<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" >
<channel>
<language>ar-sa</language>
<title>موقع الاستشارات - إسلام ويب</title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php</link>
<atom:link href="http://www.islamweb.net/rss/isthisharat_rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
<category>إسلامي</category>
<copyright>1998-2026  ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة</copyright>
<description>موقع الاستشارات - إسلام ويب</description>
<image>
  <url>http://www.islamweb.net/mainpage/images/logo_ar.jpg</url>
  <title>موقع الاستشارات - إسلام ويب</title>
  <link>http://www.islamweb.net/consult/index.php</link>
</image>
<pubDate>Fri, 12 Jun 2026 13:45:15 +0300</pubDate>
<lastBuildDate>Fri, 12 Jun 2026 13:45:15 +0300</lastBuildDate>
<ttl>1</ttl>
<item>
<title><![CDATA[لدي وسواس شديد بسبب الخوف من إصابة الناس بالعين، فما الحل؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2573582</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2573582</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أعاني منذ عدة سنوات من وسواس شديد يتعلق بالعين، فعندما أرى شيئًا يعجبني أو شخصًا يعجبني، يأتيني خوف شديد بأنني قد أؤذيه بالعين إذا لم أقل: &quot;ما شاء الله&quot; أو أدعو له بالبركة، أصبحت أشعر بمسؤولية كبيرة عن سلامة الناس، وأشعر أحيانًا أنني إذا لم أقل هذه الكلمة فقد أكون سببًا في أذيتهم، وهذا سبب لي وسواسًا، ومعاناة وقلق مستمرين.<br />
<br />
أعلم أن العين حق، لكني قرأت أن العلماء اختلفوا في حكم التبريك عند الإعجاب، وأن جمهور العلماء على الاستحباب، بينما قال بعض أهل العلم بالوجوب.<br />
<br />
وسؤالي هو: في حالتي كشخص عنده وسواس في هذا الأمر، ويعاني من هذا الأمر منذ سنوات، هل يجوز لي أن آخذ بالقول الأيسر، والذي هو قول جمهور العلماء القائل باستحباب التبريك لا بوجوبه، وأن أتعامل معه على هذا الأساس، كأساس علاجي لحالتي وحتى لا يزداد الوسواس علي؟<br />
<br />
وجزاكم الله خيرًا.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:<br />
 <br />
أهلاً بك في إسلام ويب، ونسأل الله أن يشرح صدرك، وأن يعافيك من الوسواس، وأن يرزقك الفقه في دينه والطمأنينة في قلبك، وأن يجعلك من عباده المتوكلين عليه حق التوكل، ودعنا نجيبك من خلال ما يلي:<br />
<br />
1- من خلال رسالتك يظهر أن المشكلة الأساسية عندك ليست حكم التبريك نفسه، وإنما الوسواس الذي تعلق بمسألة العين، حتى جعلك تشعر بمسؤولية مبالغ فيها عن سلامة الناس وأحوالهم، وهذا من طبيعة الوسواس، فإنه لا يقف عند معرفة الحكم الشرعي، بل ينتقل إلى تحميل صاحبه ما لم يكلفه الله به، حتى يعيش في خوف ومراقبة دائمة لنفسه وأفكاره وكلماته.<br />
<br />
2- العين حق بلا شك، وقد ثبت ذلك في السنة «العين حق»، وثبت أيضًا مشروعية التبريك عند الإعجاب، والخلاف فيه بين الوجوب والاستحباب معروف بين أهل العلم، لكن في الوقت نفسه لا يجوز للوسواس أن يحول المسائل الخلافية إلى أبواب عذاب وقلق دائم، فإذا غلب على ظنك بعد النظر وسؤال أهل العلم أن قول الجمهور قول معتبر في المسألة، فلا حرج عليك في العمل به خاصة عند النسيان، بمعنى أن تعود اللسان على التبريك فإن نسيت فلا حرج عليك، ولا ينبغي أن تبقى أسيرًا للخوف والاحتمالات والشكوك بعد ذلك.<br />
<br />
3- من المهم أن تعلم أن الشرع لم يجعلك مسؤولاً عن كل شيء يعجبك، فالصحابة رضي الله عنهم كانوا يعيشون ويتعاملون، ويتزوجون، ويتاجرون، ويرون من النعم ما يرون، ولم يكونوا يعيشون هذا القدر من القلق والتفتيش والمراقبة الذي يعيشه الموسوس؛ لأنهم فهموه فعاملوه بالإهمال.<br />
<br />
4- الذي أراه في كلامك أن الوسواس أوهمك بفكرة خفية، وهي أنك إذا لم تقل &quot;تبارك الله&quot; فربما أصيب الشخص، وإذا أصيب أصبحت أنت المسؤول! وهذه الفكرة نفسها تحتاج إلى تصحيح، فالإصابة بالعين ليست أمرًا يقع بمجرد النظر والإعجاب على هذا الوجه الذي يتخيله الموسوس، كما أن الله سبحانه لم يجعل الناس وأرزاقهم وصحتهم معلقة بعبارة تنسى، أو كلمة لا تقال، فهون عليك.<br />
<br />
5- العلاج العملي في حالتك أن تكف عن مراقبة نفسك، فإذا رأيت شيئاً أعجبك، وقلت: ما شاء الله أو بارك الله فيه، فهذا خير، وإن مضيت ولم تقلها، فقلها من فورك، فلا حرج، ولا تستدرك، ولا تفتش في ذاكرتك، ولا تحمل نفسك إثمًا، ولا مسؤولية؛ لأن هذه الاستدراكات هي الوقود الحقيقي للوسواس.<br />
<br />
6- من القواعد المهمة التي يحتاجها الموسوس أن الأصل براءة الذمة، فأنت لا تنتقل إلى الإثم، ولا إلى المسؤولية بمجرد احتمال، أو شعور، أو خوف، بل حتى لو أعجبك شيء ثم أصابه بعد ذلك مكروه، فلا يجوز لك أن تربط الأمر بنفسك بمجرد الظنون؛ لأن هذا من تتبع الأوهام التي نهى الشرع عنها.<br />
<br />
وأحب أن أنبهك إلى أن الشيطان قد يستغل حرص الإنسان على الخير ليوقعه في الغلو، فأنت تريد أن تحفظ الناس من الأذى، وهذا مقصد حسن، لكن الوسواس حوّله إلى قلق دائم، وإلى شعور بأنك مسؤول عن كل ما يقع لمن حولك، بينما المؤمن يفعل ما شرعه الله، ثم يمضي مطمئنًا، ولا يعيش أسيرًا للاحتمالات.<br />
<br />
لذلك أنصحك أن تجعل لنفسك قاعدة ثابتة: إذا جاءك الوسواس في العين فلا تبحث عن الفتاوى مرة أخرى، ولا تراجع المسألة مرة أخرى، ولا تدخل في مناقشات جديدة حولها، فقد اتضح لك أن في المسألة قولاً معتبرًا لجمهور العلماء بالاستحباب، فاعمل به عند النسيان، وأغلق باب المراجعة؛ لأن الموسوس لا يبحث عن العلم غالبًا، وإنما يبحث عن يقين لا ينتهي إليه أبدًا.<br />
<br />
وأرى أن من أنفع ما تقوله لنفسك عند ورود هذا الوسواس: أنا لم أتعمد إيذاء أحد، ولله أقدار وحكم، والله لم يكلفني بهذا الحمل الثقيل، وامض ولا تلتفت، ومع تكرار هذا المعنى والتوقف عن الاستجابة للوسواس سيضعف بإذن الله شيئًا فشيئًا.<br />
<br />
7- من المهم أن تجعل لك وردًا ثابتًا، وصحبة صالحة، وعملاً تستهلك فيه وقتك، ورياضة تستثمر فيها فراغك، فهذا من أنفع المعينات لك.<br />
<br />
نسأل الله أن يعافيك من الوسواس، وأن يرزقك فقهًا صحيحًا وطمأنينة صادقة، وأن يجعلك من عباده الذين يعبدونه على بصيرة دون غلو ولا تفريط، وأن يشرح صدرك وييسر أمرك، والله الموفق.        </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أفكار أخرى]]></category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 03:17:14 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[أشعر بالعجز وقلة الحيلة مع ابنتي التي تبالغ في غضبها وانفعالها!]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2573562</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2573562</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم.<br />
<br />
ابنتي عمرها 25 عامًا، عصبية، وردود أفعالها مبالغ فيها، من سب، وشتم، ودعاء على من أساء لها، علاقتها مع أخيها الكبير سيئة، وخاصة بعد وفاة والدها الذي هو زوجي، ازدادت العلاقة سوءاً بعد خطبة أخيها وزواجه، مع أن زوجته باعترافها جيدة، ولم نر منها سوءاً، وفي كل مشكلة نبقى في نكد، وهم، وغم، وردة فعل قوية منها تستمر لأسابيع أحيانًا، رغم أني متعلمة، ومتفهمة، وهادئة جدًا بطبعي، وأجلس معها دائماً أخفف من غضبها، وأنصحها بأن الأمور أبسط من ذلك بكثير.<br />
<br />
ابني هذا طيب القلب، لكنه لا يملك الأسلوب أحيانًا في الكلام، والذكاء الاجتماعي، في آخر مرة أساء لها لفظيًا، والنتيجة أنها غضبت غضبًا شديدًا، وبدأت بالصراخ، والبكاء، والانفعال، والسباب، وحاولنا أنا وخالتها تهدئتها لأربع ساعات دون فائدة، تحدثنا معها بعدها بأسبوع لمدة ثلاث ساعات، ووعدناها بأن أسلوبه سيتغير، وأن ما حدث لن يتكرر، فهدأت وقتها، ولكنها من داخلها ما زالت غاضبة، وحاقدة عليه، وعلى زوجته، وترفض الحديث معهما، ونحن تقريبًا في نفس المنزل.<br />
<br />
المشكلة أنها تلومني باستمرار، وتصرخ، وتتحدث بطريقة جارحة جدًا؛ لأنني السبب في رأيها؛ لأن المطلوب مني في رأيها أن أتخذ منه موقف المقاطعة، فلا أتحدث معه أبدًا، وأسمعه الكلام القاسي الذي يستحقه، وعندما نسألها عما يرضيها لتخرج من هذه الحالة تقول: لا أريد أن يعتذر، أريد أن أراه نادًما من الداخل بشدة، ولا يمارس حياته الطبيعية من خروج، ودخول، وعمل.<br />
 <br />
حاولت أن أتكلم معها كأم مع ابنتها بشكل هادئ، ولطيف، بكلام مدعوم بالقرآن والحديث الشريف عن التحذير من الغضب، والحقد، وأهمية الصفح، والمسامحة بين الإخوة، وصلة الرحم، وأخبرتها عن فن التجاهل، وعدم الوقوف عند كل كلمة، وكل نظرة، أو حركة، لأن هذا متعب جدًا، وأهميه المرونة في الحياة، ولكن بلا فائدة.<br />
 <br />
عندما تغضب بصراحة تكون مخيفة؛ وجهها، وعيناها، وحركات يديها، والكلمات التي تصدر عنها تفاجئني، وأشعر بالخوف الشديد، وصرت أكره المكوث في المنزل.<br />
<br />
ويشهد الجميع بأنني بعد وفاة زوجي فعلت كل ما بوسعي لأربي أولادي أحسن تربية، وأحسن الأخلاق، وقد تخرجوا جميعًا من الجامعة، والكل يشهد لهم بالأخلاق والسلوك الحسن، ولكن هذه المشكلة التي تواجهني لا أعرف كيف أتعامل معها!<br />
<br />
هل تحتاج ابنتي إلى طبيب نفسي، أم إلى مرشد اجتماعي، أم ماذا؟ فأنا أشعر بقلة الحيلة والعجز والحيرة، ولا أعرف ماذا أفعل؟<br />
<br />
يشهد الله أني فعلت كل ما أستطيع، من حوار، ودعاء مكثف، وقيام ليل، وأداء العمرة معها.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ ياسمين    حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
نشكر لك تواصلك مع موقع اسلام ويب وطلب المساعدة، ونسأل الله تعالى أن يرحم زوجك رحمة واسعة، وأن يجزيك خير الجزاء على ما بذلتِه من جهد في تربية أبنائك، ورعايتهم بعد وفاة والدهم، وأن يبارك فيهم جميعًا.<br />
<br />
ومن خلال ما ذكرتِه في استشارتك يظهر بوضوح حرصك على أبنائك، وصبرك عليهم، وسعيك المستمر للإصلاح بينهم بالحوار والنصح والدعاء؛ وهذه كلها أسباب عظيمة تؤجرين عليها عند الله تعالى، كما أن نجاح أبنائك في دراستهم، وحسن أخلاقهم وسلوكهم يدل على أنك قمتِ بدورك التربوي على الوجه الحسن، ولا ينبغي أن تحملي نفسك مسؤولية كل ما يحدث الآن؛ فالأبناء يختلفون في طبائعهم واستجاباتهم النفسية والانفعالية، وقد يكون أحدهم أكثر حساسية أو أشد تأثرًا بالضغوط من غيره، رغم نشأتهم في البيئة نفسها، وتلقيهم التربية ذاتها.<br />
<br />
ومن المهم هنا أن ننظر إلى ابنتك على أنها لا تحتاج إلى اللوم بقدر ما تحتاج إلى الفهم والاحتواء والمساعدة، خاصة أن ما تصفينه من شدة الانفعال، واستمرار الغضب والحقد لفترات طويلة يشير إلى وجود معاناة نفسية واجتماعية حقيقية وراء هذه التصرفات.<br />
