival&quot; الذي وصفته لك سابقًا بمعدل (حبة واحدة) في المساء لمدة شهر، ولكن الآن قد تحتاج أن تعدل الجرعة بشكل أفضل؛ لأنه من الواضح أنك تعاني من القلق، بعد أن تتناول الدواء لمدة أسبوعين بمعدل (حبة واحدة) مساءً أضف جرعة أخرى (حبة واحدة) في الظهر، و(حبة واحدة) ليلًا، وذلك لمدة شهرين، ثم خفضها إلى (حبة واحدة) ليلًا لمدة شهر، ثم توقف عن تناول الدواء، ولا بد أن ترفع من معدل ممارسة الرياضة، هذا مهم جدًّا.<br />
<br />
ثالثًا: تمارين الاسترخاء وأثر القرآن الكريم:<br />
هناك أيضًا تمارين تسمى بـ (تمارين الاسترخاء) أرجو أن تطبقها، وذلك بالاستعانة بالمصادر التعليمية المتاحة عبر الإنترنت، سواء من خلال مقاطع الفيديو التوضيحية، أو تحميل التطبيقات الذكية والكتيبات الإلكترونية المتخصصة التي تشرح خطوات ممارسة هذه التمارين بدقة. <br />
<br />
تمارين الاسترخاء تجعل الإنسان في حالة من السكينة والهدوء الداخلي، ممَّا يعطي المقدرة لتجميع الأفكار والتركيز بصورة أفضل، عليك أيضًا أن تقرأ القرآن الكريم بهدوء وتجويد وسكينة، القرآن لا شك أنه يحسن من مقدرة الناس على التركيز، خاصة إذا قُرئ بتدبر وتمعن وتجويد كما ذكرنا.<br />
<br />
رابعًا: تطوير المهارات المعرفية والاجتماعية:<br />
حاول أيضًا أن تزيد من درجة معرفتك واطلاعك، أنت ذكرت أنك تقرأ الجرائد والأخبار، ولكن دائمًا قراءة الجرائد ليست هي المصدر الجيد لتلقي المعارف، الجأ إلى الكتب، وحاول أيضًا أن تقرأ مواضيع قصيرة وتكررها أكثر من مرة، عليك بالتواصل الاجتماعي، والدخول في الأنشطة الاجتماعية والثقافية، والأعمال الخيرية، هذا كله يساعدك في المقدرة على الكلام بطلاقة، وبناء أفكار جديدة، والشعور بالراحة والاسترخاء.<br />
<br />
خامسًا: تعزيز الثقة والتواصل التلقائي:<br />
من أهم الأشياء: يجب ألَّا تراقب نفسك حين تتحدث مع الآخرين، الكلام والتواصل والتخاطب هو أمر تلقائي لدرجة كبيرة، فقط اجعل لديك ذخيرة من المعارف ومن المعلومات الجيدة، وهذا يساعدك، وهنالك فرصة طيبة لأن تناقش بعض الأمور الدراسية، أنت طالب في الجامعة، فتحيّن الفرص التي تستطيع من خلالها أن تتحدث إلى أصدقائك وزملائك في المواضيع الدراسية المهمة مثلًا، وهذا لا شك أنه سوف يثبت لديك المعلومة، وفي ذات الوقت يجعلك تخاطب الآخرين بشيء من الارتياح وعدم التوجس أو الخوف في المخاطبة، ولا شك أن كل ذلك سوف ينتج -إن شاء الله- عنه التحسن في التركيز.<br />
<br />
نسأل الله لك العافية، وأن يشرح صدرك ويطلق لسانك، ونشكرك على التواصل مع إسلام ويب، وبالله التوفيق.        </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[القلق والتوتر عمومًا]]></category><pubDate>Mon, 18 May 2026 04:14:26 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[لدي انتفاخ في الغدد اللمفاوية وأنا حامل، فهل يستدعي القلق؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102438</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102438</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
منذ حوالي أسبوعين، وبالصدفة، وجدت انتفاخًا في رقبتي تحت الفك من جهة الأذن اليمنى، وقد قلّ حجمه كثيرًا، حيث إنني منذ حوالي سنة وأنا أشعر أحيانًا بضيق في الرقبة، وألم في الأذن اليمنى، وغشاوة في العين اليمنى، وآلام في الكتف الأيمن.<br />
<br />
ذهبت إلى طبيب باطنية وأذن وأنف وحنجرة، ولم يفدني كثيرًا، وأنا حامل في الأشهر الأولى، ولم يُجرَ لي إلَّا تصوير &quot;دوبلر&quot;، وقالوا إنه انتفاخ في الغدد الليمفاوية، ولا يمكن التأكد من طبيعته إلَّا بالأشعة، لكن ذلك غير مسموح بسبب الحمل.<br />
<br />
كما ذهبت إلى طبيب أسنان، وقال إن السبب قد يكون خراجًا من ضرس العقل، إذ وجده ملتهبًا، رغم أنني لم أكن أشعر بآلام فيه، ولكن عند لمس الفك من جهة الضرس أشعر بألم.<br />
<br />
وأنا الآن أتناول مضادًا حيويًا &quot;أموكسيل&quot; (500 ملغ)، لأن لدي حمى تيفودية بسيطة، مع العلم أنه لا توجد حرارة أو تعرق أو تعب، ولكن لدي دوار مستمر، وأحيانًا أشعر بحرارة داخلية.<br />
<br />
دكتور: عمري 32 سنة، أرجوك، هل عليّ القلق من حالتي، وهل يمكن أن يكون ورمًا؟ وإذا لم يختفِ الانتفاخ مع المضاد كيف أتصرف وأنا حامل؟ وإذا كان فعلًا خراجًا، هل أتركه إلى أن أنجب؟ <br />
<br />
أرجو إفادتي بأسرع وقت، ولكم جزيل الشكر.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ أسماء .. حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:<br />
<br />
أرحب بك في استشارات إسلام ويب.<br />
أنت لم تذكري في سؤالك هل التضخم في عقدة واحدة أم في عدة عقد، وما هو حجم العقدة الليمفاوية، وهل يوجد تضخم في عقد أخرى في أماكن مختلفة من الجسم.<br />
<br />
وكما تعلمين فإن أكثر سبب لتضخم العقد الليمفاوية هو وجود التهاب في منطقة مجاورة تصب في هذه العقد، فإذا كان هناك خراج -كما ذكر طبيب الأسنان- فهذا قد يكون سبب تضخم العقد الليمفاوية، خاصة إذا كان التضخم في نفس الجهة القريبة من موضع الخراج.<br />
<br />
ولا يوجد في الوقت الحالي ما يدعو للقلق، والأهم أولًا هو علاج الخراج بالطريقة التي يراها طبيب الأسنان مناسبة، حتى لو احتاج الأمر إلى فتح الخراج، ولا حاجة لتأخير ذلك.<br />
<br />
فإذا تحسن الخراج وصغر حجم العقدة بعد العلاج، فهذا يؤكد أن السبب هو الخراج، أما إذا استمرت العقدة كما هي بعد العلاج، فيمكن حينها متابعتها ومراقبة حجمها، خاصة وأنك لا تعانين من حرارة أو تعرق أو تعب، وهذه كلها علامات مطمئنة.<br />
<br />
أمَّا إذا -لا قدر الله- ازداد الحجم، ففي بعض الحالات يمكن أخذ عينة منها بالإبرة تحت التخدير الموضعي، والحمل لا يمنع من إجراء ذلك عند الحاجة، وبما أن الحالة حديثة منذ أسبوعين فقط، ومع وجود خراج في السن، فلا داعي للقلق حاليًا، واستمرّي على العلاج حسب ما يقرره طبيب الأسنان.<br />
<br />
والله الموفق.        </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الغدد اللمفاوية]]></category><pubDate>Mon, 18 May 2026 01:36:01 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[ما سبب نزول المشيمة قليلاً، وهل يشكل خطرًا على الجنين؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102405</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102405</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
عمري (26) سنة، طفلي عمره (3) سنوات، وحملي وولادتي بطفلي الأول كانت طبيعية، والآن أنا حامل بطفلي الثاني في الأسبوع (14)، وقد ذهبت إلى الطبيبة وطمأنتني أن كل شيء بخير وطبيعي ولله الحمد، لكنها قالت إن المشيمة يجب أن تكون أعلى من ذلك.<br />
<br />
سؤالي: هل يوجد خطر على الجنين؟ وما سبب هذه الحالة؟ وما مخاطرها؟ وهل تؤدي إلى ولادة مبكرة أو قيصرية؟ أفيدوني أفادكم الله، لأنني أول مرة أسمع عن هذا الأمر، وليس لدي أدنى معلومة عنه.<br />
<br />
وشكرًا.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ ياسمين   حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:<br />
<br />
أولًا: وضع المشيمة في الشهور الأولى من الحمل كثيرًا ما تكون بوضع منخفض بعض الشيء، ومع تقدم الحمل وكبره ترتفع تدريجيًا، وذلك لأن جوف الرحم ما زال صغيرًا، ولم يتمدد بما فيه الكفاية، لذلك يكون موضع المشيمة منخفضًا، لكن عندما يبدأ الرحم في الاتساع أكثر، خاصةً بعد عشرين أسبوعًا، تبدأ المشيمة بالارتفاع تدريجيًا وتصبح في وضعها الطبيعي، وهذا ما يحدث في أغلب الحالات، إذا كان الانخفاض حاليًا من الدرجة الخفيفة.<br />
<br />
ثانيًا: التوصيات والمتابعة الطبية اللازمة: لذلك أرى ألَّا تقلقي لهذا الأمر، فنحن لا نحكم بأن المشيمة منخفضة إلَّا بعد مرور عشرين أسبوعًا من الحمل، وأنصحك بالمتابعة، وإجراء التصوير بعد الأسبوع العشرين، فإن ارتفعت المشيمة فاطمئني، أمَّا إن بقيت منخفضة فهنا تكون الخطورة حسب درجة انخفاضها.<br />
<br />
ثالثًا: احتمالات الولادة حسب درجة الانخفاض: بشكل عام، إن كانت منخفضة بدرجة خفيفة فيمكن الولادة الطبيعية، أما إن كانت من الدرجة المتوسطة أو الشديدة؛ فيلزم إجراء العملية القيصرية قبل نهاية الشهر التاسع بفترة، لتجنب حدوث ولادة مبكرة أو نزف.<br />
<br />
نسأل الله عز وجل أن يتمّ لك الحمل والولادة على خير، وبالله التوفيق.                               </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[نصائح للحامل في أشهر الحمل المختلفة]]></category><pubDate>Mon, 18 May 2026 00:12:40 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[آلام في العظام عند القراءة والجلوس أمام الكمبيوتر.. ما الحل؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2103557</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2103557</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم.<br />
<br />
أنا شاب أبلغ من العمر 24 عاماً، وأحس بألم في جميع عظام جسدي، تشعرني وكأنني أصبحت في الستين من عمري، وخاصة ألم الرقبة، وأسفل الظهر، وعظمة القص، ومن الغريب لدي أن عظمة القص تطرقع، والألم الذي في رقبتي يشعرني وكأن هناك ضغطاً على دماغي، ومن ثم أشعر بصداع، ويحدث هذا خصوصاً وأنا أجلس أمام الكمبيوتر، أو عند القراءة.<br />
<br />
ولكم جزيل الشكر.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ Amr  حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:<br />
<br />
فإن آلام الرقبة شائعة جداً خاصة عند من يجلس أمام الكمبيوتر لفترات طويلة، وفي وضعية غير صحية، سواءً أثناء العمل أو في البيت، فالرقبة هي أكثر أجزاء العمود الفقري حركة، وهي تحمل 15% من وزن الجسم، ولكنها تحظى بحماية أقل من بقية أجزاء العمود الفقري؛ كي تعطينا مدى حركة أكبر، ويؤدي الإجهاد الزائد على الرقبة، إما بسبب انحناء الرقبة إلى الأمام، أو الإجهاد بسبب الوضعية الخاطئة إلى جعل الرقبة في وضع غير متزن، فتضطر عضلات الرقبة للعمل أثناء الليل لتثبيت وإعادة اتزان فقراتها.<br />
<br />
أيضاً أثناء الليل يزيد المحتوى المائي للغضاريف؛ نتيجة امتصاصها للسوائل من حولها، مع ضعف الجاذبية الأرضية في وضع النوم، مما قد يؤدي إلى الإحساس ببعض التيبس في الصباح.<br />
<br />
بالإضافة إلى الألم، والإحساس بالتيبس، أو التصلب، فإن المريض قد يسمع صوت احتكاك، أو طرقعة مع حركة الرقبة، وقد يشعر أيضاً بالصداع والدوار، وفي بعض الحالات، ومع الضغط على جذور الأعصاب بالفقرات العنقية قد يشعر المريض بالتنميل، أو الألم، أو الضعف في عضلات الذراعين واليدين، وهذا عادة ما يكون في حال وجود انزلاق غضروفي.<br />
<br />