<br />
ومن المحتمل أن تكون وفاة والدها قد تركت أثرًا نفسيًا أعمق مما بدا للآخرين؛ فكثير من الأبناء، خاصة البنات، يشعرون بعد فقد الأب بفقدان مصدر الأمان والدعم العاطفي، وقد تتوقع الابنة -بصورة واعية أو غير واعية- أن يعوض الأخ الأكبر جزءًا من هذا الاحتواء والاهتمام.<br />
<br />
فإذا كانت تشعر بأن أخاها لا يهتم بها، أو لا يطمئن عليها، أو يتعامل معها بجفاء، أو بأسلوب جارح؛ فإن ذلك قد يوقظ لديها مشاعر قديمة من الألم والحرمان، فتكون ردود أفعالها أكبر من حجم الموقف نفسه.<br />
<br />
كما أن تدهور العلاقة بعد خطبة الأخ وزواجه قد يحمل دلالات نفسية مهمة؛ فليس بالضرورة أن تكون المشكلة في زوجة الأخ نفسها، خاصة أنها مشهود لها بحسن أخلاقها، ولكن قد تكون هناك مشاعر غيرة، أو مقارنة مؤلمة ناتجة عن كون أخيها قد استقر في حياته الزوجية، بينما هي لم تتزوج بعد، وهذه المشاعر قد لا تعبر عنها مباشرة، وإنما تظهر في صورة غضب، أو رفض، أو حساسية زائدة تجاه أخيها وزوجته.<br />
<br />
ومن خلال وصفك لردود أفعالها يبدو أن الأمر تجاوز مجرد الغضب العادي؛ فهي لا تكتفي بالرغبة في الاعتذار، أو إصلاح الخطأ، بل تريد أن ترى أخاها متألماً ونادماً ومعطلاً عن ممارسة حياته بصورة طبيعية؛ وهذا يدل على وجود نزعة انتقامية، ناتجة غالبًا عن تراكم مشاعر سلبية، وضغوط نفسية قديمة، وليس فقط بسبب الموقف الأخير.<br />
<br />
كما أن استمرار الغضب لأسابيع، والانفجار الشديد عند الإساءة، وصعوبة تهدئتها، وكثرة الصراخ والسباب والدعاء على الآخرين، وتحميل الآخرين المسؤولية الكاملة عن مشاعرها؛ كلها مؤشرات تستدعي النظر إلى الجانب النفسي بجدية أكبر، ولا يمكن من خلال الاستشارة الجزم بوجود اضطراب نفسي محدد، لكن من الواضح أن لديها صعوبة في تنظيم انفعالاتها والسيطرة على مشاعر الغضب، والأذى النفسي الذي تشعر به.<br />
<br />
لذلك فإننا نرى أن عرضها على طبيب نفسي أو أخصائي نفسي، أمر مناسب ومطلوب إذا استمرت هذه الحالة، أو كانت موجودة منذ سنوات بصورة متكررة، والهدف هو الوصول إلى تشخيص دقيق لطبيعة المشكلة، ومعرفة ما إذا كانت تعاني من اضطراب مزاجي، أو صعوبات في تنظيم الانفعالات، أو آثار نفسية مرتبطة بالفقد والضغوط المتراكمة.<br />
<br />
كما أن العلاج النفسي السلوكي قد يكون مفيداً لها؛ حيث يساعدها على فهم أسباب غضبها وانفعالاتها، واكتساب مهارات التحكم في نوبات الغضب، وتعديل الأفكار السلبية والمبالغات في تفسير المواقف، وتعلم مهارات التسامح والتجاوز الصحي عن الإساءات، وكذلك تحسين مهارات التواصل مع الآخرين، والتعبير عن المشاعر بصورة متزنة.<br />
<br />
أما على المستوى الأسري: فنوصي بتجنب الدخول في نقاشات طويلة أثناء نوبات الغضب الحادة؛ لأن الشخص في تلك اللحظات يكون أقل قدرة على الاستماع أو الاستفادة من النصيحة، كما يجب عدم الاستمرار في محاولة إقناعها بأن الأمر بسيط؛ لأن ما يبدو بسيطًا للآخرين قد يكون مؤلمًا جدًا بالنسبة لها، والأفضل هو الاعتراف بمشاعرها أولًا، ثم مساعدتها لاحقًا على التعامل معها بصورة أكثر توازنًا، ويمكن أيضًا تشجيع الأخ على تحسين أسلوبه معها، وإظهار قدر أكبر من الاهتمام والسؤال عنها، ولو كان ذلك بصورة تدريجية وغير مباشرة.<br />
<br />
ويمكن مساعدتها لتوسيع دائرة حياتها الاجتماعية والعملية؛ من خلال العمل، أو الدراسة، أو الأنشطة التطوعية، أو العلاقات الاجتماعية الصحية؛ لأن الانشغال الإيجابي يقلل من التركيز المفرط على الخلافات الأسرية، مع مراعاة تعزيز جوانب النجاح والقوة في شخصيتها، وإشعارها بقيمتها ومكانتها داخل الأسرة، بعيدًا عن المقارنات أو الصراعات.<br />
<br />
وفي الختام: نطمئنك أن ما تمر به ابنتك لا يعني بالضرورة فشلًا تربويًا، أو خللًا في أسرتكم، وإنما يبدو أقرب إلى تفاعل بين شخصية شديدة الحساسية، وآثار فقد الأب، وبعض الصعوبات في العلاقة مع الأخ، وربما ضغوط نفسية واجتماعية متراكمة تحتاج إلى فهم وعلاج.<br />
<br />
لذلك: ننصح بالبدء بخطوة التقييم النفسي المتخصص، مع استمرار الاحتواء الأسري والدعاء لها، وعدم اليأس من تحسن حالها -بإذن الله-.<br />
<br />
نسأل الله أن يصلح أحوالكم، ويؤلف بين قلوبكم، ويبدل ما تجدونه من هم وقلق سكينةً ومودةً ورحمة.                        </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[قضايا نفسية]]></category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 02:58:13 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[رغم تناول المنشطات وعمل تلقيح صناعي إلا أنه لم يحدث حمل!]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106716</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106716</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم.<br />
<br />
أنا متزوجة منذ 5 سنوات، ولم أرزق بأطفال حتى الآن، ولم يحدث أي حمل طوال هذه الفترة، وعندما ذهبت للطبيبة قالت بأني أعاني من ضعف في التبويض، وأعطتني بعض المنشطات، وكان التبويض جيداً جدًا مع أبسط أنواع المنشطات، ومع ذلك لم يحدث حمل أيضًا.<br />
<br />
وقالت لي طبيبة أخرى: إن الأشعة ربما تظهر بعض التكيس البسيط جدًا على المبايض، وعليك بالاستمرار على السيدوفاج، وقمت بعمل التحاليل الخاصة بالتكيس في اليوم الثاني من الدورة، وكانت كلها سليمة، وكذلك تحليل الأجسام المناعية ضد الحيوانات المنوية، ومسحة من عنق الرحم، وتحليل ما بعد الجماع، وكانت كلها سليمة أيضًا.<br />
<br />
ولكن نسبة البروجسترون دائمًا بدون منشطات تكون ضعيفة، وهذا منذ سنتين فقط، ولم تكن كذلك من البداية، فقد كانت دورتي منتظمة جدًا، حتى بدأت في المنشطات لفترة طويلة، وحين توقفت أصبحت لا تنزل إلا مع أخذ اليتروجستان من اليوم ال16، وقد قام زوجي بعمل تحليل مؤخرًا، وكانت النتيجة كالآتي:<br />
<br />
العدد 12 مليون، والنشاط 44%، والتشوه 74%، ولكن الطبيبة قالت له: بأن النسب لا بأس بها، وهو مقتنع تمامًا برأي الطبيبة، علمًا بأن طبيبتي قالت عكس ذلك، وقد لجأت في الفترة الأخيرة لعمل التلقيح الصناعي 3 مرات متتالية، بين كل مرة شهران، ولم يحدث حمل، وقد أخبرني الطبيب بأن الحركة عند زوجي ضعيفة، وليست أمامية، وعندما سأله زوجي قال له: بأن كل شيء تمام، وأنا الآن في حيرة من أمري، فهل هناك علاج لما نحن فيه؟ علمًا بأن المنظار وأشعة الصبغة أكدت سلامة الرحم، والأنابيب، وكذلك المبايض، ولا أعرف الآن ماذا أفعل؟<br />
<br />
بالله عليكم أن تجيبوني وتريحوا قلبي، هل هناك علاج لما أنا فيه؟ وهل أذ أوقفت اليتروجستان سأعود مثل السابق، وتنزل الدورة من غير أدوية؟ وهل زوجي محتاج للعلاج فعلاً، أو كما يقول طبيبه بأنه في حالة جيدة.<br />
<br />
وجزاكم الله كل خير.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ شيرين     حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد: <br />
<br />
فإنه يتضح من رسالتك بأن هناك سببين لتأخر الإنجاب عندكما، هما: وجود ضعف في التبويض عندك، ووجود ضعف في السائل المنوي عند زوجك، ولذلك أرى أن الحل الأمثل الآن، -خاصة بعد مرور خمس سنوات على الزواج، وفشل التلقيح الصناعي ثلاث مرات- هو إجراء عملية أطفال الأنابيب؛ وذلك لكسب الوقت قدر الإمكان، وبالطبع فهي عملية مرهقة بعض الشيء نفسياً وجسدياً ومادياً، ولكن يفضل اللجوء إليها في هذه المرحلة عندكما.<br />
<br />
كما يجب أن تستعدي لكل الاحتمالات فيها؛ فهي ليست مضمونة النجاح من أول مرة -ونتمنى لك التوفيق من أول مرة-، ولكن التقنيات الحديثة قد حسنت كثيراً من نسبة نجاحها.<br />
<br />
أنصحك بخفض وزنك قدر الإمكان قبل البدء بها إن أمكنك ذلك، وجرعة المنشطات التي ستحتاجينها قد تكون أقل، كما أن الاستجابة عليها ستكون أكبر، وهذا يعني عدد بويضات أكثر، ونسبة نجاح أفضل -بإذن الله-، وعليك بالصبر والدعاء إلى الله باستمرار، وتحري أوقات الإجابة، نسأل الله عز وجل بمنه وكرمه أن يرزقك ما فيه الخير في دينك ودنياك.<br />
<br />
والله الموفق.        </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[بسبب عدم الإباضة]]></category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 02:52:34 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[لماذا يتفاوت العباد في السلوك والأخلاق وفي تعاملهم مع الآخرين؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2573519</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2573519</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>هل خلقنا الله سيئين بطبيعتنا؟ على سبيل المثال: لماذا نجد رجلاً يضرب النساء ورجلاً آخر لا يفعل ذلك؟ هل خلق الله في نفس الشخص الأول نزعةً للعدوان والضرب، بينما خلق الآخر خالياً من هذه النزعة؟<br />
<br />
شكرًا لكم.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ زياد  حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
مرحبًا بك -ابننا الكريم- في موقعك استشارات إسلام ويب، ونسعد بتواصلك معنا وثقتك بنا، وجوابي لك كالآتي:<br />
<br />
أولاً: الله تعالى خلق الناس جميعًا المؤمن والكافر، والبر والفاجر، قال تعالى: (هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير)، ‏وهكذا خلق الله الناس بطبائع ومميزات متفاوتة ومختلفة، فهذا فيه وحشية في تعامله مع الآخرين، والآخر فيه حنان وطيبة في تعامله مع الآخرين، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم) صحيح الأدب المفرد.<br />
<br />
‏ثانيًا: لا شك أن سوء الخلق ‏صفة مذمومة تفسد العمل، وتجلب البغض، وهو فعل منكر وسلوك غير صالح، ويدخل في سؤال خلق الوحشية في التعامل مع الآخرين، إفراط الإنسان في استخدام القوة التي يتولد منها الظلم والغضب والحدة، وصاحب هذا الخلق ظالم عنيف جبار، لكن ربما تغير الإنسان من وحشية إلى حسن خلق ولين لأسباب منها: تذكيره بالله وقدرة الله عز وجل عليه، وبيان عاقبة الظلم سواءً كان ظلمًا للزوجة، أو أي فرد في الأسرة.<br />
<br />
ثالثًا: معلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ضرب النساء، فقد جاء في الحديث أن نساء طفن ببيوت زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكون أزواجهن من الضرب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس أولئك بخيركم ليس أولئك بخياركم)، أبو داوود، وابن ماجه.<br />
<br />
ولما جاءت امرأة تستشيره في من تنكح حينما تقدم لها من يريد الزواج بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لها: (أما أبو جهم فضراب للنساء)، متفق عليه، وهكذا ضرب الرجل لزوجته صفة مذمومة، قال الله تعالى (ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك)، آل عمران، وهكذا حسن الأخلاق واللين والرفق يكون من مكارم الأخلاق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما كان الرفق في شيء إلا زانه)، صحيح الجامع، وقال عليه الصلاة والسلام: (حرم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس)، صححه الألباني.<br />