ونفس الشيء بالنسبة لآلام الظهر؛ فهي شائعة عند من يجلس ساعات طويلة أيضًا، لذا ينصح بما يلي: <br />
<br />
- تجنب الاستمرار في وضع الجلوس لفترة طويلة، خصوصاً الجلوس الذي تكون فيه مضطراً لتثبيت وضع الرقبة في اتجاه واحد، مثل: القراءة، أو الكتابة، أو مشاهدة التلفزيون، وإذا كان ضرورياً ذلك، فاعتدل، واسترح كل 15 دقيقة على الأقل، وقم بعمل بعض التمرينات الخفيفة.<br />
<br />
- عند استخدام الكمبيوتر، فالوضع الأمثل للعمل على الكمبيوتر يكون بوضع الشاشة، بحيث يكون مركزها في مستوى أنف الشخص الجالس أمامها، وتوضع لوحة المفاتيح (الكيبورد)، بحيث تكون الأكتاف في وضع معتدل، وغير مرفوعتين لأعلى، ويكون الكوع مثنياً بدرجة 90 (أي قائماً)، ويكون المعصم مسترخياً في وضع 30 درجة.<br />
<br />
- حافظ على وضع رأسك مستقيماً أثناء الجلوس، ويجب أن يكون طول المكتب، أو المنضدة التي تعمل عليها مناسباً بحيث تمنع انحناء رقبتك عليها، ويجب أن يكون المكتب قريباً منك.<br />
<br />
- يمكن وضع قاعدة خشبية مائلة صغيرة على المكتب لتساعد على القراءة أو الكتابة بدون انحناء الرقبة بحيث يكون ما تكتب أو تقرأه في مستوى النظر.<br />
<br />
- يفضل وضع مسند خشبي تحت القدمين لرفع الأقدام عن الأرض، وهذا يساعد على تخفيف آلام الظهر أيضاً.<br />
<br />
- تجنب وضع سماعة الهاتف الثابت أو المحمول بين الكتف والرأس؛ لأن ذلك يؤدي إلى تحميل زائد على فقرات وأنسجة الرقبة.<br />
<br />
- تجنب تعريض الرقبة لتيارات الهواء، وحاول تجنب التغيرات المفاجئة للجو، كالانتقال من جو ساخن إلى التكييف البارد.<br />
<br />
- يمكن استخدام وسادة تحت الذراعين، بحيث يستند الذراعان عليها من الإبطين إلى الكوعين أثناء القراءة لضمان وضع الكتاب في مستوى النظر، بدون انحناء الرقبة، ولتقليل التحميل الزائد على فقرات وأنسجة الرقبة وعلى الأكتاف، حيث ستحمل الوسادة عنك وزن الذراعين والكتاب، ويمكن استخدام هذه الطريقة أثناء عمل التريكو أو الحياكة.<br />
<br />
- تجنب القراءة، أو مشاهدة التلفاز، وأنت مستلق على السرير؛ حيث تكون رقبتك في أغلب الأوضاع في وضع سيئ.<br />
<br />
- يمكن وضع قربة المياه الساخنة، وتحتها فوطة خفيفة على عضلات الرقبة، والأكتاف لمدة 20 دقيقة، أو تعريض عضلات الرقبة والأكتاف لتيار المياه الساخنة من الدش، ولكن تجنب التعرض للتيارات الهوائية بعد ذلك مباشرة.<br />
<br />
حاول النوم، مع الاحتفاظ برأسك ورقبتك في وضع مستقيم، بحيث لا تكون الوسائد عالية جداً، أو منخفضة جداً، سواءً كان ذلك وأنت نائم على جانبك، أو على ظهرك.<br />
<br />
والله الموفق.                                              </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[آلام الرقبة]]></category><pubDate>Mon, 18 May 2026 00:09:59 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[وسائل تساعد على إنهاء مشكلة التبول اللاإرادي..]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102604</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102604</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أبلغ من العمر 16 عامًا، وأعاني من هذه المشكلة منذ صغري، علمًا بأنني كنت أعاني من التبول اللاإرادي أثناء النوم، لكني شُفيت منه ولله الحمد، فأرجوك -يا دكتور- ساعدني، فأنا محرجة من أهلي، ولا أستطيع الذهاب إلى المستشفى.<br />
<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ خديجة   حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:<br />
<br />
مرحبًا بكِ في موقعكِ إسلام ويب، ونسأل الله أن يتمَّ عليكِ نعمة الشفاء، ويرزقكِ الثقة والطمأنينة، ونودُّ أن نوضح لكِ الإجابة على استفساركِ من خلال النقاط التالية:<br />
<br />
أولًا: تصنيف حالات التبول اللاإرادي وأسبابها:<br />
الذي فهمته من رسالتكِ أنكِ كنتِ تعانين من التبول اللاإرادي أثناء النوم، وذلك منذ الصغر، وهذا سبب لكِ الشعور بالإحراج خاصة مع الأهل، وأنتِ الآن -الحمد لله- قد شفيتِ من هذه الحالة، ولا زلتِ تطلبين المساعدة، ولا يمكنكِ الذهاب إلى المستشفى، ولا أدري إن كنتُ قد فهمتُ رسالتكِ بالصورة الصحيحة، أم أن ما قصدتِه هو خلاف ذلك؟<br />
<br />
التبول اللاإرادي ينقسم إلى عدة أنواع؛ هنالك التبول اللاإرادي الأولي، بمعنى أن الإنسان يعاني منه منذ طفولته دون وجود أي فترات من التوقف، وهنالك التبول اللاإرادي الثانوي، ونقصد بذلك أن الإنسان يتوقف عن التبول اللاإرادي، أي يستطيع أن يتحكم كاملًا في مخارجه، وبعد فترة من الزمن تعاوده هذه الحالة.<br />
<br />
ثانيًا: المسببات العضوية والنفسية للظاهرة:<br />
هناك أسباب عضوية، وهناك أسباب نفسية للتبول اللاإرادي؛ من الأسباب العضوية وجود خلل ما في الجهاز البولي أو وجود التهابات مزمنة، وهناك حالات نادرة يكون فيها الخلل خللًا عصبيًا، يتعلق بالأعصاب التي تتحكم في المثانة، وهذه حالات نادرة.<br />
<br />
من الحالات النفسية الشائعة الشعور بالقلق النفسي، والتغيرات الحياتية التي قد تطرأ على الأسرة وتؤثر على الطفل، وهناك تغيرات طبيعية لكن بعض الأطفال لا يتحملونها، خاصة من الذين يعانون من الهشاشة النفسية، مثل الطفل في بداية المدرسة، أو إذا انتقل من مدرسة إلى أخرى، أو انتقلت الأسرة من منزل إلى منزل آخر، أو كان هنالك مولود جديد في الأسرة وهكذا، هذه التغيرات الحياتية لوحظ أنها قد تؤدي إلى ظهور ظاهرة التبول اللاإرادي.<br />
<br />
ثالثًا: إرشادات وقائية لتعزيز الشفاء المستمر:<br />
العلاج عمومًا بسيط إذا كانت هنالك أسباب يجب أن تزال، في حالتكِ لا أرى سببًا مباشرًا، أنتِ لم تتحدثي عن أي صعوبات في أثناء الطفولة، وحقيقة أنا مستبشر كثيرًا ما دمتِ تقولين إنكِ الآن قد شفيتِ، فليس هنالك ما يدعوكِ للحرج أبدًا، ولاستمرار هذا الشفاء ننصحكِ بأن تتبعي إجراءات معينة؛ منها: تجنب تناول السوائل في المساء، خاصة الحليب أو مدرات البول ومنها الشاي، والقهوة، والشكولاتة، والبيبسي كولا، هذه كلها تحتوي على الكافيين، وقد يؤدي هذا إلى إدرار البول.<br />
<br />
أنصحكِ أيضًا بأن تحاولي أن تمارسي نوعًا من الرياضة تقوين من خلاله عضلات البطن، حاولي أيضًا أن تحصري البول في أثناء النهار، هذا يعطي المثانة فرصة للتمدد؛ ممَّا يقلل من التبول اللاإرادي، ومن الضروري جدًّا أن تذهبي إلى الحمام قبل النوم، وبعد أن ينقطع البول يجب أن تجلسي لمدة دقيقة إلى دقيقتين، وتحاولي أن تدفعي بقايا البول الموجودة في المثانة، هذا ضروري جدًا.<br />
<br />
رابعًا: التغيير السلوكي والنظرة الذاتية الإيجابية:<br />
لا بد أن يكون هنالك نوع من التغيير لنمط حياتكِ، اجتهدي في دراستكِ، كوني فعالةً، تواصلي مع أهلكِ، احرصي على صلواتكِ في وقتها، قومي بتلاوة القرآن، هذا يؤدي دائمًا إلى مزاج استرخائي، والاسترخاء لا شك أنه ضد القلق، وهذا النمط الإيجابي في حياتك يساعد في اختفاء مثل هذه الظواهر.<br />
<br />
في بعض الأحيان ننصح بأدوية لعلاج هذه الظاهرة، ولكني لا أعتقد في حالتكِ أنه توجد أي نوع من الحاجة للأدوية، وأنتِ قد شفيتِ وتحسنتِ ولله الحمد، وهذا أمر جيد، لا تنظري إلى نفسكِ بأي نوع من النقص أو الافتقاد الذاتي؛ لأن هذه الحالة شائعة، فنستطيع أن نقول 5 إلى 10% من الأطفال بعد عمر الخامسة يكون لديهم تبول لا إرادي، وهذه نسبة عالية، وقد لوحظ أن هذه الحالات تكثر في بعض الأسر دون غيرها، فربما يكون هنالك أيضًا نوع من التأثير الوراثي.<br />
<br />
وختامًا: نشكركِ على التواصل مع استشارات إسلام ويب، وبالله التوفيق.                </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[التبول والتبرز اللاإرادي عند الكبار]]></category><pubDate>Sun, 17 May 2026 03:19:16 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[هل غسيل الكلى يجعل المريض يعيش حياة طبيعية ومستقرة؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102569</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102569</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
كنت قد سألت حضراتكم في الاستشارة رقم: (<a href="index.php?page=Details&id=2102362">2102362</a>) في ما يخص قصور الكلى وغسيل الكلى، وقد تمت الإجابة عليها، وكان عنوانها: «أسباب ارتفاع وانخفاض نسبة الحاجة إلى الغسيل وكيفيات إجرائه»، ولكم جزيل الشكر على الرد.<br />
<br />
وكمتابعة مع الموقع المتميز، أود إضافة أن والدتي تبلغ من العمر 54 عامًا، وبعد أن وصلت نسبة الكرياتينين إلى 13.5 تراجعت إلى 8.5 بعد عدة أيام، وقد تم عمل وصلة احتياطية، وأود السؤال: هل من الممكن ألا تحتاج إلى الغسيل، وأن تستقر حالتها؟<br />
<br />
وأتمنى تزويدي بنظام غذائي مناسب لحالتها، مع العلم أن عملية الزرع تكاد تكون مستحيلة لكبر العمر وعدم توفر متبرع، وهل الغسيل -لا قدر الله- يجعل المريض يعيش حياة طبيعية؟ وهل له مدة معينة يعيش بعدها الإنسان؟<br />
<br />
آسف على الإطالة، لكنها الأم، ولا يوجد أغلى منها في الوجود.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ محمد .. حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:<br />
<br />
مرحبًا بك، ونشكر لك حرصك على متابعة حالة والدتك وطلب الاستفسار عن حالتها، ونسأل الله أن يمنَّ عليها بالشفاء والعافية، وأن ييسر لها العلاج المناسب، ويكتب لها ما فيه الخير.<br />
<br />
فإذا كان هناك سبب لارتفاع وظائف الكلى؛ مثل الجفاف أو التهابات المسالك البولية، فإن ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع النسبة، وإذا تكرر الأمر فقد تتعرض الكلى لفشلًا تامًا لا يمكن أن يتحسن، ويصبح الغسيل ضروريًا.<br />
<br />
وبالنسبة لوظائف الكلى، فإن منها ما هو متعلق بتنشيط فيتامين (D)، ومنها ما هو متعلق بتكوين الدم، ولذلك عند حدوث الفشل الكلوي يتم إعطاء المريض &quot;الكالسيوم - Calcium&quot; (كالسيومات)، والحديد، وفيتامين (D) لتعويض الوظائف المفقودة، وهذه الأدوية تؤخذ تحت إشراف الطبيب.<br />
<br />
أمَّا النظام الغذائي، فلا بد من المتابعة مع أخصائي تغذية، بحيث يتم تقليل الملح والبروتينات، وضبط كمية السوائل حسب حاجة الجسم، ويمكن للمريض أن يعيش سنوات طويلةً مع الغسيل، لكن لا تكون الحياة طبيعيةً، حيث يضطر إلى الغسيل ثلاث مرات أسبوعيًا، وقد يعاني من فقر الدم والضعف العام، ولذلك يُفضل السعي لزراعة الكلى قدر الإمكان.<br />
<br />