<br />
والرفيق الرحيم أحق الناس برحمة الله عز وجل، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)، صحيح الجامع. فعلى المسلم أن يبتعد عن صفة الوحشية إلى صفة الرفق واللين.<br />
<br />
نسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياكم مكارم الأخلاق في القول والعمل، آمين.                        </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أخرى]]></category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 02:36:19 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[أتعرض لضغوطات من أهلي بسبب دراستي التي لا أعرف كيف أهتم بها!]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2573484</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2573484</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أنا في السادس العلمي، كنتُ سابقًا متفوقة جدًّا في المراحل السابقة، وكنتُ أستطيع اتخاذ قراراتي الدراسية بنفسي، وأعرف كيف أدرس ومتى أدرس، إلى غير ذلك من الأمور، حتى وصلتُ إلى السادس العلمي، وهي آخر مرحلة في الثانوية، والتي تحدد مصيري. <br />
<br />
المهم أن أهلي أدخلوني دورات خصوصية، وأنا لم أكن أرغب بذلك، لكنها لم تكن جيدة بالنسبة لي، فتركتها بعد معاناة مع أهلي، لكنهم بعد ذلك صاروا يتحكَّمون بي إلى درجة أنني لم أعد أعرف كيف أتخذ قراراتي.<br />
<br />
أصبح عندي خوف وقلق، وابتعدت عن دراستي، وصِرت أشعر أنني فاشلة فيها بسبب الخوف والقلق، وأعدت السنة الماضية، وكذلك أهلي لم يكونوا راضين، لكني لم أعد أعرف كيف أتصرف، وأصبحت أشعر أنني مقيدة.<br />
<br />
بدأتُ هذه السنة أدرس من جديد، ورجعتُ لنفس الدوامة، رغم أنني لم أكن هكذا من قبل، ودرجاتي غير مضبوطة، ولم يبقَ على امتحاناتي سوى أسبوع فقط.<br />
<br />
أهلي لا يعرفون بحالتي، لأنني أخاف من ردة فعلهم، وأنا متعبة ولا أعرف ما الحل، لا يوجد أحد يساندني في هذه المرحلة، كلها خوف وقلق، رغم أن أهلي لا يقصرون معي ماديًا، لكنهم مقصرون نفسيًا، ولا أحد يفهمني.<br />
<br />
لو أخبرتهم بحالتي، أشعر أن أحدًا لن يفهم، وحتى الأقارب يتدخلون، والجميع ينتظر الامتحانات والنتيجة، والضغط كبير جدًّا لا يوصف.<br />
<br />
ما الحل؟ تعبت ولا أعرف ماذا أفعل! هذه السنة الثانية التي تمر، ولم يبقَ لي إلا الدور الثاني، وسبعة أيام فقط، وهذه فرصتي الأخيرة، لكني خائفة من الأهل، وخائفة من كل شيء.<br />
<br />
أريد أن أرجع كما كنت، متفوقة ودرجاتي 90 فما فوق، لكن لا أعرف ماذا حدث لي، وكلما أتذكر السنة الماضية أشعر بالحزن لأنني أكرر نفس الأخطاء.<br />
<br />
وصلتُ إلى مرحلة أنني أضيق جدًّا من أهلي، وأحيانًا لا أريد حتى رؤيتهم، خاصةً أمي (أستغفر الله)، لكن الأمر ليس بيدي، ولا أعرف لماذا وصلت إلى مرحلة من الكره، وأفكر أن السبب هو تحكمهم بي منذ البداية حتى وصلت لهذه الحالة من الفشل والضغط.<br />
<br />
والدي يقول لوالدتي: هذه آخر سنة لها في المدرسة، وكلامهم مؤلم جدًّا، لم يكونوا هكذا من قبل، لكن في هذه المرحلة تغيّروا، وتعبت جدًّا جدًّا.<br />
<br />
أرجوكم أعطوني حلًّا فعليًا يساعدني على رفع معدلي -إن شاء الله- في الأيام المتبقية وهي سبعة أيام، وكذلك في فترة الدور الثاني، والتي تقارب ثلاثة أشهر، وشكرًا لكم.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ زهراء ..  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:<br />
<br />
بدايةً: نشكر لكِ ثقتكِ في عرض مشكلتكِ وطلب المساعدة من موقع إسلام ويب، ونشعر من خلال كلماتكِ بحجم الضغط النفسي، والخوف، والتوتر الذي تعيشينه في هذه المرحلة، ونسأل الله أن يشرح صدركِ، وييسر أمركِ، ويكتب لكِ التوفيق والنجاح.<br />
<br />
ونود التأكيد بأنكِ في مرحلةٍ عمريةٍ حساسةٍ ومهمةٍ، ومرحلة الثانوية العامة تحديدًا تعد من أكثر المراحل التي يتعرض فيها الطلاب والطالبات للضغوط النفسية، والقلق، والخوف من المستقبل، ولذلك فإن ما تشعرين به من ضيقٍ وتوترٍ ليس أمرًا غريبًا، وكثير من الطلاب يمرون بمشاعر مشابهةٍ بدرجاتٍ متفاوتةٍ.<br />
<br />
لكن في الوقت نفسه، من المهم أن تعرفي أن وجود الضغوط لا يعني الاستسلام لها أو السماح لها بأن تقود حياتكِ وقراراتكِ؛ فالضغوط جزء من الواقع، أما كيفية التعامل معها فهي التي تصنع الفرق بين من يتعثر مؤقتًا ثم ينهض، ومن يستسلم للخوف فيتوقف عن التقدم.<br />
<br />
ومن الأمور الإيجابية جدًّا في رسالتكِ أنكِ ذكرتِ أنكِ كنتِ متفوقةً في جميع المراحل السابقة، وأن معدلاتكِ كانت مرتفعةً، وأنكِ كنتِ تعرفين كيف تدرسين، وكيف تنظمين وقتكِ وتتخذين قراراتكِ الدراسية بنفسكِ؛ وهذه ليست أمورًا بسيطةً، بل هي أدلة واضحة على امتلاككِ القدرة العلمية والذهنية اللازمة للنجاح والتفوق.<br />
<br />
ولهذا: فإن المشكلة ليست في قدراتكِ، وليست في مستوى ذكائكِ أو إمكاناتكِ الدراسية، وإنما يبدو أن الخوف، والقلق، والضغوط النفسية المتراكمة خلال السنتين الأخيرتين أثرت على تركيزكِ وثقتكِ بنفسكِ، حتى بدأتِ تنظرين إلى نفسكِ وكأنكِ عاجزة أو فاشلة، بينما الواقع يشهد بعكس ذلك.<br />
<br />
كما أننا نلاحظ من كلامكِ أن أهلكِ، رغم وجود بعض الخلافات حول طريقة الدراسة والدورات الخصوصية، ما زالوا حريصين على مصلحتكِ، ولم يبخلوا عليكِ بالدعم المادي أو توفير فرص التعليم، وهذه نقطة إيجابية مهمة ينبغي عدم إغفالها.<br />
<br />
نعم، قد يكون هناك تقصير في جانب الاحتواء النفسي أو في طريقة التعامل مع مشاعركِ، وقد تكون بعض الضغوط الأسرية ساهمت في زيادة معاناتكِ، لكن التوتر الذي تعيشينه الآن يجعلكِ تنظرين إلى كثيرٍ من الأمور من زاوية الألم والضغط؛ ولذلك قد تبدو الصورة أكثر قتامةً مما هي عليه في الواقع.<br />
<br />
أمَّا عن مشاعر الضيق من الأهل أو النفور من الوالدين التي ذكرتِها؛ فهي غالبًا انعكاس لحالة الاحتقان النفسي والضغط الشديد الذي تعيشينه، وليست حكمًا حقيقيًّا على علاقتكِ بهم أو على محبتكِ لهم؛ ولذلك لا تبني عليها قراراتٍ أو مواقف دائمةً، فهذه المشاعر غالبًا تخف عندما يخف التوتر النفسي.<br />
<br />
أمَّا عن سؤالكِ المهم: كيف أستفيد من الأيام السبعة المتبقية؟ وكيف أتعامل مع فترة الدور الثاني إذا احتجتِ إليها؟ فنقترح عليكِ الخطة التالية:<br />
<br />
أولًا: على المستوى النفسي: <br />
1. توقفي عن تكرار عبارة أنا فاشلة أو ضيعتُ مستقبلي؛ لأن هذه الأفكار تستنزف طاقتكِ دون أن تضيف دقيقةً واحدةً إلى مذاكرتكِ. <br />
2. ولا تفكري الآن في السنة الماضية ولا في الأخطاء السابقة؛ فالعقل عندما ينشغل بالندم يفقد قدرته على التركيز في الحاضر. <br />
3. وقسّمي يومكِ إلى وحداتٍ قصيرةٍ من الدراسة. <br />
4. وركزي على إنجاز المهمة الحالية فقط. <br />
5. وخصصي عشر دقائق يوميًا للدعاء، والاستغفار، وقراءة شيءٍ من القرآن؛ فذلك يمنح النفس قدرًا كبيرًا من الطمأنينة والاتزان.<br />
6. ومارسي المشي أو الحركة الخفيفة يوميًا لمدة عشرين دقيقةً إن أمكن؛ لأن النشاط البدني يقلل من التوتر ويحسن التركيز.<br />
<br />
ثانيًا: على المستوى الشخصي والسلوكي: <br />
1. ابتعدي خلال هذه الأيام عن المقارنات مع الآخرين. <br />
2. ولا تراجعي نتائج السنوات السابقة ولا حسابات المعدلات المتوقعة بشكلٍ متكررٍ. <br />
3. واجعلي تركيزكِ على ما تستطيعين فعله اليوم فقط. <br />
4. وحاولي أن تكتبي كل ليلةٍ ثلاثة إنجازاتٍ حققتها خلال اليوم مهما كانت صغيرةً.<br />
<br />
ثالثًا: على المستوى الأكاديمي خلال الأيام السبعة المتبقية: <br />
1. لا تحاولي دراسة كل شيءٍ من البداية، ركزي على الموضوعات الأكثر تكرارًا وأهميةً في الامتحانات السابقة. <br />
2. واعتمدي أسلوب حل الأسئلة أكثر من القراءة النظرية الطويلة.<br />
3. وضعي قائمةً بالموضوعات التي تتقنينها أولًا ثم عززيها لتضمني درجاتها.<br />
4. واستثمري ساعات التركيز المرتفع لديكِ مهما كانت قصيرةً.<br />
5. واحرصي أن يكون النوم بعدد ساعاتٍ كافيةٍ؛ لأن السهر المفرط في هذه المرحلة يضعف التركيز والحفظ.<br />
<br />
رابعًا: إذا انتقلتِ إلى الدور الثاني: <br />
1. هذه ليست نهاية الطريق كما يتصور كثير من الطلاب، بل قد تكون فرصةً حقيقيةً لإعادة ترتيب الأوراق، وثلاثة أشهرٍ مدة كافية جدًّا لتحسين المستوى العلمي بصورةٍ كبيرةٍ إذا وُضعت لها خطة واضحة ومنظمة. <br />
2. اجعلي الشهر الأول لفهم المواد الضعيفة، والثاني للتدريب المكثف على الأسئلة، والثالث للمراجعة، والتثبيت، وحل النماذج الامتحانية. <br />
3. واعلمي أن كثيرًا من الطلاب الذين تعثروا في مرحلةٍ ما عادوا بعد ذلك وحققوا نتائج متميزةً؛ لأن النجاح لا يعتمد فقط على القدرة العلمية، بل يعتمد أيضًا على الصبر واستعادة التوازن النفسي بعد التعثر.<br />
<br />
خامسًا: من الجانب الشرعي: <br />
المسلم مأمور بالأخذ بالأسباب ثم التوكل على الله تعالى، وليس مطلوبًا منكِ ضمان النتيجة، وإنما المطلوب أن تبذلي وسعكِ فيما تستطيعين، وما دام الإنسان يجتهد ويستعين بالله فلا ينبغي أن يجعل الخوف من المستقبل يسرق منه فرصة العمل في الحاضر.<br />
<br />
وخلاصة الأمر: أنتِ لستِ فتاةً فاشلةً، بل فتاة متفوقة تعرضت لضغوطٍ نفسيةٍ أثرت على ثقتها بنفسها وتركيزها، وقدرتكِ على النجاح ما زالت موجودةً، وشواهد الماضي القريب تؤكد ذلك.<br />
<br />
ركزي الآن على ما بقي من وقتٍ، ولا تسمحي للخوف أن يستهلك الأيام المتبقية، فهذه الأيام القليلة قد تصنع فارقًا أكبر مما تتصورين، وإن احتجتِ إلى الدور الثاني فثلاثة أشهرٍ مدة كافية بإذن الله للتعويض وتحقيق نتيجةٍ طيبةٍ.<br />
<br />
نسأل الله أن يشرح صدركِ، ويذهب عنكِ القلق والخوف، ويكتب لكِ التوفيق والنجاح والتفوق، وأن يقر عين والديكِ بما يسركِ، والله الموفق.        </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[النجاح الدراسي]]></category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 02:06:21 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[دعوت الله كثيرًا ليرفع عني بلاءً فلم أر نتيجة، فهل هو عقاب؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2573505</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2573505</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
لدي استفسار بخصوص القدر وعقاب الله.<br />
<br />