ونسأل الله الشفاء العاجل لوالدتك، والله الموفق.           </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الفشل الكلوي]]></category><pubDate>Sun, 17 May 2026 01:44:13 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[متى تكون العملية هي الخيار المثالي لعلاج الديسك؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=435666</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=435666</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أنا شاب أبلغ من العمر 32 سنة، أعاني من ديسك بين الفقرة الخامسة والعجزية، وقد جربت عدة أدوية، لكن حالتي لم تتحسن، وما زلت أعاني من الألم.<br />
<br />
أخبرني الطبيب أنني بحاجة إلى إجراء عملية جراحية، لكنني رفضت ذلك، وأفضل تحمل الألم على إجراء العملية، نظرًا لِمَا أراه من خطورتها، وأشعر بألم في الجزء الأيسر السفلي من الظهر، يمتد أحيانًا إلى الفخذ، وقد يصل أحيانًا إلى الساق.<br />
<br />
أرجو منكم المساعدة أو إرشادي إلى علاج آخر مناسب، ولكم جزيل الشكر.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ نشأت   حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:<br />
<br />
فمرحبًا بك في استشارات إسلام ويب، ونسأل الله تعالى أن يخفف عنك ما تعانيه من ألم، وأن يمنّ عليك بالشفاء والعافية، وييسر لك العلاج المناسب، ويجنبك كل سوء ومكروه.<br />
<br />
من المهم في حالات آلام الظهر أن نعرف هل سبب الألم هو العضلات والأربطة، أم أنه ناتج عن انزلاق غضروفي؛ لأن الصور الإشعاعية، خاصة الرنين المغناطيسي، قد تُظهر وجود ديسك، لكنه لا يكون دائمًا هو السبب في الأعراض، إذ إن نحو 20% من الناس لديهم ديسك في الصور دون أن يعانوا من أي أعراض.<br />
<br />
لذلك يجب التأكد من أن الأعراض تتطابق تمامًا مع مكان الديسك، ولم تذكر في استشارتك هل الديسك الموجود في الصور في الجهة اليسرى أم اليمنى؟ بينما الأعراض لديك في الجهة اليسرى.<br />
<br />
وإذا كان الديسك هو سبب الألم فعلًا؛ فإن الألم غالبًا يكون في أسفل الظهر، ويمتد إلى خلف الفخذ، ثم إلى الساق من الخلف، وقد يصل إلى القدم من الجهة الخارجية، ويزداد مع الجلوس أو السعال أو الضغط أثناء التبرز، ويخف مع النوم على الجانب مع ثني الركبتين.<br />
<br />
أمَّا ما يحدد الحاجة إلى العملية فهو وجود علامات ضغط على جذر العصب، مثل ألم ممتد إلى القدم، وعدم تحسن الحالة خلال (6–8) أسابيع من العلاج التحفظي، مع توافق مكان الديسك مع الأعراض.<br />
<br />
ويكون العلاج عادة بالأدوية المسكنة، والكمادات الساخنة، ومرخيات العضلات، وأحيانًا تُستخدم أدوية خاصة مثل: &quot;نيورونتين  - Neurontin&quot; أو &quot;ليريكا  - Lyrica&quot;، وتؤخذ تحت إشراف الطبيب مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا مع زيادة الجرعة تدريجيًا.<br />
<br />
أمَّا العملية فليست خطيرة إذا أُجريت على يد مختصين ذوي خبرة في هذا النوع من الجراحات.<br />
<br />
وبالله التوفيق.        </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[مشاكل الديسك]]></category><pubDate>Sun, 17 May 2026 00:53:33 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[لدي آلام شديدة في البطن والمعدة والقولون والظهر، فما تشخيص ذلك؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102532</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102532</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أعاني من آلام شديدة في البطن والمعدة والقولون، ويتمركز الألم حول السرة، وأحياناً عند ازدياد الألم ترتفع درجة حرارة جسمي (حمى)،  ويسبب لي ألماً في ظهري، وشهيتي معدومة، وفي بعض الحالات من شدة الألم أستيقظ من النوم، ورائحة إخراجي نتنة، وفي بعض الأوقات يحصل عندي إسهال، وإخراج بطني غير مستقر، وآلام بطن مستمرة وبدون انقطاع، وتزداد الآلام بعد الطعام. <br />
<br />
وأحيانًا أستيقظ صباحاً بآلام في ظهري من شدة آلام بطني، وأحس بتقلص بطني، ولا أتقبل الطعام خاصة وجبة الفطور، وأي وجبة أتناولها يتغير طعم فمي، وأحس بإفرازات من معدتي تُغير طعم فمي، وألم رأسي مرتبط بمعدتي، فعند ازدياد آلام معدتي يقل الصداع والعكس، وأحس بالتعب والإرهاق ونقص الوزن، وأنا على هذا الحال أكثر منذ 10 سنوات، ولكن الحالة زادت سوءاً هذه الأيام.<br />
<br />
راجعت أخصائي الأمعاء، وأجرى لي ناظورًا، وقال إن لديك تهيج الأمعاء والاثني عشر المزمن، وراجعت دكتوراً آخر وعمل لي أكثر من تحليل وسونار، وناظور، ومفراس لبطني، وتحليل دم، وكل النتائج جيدة، وعمل زرعاً للمعدة، وظهر أن لدي حساسية الحنطة، وقمت بالامتناع عن الحنطة والشعير ومشتقاتها، ولم يقِلَّ الألم، وأخذت علاجاتٍ كثيرة ولم أتحسن إطلاقاً! بل ازدادت الحالة سوءاً.<br />
<br />
يقول الدكتور -وهو دكتور متمكن في مجال اختصاصه-: إن مرضك غامض، فتحاليلك كلها سليمة ما عدا حساسية الحنطة، وأعراضك مختلفة عن هذا المرض.<br />
<br />
ملاحظة: يوجد لدي كل التحاليل والفحوصات، وأنا مستعد لرفع هذه الفحوصات على موقعكم.<br />
<br />
أرجو مساعدتي قدر الإمكان؛ لأني في حالة مزرية، وبارك الله فيكم، وجزاكم الله عني خير الجزاء.<br />
<br />
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ عمر              حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،   وبعد: <br />
<br />
بالنسبة للداء الزلاقي Celiac disease، هو مرض مزمن، ويسمى أحياناً بحساسية القمح، وهو مرض مناعي، أي أن الجهاز المناعي يشكل مضادات ضد أنسجته- وفي هذا المرض تسبب المضادات التي يشكلها الجسم ضمورًا وتلف أهداب الامتصاص المبطنة للأمعاء الدقيقة، وبالتالي ضعف أو توقف امتصاص الغذاء والمعادن والفيتامينات المهمة لجسم الإنسان؛ وذلك بسبب الحساسية ضد مادة الجلوتين التي تحتويها بعض المواد الغذائية، وهي أحد أنواع البروتينات الموجودة عادة في القمح والشعير والشوفان.<br />
<br />
وتحدث الأعراض إذا تناول المصاب أي أطعمة، أو مواد تحتوي على الجلوتين، وفي كثيرٍ من الأحيان يعتقد المريض أنه ملتزمٌ بالغذاء بشكلٍ كبير والأعراض ما زالت موجودة، ويكون ذلك بسبب احتواء أحد الأطعمة على الجلوتين، لذا فإن الأعراض تتوقف تماماً مع الامتناع التام عن أي أطعمة فيها جلوتين، وتعود أو لا تتحسن إن تناول أطعمة، أو مركبات غذائية فيها الغلوتين.<br />
<br />
وأهم الأعراض التي يشكو منها المريض هي:<br />
<br />
- تأخر النمو، وضمور في العضلات بالنسبة للأطفال.<br />
- الإسهال المزمن، ونقص في الوزن.<br />
- آلام بالبطن واستفراغ.<br />
- انتفاخ البطن.<br />
- زيادة الشهية للأكل أو نقصها.<br />
- القلق وعدم الارتياح.<br />
- الشحوب.<br />
- قد يحدث إمساك وإسهال متقطع.<br />
- براز باهت وكريه الرائحة.<br />
- تنميل، ووخز في الأطراف .<br />
- خمول، وتعب عام <br />
- هشاشة في العظام <br />
<br />
وكما ترى فإن الحرارة ليست عرضاً بارزاً في الأعراض، ولذا هذا ما جعل الطبيب يقول لك أن المرض مبهم، ويجب تأكيد وجود ارتفاع في الحرارة؛ وذلك بأخذ الحرارة عند الإحساس بها؛ لأن بعض الناس يحسون أن عندهم حرارة، إلا أنه عند قياس الحرارة فإن الحرارة تكون طبيعية.<br />
<br />
وأما العلاج، فيكون باتباع حميةٍ صارمةٍ خاليةٍ من الغلوتين Gluten free diet، وهذا من شأنه أن يكون كفيلاً للتخلص من أعراض المرض بإذن الله، ويُشفى التلف الذي أصاب الأمعاء الدقيقة، ويتحسن امتصاص العناصر الغذائية، ويحس المريض بتحسن الأعراض خلال أسبوع من الالتزام بالحمية.<br />
<br />
وكما ذكرت؛ فإنه يجب أن يمتنع المريض عن جميع الأغذية التي تحتوي على الغلوتين، وفي حال أنه تناول ذلك ولو بكميات قليلة فإن التحسن الحاصل سوف يعود إلى نقطة البداية، لذا يجب أن تكون الحمية عن الأغذية التي تحتوي على الجلوتين بصفةٍ قطعية ودائمة، كما أنه لا يوجد أي مضاعفات من الاستمرار على تلك الحمية، وتناول المواد الغذائية الخالية من الجلوتين على المدى الطويل، وقد يكون أحياناً من الصعب الالتزام بها بسبب وجود الغلوتين في أطعمة نعتقد أنها خالية من الغلوتين إلا أن الغلوتين مضاف إليها، ولذا يجب التأكد من محتويات أي أطعمة جديدة نتناولها.<br />
<br />
يوجد الغلوتين في القمح والشعير والشوفان والحنطة، والمكرونة والخبز، والوجبة الخالية من الجلوتين تعني الامتناع عن تناول هذه الأغذية، لذا من المهم الابتعاد عن تلك المنتجات، والاستعاضة عنها بمنتجات خالية من الغلوتين مثل: الذرة والأرز والبطاطا.<br />
<br />
يجب عدم تناول جميع أنواع الخبز العادي المصنوعة من القمح والشعير، والحنطة والشوفان والسميد أو النكهات المصنوعة منها، ويستبدل بالخبز المكون من دقيق الذرة والأرز، ويستخدم دقيق الذرة والبطاطا والأرز والصويا لعمل بعض المعجنات المناسبة للمريض.<br />
<br />
أما بالنسبة للحوم، فيمكن تناول جميع أنواع اللحوم والدواجن والأسماك، ويجب الحذر من أي نكهات أو إضافات غير معروفة، ويجب دائماً معاينة محتويات المنتج قبل تناوله، كما يجب الحذر عند تناول أي أطعمة خارج المنزل لا يعرف محتواها وما يضاف إليها من نكهات.<br />
<br />
وهناك محلات خاصة تبيع المنتجات الخالية من الغلوتين، إلا أن الكثير من المرضى يواجهون صعوبات كبيرة في التعرف  إلى تلك المحلات؛ وذلك لندرتها وغلاء ثمن البضائع الخالية من الغلوتين.<br />
 <br />
من المهم جداً عدم تناول أي غذاء أو منتج لا يُعرف محتواه بصورةٍ دقيقة، كما أنه يجب الحذر عند تناول أي مأكولات خارج المنزل، ما لم يكن المريض متأكداً أنها لا تحوي مادة الغلوتين ضمن المقادير المكونة لها، أو المضافة إليها.<br />
<br />
ولا ننسى التأكد من محتويات بعض الأدوية، أو معاجين الأسنان أو الحلويات، ويجب دوماً الحرص على خلو الأطعمة التي يتناولها المريض من مادة الغلوتين.<br />
<br />
والله الموفق.                        </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[آلام البطن عمومًا]]></category><pubDate>Sat, 16 May 2026 23:59:04 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[تنوعت تشخيصات الأطباء في الدوخة التي أعاني منها، فما رأيكم؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102242</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102242</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم.<br />
<br />
أنا آنسة، عمري 35 سنة، منذ أربع سنوات شعرت بدوخة لمدة ثوان أو دقيقة، وبعدها شعرت بدوار عادي وانتهى الأمر، وأجريت التحاليل، وظهر لدي أنيميا، وبعدها بسنة جاءت، وكانت أيضاً أنيميا، ونقص فيتامين (ب)، وعادت حياتي جيدة جداً، فقلت في نفسي: ربما كانت حالة نفسية، فذهبت للاطمئنان، فقال لي الطبيب: بما أنها قصيرة المدة، فهي كهرباء زائدة، فذهبت لعمل رسم للمخ، فقال الطبيب: هي صرع، فذهبت لآخر، وقال: هي من الأذن الداخلية، وآخر قال: إن الدم لا يتدفق إلى المخ، وآخر شخصها بنقص السكر.<br />
<br />