لقد مررت بمشكلة كبيرة في حياتي سببت لي اكتئابًا دام لمدة عام، وخلال هذه الفترة كنت أدعو الله باستمرار أن يحل هذه المشكلة، ويرفع عني همها، ولكن للأسف، ازدادت الأمور سوءًا بدلًا من أن تتحسن، فهل هذا غضب من الله بسبب ما اقترفته من معاص، أم أنه تذكير بالآية الكريمة: &quot;وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ&quot;؟<br />
<br />
أعلم أن الدعاء يغير القدر، فهل من الممكن أنني لم أدعُ بما فيه الكفاية؟ وكيف يمكنني التمييز بين العقاب والقدر؟<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ سارة  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
مرحبًا بك في استشارات إسلام ويب، نشكر لك تواصلك بالموقع، وبدايةً: نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يتوب علينا وعليك.<br />
<br />
وقد أحسنت حين شعرت بأن ما يقع بالإنسان من المصائب والآلام قد يكون بسبب ذنوبه، وهذا أمرٌ صحيحٌ؛ فإن الله -سبحانه وتعالى- أخبرنا في كتابه الكريم أنه لا يُصيبنا من العقوبات إلَّا بسبب ذنوبٍ ارتكبناها، وبما لا شك فيه أن هذا الإنسان محلٌّ للتقصير، والسهو، والغفلة، والوقوع في الذنوب، فلا غرابة أن يصدر منه الذنب، ولكن الواجب عليه أن يسارع إلى التوبة، والاستغفار، وإصلاح الحال فور تذكره.<br />
<br />
فنحن نوصيك بالمسارعة والمبادرة إلى التوبة والاستغفار؛ فقد قال الله سبحانه وتعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}.<br />
<br />
واعلمي أن كلَّ شيءٍ بقضاء الله تعالى وقدره؛ وأنه لا يقع شيءٌ في هذا الوجود إلَّا بإذن الله تعالى؛ فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، ومن جملة الأقدار العقوبات التي تقع على الذنوب والمعاصي.<br />
<br />
والأخذ بالأسباب لمدافعة القدر المكروه هو أيضًا جزءٌ من القدر، وينبغي للإنسان أن يأخذ بالأسباب لجلب ما ينفعه ويسعده، ودفع ما يضره ويؤلمه، فكما أن الذنب سببٌ لوقوع العقوبات، فإن الاستغفار سببٌ لرفع هذه العقوبات ودفعها، فأكثري من الاستغفار والتوبة، وداومي على ذلكَ.<br />
<br />
وأنك حينما تُصابين بشيءٍ فإنك مأجورة عليه، إمَّا برفعة الدرجات إذا لم يكن منك ذنبٌ أو تقصيرٌ، وإمَّا بتكفير الذنب والسيئة، وكله فضلٌ عظيمٌ من الله سبحانه وتعالى، فلا ينبغي أن يحبطك، أو يقعدك عن العمل والسعي والكسب فيما ينفعك من دينٍ أو دنيا.<br />
<br />
ولا يمنعك أيضًا من إحسان الظن بربك؛ فإنه سبحانه وتعالى قد قال في الحديث القدسي: «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي»، فظُنّي بالله -سبحانه وتعالى- خيرًا، وأنه يبتليك ليمحصك من ذنوبك، ويردك إلى الطريق الصحيح، وكوني منصفة لربكَ من نفسك، فسارعي إلى الاعتذار والتوبة حينما تقعين في الخطأ والتقصير.<br />
<br />
فإذا داومت على هذا السلوك، فإنك على خيرٍ، سواءً كنت في حالة الشدة والبأس، أو في حالة النعمة والراحة.<br />
<br />
نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يوفقك لكلِّ خيرٍ.                                </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الالتزام والاستقامة]]></category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 01:55:25 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[تعلقت بفتاة لا تصلي ولا ترغب بارتداء الحجاب..فما النصيحة؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2573352</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2573352</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
تعرفتُ على فتاة أثناء الدراسة في الجامعة، وتطورت علاقتنا من صداقة إلى ارتباط عاطفي استمر عدة سنوات، وفي بداية العلاقة كنتُ معجبًا بها بشدة، وكانت مشاعري ورغبتي في الارتباط بها تدفعني للتقرب منها والاهتمام بما تحب، ومع الوقت أصبحت العلاقة جدية، ووقعنا في العديد من التصرفات والأمور المحرمة التي كنتُ أندم عليها كثيرًا بعد حدوثها، وكنا نحاول مرارًا التوقف عنها ثم نعود إليها مرة أخرى.<br />
<br />
الفتاة من الطائفة الدرزية، وعائلتها لا تقبل الزواج من غير الدروز، ومع ذلك كنتُ أرغب بالزواج منها وآمل أن يتغير الوضع يومًا ما، لكن السنوات مرت دون أي تغيير حقيقي، وخلال هذه الفترة حدثت خلافات وانفصالات متكررة، وكنتُ غالبًا أحاول إصلاح العلاقة والعودة إليها.<br />
<br />
من أكبر الخلافات بيننا موضوع الالتزام الديني، فهي لا تصلي ولا ترغب بارتداء الحجاب أو أي لباس تعتبره التزامًا دينيًا، وكلما تحدثتُ معها في هذا الموضوع كانت ترفض بشدة وتشعر أنني أضغط عليها، وحاولتُ إقناعها بأن ذلك لمصلحتها وليس من أجلي، لكنها كانت تؤكد أنها لا تريد هذا الطريق، وأنها لن تلتزم بالحجاب أو تغطية الرأس.<br />
<br />
مع مرور الوقت أصبحتُ أشعر أن موضوع الصلاة واللباس أمر أساسي بالنسبة لي في شريكة حياتي، خاصة أنني أحاول الالتزام دينيًّا وأجاهد نفسي للابتعاد عن المعاصي، وفي المقابل كانت ترى أنني أعرف شخصيتها منذ البداية، ولا يحق لي أن أطالبها الآن بتغيير جذري في حياتها.<br />
<br />
في آخر نقاش بيننا أخبرتها أن استمرار العلاقة مع وجود هذا الخلاف الجوهري يجعلني غير مرتاح، وأنني لا أستطيع تقبل هذا الوضع، بينما هي أيضًا لا تستطيع تقبل ما أطلبه منها، وحاولتُ إنهاء العلاقة لكن الأمر كان صعبًا بسبب المشاعر والتعلق بيننا، وما زلتُ أشعر بالحيرة: <br />
<br />
هل تمسكي بهذه الشروط الآن أمر صحيح لأنها تتعلق بالدين والزواج، أم أنني أظلمها لأنني قبلتُ بهذه العلاقة لسنوات ثم أصبحتُ أطالبها بالتغيير؟<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ محمد      حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
مرحبًا بكَ -ولدنا الحبيب- في استشارات إسلام ويب، نشكر لكَ تواصلكَ بالموقع، ونسأل الله تعالى أن يُقدِّر لكَ الخير، وأول ما ندعوكَ إليه -أيُّها الحبيب- صدق التوبة إلى الله تعالى من المخالفات التي وقعتَ بها؛ فإن الذنب من أعظم الأسباب الجالبة لحرمان الرزق، فقد قال النبي &amp;#65018;: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيُحْرَمُ الرُّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ».<br />
<br />
كما أن التوبة والاستغفار من أعظم الأسباب لتيسير الأمور، وتحسين الأحوال، فقد قال الله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا}، وقال سبحانه: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}.<br />
<br />
فندعوكَ -أيُّها الحبيب- إلى العزم الصادق على التوبة، والتوبة تعني الندم على ما فعله الإنسان من الذنوب، والعزم بقلبه على ألَّا يرجع إليها في المستقبل، مع الإقلاع عنها في الوقت الحاضر، وهذه التوبة يمحو الله تعالى بها الذنوب، كما قال الرسول &amp;#65018;: «التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ».<br />
<br />
وهذه الفتاة التي ذكرتَ من أوصافها في سؤالكَ ما ذكرتَ، نرى -أيُّها الحبيب- أنها لا تصلح أن تكون زوجةً لكَ في مستقبل حياتكَ؛ فإن النبي &amp;#65018; أوصانا باختيار الزوجة؛ لأنها ستكون أُمًّا للأولاد، فالزوجة الصالحة، المطيعة، وقبل ذلك الزوجة المسلمة هي الزوجة التي تستقر بها الحياة السعيدة، وتصلح بها أحوال الأسرة.<br />
<br />
وهذه الفتاة التي ذكرتَ من أمرها أنها لا تريد ارتداء الحجاب، ولا تريد الالتزام بالصلاة، وربما تكون أيضًا معتقدةً لعقائد مخالفةً لعقائد الإسلام؛كل ذلك يدعوكَ إلى أن تنصرف عنها، وإن كان في قلبكَ شيءٌ من التعلق بها؛ فإن الأخذ بالأسباب التي تزيل هذا التعلق أمرٌ سهلٌ ممكنٌ.<br />
<br />
ومن هذه الأسباب: التسلي عنها بغيرها، فينبغي أن تختار لكَ زوجةً صالحةً لكَ، وتسارع في الزواج ما استطعتَ إلى ذلك سبيلاً؛ وهذا سببٌ يدعوكَ إلى نسيان هذه الفتاة، ومن الأسباب أيضًا: محاولة إقناع النفس باليأس منها ما دامت لا تصلح زوجةً من الناحية الشرعية؛ فالنفس إذا يئست من الشيء سهل عليها نسيانه.<br />
<br />
فتمسككَ -أيُّها الحبيب- بهذه الشروط التي ذكرتَ أمرٌ صحيحٌ، لا شك في ذلك، ولا ريب، ولكننا ندعوكَ إلى ما هو الزيادة على ذلك، وهو قطع كلِّ علاقةٍ بهذه الفتاة، والانصراف عنها إلى اختيار زوجةٍ صالحةٍ.<br />
<br />
نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن ييسر لكَ الأمر كله، وأن يُقدِّر لكَ الخير حيث كان.         </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[مواصفات الزوجة]]></category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 01:40:23 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[أشكو من دوخة تزداد مع الدورة الشهرية، فما علاجها؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106370</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106370</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أشعر بدوخة منذ فترة، وكانت البداية عندما استيقظت من النوم، وأنا أعاني من دوخة ودوران، فذهبت إلى الطبيب، وأخبرني أن السبب من الأذن، ووصف لي علاجًا، وعند مراجعته لاحقًا قال إن الأذن أصبحت سليمة، لكن الدوخة استمرت، ثم وصف لي علاج &quot;كبد الحوت&quot;، وكانت الحبة بلون يشبه الشوكولاتة، وكنتُ أتناول حبة واحدة يوميًا لمدة تقارب ثلاثة أشهر، وشعرت بتحسن كبير -ولله الحمد-، لكن الدوخة لم تختفِ تمامًا.<br />
<br />
أشعر بالدوخة عندما أضع رأسي على السرير، وعندما أستيقظ من النوم لا أستطيع النهوض مباشرة، واستمر هذا الحال فترة طويلة، ثم عادت الدوخة مرة أخرى، وأخبرني الطبيب أنها بسبب الإرهاق.<br />
<br />
ومنذ عدة أشهر أصبحت الدوخة تزداد مع الدورة الشهرية، وتكون شديدة خلال الأيام الثلاثة الأولى منها، لكن الغريب أنها كانت شديدة في شهر رمضان مع الدورة، بينما في شهر شوال لم أشعر بها مع الدورة، سوى الدوخة البسيطة عند الاستيقاظ من النوم، وفي شهر ذي القعدة أصابتني دوخة شديدة قبل نزول الدورة بعدة ساعات، أمَّا في شهر ذي الحجة فلم أشعر بأي دوخة مع الدورة.<br />
<br />
والآن لم تأتِ الدورة بعد، لكن منذ أسبوع بدأتُ أشعر بدوخة تزداد يومًا بعد يوم، حتى إنني لا أستطيع السجود في الصلاة، وقد بدأت هذه الدوخة قبل عدة أيام عندما كنت عند أمي في المستشفى، ولم أستطع النوم إلَّا بعد أن بقيتُ مستيقظة أربعًا وعشرين ساعة متواصلة، وبعد ذلك عدت إلى المنزل ونمت نومًا جيدًا، لكن الدوخة وعدم الاتزان لم يختفيا، بل ما زالا يزدادان.<br />
<br />
ومن النقاط المهمة في استشارتي أن الدوخة وعدم الاتزان بدأ منذ ثلاث سنوات، وهما يخفان أحيانًا لكنهما لا يزولان تمامًا، وأكثر ما يستمر معي هو الدوخة عند الاستيقاظ من النوم.<br />
<br />
فهل إذا كانت الدوخة بسبب الإرهاق فهناك علاج لها؟ لأنني أحاول النوم كثيرًا، لكن دون فائدة، فما زالت الدوخة وعدم الاتزان مستمرين، وأحيانًا يزدادان، كما أن شعري يتساقط، فهل يمكن أن يكون لذلك علاقة بالدوخة؟<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ راجية الفردوس حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:<br />
<br />
مرحبًا بكِ -أختنا الكريمة-، ونسأل الله تعالى أن يمنَّ عليكِ بتمام الصحة والعافية، وأن يذهب عنكِ ما تجدينه من دوخة وإرهاق، وأن يرزقكِ الشفاء التام والعافية الدائمة.<br />
<br />
وبخصوص ما ذكرتِه من أعراض، فإليكِ الإجابة في النقاط التالية:<br />
<br />
أولًا: أنواع الدوار المحتملة: ما تصفينه هو الدوار (Vertigo)، وهناك عدة أنواع منه، ومن ذلك:<br />
• التهاب العصب السمعي (Auditory Neuritis)، إلَّا أن هذا يكون بشكل شديد وحاد، ويستمر عدة أيام، ويترافق مع الغثيان والإقياء وعدم التوازن، ثم يتحسن.<br />
• مرض مينيير (Ménière&#039;s disease)، وهو يرافق الدوخة التي تأتي على شكل نوبات، إضافة إلى فقدان السمع والطنين في الأذن.<br />
• الدوار الشقيقي (Migrainous vertigo)، وهو يحدث عند من يعاني من نوبات الشقيقة، وقد تأتي نوبات الدوار بين نوبات الصداع النصفي.<br />
• ورم العصب السمعي (الورم الشفاني الدهليزي)، وهو ورم حميد في العصب السمعي، يسبب الدوخة والطنين وفقدان السمع التدريجي.<br />
• وأكثر سبب شيوعًا للدوار هو الدوار الوضعي الحميد (Benign paroxysmal positional vertigo)، وهو يحدث في وضعيات معينة للرأس، ويستمر عادة لفترة قصيرة لا تتجاوز عدة دقائق، وتكون الأعراض إحساسًا بالدوران أو عدم التوازن، وأحيانًا غثيانًا وغباشة في الرؤية، وغالبًا ما تظهر الأعراض عند تغيير وضعية الرأس، وقد تتحسن الحالة لفترة تطول أو تقصر من شخص لآخر ثم تعود مرة أخرى.<br />
<br />
ثانيًا: أهمية التشخيص الدقيق:<br />
من المهم التأكد من التشخيص، حيث يقوم الطبيب بإجراء حركات معينة للرأس ووضعه في أوضاع محددة؛ للتأكد من السبب، لأن من المهم التفريق بين هذه الحالة وبين الدوخة الناتجة عن انخفاض الضغط، أو قلة تروية الدماغ، والتي تكون عادة إحساسًا بقرب الإغماء لثوانٍ عند الوقوف، وليست مرتبطة بوضعية الرأس.<br />
<br />
ثالثًا: العلاج:<br />
إذا كان السبب هو الدوار الوضعي الحميد، فقد يصف طبيب الأنف والأذن والحنجرة أدوية مضادة للدوار، مثل دواء &quot;بيتاسيرك - Betaserc&quot;، وإذا لم تتحسن الحالة، فقد يلجأ الطبيب إلى إجراء مناورات خاصة لتحريك الرأس وإعادة البلورات الدقيقة داخل الأذن إلى موضعها الطبيعي، وتُعرف هذه الإجراءات باسم (Canalith Repositioning Procedures)، وهي تفيد كثيرًا في مثل هذه الحالات، أمَّا التدخل الجراحي فلا يُحتاج إليه إلَّا في حالات نادرة جدًّا.<br />
<br />
رابعًا: العلاقة بين تساقط الشعر والدوخة:<br />
أمَّا بالنسبة لسؤالك عن تساقط الشعر والدوخة، فقد يكون السبب واحدًا مثل فقر الدم، والذي قد يسبب الدوخة وتساقط الشعر، وأحيانًا يكون السبب نفسيًا مثل التوتر والقلق، وقد تكون بعض الأدوية سببًا في ذلك أيضًا.<br />
<br />
والله الموفق.                                </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الدوخة والدوار]]></category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 01:30:45 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حملت أثقالًا بطريقة خاطئة سببت لي ألماً في ظهري ..فما تشخيصه؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106900</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106900</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>الحالة الاجتماعية: عازب.<br />
السن: 28 سنة.<br />
الطول: 1.86 متر.<br />
الوزن الحالي: 99 كجم.<br />
<br />
منذ عامين تقريباً، حملتُ ثقلاً يُقدّر بـ 30 كجم بشكل مائل إلى جهة اليسار لمسافة 100 متر، وشعرتُ بعدها بألم خفيف في منتصف الظهر فوق العمود الفقري مباشرة، وبمرور الوقت أخذت حدة الألم في الارتفاع؛ بحيث أصبحتُ أشعر كأنني مصاب في عمودي الفقري.<br />
<br />
بناءً على ذلك، ذهبتُ إلى طبيب عام، فأكد لي أن الإصابة لا تتعدى كونها تمزقاً عضلياً؛ مستدلاً بأن الألم لا يمتد إلى الأطراف السفلية، ولا أشعر بأي وجع عند رفع قدمي، ووصف لي بعض الأدوية ولكن دون جدوى.<br />
<br />
بعد ذلك، عاودتُ زيارة طبيب آخر مختص في جراحة العظام، فأكد لي هو الآخر التشخيص نفسه، وبُعيد فترة تُقدّر بـ 3 أشهر، بدأ الألم يتلاشى شيئاً فشيئاً، لكنني لاحظتُ أنه عندما أستلقي على ظهري ولو لمدة قصيرة، أو أحمل ثقلاً، أو أنحني لفترة معينة، يعاودني الألم من جديد وبشدة كأنني حديث الإصابة.<br />
<br />
استمر معي هذا الحال مدة طويلة؛ مما أثر سلباً على جودة حياتي؛ الأمر الذي دفعني قبل 3 أيام من الآن إلى عيادة طبيب مختص في آلام الظهر والروماتيزم، وبعد الخضوع للفحص السريري -الذي كان عبارة عن ضغط على موضع الألم-، وإجراء الأشعة السينية، أكد لي الطبيب أن العمود الفقري سليم، وأنه ربما أصبتُ بـ &quot;استطالة في عصب العمود الفقري&quot;.<br />
<br />
وصف لي الطبيب بعض الأدوية التي هي عبارة عن مسكنات، وأخبرني أنه إذا لم تتحسن حالتي خلال 15 يوماً، فينبغي لي إجراء فحص بالأشعة المقطعية (Scanner) عالي التردد؛ للتأكد من موضع الألم وسببه بدقة.<br />
<br />
بدأتُ بتناول الدواء الذي وصفه لي منذ 3 أيام، إلا أن الألم اشتد عليَّ كثيراً نتيجة الفحص السريري الذي خضعتُ له؛ بسبب الضغط المتكرر من قِبل الطبيب على موضع الألم في ظهري.<br />
<br />
أفيدوني في حالتي، جزاكم الله خيراً.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ رضوان    حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
فكما ترى أن الألم بدأ بحملك للثقل وبطريقة خاطئة، وهذا إما أن يسبب شداً أو تمزقاً في العضلات، أو يسبب انزلاقاً غضروفياً؛ وهذا ما يسمى بالديسك، وآلام العضلات الناجمة عن التمزق والشد تسبب ألماً شديداً في البداية، وقد يستمر عدة شهور حتى يختفي، وفي كثير من الأحيان يزداد الألم كلما تحرك الإنسان أو انحنى بطريقة تضع العضلة بوضعية الشد، ومن ناحية أخرى فإن هذه العضلات تبقى كموضع ضعيف قد تزداد الآلام فيه من فترة لأخرى وبنفس المكان.<br />
<br />
أما آلام الديسك أو الانزلاق الغضروفي؛ فتكون حادة، وعادة ما ينزل الألم إلى الطرف السفلي، أي إلى القدم، إلا أن الأعراض التي تشتكي منها أنت واضحة أنها من شد العضلات، وما يؤكد ذلك أن فحص الطبيب لك سبّب ألماً بعد أن ضغط على المناطق المؤلمة؛ لذا يكون العلاج بالمسكنات والعلاج الطبيعي تحت إشراف المعالج الطبيعي في البداية، ثم يمكن أن تقوم أنت بالتمارين التي يعطيك إياها.<br />
<br />
والله الموفق.                                             <br />
                        <br />
                </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[آلام أسفل الظهر]]></category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 01:29:52 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[كيف أقنع شقيقي باللجوء للعلاج النفسي وهو لا يرى نفسه مريضًا؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106654</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106654</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أنا شاب عمري 19 سنة، ولدي ثلاثة إخوة أكبر مني سناً؛ أحدهم (وهو الأصغر بين إخوتي الكبار)، يبلغ من العمر 33 سنة، متزوج ولديه طفلان، ويعمل موظفاً في وزارة الصحة، وهو خريج جامعي تخصص علم نفس.<br />
<br />
تكمن المشكلة في أن لديه بعض التصرفات الغريبة منذ صغره؛ منها احتفاظه بالأشياء المهملة والأوساخ، وولعه بجمع المجلات والجرائد القديمة، بل وحتى الشعر الذي يقصه، كما أنه لا يهتم بالنظافة الشخصية، فهندامه دائماً غير مرتب، ولا يتقبل النصيحة، وشديد العناد؛ إذ لا يوافق على حلاقة شعره إلا بعد مجادلة وصراخ.<br />
<br />
بالإضافة إلى ذلك، فهو دائم الاجترار للماضي وتذكر حوادث تافهة؛ حيث يحفظ التواريخ بدقة، ويميل إلى الرغبة في الانتقام من كل شخص آذاه في صغره، ويردد بتذمر وغضب: &quot;لماذا حصل هذا؟ ولماذا حدث ذاك؟&quot;، وهو في الوقت ذاته خجول جداً، وضعيف الشخصية أمام الغرباء؛ فأي شخص غريب يطلب منه شيئاً يلبيه له فوراً، ولو كان ذلك على حساب أهله، كما أنه يفتقر إلى الجرأة، ويعاني من الخوف والتردد الشديدين.<br />
<br />
وفي الفترة الأخيرة، استجدت لديه حالة غريبة؛ إذ أصبح يشتري علب السجائر ويشعلها ثم يرميها في أنحاء البيت دون أن يدخنها، حتى إنه يلقيها في أطباق الطعام، وهو عصبي جداً، وعندما رمت زوجته تلك السجائر تشاجر معها وضربها، بل وهددها بالسكين.<br />
<br />
وهو لا يقبل النقد أبداً، ويثور غضباً على من ينتقده، ودائم شرود الذهن، ومع ذلك، فإن من يستمع إلى كلامه أو يرى مظهره الخارجي للوهلة الأولى يظن أن ليس به بأس، ولا تظهر هذه السلوكيات إلا لمن يعاشره ويخالطه عن قرب.<br />
<br />
ختاماً: هو يرفض تماماً النقاش في هذه الأمور، ولا يتقبل فكرة الذهاب إلى طبيب نفسي أو تناول أي علاج، ويردد دائماً: &quot;أنا أعقل الناس&quot;، هناك مشاكل أخرى طبعاً، ولكن هذه هي الأبرز والأشد خطورة لديه، فأرجو توجيهكم.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ Thamer       حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
فلا أحد يقبل أبداً أن يقال له: إنك مريض نفسي، أو إنك في حاجة إلى طبيب نفسي، وهذا الأمر يرجع إلى أن الطب النفسي -وبكل أسف- وفي كثير من مناطق العالم قد ارتبط بالوصمة الاجتماعية، والشخص حين نطالبه، أو نطلب منه بأن يذهب إلى الطبيب النفسي يعتقد أننا نريد أن نضعف موقفه، مما يقلل من شأنه ويجعله يفقد اعتباره لدى الآخرين، وإن كانت لديه قضية معينة فذهابه إلى الطبيب النفسي ربما تمهيداً لأن يخسر هذه القضية.<br />
<br />
ولا أحبذ أبداً أن أشخص الحالات إذا كان الشخص الموصوف، أو صاحب المشكلة ليس السائل نفسه.<br />
 <br />
نحن نقدر كل ما يردنا، وأنا أقدر رسالتك واهتمامك بأخيك كما ذكرت لك، ولكن أعتقد أنه سيكون من الخطأ أن أعطي تشخيصاً معيناً لحالة أخيك؛ لأنه ربما يكون في ذلك إجحاف في حقه، بالرغم من قناعتي الكبيرة بكل ما ورد في رسالتك، ولكن إطلاق المصطلحات والتشخيصات على الناس ربما يكون فيه شيء من التدخل في خصوصياتهم في مثل هذه المواقف، ولكن أقول لك بصفة عامة: إن أخاك ربما يكون لديه بعض الصعوبات في شخصيته - هذا وارد - وقد يكون لديه حالة بسيطة من حالات الوساوس القهرية بالرغم من شذوذ التصرفات، ولكن الوساوس القهرية نلاحظ أن الرتابة و-كما تفضلت- الاحتفاظ ببعض الأشياء كالمجلات والجرائد القديمة، هذا نشاهده في بعض حالات الوساوس، والاحتمال الثالث وجود نوع من الذهان الذي يشبه الفصام، هذا احتمال.<br />
<br />