ذهبت للاطمئنان فقط، وكنت بصحة جيدة، وعدت وأنا أشعر بالخوف، والدوار، ورجلي ترتعش إلى الآن، علماً أني أشكو من القولون منذ سنوات، ولا أعلم ما حدث لي. <br />
<br />
وجزاكم الله خيراً. <br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ جويرية  حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  وبعد:<br />
<br />
فإنه حين حدثت لك هذه الدوخة لثوانٍ عديدة، وذهبت للأطباء، وكانت نتيجة التحليل أنك تعانين من ضعف في الدم، هذا من وجهة  نظري قد يكون تفسيراً كافياً لهذه الدوخة البسيطة التي حدثت لك؛ لأن الأنيميا وفقر الدم قد يسببان الدوخة، خاصة إذا غير الإنسان موقعه من الجلوس إلى القيام مثلاً، ويظهر ذلك أكثر إذا نهض بسرعة.<br />
<br />
بعد ذلك قمتِ بمعاينة طبيب، أو أطباء آخرين، ووضع هؤلاء الأطباء ما يمكن أن نسميه بالتشخيص الفارق –أي الاحتمالات التشخيصية الأخرى– ومنهم من قال أن لديك نقصاً في فيتامين (د)، ومنهم من قال لك إن لديك اضطراباً في كهرباء الدماغ، ويعني هذا وجود صرع، ومنهم من قال لك إن الدم لا يتدفق في المخ بالدرجة المطلوبة، وتشخيص فارق آخر وهو أن لديك نقصاً في السكر.<br />
<br />
هذه كلها احتمالات، وليس هناك شيء قطعي، والتهاب الأذن الداخلية أيضاً من الاحتمالات الكبيرة جدّاً، والتي يجب أن يضعها الطبيب في الحسبان.<br />
<br />
أنا من وجهة نظري أن موضوع تشخيص الصرع، أو اضطراب كهرباء الدماغ هو أبعد هذه الاحتمالات؛ لأن الصرع لا يكون بهذه الطريقة، فهو ليس عبارة عن نوبة من الدوخة البسيطة وفقط، مع أننا لا ننكر أن الصرع له أنواع ودرجات، ووضع هذا الاحتمال أمر جيد، ولكنه احتمال بسيط جدّاً.<br />
<br />
تخطيط الدماغ هو أحد عوامل الفحص المساعدة، ولا يعتبر إثباتاً قطعياً، بمعنى أن حوالي خمسين إلى ستين بالمائة فقط من حالات الصرع الحقيقي هي التي يتم اكتشافها، أو تظهر من خلال تخطيط الدماغ، وهذا التخطيط يكون أكثر كفاءة إذا كان بعد النوبة مباشرة، وهذا بالطبع شبه مستحيل؛ لأن هذه الحالات تحدث في البيوت، أو الشارع، ولا يجد الإنسان الوسيلة التي من خلالها يتم تخطيط الدماغ فجأة، أو مباشرة، حتى وإن ذهب إلى المستشفى.<br />
<br />
أنا أرى أن الأنيميا يجب أن تُعالج بصورة جيدة، ونقص الفيتامين أيضاً سهل العلاج، وكذلك بالطبع علاج الأذن الداخلية يُعتبر جيداً. <br />
<br />
وبالنسبة لموضوع نقص السكر فهذا فقد يكون أمراً عارضاً وآنياً، وليس أكثر من ذلك، ويجوز أنك لم تتناولي الطعام بصورة صحيحة منذ فترة، أو شيء من هذا القبيل، وهذا كله -إن شاء الله- سهل العلاج.<br />
<br />
وبالنسبة لما قيل إنه عدم تدفق الدم في المخ: هذا كلام افتراضي فقط، وليس أكثر من ذلك، وهذه العلة نشاهدها لدى كبار السن، والتي تعقب تصلب شرايين الرقبة والدماغ، ولكن لا أعتقد أن ذلك أحد الأسباب في مثل حالتك، وفي عمرك.<br />
<br />
أنا أميل إلى أن ضعف الدم قد يكون سبباً، وفي بعض الأحيان قد يكون القلق البسيط أيضاً أحد هذه الأسباب، إذًا يجب أن تعالجي الأنيميا كما ذكرت، وتناولي الفيتامينات، ويجب أن يتم علاج الأذن الداخلية.<br />
<br />
وبالنسبة للسكر لا أعتقد أن هنالك مشكلة حقيقية، عليك فقط أن تتناولي أغذية متوازنة، وهذا -إن شاء الله- يكفي تماماً بالنسبة للسكر. <br />
<br />
أما بالنسبة للصرع فليس هناك مؤشرات حقيقية على أنك مصابة بالصرع، إلا إذا كان فحص الدماغ قد أثبت ذلك فهذا أمر آخر، وهذا بالطبع يجب أن يتم علاجه حسب نتائج تخطيط الدماغ.<br />
<br />
شكواك في ما يخص القولون العصبي هي ناتجة من القلق ومن الخوف الذي تعانين منه الآن، وافتقادك للطمأنينة، وأعتقد أنك يجب أن تطمئني، وأنا لا أرى أن لديك مشكلة أساسية ورئيسية، فقط اتبعي الخطوات التي ذكرتها لك، وتأكدي فقط فيما يخص رسم المخ، وإذا كان هنالك إثبات قطعي فيجب أن تتناولي العلاج، وإذا لم يكن هنالك إثبات قطعي فيجب أن تتناسي هذا الأمر، خاصة أن الحادثة التي حدثت لك أو ما نسميه بالصورة السريرية، أو الإكلينيكية لا تعطي مؤشراً أبداً أنك تعانين من مرض الصرع، أعتقد أن هذا هو خط العلاج الأول.<br />
<br />
وخط العلاج الثاني: عيشي حياتك بصورة طبيعية، أشغلي نفسك في عملك وفي التواصل الاجتماعي المثمر، وحاولي أن تديري وقتك بصورة جيدة، وعليك بالصلاة في وقتها، ويجب أن يكون لك ورد قرآني يومي، وعليك بالذكر والدعاء، وبجانب ذلك أنصحك أيضاً أن تمارسي تمارين الاسترخاء، وبما أنك أخصائية اجتماعية فيمكنك أن تتواصلي مع إحدى زميلاتك من الأخصائيات النفسيات، أو بعض الأخصائيات الاجتماعيات اللاتي لهنَّ القدرة على ممارسة تمارين الاسترخاء بصورة جيدة، فيمكنك الاستعانة بإحداهنَّ، أو يمكنك الحصول على كتيب أو شريط يوضح كيفية ممارسة هذه التمارين.<br />
<br />
أنا أود أن أقترح أيضاً أن تتناولي دواء بسيطاً، وهو متوفر في بلدك، وقليل الثمن جدّاً، يعرف تجارياً وعلمياً باسم (موتيفال Motival)، والحصول عليه سهل جداً من الصيدليات؛ حيث إنه يُصنع في بلدك، تناوليه بجرعة حبة واحدة ليلاً، لمدة ثلاثة أشهر، ثم توقفي عن تناوله، والموتيفال دواء جيد لعلاج المخاوف والقلق البسيط، خاصة مع وجود أعراض القولون العصبي، نسأل الله لك العافية والشفاء.<br />
<br />
وبالله التوفيق والسداد.                                        </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الدوخة والدوار]]></category><pubDate>Sat, 16 May 2026 23:46:32 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[سبل التخلص من العصبية ومشاكل الانفعالات السريعة..]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102509</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102509</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم.<br />
<br />
أعاني من مشكلة تؤرقني، فأنا شخصٌ ميسور الحال، وأعمل بوظيفةٍ مرموقة، ومستقرٌ بعملي، وحياتي الأسرية نوعاً ما مستقرة، ولكن مشكلتي أني عصبي جداً، مما يضعني في مشاكل عديدة، مع أن انطباع الناس عني أني هادئ الطباع، ولكن أنفجر مرةً واحدة بدون سابق إنذار، فأنا في المنطقة التي أسكن فيها لدي خلافات مع معظم جيراني، وكذلك حدث أني تشاجرت قبل عدة شهور مع سائق لجارٍ لنا، وتطور الموضوع إلى محاضر وأقسام، مما ولد عندي الإحساس أن كرامتي أهينت، ويحدث داخلي صراع لا أستطيع بسببه النوم، ويمكن تلخيص ذلك في الآتي:<br />
<br />
1- أنا دائماً قلق ومتحفز لأي شخص، وأتوقع منه أن يفعل شيئاً ليضايقني به. <br />
2- بعد حدوث المشكلة أشعر أني مهان وتم المساس بكرامتي.<br />
3- أحياناً لا أستطيع النوم بسبب مشاهدة شريط الأحداث السيئة الذي مر علي، وأني أهنت.<br />
4- أحياناً كثيرة أثور على أولادي، رغم أني أحبهم جداً وأخاف عليهم.<br />
5- دائم التفكير بتشاؤم، (بمعنى: إذا لم يرد أحدٌ على التلفون في البيت، فمعنى ذلك أنه حدث لهم شيء).<br />
6- أشعر أني يجب أن أنتقم انتقاماً شديداً لمن أساء إلي، وأتخيل ذلك، بحيث لا أستطيع النوم.<br />
<br />
أنا آخذ دواء الدبريبان منذ 11/2009، وفي البداية شعرت بتحسن، ولكن مع الوقت رجعت مرة أخرى للانفجار، وحدث أمس أني تشاجرت مرةً أخرى أمام منزلي، وطبعاً الناس اجتمعت، وأهنت، وبالتالي أنا لم أنم منذ ليلة أمس؛ لأني أشعر أني مهان، ولا أجرؤ على النظر في وجه زوجتي، فهل أنا مريض وأحتاج إلى علاجٍ نفسي؟<br />
<br />
أرجو المساعدة. <br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ Hassen          حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  وبعد،،، <br />
<br />
فإن الأمر كله يتعلق بشخصيتك، فيظهر أن الحوافز والدفعات القلقية لديك قوية، وهذا ناتج من أن النواة الرئيسية لشخصيتك تحمل سمات القلق، وهذا يؤدي إلى سرعة الإثارة والانفعال، والمشاعر السلبية التي ذكرتها من الشعور بالإهانة، وتأتيك أيضاً المشاعر الانتقامية ممن أساء إليك.<br />
<br />
هذه الأمور تُعالج بأن يعرف الإنسان أن للغضب معالجات كثيرة، ومن أفضل هذه المعالجات ما ورد في السنة المطهرة، فحين تظهر عليك بوادر القلق والغضب والانفعال -وهذه دائماً لديها مؤشرات فيزيولجية، يحس الإنسان بانقباض في جسده وربما تسارع في ضربات قلبه، ويحس بثورة داخلية- عليك بالاستغفار، وعليك أن تغير مكانك وموضعك، وحبذا لو توضأت وصليت ركعتين، فهذا هو علاج سلوكي ورد في السنة المطهرة. <br />
<br />
وهنالك من جرب هذا العلاج ووجده نافعاً وناجحاً، وأنا دائماً معجب بأحد الإخوة والذي كان كثير الانفعال وسريع الغضب، وحين تدارسنا هذا الأمر معه وتحدثنا عما ورد في السنة المطهرة، أتاني وأخبرني بعد فترة بأنه قد طبق ما ورد في السنة المطهرة مرة واحدة، وبعد ذلك حين تظهر لديه بدايات الغضب فبمجرد تذكره بما ورد في السنة المطهرة يجد أن ثورة ونوبة الغضب قد أجهضت تماماً، وهذا يرجع إلى أن هذا الأخ حصل لديه ما نسميه بالتغير المعرفي الوجداني الداخلي، أي أن المنظومة الوجدانية والمنظومة العاطفية والفكرية لديه قد بنيت وأعيدت جدولتها وبناءها على أسس مختلفة تماماً ساعدته في تحمل الانفعال والغضب.<br />
<br />
عليك أيضاً أن تتذكر ما ورد في الحديث: (ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد هو الذي يملك نفسه عند الغضب)؛ هذه أسس تربوية أساسية.<br />
<br />
الأمر الثاني: الذي أريده منك هو أن تتجنب الكتمان، وحاول أن تعبر عما بذاتك بصورة طيبة وسلسة، فيها شيء من الأريحية والمقدرة على الحوار وتقبل الطرف الآخر، وهذا نسميه بالتفريغ النفسي، وهو مهم جداً.<br />
<br />
ثالثاً: عليك بممارسة تمارين الرياضة، فأي نوع من التمارين الرياضية سوف يعود عليك بفائدة كبيرة؛ لأن الرياضة تمتص طاقات القلق والغضب، وتجعل الإنسان يستريح بداخل نفسه وكذلك في جسده.<br />
<br />
رابعاً: هناك تمارين تسمى بتمارين الاسترخاء، وأرجو أن تتحصل على شريط أو كتّيب من أحد المكتبات يوضح كيفية ممارسة هذه التمارين، وعليك بتطبيقها، أو يمكنك أن تسأل الطبيب أو الأخصائي النفسي الذي تراجعه بأن يدربك عليها، وهي أيضاً  ذات فائدة كبيرة جداً.<br />
<br />
خامساً: لابد أن تجري حوارات داخلية مع نفسك، فهذه الأفكار حول الانتقام وحول مواجهة الآخرين والأفعال وردود الأفعال لا تتقبلها باستكانة واستسلام، إنما حاول أن ترفضها، وأن تناقش نفسك، وأن تكون من الكاظمين الغيظ، وأن تكون من الذين يقدمون الإحسان للآخرين حتى وإن أسيء إليهم، هذه يا أخي الكريم مُثل وقيم لابد أن تزرعها في داخل نفسك، وهذا لا يأتي إلا ببناء قناعات جديدة ومحاورة الذات.<br />
<br />
بقي أخي الكريم موضوع للعلاج الدوائي، فالدواء الذي تتناوله جيد، ولكن إذا دعمته بالدواء البسيط والمتوفر في مصر والذي يُعرف باسم موتيفال، أعتقد أن ذلك أيضاً سوف يعود عليك بالخير الكثير. تناول الموتيفال بجرعة حبة واحدة ليلاً لمدة أسبوعين، وبعد ذلك ارفع الجرعة إلى حبة صباحاً ومساءً لمدة شهرين، ثم حبة واحدة مساءً لمدة شهر، ثم توقف عن تناول العلاج.<br />