هذه مسميات لا أريدك أن تزعج نفسك بها، ولا أريدك أن تنعت أخاك بها، فكما ذكرت لك أنا لا أحبذ التشخيصات، خصوصاً حينما لا تكون المعلومات من صاحب المشكلة نفسه.<br />
<br />
وأود أن أضيف أن هذا الشخص ربما يكون شخصاً عادياً، ولكن تطبع على هذا النمط واتخذ منهجه الحياتي الفلسفي الخاص به، فبعض الناس نشاهدهم يقومون بذلك.<br />
<br />
الشيء الذي أزعجني هو عصبيته وعنفه، وأنه قام بحمل السكين في مرة من المرات، هذا أمر مزعج، ولذا أنصحك أن لا يتم نوع من الجدال معه، وأن يُظهر له الاحترام والتقدير كأخ أكبر، وأفضل أن يتفاهم معه شخص واحد، شخص يكن هو له التقدير والاحترام، وهذا الشخص يجب أن لا يقال له: إنك مريض نفسي، لكن سيكون من الأفضل أن يذكر له أننا نلاحظ عليك بعض علامات الإجهاد النفسي وعدم الارتياح، فإن كنت تحس أن مقابلة الطبيب النفسي سوف تكون مفيدة، فيفضل أن نذهب إليه، أو شيء من هذا القبيل، أو إذا كان لديك طبيب في الأسرة كصديق للأسرة، وهذا الأخ يقدره ويحترمه، فأعتقد أيضاً يمكن للطبيب أن يتكلم معه، ويطلب منه إجراء فحوصات عامة، ومن ثم هذا يكون مدخلاً لتقديمه للأطباء النفسانيين.<br />
<br />
والصعوبة ربما تكون أيضاً في أنه خريج قسم علم النفس، بمعنى أن تحليله للأمور أيضاً قد يكون قائماً على معلومات اكتسبها، ونعرف أن في علم النفس هناك الكثير من التحليلات والمدارس التي تعطي تفسيرات قد لا يقبلها عامة الناس.<br />
<br />
عموماً: سوف يظل المنهج الرئيسي هو أن يُقدّر، أن يُحترم، أن لا نجادله كثيراً، وأن نختار الشخص الذي يستطيع أن يتواصل معه، وبشيء من التقدير والاحترام والحوار الهادئ معه؛ أعتقد أنه يمكن مساعدته وإقناعه بالذهاب إلى الطبيب.<br />
<br />
وختاماً: نشكرك على التواصل مع إسلام ويب، وبالله التوفيق.                                                                                        </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الوسواس القهري]]></category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 01:29:32 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[جميع أحلامي وأهدافي تتحقق لكني لا أشعر بالسعادة!]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106894</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106894</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
لا أعرف من أين أبدأ، عمري 29 سنة، أنا شخص انطوائي، وخجول، وحساس جداً، وقليل الحديث مع الآخرين، ثقتي بنفسي معدومة، ولا أستطيع تكوين صداقات مع أي أحد، ولا أشارك أحداً بمشاعري أو اهتماماتي أبداً؛ لأني أخاف من نظرة الناس وانتقاداتهم، ولأني أيضاً ألوم نفسي على أقل موقف، وأقضي أغلب وقتي أفكر في مواقفي السابقة وأحللها، ودائماً أنتقص من نفسي؛ لذلك أتجنبهم لأريح نفسي.<br />
<br />
لكني أشعر في المقابل بالوحدة الشديدة التي تقتلني، وعلى الرغم من كل ذلك دائماً أحاول أتجاهل هذه الأشياء، وأقنع نفسي بأني لا أحتاج إلى أحد، وأني سأكون أفضل.<br />
<br />
قضيت أكثر من 10 سنوات أفكر بالتقدم للزواج من ابنة عمي، ولم أخبر أي أحد بحبي لها، وأنني أريدها؛ لأني متأكد من رفضها لي، ولكن قبل فترة تجرأت وكلمتها، وطلبت منها الزواج، ولم أتخيل أنها ستوافق بنفس اللحظة، وتم نسف 10 سنوات من التفكير بلحظة.<br />
<br />
بصراحة كنت متصوراً بأن حالتي ستتغير إلى الأفضل، لكني الآن ومن بعد الخطبة، أكثر من 4 أشهر لا أستطيع أن أتوقف عن التفكير، تأتيني أفكار سوداوية، ونومي متقطع، ويصيبني سرحان بشكل شديد، وأشعر طول الوقت بأني مكتئب وحزين، ويمر عليّ يوم كامل دون أن أنطق بكلمة.<br />
<br />
أرجو منكم مساعدتي لأني لم أعد أحتمل نفسي؛ فجميع أحلامي وأهدافي تتحقق، لكني لا أشعر بالسعادة، ولا أشعر بالرضا عن نفسي، ولا أدري ماذا أريد من هذه الحياة!<br />
<br />
شكراً لكم، واعذروني على إطالتي، فأنا فعلاً لا أجد من أفتح له قلبي، وأتمنى أن أسمع مشورتكم؛ فأنتم أملي الوحيد بعد الله.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ محمد              حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،    وبعد،،،<br />
 <br />
فإن هذا المزيج من الحساسية في الشخصية، والخجل، وربما شيء من الخوف، أو الرهاب الاجتماعي، وشيء من الحياء هو الذي جعلك تقيم نفسك هذا التقييم السلبي، ولا تعطي نفسك قيمتها الحقيقية؛ وهذا بالطبع أمر محبط، ويسبب الكثير من الكدر، ويُدخل الإنسان في حلقة مفرغة من الوساوس والقلق، وافتقاد التفكير الإيجابي.<br />
<br />
أيها الفاضل الكريم: تصحيح المفاهيم السالبة هي طريقة العلاج المعهودة والمجربة والمفيدة، ومحاولاتك بأن تقنع نفسك بأنك أفضل مما تتصور، وأنك لا تقل عن الآخرين؛ هذا منهج صحيح، ويجب اتباعه والتركيز عليه.<br />
<br />
ثانياً: كافئ نفسك بأي إنجازات تنجزها، أي عمل تقوم به حتى لو كان بسيطاً في نظرك يجب أن يُعطيك الشعور بالرضا، وبالارتياح، وبقيمة الإنجاز؛ فالمكافأة الذاتية تؤدي إلى الثقة بالنفس، وإلى المزيد من الإنتاج والشعور بالغبطة، وتقلل الحساسية والتفكير السلبي.<br />
<br />
ثالثاً: أنصحك بأن تضع جدولاً زمنياً يومياً، من خلال هذا البرنامج يجب أن تكون لك أنشطة متعددة، وأن تلزم نفسك إلزاماً قاطعاً بتنفيذها.<br />
<br />
ابدأ من صلاة الفجر، وانته بعد صلاة العشاء، هذه المهام يجب أن تشمل: العمل، الراحة، ممارسة الرياضة، التواصل الاجتماعي، الترفيه عن النفس، العبادات، وأي أمور أخرى ترى أنه من الواجب أن تقوم بها. <br />
<br />
المهم أن الركائز الأساسية للمهمات اليومية يجب أن تُنجز، وفي نهاية اليوم راجع نفسك، اجرد وقيم ما قمت بإنجازه، وفي اليوم الثاني حاول أن تكون أكثر دقة في تنفيذ هذا البرنامج الزمني اليومي؛ هذه طريقة بسيطة، ولكنها مهمة، وفي ذات الوقت تتطلب الانتظام والالتزام.<br />
<br />
رابعاً: افصل دائماً مشاعرك عن أفعالك؛ فالمشاعر السلبية المحبطة إذا ربطناها بالأفعال سوف تجعلنا ننظر إلى أفعالنا وإنجازاتنا وإيجابياتنا بصورة مصغرة، ولكن إذا تركت المشاعر جانباً، وركزت على الأفعال، وتذكرتها، واستشعرت قيمتها؛ فإن هذا سيعطيك الثقة في نفسك.<br />
<br />
خامساً: عليك بالرفقة الطيبة الصالحة، وأن تأخذ النماذج الناجحة في الحياة، وتحاول أن تسترشد بمناهجهم.<br />
<br />
سادساً: من الواضح أن قبول بنت عمك بالزواج منك له دليل أنك تستحق هذا القبول من طرفها، وبالطبع لا أعتقد أن هذه الفتاة قد قبلت إلا بعد أن وجدت فيك الرجل الذي يتمتع بالسمات والصفات التي تتمناها المرأة، فلا تقلل من شأنك ومن قيمتك.<br />
<br />
سابعاً: سأصف لك علاجاً دوائياً يزيل القلق والتوتر والاكتئاب -إن شاء الله-، والدواء يعرف تجارياً باسم (إفكسر Efexor)، ويعرف علمياً باسم (فنلافاكسين Venlafaxine)، أرجو أن تتناوله بجرعة 75 مليجراماً ليلاً لمدة ستة أشهر، ثم اجعلها 75 مليجراماً –أي كبسولة واحدة– يوماً بعد يوم لمدة شهر، ثم كبسولة واحدة كل ثلاثة أيام لمدة شهر، ثم توقف عن تناول الدواء؛ هذا من الأدوية الفاعلة والممتازة، والجرعة التي وصفناها لك هي من الجرع الصغيرة ولكنها مفيدة -بإذن الله-.<br />
<br />
نسأل الله لك العافية والشفاء، وأود أن أوضح لك أنك -إن شاء الله- ستكون بخير، فقط اتبع هذه الإرشادات التي ذكرناها لك، وتناول الدواء الذي وُصف.<br />
<br />
وبالله التوفيق والسداد.     </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الانطواء والعزلة]]></category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 01:26:29 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[صافحت مريضاً بالإيدز، فهل تنتقل العدوى؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106680</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106680</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
صافحت مريضاً بالإيدز، وكان بيده بول -أعزكم الله ولعاب-، وكانت يدي فيها تشققات، فهل من عدوى في ذلك؟<br />
<br />
وشكراً.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ سائلة  حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  وبعد: <br />
<br />
فلا ينتقل مرض الإيدز عن طريق الملامسة، أو المصافحة، أو التقبيل حتى لو كان هناك اختلاط ببول أو لعاب؛ لذا لا داعي للقلق أو الخوف من انتقال العدوى بتلك الطرق.<br />
<br />
ونود أن نلفت انتباهك إلى أنه لا يجوز للمرأة أن تصافح الرجال الأجانب.<br />
<br />
والله الموفق.        <br />
                        <br />
                </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الإيدز]]></category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 01:18:17 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[جاءتني أعراض حمل ثم اختفت ونزلت الدورة، ما التشخيص لحالتي؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106316</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106316</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
لقد انتابتني أعراضُ حملٍ، حسبما عرفتُ أنها أعراض حملٍ من تجارب نساءٍ متزوجاتٍ قبلي، حيث نزل مني القليل من الدم ثم انقطع، وصاحبَ ذلك انتفاخٌ وألمٌ في الثدي، وبعدها بيومٍ، أصابني ألمٌ شديدٌ جدًّا في أسفل ظهري، ويمتد أحيانًا إلى جانبي الأيمن، واستمر هذا الحال لمدة ثلاثة أيام، بالإضافة إلى كثرة التبول وارتفاع في الحرارة؛ هذه الأعراض حدثت لي قبل موعد الدورة الشهرية بأسبوع، وهي المرة الأولى التي تحدث لي فيها مثل هذه الأعراض، علماً بأنني في هذه الفترة أتحرك وأمشي كثيرًا بحكم أنني مسافرةٌ حديثًا.<br />
<br />
وبعد ذلك بأسبوع، كان آخر جماعٍ بيني وبين زوجي، وفي اليوم التالي مباشرةً نزلت الدورة الشهرية، ولكنها كانت غزيرةً جدًّا ويصاحبها دمٌ متجلط (كتل)، كما أن الدورة تقدمت عن موعدها بـ 5 أيام. <br />
<br />
لقد كنتُ متوقعةً أنني حامل، وأن هذه كانت أعراض حمل، فهل كنتُ في بداية حملٍ ولم يثبت، أم ماذا كان ذلك؟ أرجو الإفادة، لأن ظهري يؤلمني كثيرًا؛ فهل هذا الألم دليلٌ على وجود مشكلة في رحمي؟ لا سيما أن هذه الأعراض تحدث لي للمرة الأولى، وليست من أعراض دورتي المعتادة.<br />
<br />
وشكرًا لكم، وبارك الله فيكم.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ أسماء      حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:<br />
<br />
فقد تكون الأعراض التي حدثت عندك هي أعراض حمل مبكر جداً، أو ما يسمى بالحمل الكيميائي، وهذا احتمال وارد، ولكن لا يمكن إثباته أو نفيه الآن بعد أن نزلت الدورة؛ لأن الحمل لا يشخص من وجود الأعراض السريرية فقط، مهما كانت شديدة أو واضحة، بل من التحليل أو التصوير. <br />
<br />
الاحتمال الأكبر هو أن ما حدث من أعراض سببه حدوث التبويض، فأحياناً كثيرة عند ما ينبثق جراب البويضة يخرج منه بعض السوائل التي تنزل في جوف البطن، وتخرش البريتوان والأعضاء المجاورة، ومنها المثانة.<br />
<br />
كما أنه مع التعب وتغير الظروف -كما يحدث في السفر- من الممكن أن يحدث بعض الاضطراب الهرموني عند السيدة، فتتقدم أو تتأخر الدورة الشهرية عندها لبضعة أيام، والمهم أن تكون الدورة الآن قد نزلت بشكل طبيعي، ولا يكون لديك أي آلام.<br />
<br />
وندعو الله -عز وجل- أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية.       <br />
                </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أخرى]]></category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 01:16:43 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[تزايد الخوف من الموت مع اقتراب اليوم الذي يوافق تاريخ الميلاد!]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106578</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106578</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم.<br />
<br />
منذ فترة كنت أعرف فتاة توفاها الله يوم عيد ميلادها، ومنذ ذلك الحين كلما يقترب عيد ميلادي أشعر أني سأموت وأكون في حالة ضيق شديدة جداً، وعندما أصلي أفكر في أني سأموت، أما عندما أكون مشغولاً في العمل فلا أفكر في شيء، أما إذا كنت بمفردي فأفكر وأشعر بخنقة، وأحس أن هناك شيئاً ثقيلاً على صدري.<br />
<br />
أرجو الرد؛ لأني متعب جداً.<br />
<br />
<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ محمد              حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته      وبعد: <br />
<br />
فإن القلق والمخاوف في الأصل تكون مرتبطة بأحداث بيئية، أو متغيرات حدثت في حياة الإنسان، أو خبرات سابقة، وموضوع الوفاة الذي ذكرته وهو المثير لديك أو الرابط الذي جعلك تحس بهذا الضيق والتوتر هو من أحد هذه الأسباب؛ إذًا: هي مخاوف وقلق مرتبط بحدث معين، فوفاة هذه المرأة -عليها رحمة الله- رسخ في تقديرك، حيث إنه ارتبط بيومٍ معين وهو يوم عيد ميلادها، وكما تفضلت وذكرت أنك حين تكون مشغولاً ويكون انتباهك مشغولاً بأمور أخرى كالعمل، فإن أعراض الخوف والقلق لا تأتيك؛ وهذا يدل على أن حالتك ليست حالة مرضية بالمعنى الصحيح، إنما هو تفاعل ظرفي يتسم بعدم القدرة على التوافق، أو عدم القدرة على التواؤم.<br />
<br />
أنصحك بأن تفكر في هذا الأمر من ناحية مختلفة تماماً، وهو أن تدعو بالرحمة للمتوفاة، ويجب أن تزيل من تفكيرك الربط ما بين الوفاة وعيد ميلادها؛ حيث إنه في الأصل في الإسلام لا توجد أي أعياد غير عيد الفطر وعيد الأضحى، وفكرة عيد الميلاد هذه يجب أن تكون فكرة مرفوضة ومنبوذة، والكلام الذي أقوله لك مهم جداً؛ لأنك متى ما قللت من شأن الرابط والمثير سوف تتوقف ردود الأفعال، والرابط المثير في هذه الحالة هو عيد الميلاد، ويجب أن تحاور نفسك وتدعو لهذه الأخت بالرحمة، وفكرة الرابط بين الوفاة وما أسميته بعيد ميلادها هذا في الأصل لا أصل له، فقل لنفسك: لماذا أنا أربط بين الوفاة وعيد الميلاد والقلق الذي أصابني؟<br />
<br />
ويجب أن تعلم أن الخوف من الموت لا يقدم في عمر الإنسان ولا يؤخر فيه لحظة، والأعمار بيد الله، وهي مكتوبة، فعش حياتك بصورةٍ طبيعية، واملأ فراغك، وتواصل مع الآخرين، ومارس التمارين الرياضية؛ فهذا كله -إن شاء الله- يزيل الثقل في الصدر الذي تحس به.<br />
<br />
أنصحك أن تتناول عقاراً يعرف باسم موتيفال (Motiva) بمعدل حبة واحدة ليلاً لمدة شهر، ثم توقف عن تناول الدواء، وهذا الدواء -إن شاء الله- يُساعدك كثيراً في هذه الانقباضات العضلية التي تحدث في منطقة الصدر، والتي هي في الأصل تسبب لك الشعور بالضيق في الصدر.<br />
<br />
وبالله التوفيق.    </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الخوف من الموت]]></category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 01:14:52 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[لشدة فقري سرقت من محل عملي ثم تبت، فبماذا تنصحوني بعد التوبة؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106558</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106558</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
الحمد لله الذي مَنَّ عليَّ بالتوبة والعودة إلى طريق الرشاد قبل الندم والحسرة على ما فرطت، وأسأل الله أن يثبتني وإياكم على الصراط المستقيم، وأسأل الله لي ولكم العفو والعافية.<br />
<br />
مشكلتي أنني كنت أعمل في محل تجاري، ولم أكن أتقاضى راتباً كافياً، ولشدة فقري كنت أسرق بعض المال -والحمد لله- لقد عزمت على ألا أعود لفعل هذا الأمر أبداً، وخرجت من المحل الذي كنت أعمل فيه لأتابع دراستي.<br />
<br />
ولكنني لا أستطيع رد المال لصاحبه في الوقت الحالي، كما أنني محرج جداً من إخبار صاحب المحل؛ لأنه ربما يخبر كل من يعرفني بما فعلت، وربما لا يثق الناس بي مرة أخرى.<br />
<br />
انصحوني جزاكم الله خيراً.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ سائل         حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،   وبعد: <br />
<br />
فمرحبًا بك -أيها الأخ الحبيب- في استشارات إسلام ويب، ونسأل الله تعالى أن يتقبل توبتك، ونحن نهنئك بهذه التوبة ونبشرك بوعد الله تعالى للتائبين بالمغفرة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له)، والله عز وجل يُحب التوابين ويحب المتطهرين كما أخبرنا في كتابه الكريم. <br />
<br />
فأحسن بالله تعالى الظن، وأنه سيغفر لك الذنب، ولكن من شروط التوبة أيها الحبيب: التحلل من المظالم التي للعباد وردها إليهم عند القدرة، وأنت ما دمت الآن عاجزًا عن الأداء؛ فقد أفتى كثير من العلماء بأنه يكفيك أن تعزم في قلبك على أداء هذه الحقوق إذا قدرت عليها، ولا يلزمك أن تفضح نفسك، فتخبر بأنك سرقت، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من أصاب شيئًا من قاذورات الذنوب قال: (فليستتر بستر الله عليه) كما رواه مالك في الموطأ.<br />
<br />
ومن ثم نحن ننصحك أيها الحبيب بأن تجتهد، وتبذل وسعك في محاولة كسب المال الذي يكفيك لتحلل من هذه المظالم، فإذا كسبته فيكفيك أن ترده إلى من سرقت منه المال، ولا يلزمك أن تُخبره بأنه مال مسروق، بل يمكنك أن تستعمل أي أساليب التعريض في الكلام كأن تقول: (هذا حق لك عليَّ)، وإذا استطعت أن توصله دون أن يشعر هو أيضًا بأن هذا المال كان له عليك؛ فذلك يُجزئك إن شاء الله، نسأل الله سبحانه وتعالى أن ييسر لك الخير ويتقبل توبتك.<br />
<br />
وبالله التوفيق.                                         <br />
                </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الربا والمال الحرام]]></category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 00:53:01 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[أخي يضيع أمام عيني ولا أعرف كيف أردعه عن ممارسة الحرام! ]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106430</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106430</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أحببتُ أن أسألكم؛ لأنني في حيرة كبيرة وإحساس بالمسؤولية تجاه أخي؛ فهو في الثانية عشرة من عمره، وعرفتُ بالصدفة قيامه وأشخاصاً كباراً أعمارهم فوق العشرين سنة بممارسة الحرام باستمرار، وممارسة الاستمناء.<br />
<br />
واجهتُه بهذا ولم ينكر، ووعدني بعدم فعل ذلك، لكنه لم يرتدع ومستمر في ذلك، مع العلم أنه كان من حُفّاظ القرآن ومن المتفوقين، لكن في هذه الفترة ترك التحفيظ وتراجع دراسياً.<br />
<br />
لا أعرف هل أواجهه، مع علمي أنه لو كان سيرتدع لارتدع بالمرة الأولى، أم أُخبر أبي ليتصرف؟ لكنني خفتُ أن ينقلب الموضوع؛ فهو طفل، ولو علم أبي لا أعلم كيف سيتصرف، فقد يواجهه بعصبية تقلب الأمور، وكيف سأخبر أبي وأنا فتاة بمثل هذا الموضوع؟!<br />
<br />
أرجو منكم مساعدتي وإرشادي إلى ما أفعله، فكل يوم يزداد إحساسي بالذنب تجاهه، وأراه يضيع وأنا أعلم، ولا أستطيع فعل شيء.<br />
<br />
وجزاكم الله خيراً.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ سائلة     حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: <br />
<br />
فمرحبًا بك -أختنا الكريمة- في استشارات إسلام ويب، ونسأل الله تعالى أن يجزيك خيرًا باهتمامك بأخيك وهو أمر جدير بالاهتمام، ولا ينبغي التساهل فيه، فإن الأمر سيزداد سوءًا؛ ولذا نحن ننصحك أولاً بأن تتبعي أسلوب الستر على هذا الأخ، فلا تفضحيه، فإن الستر مطلوب شرعًا، وهو سبب أكيد -إن شاء الله- في أول الأمر لعلاجه، فحاولي أن تبني مع هذا الأخ جسور الثقة بحيث يأمنك على نفسه، ويأمن أن لا تفضحيه، وبإمكانك من خلال هذه الثقة أن تحاولي علاجه بيسر وسهولة.<br />
<br />
قد يكون شيئًا جميلاً أنه يشعر بسوء ما يفعل، ويعد بأنه سيرتدع، ولم يُنكر كما أفدت؛ فهذه الجوانب كلها جوانب إيجابية ربما تكونين -إن شاء الله- سببًا في إبعاده عن هذه الآفة القبيحة، وهذا المنكر العظيم؛ ولهذا ننصحك بأن لا تفضحيه، لكن بإمكانك بأن تصرحي له بأنك تسترين عليه ليساعد نفسه، ويتخلص من هذه الآفة، ونحو ذلك؛ حتى يشعر بالأمان والثقة، ومع هذا لا بد أن تكوني جادة في اتخاذ الأسباب التي تحول بينه وبين الوقوع في هذا المنكر.<br />
<br />
فحاولي أن تستعيني بالأم، ولا حاجة لإخبار الأب في مثل هذا الظرف ما دام الولد يعد بأنه سيغير من حاله، ويخاف من فضح أمره، فلا داعي لأن تخبري أحدًا، لكن بإمكانك أن تستعيني بالأم، ولو لم تصرحي لها بما دار، لكنك يمكن أن تستعملي المعاريض والكلمات الموهمة، فتشعريها مثلاً بأنك تخافين عليه من رفقة السوء، ونحو ذلك وأن هذه الرفقة تدور حولها بعض الشائعات بأنهم ذو أخلاق سيئة ونحو ذلك، بحيث تبدأ الأم بالشعور بالخطر على ولدها، ومن ثم تبدءان باتخاذ الإجراءات التي تُبعده عن هذه الرفقة، فهذا أول العلاج: عزله عن هذه الرفقة القديمة بقدر الاستطاعة، ومنعه من اللقاء بهم، ومحاولة تغيير بيئته التي كان فيها حتى لو أمكن تغيير المدرسة التي كان يدرس فيها إلى مدرسة أخرى، والابتعاد به عن البيئة التي تذكره بهذا الماضي، فهذا من أهم العوامل في تغيير حالته الحالية.<br />
<br />
الأمر الثاني: إبعاده عن المثيرات ومراقبته في أن لا يقع في يديه أو يقع بصره أو أذنه على ما يثير الشهوة لديه، فينبغي أن يعامل معاملة الكبار، ويؤدب بآداب الإسلام من غض البصر، ومنعه من الاختلاء بوسائل المشاهدة كالتليفزيون، أو في الإنترنت، أو نحو ذلك، فيحال بينه وبين وسائل الإثارة التي تثيره.<br />
<br />