<br />
وأما سؤالك: هل أنا مريض وأحتاج إلى علاج نفسي؟ لا أقول إنك مريض، ولكنك تعاني من ظاهرة نفسية مرتبطة بشخصيتك كما أوضحت لك، وأسأل الله تعالى أن يفيدك الإرشاد والعلاج النفسي البسيط الذي قدمناه لك، كما أسأله سبحانه لك العافية والشفاء. <br />
<br />
وشكراً لك على تواصلك مع إسلام ويب.<br />
<br />
والله الموفق.                            </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الشخصية العصبية والعدوانية]]></category><pubDate>Sat, 16 May 2026 23:35:16 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[أريد استثمار شبابي في ما يفيدني في ديني ودنياي.. أرشدوني]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2573025</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2573025</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
جزاكم الله عنّا خير الجزاء، ورزقكم الله ووفقكم.<br />
<br />
أنا شاب أبلغ أربعة عشر عامًا ونصف العام من عمري، وأعلم أني في لحظة ذهبية من العمر، وقد أنعم الله علي بأني لا أريد أن أتّبِع القطيع مثل الشباب الحالي؛ إذ أن أغلب الناس يخطؤون في شبابهم ومراهقتهم، وبعدها يندمون ويتحسرون، لذلك فضلاً أريد وصايا منكم وتنبيهات لأشياء، إذا فعلتها في هذه المراحل من حياتي سأندم لاحقاً عليها، وأشياء إذا لم أفعلها سأندم على عدم فعلها لاحقاً.<br />
<br />
أريد استثمار شبابي في ما يفيدني في ديني ودنياي، وكي لا أتبع الشهوات وخطوات الشيطان.<br />
<br />
وشكراً.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
نشكرك على تواصلك معنا، وثقتك بموقعنا.<br />
<br />
لعل رسالتك هذه من أجمل ما وصلنا؛ لأنها تأتي من شاب في الرابعة عشرة، وقد أدرك ما يغفل عنه كثير من الكبار، وهو أن الشباب رأس المال الأعظم الذي يبني عليه الإنسان بقية حياته، وما سعدنا بشيء كما سعدنا بهذا الوعي المبكر الذي يدل على نضج حقيقي، ورغبة صادقة في الاستقامة؛ يقول الله تعالى: &amp;#64831;وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا &amp;#1754; وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ&amp;#64830; [العنكبوت: 69]، وأنت بسؤالك هذا قد خطوت خطوتك الأولى في طريق المجاهدة الحقيقية، وهو مجاهدة النفس وهواها.<br />
<br />
وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ) رواه الحاكم وصححه الألباني، وانظر كيف بدأ النبي -صلى الله عليه وسلم- بالشباب تحديدًا؛ لأنه الفرصة التي لا تعود.<br />
<br />
أولاً: ما ستندم على عدم فعله:<br />
- المحافظة على الصلاة في وقتها، مع حضور القلب، فلا تكن ممن يصلون على عجل، أو يؤخرون الصلاة حتى يضيق وقتها؛ فالصلاة هي عمود حياتك كلها، وهي أول ما يسألك الله عنه يوم القيامة، واحرص على السنن الرواتب معها؛ فإنها تجعل العبادة عادة راسخة في نفسك لا تتخلى عنها مهما تقلبت بك الظروف.<br />
<br />
- حفظ القرآن الكريم، ولو آيات يومية؛ فذاكرتك في هذه السن تتشرب المعلومات كالإسفنج، فلا تضيع هذه الفرصة الذهبية، واجعل لك وردًا يوميًا من حفظ القرآن، ولو آيات قليلة، فإذا واصلت على ذلك لسنوات؛ ستجد نفسك تملك كنزًا يرافقك طوال عمرك، ويكون لك نورًا وشفاءً.<br />
<br />
- استغل وقتك في حضور حلق العلم، والاستماع إلى العلماء الثقات، وتعلم أساسيات العقيدة والفقه؛ فالعلم الشرعي هو الذي يصون دينك، ويحميك من الضلال في وقت تتشابك فيه الأفكار، وتتعدد التوجهات، وتفتن كثير من الشباب.<br />
<br />
- بر الوالدين الآن وليس غدًا؛ فلا يعلم كثير من الشباب أن بر الوالدين له وقت محدد وهو حياتهم، فكن مع والديك بقلبك قبل يديك، وقدم لهم من وقتك ومحبتك ما يستحقانه؛ لأن هناك الكثير ممن بكوا على قبور آبائهم متمنين أنهم أمضوا معهم ساعات أكثر، وكلمات أكثر، وابتسامات أكثر.<br />
<br />
- العقل في مرحلة المراهقة في أعلى قدرته على التعلم والاستيعاب، فاستثمر ذلك بتعلم لغة أجنبية، أو مهارة تقنية، أو فن نافع؛ فكل مهارة تتعلمها الآن ستكون رصيدًا تجنيه لاحقًا في حياتك المهنية والشخصية، والإنسان المتمكن من مهاراته يملك استقلاليته.<br />
<br />
- الاختيار الواعي للأصدقاء، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ) رواه أبو داود والترمذي، فأصدقاؤك يشكلون شخصيتك بطريقة لا تراها إلا بعد سنوات، لذا ابحث عمن يذكرك بالله، ويشجعك على الخير، ويرفع همتك، واحذر من الجليس الذي يسهل عليك المعصية، ويزين لك الانحراف بحجة أن الجميع يفعل ذلك.<br />
<br />
- مارس رياضة منتظمة، وانتبه لنظامك الغذائي، ونم نوماً كافيًا؛ فالجسم الصحي هو الوعاء الذي تؤدي فيه عباداتك، وتنجز فيه أهدافك، فهناك الكثير ممن أهملوا أجسادهم في شبابهم، ثم عانوا من أمراض مبكرة حالت بينهم وبين ما أرادوا تحقيقه.<br />
<br />
ثانيًا: ما ستندم على فعله:<br />
- الانجراف مع رفقاء السوء تحت ضغط القطيع، أكبر مصدر للندم في حياة كثير من الناس؛ لأنهم اتبعوا أصدقاء فأوصلوهم إلى ما لا يرضي الله، ولا يرضيهم أنفسهم، وقد قال تعالى: &amp;#64831;الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ&amp;#64830; [الزخرف: 67]، فالصداقات السيئة تبدو حلوة في بدايتها، ومريرة جدًا في نهايتها.<br />
<br />
- التسلية المشروعة حق للإنسان، لكن إضاعة ساعات طويلة في الألعاب الإلكترونية، أو التصفح العشوائي في وسائل التواصل الاجتماعي هو سطو على وقتك وطاقتك دون أي مردود حقيقي؛ فالكثير ممن أدمنوا هذا في شبابهم يتحسرون الآن على تلك الساعات، والتي كان يمكن أن تبنى فيها مهارة، أو تحفظ فيها سورة، أو يقرأ فيها كتابًا.<br />
<br />
- العلاقات العاطفية المحرمة في هذه السن تسبب جراحًا نفسية عميقة، وتهدر طاقة كانت أحوج ما تكون إلى البناء والنمو؛ والكثير ممن مروا بها اكتشفوا أنهم خرجوا منها بخسارة في دينهم ونفسيتهم، دون أي مكسب حقيقي، وأن ما بني على غير أساس من رضا الله لا يمنح صاحبه إلا القلق والحسرة.<br />
<br />
- مرحلة الدراسة لا تعود، وكثير من أصحاب المواهب الذين أهملوا دراستهم في المراهقة، يعانون لاحقًا من محدودية الخيارات في حياتهم المهنية؛ فالتفوق الدراسي لا يعني أنك معجب بكل مادة في المنهج، بل يعني أنك تفهم أن هذا الطريق يفتح أمامك أبوابًا كثيرة لن تفتح بدونه.<br />
<br />
- الغرور والكبر، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ) رواه مسلم، فالغرور بالذكاء، أو الشكل، أو النسب يعمي صاحبه عن عيوبه، ويجعله يكف عن التطور والنمو، فتواضع مع الناس يحبك الله، ويحبك الناس.<br />
<br />
يقول الشاعر<br />
مَنْ لَمْ يَذُقْ مُرَّ التَّعَلُّمِ سَاعَةً ** تَجَرَّعَ ذُلَّ الْجَهْلِ طُولَ حَيَاتِهِ<br />
<br />
فالسعيد من يذوق مرارة الجد في شبابه، ليحصد حلاوة الثمار في كبره، ويكفيك شرفًا أنك في هذه السن المباركة تبحث عن طريق الصواب، وتسأل عن طريق من لا يندم؛ فأبشر فإن الله مع من أراد الخير، وجاهد نفسه من أجله.<br />
<br />
نسأل الله أن ييسر أمرك، وأن يشرح صدرك، وأن يهديك سواء السبيل.                 </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[تربية المراهق إجمالاً]]></category><pubDate>Sat, 16 May 2026 23:22:16 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[إخوتي يريدون مني التخلي عن حضانة أبنائي لرعاية أمي، فما توجيهكم؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2573013</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2573013</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أنا مطلقة ومغتربة، ولي أطفال صغار السن، حضانتهم مشتركة مع الأب، ولي نفقة شهرية مخصصة من الدولة، ولدي أم مريضة في بلد آخر تحتاج إلى رعاية، وترفض أن نقوم باستئجار أحد لخدمتها، بينما والدي على قيد الحياة وصحته جيدة.<br />
<br />
ولي أخ متزوج مغترب في نفس البلد التي أقطن فيها، ولي ثلاثة إخوة، بنات وأولاد غير متزوجين، يشتغلون في البلد الأم، وتفصلهم ساعتان عن بيت الوالد.<br />
<br />
اتفق الجميع على أنني الأولى برعاية والدتي، وأنه يجب علي أن أتخلى عن حضانة أطفالي، وأعود إلى أرض الوطن لرعايتها!<br />
<br />
أحتاج إلى مشورتكم.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ خولة حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،<br />
<br />
مرحبًا بكِ -ابنتنا الفاضلة- في الموقع، ونشكر لكِ هذا الاهتمام والحرص على السؤال، ونسأل الله -تبارك وتعالى- أن يكتب لوالدتكِ الشفاء التام والأجر الكامل، وأن يرزقكم برَّها، وأن يعينكم على الخير، وأن يوفقكم للتعاون على البر والتقوى، والتنافس فيما يرضي الوالدين، ونسأل الله -تبارك وتعالى- لنا ولكم التوفيق والسداد.<br />
<br />
شكرًا لفكرة السؤال ولهذا الحرص، ونسأل الله أن يعينكِ على التوفيق بين الواجبات تجاه الوالدة وتجاه هؤلاء الأطفال الصغار، ونتمنى أن يكون للجميع دور في خدمة الأم، وأن من يستطيع أن يذهب لخدمتها فبقية الإخوة يعينُونه ويساعدونه، ويوفِّرون له الدعم المادي، ويوفِّرون له كل الاحتياجات؛ لأنهم شركاء في هذه المهمة، وليشتركوا كذلك في الأجر والثواب عند الله تبارك وتعالى.<br />
<br />
ومسألة ترك الأطفال والابتعاد عنهم، لا أرى أن الوالدة تقبل بها، ونؤكد أن المهم في هذا الموضوع هو اختيار الوالدة والوالد، أمَّا الإخوة والأخوات فهم شركاء في هذا الواجب، وعليهم أن يتسابقوا فيه، وإذا كان هناك مجال لأن يتولى من هم إلى جوارها القيام بالمهمة تجاه هذه الوالدة، فأنتِ تستطيعين أن تقومي بدعمهم ومساعدتهم، وإرسال ما يحتاجون إليه إذا احتاجوا لذلك، فأرى أن هذا سيعينكِ على الوفاء بالواجب الآخر.<br />
<br />
أنتِ لكِ واجبات تجاه هؤلاء الأطفال الصغار، وكذلك لكِ واجب تجاه الوالدة، والواجب تجاه الوالدة يشترك فيه الجميع، أما رعاية الأطفال فأنتِ وحدكِ المسؤولة عنهم مع الأب، ولا بد من معرفة ما إذا كان الأب يقوم بالواجب على الوجه الأكمل ويؤدي ما عليه، كما لا بد من معرفة أعمار الأطفال، وهل سيكونون في أمن وأمان إذا تركتهم مع الوالد وسافرتِ إلى الوالدة.<br />
<br />
ولذلك؛ فالموضوع يحتاج إلى دراسة متأنية، ونحن لا نميل إلى هذا الخيار، بل نميل إلى أن يقوم مَن هم إلى جوار الوالدة بخدمتها، وأن تقوموا أنتم بمساعدتهم والسؤال عنها وإرسال الأموال إذا احتاجوا، والاهتمام بها، وإذا تيسر أن تقوموا بزيارتها، أنتِ وهذا الأخ الذي معكِ، والمكوث عندها ولو بعض الوقت، فبهذا تكونون قد جمعتم بين الحسنيين.<br />
<br />
ونتمنى أيضًا أن تكون هناك كلمة للوالد؛ لأن الوالد والوالدة هما صاحبا القرار، أما الإخوة والأخوات فأحيانًا يتنصلون من البر، ولو علموا فضل البر لتسابقوا إليه ولسارعوا فيه، ونسأل الله -تبارك وتعالى- أن يعيننا جميعًا على بر آبائنا وأمهاتنا في حياتهم وبعد مماتهم، فإن البر عبادة عظيمة ربطها الله بطاعته: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}، {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}، ورضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما.<br />
<br />
ونسأل الله أن يعيننا على الوفاء لهما في حياتهما، وأن نكثر لهما من الدعاء بعد مماتهما، فإن البر لا يتوقف بموتهما، ونسأل الله أن يطيل أعمارهم وأعمارنا جميعًا في طاعته، وأن يوفقكم لكل خير، وزادكِ الله حرصًا وتوفيقًا، ونسأل الله لكم السداد.          </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[بر الوالدة]]></category><pubDate>Sat, 16 May 2026 23:17:06 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[المتلازمات الوراثية وتأثيرها في مشاكل النطق عند الأطفال..]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102549</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102549</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أنا أب لطفلين، وحالتهما كالتالي: تأخر في النطق، والخصيتان لا تثبتان في كيس الصفن، فتنزلان في حال ارتخاء الجسم، وترتفعان في حال الشد.<br />
<br />
في الحالة الأولى: قمت بعمل جميع الفحوصات والتحاليل، وكذلك الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي، ولم يتبيَّن وجود أي مرض، مع أن الأول بلغ من العمر أكثر من 6 سنوات، وينطق بعض الكلمات، لكنه لا يكررها إذا طُلب منه ذلك، وإنما ينطق فجأة، أما الثاني فحاله مشابه، وعمره أكثر من 4 سنوات.<br />
<br />
أمَّا الحالة الثانية: فقد قرر استشاري الجراحة إجراء عملية تثبيت لهما، وذهبتُ إلى المستشفى العسكري، وقالوا الشيء نفسه: يجب تثبيتهما قبل أن يكبرا؛ لأن ذلك قد يُسبِّب لهما المشاكل. <br />
<br />
فما سبب هذه الحالات؟ وهل الحالة الثانية فيها خطورة في هذا السن؟ وهل هناك سن معين لإجراء العملية أم لا؟<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ الحميدي   حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:<br />
<br />
مرحبًا بك، وشكرًا على ثقتك وطرحك للسؤال، ونسأل الله أن يكتب لطفليك الشفاء والعافية، وأن يُيَسِّر لكم الوصول إلى التشخيص الصحيح والعلاج المناسب.<br />
<br />
فإن السبب الأرجح لتلك الحالات هو كونها متلازمة وراثية، وتزيد هذه المتلازمات عادةً بسبب زواج الأقارب، أو الزواج من نفس القبيلة أو العائلة لسنوات طويلة، مما يجعل احتمالية الأمراض الوراثية أكبر.<br />
<br />
كثير من المتلازمات الوراثية يصعب تشخيصها، أي تحديد نوعها بدقة وتحديد العيب الوراثي في أي من الكروموسومات، وحتى في حال التشخيص الدقيق للمتلازمة الوراثية، فإنه لا يوجد علاج شافٍ لها في معظم الأحيان. <br />
<br />
التعامل الطبي مع هذه الحالات يكون بالتقييم الدقيق، ومحاولة الوصول إلى التشخيص، مع إعطاء استشارة وراثية للعائلة عند الوصول إلى تشخيص واضح.<br />
<br />
أمَّا الجانب الآخر، فيكون بالتعامل مع الأعراض المصاحبة للمتلازمة الوراثية، مثل: <br />
- التأهيل الحركي والعلاج الطبيعي في حالات تأخر الحركة. <br />
- والتدخل المبكر في حالات التأخر العقلي من خلال الدمج في مجموعات علاجية وتعليمية. <br />
- ومحاولة الوصول بالطفل إلى أفضل مستوى ممكن. <br />
- وكذلك جلسات التخاطب في حالات تأخر الكلام، بشرط توفر درجة ذكاء مناسبة. <br />
<br />
وهكذا حسب كل حالة، لكن ينبغي للأهل أن يدركوا أن الوصول بالطفل ليكون طبيعيًا كأقرانه تمامًا قد لا يكون ممكنًا طبيًا، إلا أن الهدف هو الوصول به إلى أفضل وضع ممكن.<br />
<br />
أمَّا الخصية، فهي توجد خارج الجسم في كيس الصفن؛ لأن نسيجها يحتاج إلى حرارة أقل من حرارة الجسم، وفي حال بقائها داخل البطن وتعرضها لحرارة غير مناسبة، فقد تحدث تغيرات في أنسجتها، ومنها احتمالية حدوث أورام، لذلك يجب تصحيح وضع الخصية في أقرب وقت ممكن.<br />
<br />
وبالله التوفيق.                                               </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[مشاكل الخصية عند الأطفال]]></category><pubDate>Thu, 14 May 2026 02:13:49 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[مرض كروهن.. وطرق معالجته جراحياً]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102348</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102348</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أنا مصاب بمرض كروهن، ووصف الطبيب لي دواء Budenoside9Mg od  pentasa500Mg  imuran 50mg، وأعطاني بديل الكورتزون بناءً على طلبي، فمن المعروف أن أدوية مرض كروهن لا تنهي المرض تماماً، بل تهدئه، طبعاً أصابني هذا المرض بسبب استهلاكي لعشبة السنامكي الضارة بالأمعاء، وأسئلتي عن العملية كالتالي: <br />
<br />
- هل هي شبيهة بعملية الزائدة؟<br />
- كم ستكون مدة مكوثي في المستشفى؟<br />
- هل بعد العملية سآكل بشكل طبيعي، أم أنها فقط شربات لمدة طويلة؟<br />
- ما هي المضاعفات المحتملة للعملية؟ وهل هي خطيرة؟ وهل يدخل الليزر في العملية؟<br />
- هل بعد العملية سينقص وزني؟ لأن وزني الآن 62 كيلو، أما قبل المرض فقد كان 100 كيلو، والمرض له سنتان و8 أشهر.<br />
<br />
على حسب التنظير والأشعة المقطعية الصبغية تبين أن المرض محصور في الجزء السفلي للأمعاء، ومعروف جداً أن المرض يعود بعد حوالي 4 أو 5 سنوات، وهل لو عرف السبب يمكن ألا يرجع المرض؟ أفكر جداً في العملية، ولكني أريد معرفة تفاصيل عنها، وعذراً يا دكتور على كثرة الأسئلة، وشكراً لك.<br />
<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ أحمد       حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد:<br />
 <br />
فإنك لم تذكر ما هي العملية التي ستجريها، فلا توجد جراحة خاصة لمرض كروهن تنهي المرض، وإنما يلجأ الجراح لإجراء جراحة لأمور لم يتم التحكم بها بواسطة الأدوية التي يتناولها المريض، والأدوية التي تتناولها هي من الأدوية التي تستخدم لهذا المرض.<br />
<br />
هناك أربع عمليات تجرى في مرضى كروهن، إلا أنه كما قلت هذه عمليات تجرى ليس للتخلص من المرض، ومن هذه العمليات:<br />
<br />
- استئصال جزئي للأمعاء، وتجرى هذه العملية إذا كان جزء من الأمعاء قد تضرر كثيراً بهذا المرض، وسبب تضيقاً جزئياً في الأمعاء، وأكثر جزء تجرى فيه العملية هو نهاية الأمعاء الدقيقة وبداية الأمعاء الغليظة، وهذا الجزء يسمى الأعور باللغة العربية الطبية.<br />
- عملية إزالة التضيق، وهذا يتم إذا كان هناك جزء متضيق جداً يسبب عدم مرور البراز.<br />
- عملية تفريغ الخراج.<br />
- عملية لاستئصال الناسور؛ فإن من مضاعفات هذا المرض أن يحصل ناسور، أي فتحة بين الأمعاء والمنطقة القريبة من الشرج.<br />
<br />
ولذا: فمدة العملية والمكوث تعتمد على العملية، ويجب أن تسأل ما هي العملية أولاً، حتى تتم الإجابة عن الأسئلة الأخرى؛ لأن كل عملية تختلف عن الأخرى، وقد أصبح الآن وباستخدام الأدوية الحديثة مثل (Remicade) و(Humira) بإمكانها معالجة بعض الحالات دون تدخل جراحي، خاصة الناسور.<br />
<br />
لذا يجب المتابعة مع طبيب مختص بأمراض الجهاز الهضمي؛ فهو أفضل من يستطيع متابعة الحالة وإعطاء الأدوية اللازمة، والتقرير إن كان هناك حاجة للعملية أم لا، وإن كنت بحاجة للأدوية الحديثة أم لا، ويمكن الإجابة بشكل أفضل عن بعض أسئلتك، لكونه عارفاً بتفاصيل المرض عندك وتوضع المرض وشدته وانتشاره، ومضاعفاته إن وجدت.<br />
<br />
نسأل الله لك الشفاء العاجل، والله الموفق.               </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[مشاكل الأمعاء الغليظة]]></category><pubDate>Thu, 14 May 2026 01:18:50 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[قلق مستمر من الأمراض حتى أصبحت دائم المراقبة لقلبي!]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102316</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102316</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
سبق وأن أرسلت لكم، وأجبتم على استفساري مشكورين.<br />
<br />
مشكلتي أنني لم أستطع التوقف عن التفكير السلبي والقلق، مشكلتي الكبرى أنني أبحث دائماً، وأقرأ معلومات طبية، وأي كلمة تلصق في رأسي؛ فمثلاً قرأت عن السكتة القلبية، والآن أي إحساس أو تغير في نبض القلب أفسره على أنه بداية لسكتة قلبية، أي ألم جهة الخاصرة أفسره على أنه مرض في الكلى، وأي ألم في الرأس أفسره على أنه سرطان، أو ورم خبيث.<br />
<br />
لقد مللت من محاولة إقناع نفسي بأن هذا قلق، لكن جانب مني يقول: ربما التحاليل والفحوصات تكون خاطئة، أو ربما أصبت بمرض في القلب بعد الفحوصات.<br />
<br />
الآن أشعر بشعور ينغص علي حياتي؛ لأني دائم المراقبة لنبض قلبي، لأحس وأعرف أي تغيير يحدث، أحيانًا إذا وقفت أحس بأن نبضي يكون أقوى، وأحس بعدم الراحة، وأشعر بالضيق، ومرات يكون أبطأ وأقوى، ومرات يكون سريعًا، وأحيانًا حتى وأنا على الفراش كي أنام أحس بنبضي سريعاً، مع أنني مرتاح ولست بقلق.<br />
<br />
هذا الشيء يجعلني أفكر بأكثر من فكرة، وكلها متشائمة، أنه ربما يكون بداية لمرض خطير، أو ربما إشارات بأنني سأصاب بسكتة قلبية في المستقبل.<br />
<br />
أريد أن أعرف هل نبض القلب يكون قوياً في بعض الأحيان أو سريعاً بغض النظر عن بذل المجهود، أو هل لا بد من مجهود بدني قوي لجعل القلب ينبض بقوة؟<br />
<br />
لا أعلم! أصبحت مشوشاً الآن، وأخاف من أن يسيطر القلق علي، حتى أنني أحيانًا أحس وكأني أريد أن أتقيأ، ولكن لا يحصل هذا، مجرد شعور مزعج جداً، وأحيانًا أشعر بغثيان، وتعب، وأشياء أخرى كثيرة.<br />
<br />
بالنسبة للأدوية التي وصفتموها لي لم أجربها إلى الآن، ربما يكون الوسواس له دور، وأفكر أنه إن تناولتها سيصيبني مكروه.<br />
<br />
وشكراً لكم.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ محمد       حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
فإنني أقدر تماماً مخاوفك، وقلقك على نفسك، ولكني مرة أخرى أؤكد لك تماماً أن هذه الحالة هي حالة نفسية، وأعتقد أنك إذا التزمت بالذهاب إلى طبيب تثق فيه في أوقات ثابتة مرة كل ثلاثة أو كل ستة أشهر لتطمئن على صحتك من ناحية عامة؛ فهذا سوف يقلل كثيراً من مخاوفك، وكذلك من ترددك على الأطباء، وأعتقد -أخي الكريم- كذلك تناول الأدوية التي وصفناها لك سوف يكون مفيداً. <br />
<br />
أنا أقدر تخوفك، وأعلم أن صاحب القلق يقلق من كل شيء، وتكون مخاوفه من كل شيء حتى من العلاج، وحتى من الدواء، وحتى حين تأتيه الصحة والعافية تأتيه تساؤلات مع نفسه: إلى متى سوف تستمر هذه العافية؟ هل هو شفاء دائم، أم أن المرض سوف يعاوده؟ <br />
<br />
هذه الاجترارات معروفة، ولكن بصبرك وتجاهلك لها، وأن تجعل حياتك تسير لا تتوقف أبداً، سوف تتخلص منها؛ فكن إنساناً منجزاً ومثابراً وقوياً ومتوكلاً ومنتجاً؛ هذا يقضي على هذه التشوشات، وأنصحك بالاستعانة بالأذكار كثيراً؛ الذكر يطمئن الإنسان، أنت حين تقول أذكار الصباح وأذكار المساء تعرف أنك في حرز الله، وفي معيته ليلاً ونهاراً، حين تأتي وتقرأ أذكار النوم هذا فيه خير كثير، فأرجو أن تلتزم بهذه الأشياء الطيبة، وأن تقتنع قناعة تامة أنها مفيدة، وأن تدير وقتك بصورة صحيحة -كما ذكرت لك-؛ هذا يجعلك -إن شاء الله- تحس أنك بخير.<br />
<br />
أنا أقدر تماماً أن ما يثار حول الصحة والأمراض قد شغل الناس لدرجة كبيرة جداً، ولكن المسلم دائماً يكون متوكلاً، ويطرق باب العلاج، وكما ذكرت لك أفضل طريقة هي أن تثبت مواعيد معينة مع طبيب تثق به، وهذا يساعدك كثيراً.<br />
<br />
بالنسبة لسؤالك الذي تود أن تعرفه حول نبض القلب حين يكون قوياً في بعض الأحيان:<br />
<br />
أخي الكريم: نبض القلب له آلياته الفسيولوجية التي تتحكم فيه؛ فمثلاً حين يقوم الإنسان بنشاط جسدي كبير كالجري مثلاً، فهنا توجد حاجة للمزيد من الأكسجين، فالقلب يقوم بدفع الدم بصورة أكبر، ومن ثم يحس الإنسان بتسارع القلب، وكذلك قوة دفع الدم، هذا من الناحية الفسيولوجية.<br />
<br />
قوة القلب في الداخل هي ثابتة، بمعنى أنه ينقبض وينبسط بنفس المستوى، ولكن التسارع يزيد من وقت لآخر حسب الحاجة، أو ربما يكون القلق سبباً فيه.<br />
<br />
استشعار قوة النبض يحدث لدى الناس الذين يعانون من القلق؛ وذلك بسبب انشغالهم وتفكيرهم الكثير حول وظائفهم الفسيولوجية والجسدية، وخاصة وظائف القلب، كما أن بعض الناس الذين لديهم نحافة في أجسادهم، ولا شك أن الشرايين تكون غير مغطاة بكمية من الشحوم أو العضلات، ومن ثم يسهل استشعارها، وكثير من الناس يأتينا ويقول إنه يوجد نبض في بطنه، وهذا شيء طبيعي، وعلى العكس تماماً هذا دليل على الصحة، ودليل على أن القلب بفضل الله يعمل بصورة صحيحة؛ هذه عملية فسيولوجية بحتة لا تشغل نفسك بها أبداً.<br />
<br />
نسأل الله تعالى أن يحفظك، ونسأله لك العافية والتوفيق والسداد.        </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[القلق والتوتر عمومًا]]></category><pubDate>Thu, 14 May 2026 01:12:48 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[كيسة غدة بارثولان ..هل جراحتها تؤثر على غشاء البكارة؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102304</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102304</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. <br />
<br />
أعاني من مشكلة في الجهاز التناسلي، وهي ورم في آخر الشفرة اليسرى، في بداية الأمر سبب لي ألمًا وحمى خفيفة، ثم اختفى الورم، بعدها بشهر عاد، ولكن لم يصاحبه أي ألم، وما زال مستمرًا إلى الآن، أي منذ سنة تقريبًا، يكبر حجمه قليلاً، ويصغر بنسبة صغيرة، وحين بحثت في الشبكة -لأنني لا أستطيع الذهاب إلى الطبيب- اكتشفت أنني أعاني من التهاب غدة بارثولين. <br />
<br />
سؤالي: هل أحتاج إلى جراحة الآن؟ وكم مدتها؟ ومدة التشافي منها؟ وماذا يمكن أن يحدث إذا لم أقم بالجراحة؛ لأني لا أعاني من أي ألم سوى الانتفاخ؟ وهل تؤثر على عذرية الفتاة؟ وفي حال ضرورة ذهابي للطبيبة كيف أقول لها ذلك؟ <br />
<br />
وجزاكم الله خيراً.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ فاطمة    حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
فمن الوصف الذي ذكرته فإن الحالة التي عندك تسمى: (كيسة غدة بارثولان)، وهي عبارة عن تورم كيسي ناتج عن انسداد في قناة الغدة، نتج عن الالتهاب.<br />
<br />
وعادة ما يحدث هو أن تصاب الغدة بالالتهاب بعامل ما، فتصبح مؤلمة، وتشكل خراجًا، ثم تشفى -كما حدث معك-، وبعد الشفاء تنسد القناة، فتنحبس الإفرازات بداخلها، وتتشكل كيسة، وطالما أن الكيسة غير مؤلمة فهي غير ملتهبة، ولكن قد تعود وتلتهب في أي وقت.<br />
<br />
وقد تبقى الكيسة على ما هي لسنوات طويلة، ولا تسبب أي مشاكل، ولكن قد تلتهب فجأة، وتشكل خراجًا وألمًا مرة ثانية؛ لذلك من الأفضل إجراء الجراحة، وهي عبارة عن عملية بسيطة يتم فيها تفريغ الكيسة، وإزالة جدارها، وتسمى العملية باللغة العربية الطبية (توخيف الغدة)، ومدتها ما بين 10 - 15 دقيقة فقط، والتشافي منها يحتاج من 2 - 3 أيام.<br />
<br />
وكيسة غدة بارتولان نفسها، والعملية نفسها لا تؤثر على غشاء البكارة، وتتم من الجهة الخارجية لفتحة الفرج، وخارج غشاء البكارة، وبإمكانك القول لطبيبتك بأنك تلاحظين انتباجًا قرب فتحة الفرج، وبأنك فتاة غير متزوجة، وهي ستكون حريصة في ذلك.<br />
<br />
نسأل الله عز وجل أن يمتعك بالصحة والعافية دائمًا.<br />
<br />
وبالله التوفيق.                <br />
                </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[مشاكل المنطقة التناسلية عمومًا]]></category><pubDate>Thu, 14 May 2026 01:06:29 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[هل يمكن حدوث حمل مع اللولب بسبب توسع عنق الرحم؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102302</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102302</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أنا أم مرضع، وولدت ولادة قيصرية بسبب تعسر الولادة، والآن أنا أرضع طفلي رضاعة طبيعية، وعمره 6 أشهر، زرت الطبيبة قبل 14 يوماً، وطلبت تركيب اللولب، وصرفت لي حبوباً لتساعد على نزول الدورة من أجل تركيب اللولب، وبعد 10 أيام نزلت الدورة، وذهبت لتركيب اللولب بعد 3 أيام من الدورة، وركبته الدكتورة، ولكن المشكلة أن الدكتورة تقول: إن لدي توسعاً في عنق الرحم بسبب ولادتي الأولى؛ لأنه توأمان.<br />
<br />
الآن هذه ولادتي الثانية، ونصحتني أن أرتاح، وألا أحمل أي شيء ثقيل، وألا أمشي كثيراً أثناء نزول الدورة الشهرية، وإلا سوف ينزل اللولب، بصراحة أنا متخوفة منه، فهل يحتمل أن يحدث حمل بسبب توسع عنق الرحم؟ لأنني أخاف أن أحمل.<br />
<br />
أرجو أن تردي علي وتريحيني؛ لأنني خائفة من ذلك، ولا أريد أن أحمل الآن، ولكم مني جزيل الشكر.<br />
<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ مي  حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:<br />
<br />
من الطبيعي أن يحدث بعض التوسع في عنق الرحم بعد الولادة المهبلية، ويبقى حتى لو تمت الولادة بعملية قيصرية فيما بعد، لكن هذا التوسع عادة ما يكون قليلاً، ولا يسمح للولب بالنزول من خلاله، خاصة إن تم تركيب اللولب بالمكان الصحيح، وإن حدثت بعض التمزقات في عنق الرحم خلال الولادة المهبلية، فهي ستؤدي إلى توسع دائم في العنق وقصوره، وهنا بالفعل قد يحدث نزول اللولب من الرحم خلال الحيض أو خارج الحيض، لكن لا يمكن للتوسع أن يكون السبب في حدوث الحمل، إن كان اللولب في مكانه الصحيح؛ لأن آلية عمل اللولب في منع الحمل لا تعتمد على توسع عنق الرحم، بل تعتمد على أن جوف الرحم عندما تتغير طبيعته وبنيته، ويصبح غير قابل للتعشيش، لا يحدث الحمل.<br />
<br />
لذلك اطمئني -يا عزيزتي-، فإن بقي اللولب في مكانه، ولم يلفظه الرحم؛ فهنا لا خوف من حدوث الحمل، حتى لو كان هناك توسع في العنق.<br />
<br />
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك الصحة والعافية، والله الموفق.</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[حبوب وإبر منع الحمل]]></category><pubDate>Thu, 14 May 2026 01:02:53 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[عند الاستيقاظ من النوم أشعر بمرارة في الفم، فما السبب؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102287</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102287</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم.<br />
<br />
عند الاستيقاظ من النوم أشعر بمرارة في الفم، فما السبب؟ <br />
<br />
وجزاكم الله خيرًا.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ أشرف         حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
ففي الأغلب أنك تعاني من انسداد بالأنف، فتضطر للتنفس من الفم طوال الليل؛ مما يسبب جفاف الفم مما فيه من اللعاب، والذي يحوي على مضادات للبكتيريا والجراثيم؛ ولذا تنشط هذه الميكروبات طوال الليل، مما تسبب معه تغير رائحة الفم، مع وجود مرارة.<br />
<br />
ولذا يجب معالجة أسباب انسداد الأنف حتى تتنفس من الأنف بطريقة طبيعية، ولا تتنفس من الفم، فيحدث هذا الجفاف والالتهاب وتغير رائحة الفم، والتي تزول باستخدام السواك طوال النهار مع الصلوات، واستخدام الفرشاة والمعجون قبل النوم وبعد الاستيقاظ؛ مما يكون له كبير الأثر في التخلص من الفضلات الموجودة بالفم، وبالتالي من الميكروبات التي تتكاثر وتتجمع عليها.<br />
<br />
والله الموفق.                                        <br />
                </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[انسداد الأنف]]></category><pubDate>Thu, 14 May 2026 00:58:53 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[أميل للعزلة وجو الحزن وأحلام اليقظة..فهل حالتي رهاب أم فصام؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102294</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102294</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
أشكركم على هذا المجهود الرائع في الرد على أسئلة الناس، وبارك الله فيكم.<br />
 <br />
مشكلتي غريبة، فأنا أعاني من حالة الرهاب والخجل الاجتماعي كثيراً في حياتي، وأريد أن أعرف هل هناك علاقة بين الرهاب الاجتماعي، وانفصام الشخصية؟ فأنا أرى أن معظم أعراض الانفصام تظهر علي مثل سماع أصوات وهمية.<br />
<br />
أميل كثيراً إلى العزلة، وجو الحزن والكآبة، أفكاري دائماً غير مترابطة، حينما أتحدث إلى الناس، وحتى أجاوب في الامتحانات، أعاني أيضاً من ردود فعل عاطفية غير طبيعية، فأنا حساس جداً، وأتأثر بشكل سريع في المواقف خاصة العاطفية.<br />
<br />
أعاني من حالة من الانطواء، تلازمني أيضاً أحلام اليقظة التي ربما أقضي فيها نصف يومي مستغرقاً فيها، أحلم بحبيبتي وبحصولي على وظيفة مرموقة، وأشياء أخرى كثيرة، ولا أعرف هل لأحلام اليقظة تأثير سلبي أم إيجابي على الحالة النفسية؟  <br />
<br />
أنا أشعر أني عبارة عن كتلة معقدة من الأمراض النفسية، وبالرغم من ذلك فأنا أحاول جاهدًا ألا أستغرق في تلك الأفكار، وأني عاجز، أو أني مريض نفسياً، وأحاول الهروب من تلك الأمور، والاندماج في عالم الواقع، وإقامة علاقات اجتماعية، والفرار من تلك الخيالات، فأريد أن أعرف ما تشخيص حالتي بالضبط؟ <br />
<br />
لدي نقطة أخيرة تتعلق بالسؤال، فأنا تعرضت لمشكلة عاطفية نتيجة الخلاف مع حبيبتي، وقررت تركها، لكني أشعر أن هذا أثر علي كثيراً، وعلى حالتي النفسية، وأخاف أن تصيبني حالة مرضية نفسية من جراء ذلك، فأريد أن أجد حلاً.<br />
 <br />
وجزاكم الله خيراً. <br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ أحمد         حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
فما يعرف بمرض انفصام الشخصية في مسماه الصحيح هو مرض الفصام، وأمراض الفصاميات حتى الآن أمراض متعددة، وهي في المقام الأول أمراض تتعلق بتفكير الإنسان وتوجهاته وحالته الوجدانية، وحالته المعرفية، وربما تكون لديه أيضاً  هلاوس وظنان. <br />
<br />
من الوصف الذي ورد في رسالتك، أنا لا أرى أنك تعاني من مرض الفصام، ولكن لديك تخوف مرضي عام، حالتك هي حالة من حالات المخاوف المتعددة، خاصة الخوف الاجتماعي، وتولدت لديك مخاوف من أنك تعاني، أو سوف تصاب بمرض الفصام؛ ولذا أصبحت تضع الأعراض التي تعاني منها في القوالب التي ربما تنطبق على مرض الفصام وتشبهه.<br />
<br />
بالنسبة لأعراضك كالخوف والقلق والتوتر الذي يصاحب مرض الفصام في بعض الحالات، ولكنه ليس العرض الأساسي أبداً، والميل للعزلة والكآبة والحزن، ليس من الضروري أبداً أن يكون عرضاً من أعراض الفصام، والتفكير الخيالي المسترسل، وأحلام اليقظة، هي كلها عرض، نشاهدها كثيراً في مثل عمرك، وهي مرتبطة بالقلق في معظم الأحيان، وهنالك عرض واحد ذكرته ربما يكون مهماً، ولكنه يحتاج للمزيد من التوضيح، وهو أنك تسمع أصواتاً وهمية.<br />
<br />
الأصوات التي تسمع في مرض الفصام أو الهلوسة السمعية، هي أصوات تسمع بوضوح داخل الرأس، وليس في الأذن أو في الفراغ الخارجي حول الأذن، كما أن هذه الأصوات غالباً  تكون لأكثر من شخص، وتشير للشخص الذي يسمعها باسمه أو تشير إليه بصورة رمزية جداً، دون أن تسميه باسمه، وربما تُجري هذه الأصوات حوارات وتعليقات حول الشخص الذي يسمعها، فهذه هي الأصوات ذات الأهمية في مرض الفصام، أما سماع أصوات أخرى قد تكون متقطعة أو في خارج الأذن، فهذه تأتي في حالات القلق الشديد، أو في بعض أنواع الاكتئاب، ولا نعتبرها سمة من سمات الفصام.<br />
<br />
أنا أقول لك بصفة عامة: لا أرى أنك تعاني من مرض الفصام، وكما ذكرت لك حالتك هي حالة مخاوف متعددة، وهذا نوع من القلق النفسي، والذي أنصحك به في حالة أحلام اليقظة أن تعرف أن أحلام اليقظة في بعض جزئياتها قد تكون مفيدة؛ لأنه يقال إنها تحسن دافعية الإنسان من أجل تحقيق أمنياته، ولكن إذا كانت هذه الأفكار مستمرة ومسترسلة، فيجب أن يقطع الإنسان حبلها، وذلك بأن ينبه نفسه ويقول: هذه أفكار لا داعي لها، ويجب أن أوقفها، وفي نفس اللحظة تقوم بمباشرة عمل أو فعل مفيد، وتقول هذا هو الواقع، وهذا هو الذي يجب أن أقول به، وهذا هو الذي يجب أن أؤديه. المخاوف بصفة عامة تواجه دائماً بمواجهتها، وتجاهلها وعدم إعطائها أي اعتبار، لكن الإنسان إذا استجاب للمخاوف، وتجنب مصادر خوفه، هذا لا شك أنه يزيد من هذه المخاوف.<br />
<br />
أنت في مرحلة عمرية تتطلب التفكير الإيجابي، تتطلب الجهد من أجل الدراسة، ومن أجل التميز، ولديك طاقات نفسية كثيرة جداً،  يمكن أن توجه بصورة صحيحة، وعليك بالتواصل مع أصدقائك، عليك بممارسة الرياضة مع مجموعة من الشباب، وعليك أن تحمل نفسك مسئولية داخلية بأنك سوف تنجز، وسوف تتفوق في دراستك، ولا بد أن تسعى لإعلاء قيمة الوقت لديك.<br />
<br />
إدارة الوقت بصورة جيدة تساعد الإنسان على الإنجاز، تساعده على الشعور بالرضا، فيما ذكرته حول خلافك مع من أسميتها بحبيبتك، أنا أقول لك: أولاً العلاقة بين الشباب وبين الفتيات يجب أن تكون على أسس شرعية، على أسس محترمة، ولا داعي لأن تمني نفسك بأن هذه حبيبة، وأن هذه خطيبة، دون أن يكون هذا الأمر مرتبطاً بالواقع، والذي أنصحك به هو أن لا تدخل نفسك في مثل هذه العلاقات، فهي محرمة ما لم تكن في إطارها الشرعي، أنا أقدر مشاعرك الإنسانية تقديراً تاماً، ولكن يعرف تماماً أن مآل هذه الأشياء دائماً الفشل، وتؤدي إلى عدم الاستقرار النفسي، لا مانع من أن تتأمل في زوجة المستقبل، وأن تسأل الله تعالى أن يرزقك الزوجة الصالحة، أما التستر خلف علاقات عاطفية ووجدانية وإضاعة الوقت في مثل هذا الأمر في مثل عمرك، لا أعتقد أن هذا أمر راشد، ولا أعتقد أن هذا أمر مفيد، قطعاً سوف يشغلك عما هو جاد، وعما هو أفضل بالنسبة لك، وربما أيضاً يصعّب عليك علاقات المستقبل الجادة، حين تفكر في الزواج.<br />
<br />
أنا أعتقد أنك لم تفقد أي شيء بخسرانك لهذه العلاقة، وكما ذكرت لك اسع لتطبيق ما ذكرنا لك سالفاً، وإن شاء الله تعالى يؤدي ذلك إلى مزيد من الاستقرار النفسي لديك. أسأل الله لك التوفيق والسداد، ونشكرك على التواصل مع استشارات إسلام ويب.</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الانطواء والعزلة]]></category><pubDate>Thu, 14 May 2026 00:57:04 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[لا أستطيع التمتع بحياة طبيعية بسبب موضوع التبول اللاإرادي!]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102296</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2102296</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أنا فتاة، أبلغ من العمر 18 عاماً، وعندي مشكلة التبول اللاإرادي أثناء الليل منذ الصغر، وهذا الموضوع أحال حياتي إلى ما يشبه الجحيم؛ لأني لا أستطيع التمتع بحياة طبيعية.<br />
<br />
بدأت المشكلة منذ الصغر، وقد ذهبت بي أمي إلى الطبيب فقال لها: عند البلوغ سوف تنتهي هذه المشكلة، ولكن أمي لم تقتنع، ذهبنا إلى طبيب آخر، وأنا في سن 10، ولكنه لم يجد أي سبب عضوي، وقال: &quot;إن السبب يتعلق -على ما أتذكر-  بالمخ؛ فهي تتخيل أنها دخلت الحمام لتتبول..وهكذا&quot; وأعطانا دواءً، ولكن لم نذهب إليه مرة أخرى.<br />
<br />
لم يقتنع أهلي بأخذي إلى أي طبيب مرة أخرى، وأقنعوني أني أنا صاحبة المشكلة، وأن الحل في يدي، ولكني لا أريد.<br />
<br />
أنا لا أتبول لا إرادياً بصورة مستمرة وكل يوم، ولكن مرة في الأسبوع، وأحيانًا لا، أنا من النوع الحساس قليلاً، وأعلم أن عندي مشكلة نفسية بسبب المشاكل المحيطة بي في البيت. <br />
<br />
عندما أكون حزينة يحدث التبول اللاإرادي، ولا أقوى حتى على التفكير في مستقبلي، وأفكر في موضوع الزواج -لا يمكن أن أحلم بالزواج أو السفر مع من لديه مثل هذه المشكلة-.<br />
<br />
فكرت بالذهاب إلى طبيب بدون علم أهلي، ولكن محرجة جداً، ولا أريد أي دواء يؤثر علي.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ سائلة      حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،  وبعد: <br />
<br />
فالتبول اللاإرادي إذا كان مستمراً منذ الصغر، فلا بد أن يتم فحص الإنسان عضوياً؛ للتأكد من أنه لا توجد أي علة عضوية، ومن العلل العضوية النادرة -ولكنها قد تؤدي إلى التبول اللاإرادي المستمر والذي لا يتوقف منذ الصغر- هو وجود فجوة ما بين الفقرات الثالثة أو الرابعة أو الرابعة أو الخامسة في الظهر، وهذه الحالات نادرة وقليلة، ولكنها قد تؤدي إلى هذه الحالة، طبعاً حين ذهبت للطبيب قد قام بفحص ظهرك، ومن الواضح أنه رأى -الحمد لله- بأنه لا توجد لديك هذه الحالة، وفي بعض الأحوال قد تكون أيضاً الالتهابات المتكررة -خاصة لدى الفتيات- هي السبب في هذا التبول اللاإرادي.<br />
<br />
معظم حالات التبول اللاإرادي قد تكون أسبابها نفسية، مثل الشعور بالقلق، وهنالك أيضاً عوامل وراثية، بعض الأسر لديها ميل للتبول اللاإرادي، خاصة إذا كانت هذه الأسر عرضة لأحداث حياتية، مثل أن يبدأ الطفل مدرسة جديدة، أو أن يأتي مولود جديد، ويحس أخوه أو أخته بالغيرة، أو التنقل من منزل إلى آخر، هذه الأحداث الحياتية الاجتماعية وجد أنها أيضاً قد تؤثر على بعض الأطفال اليافعين، وتؤدي إلى التبول اللاإرادي، وفي حالات كثيرة يكون التبول اللاإرادي ناتجاً عن شيء من التكاسل من طرف الشخص الذي يعاني منه.<br />
<br />
عموماً أنا أود أن أتوجه لك ببعض النصائح التي أسأل الله تعالى أن تكون مفيدة لك:<br />
<br />
أولاً: حاولي ألا تتناولي أي نوع من السوائل بعد الساعة السادسة مساء، خاصة المشروبات والسوائل المدرة للبول، مثل الشاي، والقهوة، والبيبسي، والكولا، وكذلك الحليب، حاولي أن تتجنبيها بقدر المستطاع.<br />
<br />
ثانياً: أرجو أن تذهبي للحمام قبل النوم، وتجلسي قليلاً بعد انقطاع البول، وحاولي أن تدفعي أي بقايا من البول تكون لا زالت موجودة في المثانة.<br />
<br />
ثالثاً: أرجو أن تحاولي حصر البول ومسكه أثناء النهار، بمعنى ألا تذهبي للحمام حين الشعور بالرغبة في التبول، اصبري؛ لأن ذلك يعطي المثانة فرصة للتوسع وللتمدد؛ مما يزيد من حجمها الاستيعابي للبول، وهذا بالطبع يجعل فرص التبول اللاإرادي أقل  كثيراً.<br />
<br />
رابعاً: يمكنك أن تحددي أوقاتاً تذهبين فيها إلى الحمام، مثلاً في الصباح، بعد ذلك حاولي الساعة 2 ظهراً، ثم الساعة 8 مساء، حددي هذه الساعات وهذه الأوقات، بحيث تكون المدة ما بين الذهاب للحمام في المرة الأولى والثانية ما بين 5 إلى 6 ساعات؛ هذا يعطي المثانة نوعاً من التدريب والترويض، والتعود الآلي الذي يقلل من التبول اللاإرادي.<br />
<br />
ممارسة التمارين الرياضية، خاصة تمارين العضلات المقوية للبطن، أيضاً وجد أنها مفيدة، وبالطبع أقول لك -أيتها الفاضلة الكريمة- لا بد أيضاً أن تجتهدي وتقللي من القلق، وتعرفي أنك -الحمد لله- قد كبرت، فلا تهتمي بالمشاكل أبداً، وحاولي أن تجعلي لحياتك معنى، اجتهدي في دراستك، تواصلي مع صديقاتك، هذا كله يساعدك كثيراً في علاج هذه الحالة -إن شاء الله تعالى- وهنالك بعض الأدوية تستعمل وهي تساعد في علاج المشكلة، والأدوية وجد أنها تحسن من قابلية الإنسان لتطبيق التمارين السلوكية التي ذكرناها، هنالك دواء يعرف باسم (إمبرمين)، واسمه التجاري (تفرانيل) شائع الاستعمال لعلاج مثل هذه الحالات، والبعض يعطي أيضاً الهرمونات التي تقلل من إدرار البول، ولكن هذه الأدوية لا شك أنه يجب أن تكون بمعرفة الطبيب وتحت إشرافه.<br />
<br />
أسأل الله لك التوفيق والسداد، ونشكرك على التواصل مع إسلام ويب.</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[التبول والتبرز اللاإرادي عند الكبار]]></category><pubDate>Thu, 14 May 2026 00:50:26 +0300</pubDate></item></channel></rss>