ونحن إن شاء الله على ثقة بأنه إذا اتبع معه هذا المنهج بحيث عُزل، وأُبعد عن الرفقة السيئة، وأُبعدت عنه المثيرات، وشُجع وبُنيت فيه الثقة في النفس، شُجع على الاستمرار في هذا المنهج الجديد، ورُغّب في الإكثار من الصلوات، والذهاب إلى المسجد وحضور الجماعة، وتعريفه على الرجال والشباب الطيبين؛ هذا -إن شاء الله- بعد فضل الله تعالى ودعائه سبحانه وتعالى له بالتوفيق والحماية، هذا -بإذن الله- كفيل لأن يغير حالته.<br />
<br />
ومن خير ما يُستعان به كثرة الدعاء له لا سيما من أمه بأن يُصلحه الله ويهديه، ونأمل -إن شاء الله- في الأيام القادمة أن نسمع منك أخبارًا سارة عن هذا الأخ. <br />
<br />
والله الموفق.                                      <br />
                </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[تربية المراهق]]></category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 00:50:16 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[طفلتي قليلة التركيز كثيرة النسيان، فكيف يمكن علاجها؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106832</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106832</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
ابنتي عمرها سبع سنوات وتسعة أشهر، دائمًا تنسى ولا تركز في أي شيء، مثلًا عندما أقول لها: &quot;هاتِ كأس ماء لي&quot;، تحضره وتعطيه لوالدها بدلًا مني، وهذا يحدث دائمًا، وفي دراستها تنسى ما يحدث في الفصل، والمعلمات يقلن إنها لا تركز، وتتحدث إلى زميلاتها كثيرًا داخل الحصة.<br />
<br />
دائمًا تريد أن تخرج من الحصة بحجج كثيرة، ولكنها تتكلم كثيرًا جدًّا، وكلامها يكون في أشياء بسيطة، وتعيده كثيرًا.<br />
<br />
 أرجو إفادتي، ولو تريدون أي استفسار عن أي شيء فأنا على استعداد بإرساله.<br />
<br />
وشكرًا.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ جيهان   حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:<br />
<br />
نرحب بكِ -أختنا الفاضلة- في موقعكِ، ونسأل الله العلي القدير أن يقر عينكِ بصلاح ابنتكِ وعافيتها، وأن يرزقها سرعة الفهم وقوة الحفظ، ويحفظها لكِ من كل سوء، ويوفقكِ للأخذ بيدها لما فيه خيرها وصلاح أمرها.<br />
<br />
هذه الطفلة -حفظها الله تعالى- تحتاج إلى تقييم نفسي عملي بواسطة الأخصائية النفسية، وذلك من أجل تحديد ثلاثة أمور:<br />
أولًا: مستوى الذكاء لديها.<br />
ثانيًا: مستوى النضج الوجداني حسب فئتها العمرية.<br />
ثالثًا: مستوى التواؤم الاجتماعي.<br />
<br />
وتمثل هذه المحاور الثلاثة الركائز الأساسية التي تمنحنا صورةً واضحةً وشاملةً عن حقيقة قدرات الطفل، حيث تكشف عن مدى كفاءته المعرفية ومستويات ذكائه، وتُبين في الوقت ذاته درجات نضجه الوجداني، وقدرته على التكيف والتطبع والاندماج الاجتماعي مع المحيطين به كما أسلفنا.<br />
<br />
هذا التقييم المباشر يُمثّل الخطوة السديدة والأنفع لطفلتكِ، وبدون عرضها على أخصائي يدرس حالتها عن قرب، فإن أي نصائح أو إرشادات تُقدَّم لكِ عن بُعد لن تلامس حقيقة المشكلة، ولن تعود عليها بالفائدة المرجوة.<br />
<br />
لذا، أرجو ألَّا يتسرب القلق إلى قلبكِ من هذا التوجيه، فالذهاب بها إلى الأخصائي أو المرشد النفسي ليس أمرًا مخيفًا، بل هي فحوصات واختبارات سلوكية في غاية البساطة، لكنها ضرورية ومحورية جدًّا لرسم الطريق الصحيح لمساعدتها.<br />
<br />
وبعد أن يتم التقييم وتظهر نتيجة هذا الفحص، إذا حدث أن للطفلة مثلًا محدودية عقلية بسيطة، فهذا -إن شاء الله- يمكن علاجه، وذلك بالتكرار والتحفيز والترغيب لها، مع بعض البرامج السلوكية التشجيعية الأخرى.<br />
<br />
بناءً على ذلك، فإن خيار تقييم حالة طفلتكِ يُعد خطوةً بالغة الأهمية والضرورة، ومن فضل الله تعالى وتوفيقه أن البلد الذي تقيمون فيه يزخر بالكثير من الكفاءات، والمختصين المؤهلين تمامًا للقيام بهذه المهمة على أكمل وجه.<br />
<br />
نسأل الله لها العافية والشفاء، وبالله التوفيق.                                </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[تشتت الذهن وعدم التركيز (السرحان)]]></category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 23:29:51 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[طفلي يتبول لا إراديًا عند النوم رغم اجتهادي في منع ذلك، فما الحل؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106520</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106520</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
لدي طفل عمره 6 سنوات، يتبول أحياناً لا إرادياً وهو نائم فقط، على الرغم من أنني أمنع عنه السوائل قبل النوم، وأدخله دورة المياه في منتصف الليل، ولكنني أحياناً أجده مبللاً بعد النوم بساعتين أو أكثر، بالرغم من أنه يدخل الحمام قبل النوم مباشرة.<br />
<br />
طفلي كثير الحركة، ويبذل مجهوداً طوال النهار في اللعب والكلام المستمر دون أن ينام (في القيلولة)، وعندما أحاول إيقاظه ليلاً يكون استيقاظه صعباً جداً، فماذا أفعل حتى يبقى جافاً طوال الليل؟ علماً بأنني أخاف على مشاعره، لذا لا أحد من أخواته البنات يعرف بالأمر، أرجو الإفادة.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ أم عمر       حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،<br />
<br />
فإن خمسة إلى عشرة بالمائة من الأطفال -خاصة الذكور عند سن السادسة- ربما يعانون من التبول اللاإرادي الليلي، وهناك دراسات كثيرة أشارت إلى أن التبول اللاإرادي تلعب الجوانب الوراثية فيه دوراً، كما أن عدم الاستقرار النفسي، أو القلق وعدم الشعور بالأمان الذي قد يحس به الطفل؛ ربما يكون أيضاً سبباً في ذلك، وهناك أسباب عضوية منها الالتهابات المزمنة في المسالك البولية لدى الطفل.<br />
<br />
هذا الطفل -حفظه الله- كما ذكرت هو كثير الحركة في أثناء النهار، وكثرة الحركة لا علاقة لها بالتبول اللاإرادي إلا إذا كان مستوى إدراك الطفل واستيعابه – أي مستوى الذكاء – أقل من المعدل المتوسط.<br />
<br />
أعتقد أن ابنك طبيعي بفضل الله حسب الوصف الذي ورد، وما ذكرته من أنك تخافين على شعوره حين يتبول ويبلل نفسه؛ لأنه لديه أخوات، فأعتقد أن هذا أمر جيد، هذا التخوف من جانبك، وهذا بالطبع يجب أن لا يقرن بعدم انتقاد الطفل إنما توجيهه. <br />
<br />
ومن الأشياء الجيدة والطيبة هو أن تشرحي لهذا الطفل أنه الآن قد كبر، وأنه ابن شاطر، ومن الضروري أن لا يتناول أي سوائل بعد الساعة السادسة مساءً، خاصة السوائل التي تؤدي إلى درّ البول مثل: البيبسي والكولا والحليب. <br />
<br />
بالطبع لا نريد أن نخل بالنظام الغذائي للطفل، ولكن إذا شرب الحليب، فيجب أن يكون في وقت مبكر نسبياً.<br />
<br />
ثانياً: إذا تم تدريب هذا الطفل على أن يحصر البول في أثناء النهار؛ هذا يعطي المثانة فرصة للتوسع قليلاً، ومن المهم أن نعلم الطفل -خاصة أنه كثير الحركة– حين يذهب إلى دورة المياه ليتبول عليه أن يجلس قليلاً بعد انقطاع البول، ونعلمه أيضاً أن يدفع البول بعد أن ينقطع، وذلك لأن بعض بقايا البول تكون موجودة في المثانة، وهذا قد يكون السبب في التبول اللاإرادي ليلاً.<br />
<br />
إذًا لا بد أن تكون هناك فترة استرخاء قليلاً، بعدها يقطع البول ويحاول أن يدفع، هذا مهم ومن التدريبات البسيطة ولكنها مفيدة، وتجعل المثانة أيضاً تتهيأ لأن تحفظ كمية أكبر من البول بعد أن يتم تفريغها بصورة كاملة.<br />
<br />
وُجد أن الرياضة خاصة الرياضة التي تقوي عضلات البطن مثل لعبة نط الحبل، هذه تساعد الكثير من الأطفال في التخلص من التبول اللاإرادي.<br />
<br />
وأكرر: يجب أن لا ينتقد الطفل، بل على العكس يجب أن يشجع، ويجب أن يرغّب، وأن تصل له كل مودة ومحبة مع شيء من التوجيه والإرشاد. <br />
<br />
سيكون أختي الكريمة من الطيب إذا قمت بفحص البول إذا كانت هنالك أي التهابات، أو أملاح فهذه يمكن أن تعالج لأنها أحد الأسباب التي قد تؤدي إلى التبول اللاإرادي.<br />
<br />
هناك طرق أخرى كثيرة منها استعمال الأدوية، هنالك دواء يعرف تجارياً باسم: (تفرانيل Tofranil)، ويسمى علمياً باسم (امبرمين Imipramine) يعطى بجرعات صغيرة كعشرة مليجرامات يومياً، لكن أعتقد أن هذا الطفل لازال صغيراً، وأنا لا أحبذ استعمال هذا الدواء أو الأدوية الأخرى قبل عمر السابعة.<br />
<br />
هناك أيضاً طريقة هي طريقة الجرس الكهربائي، هذه أيضاً تساعد في التخلص من التبول اللاإرادي، ولكنها متعبة ومنهكة للأسر.<br />
<br />
بالنسبة لإيقاظ الطفل ليلاً، هذا لا مانع منه، ولكن يجب أن يكون في الثلث الأول من الليل؛ لأن معظم البول يتجمع في هذه الفترة، فإذا كان بالإمكان ذلك فلا بأس في ذلك، ولكني أفضل اتباع الإرشادات التي ذكرناها أولاً، وتطبيقها سوف يساعد هذا الطفل كثيراً، وأؤكد لك أن هذا الأمر كثيراً ما يكون أمراً عارضاً، وإشعار الطفل بالأمان أيضاً ذو قيمة علاجية كبيرة، نسأل الله له العافية والشفاء.<br />
<br />
وبالله التوفيق والسداد.                           </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[التبول والتبرز اللاإرادي عند الأطفال]]></category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 04:25:21 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[أشعر بضعف في حركة الجنين مع انكماش في بطني، فهل الوضع خطر؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106480</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106480</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أنا في بداية الشهر السابع، وأشعر بضعف في حركة الجنين مع انكماش في حجم البطن مقارنةً بالشهور السابقة، علمًا بأن هذا الحمل هو الثالث لي، ومنذ عام تم استئصال المبيض الأيمن لدي لوجود كيس &quot;درمويد&quot; عليه.<br />
<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم.<br />
الأخت الفاضلة/ أمل   حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:<br />
<br />
مرحبًا بك في موقعك استشارات إسلام ويب، ونسأل الله تعالى أن يتم عليك الحمل بالسلامة والعافية، وأن يرزقك الطمأنينة على نفسك وجنينك، وأن يجعله حملًا مُيسرًا مباركًا، وأن يقرّ عينك برؤيته سليمًا معافى.<br />
<br />
فإن شكواك مهمة جدًّا، ويجب تقييم حالتك بسرعة من قبل طبيبة مختصة، إذ ينبغي إجراء تصوير تلفزيوني للجنين للتأكد من حالته، وأخذ قياسات جديدة له ومقارنتها بالقياسات السابقة، مع قياس كمية السائل الأمنيوسي حوله، ودراسة وضع المشيمة.<br />
<br />
وأثناء التصوير ستتم ملاحظة حركات الجنين بشكل عام، وحركات التنفس بشكل خاص، وسرعة جريان الدم في الحبل السري والمشيمة، وكلها أمور تُجمع مع بعضها لتعطينا صورة أوضح عن حالة الجنين. ولا علاقة للورم الذي تم استئصاله سابقاً في المبيض بالحمل الحالي أو بنمو الجنين أو تطوره، فهذا النوع من الأورام يعد نوعاً سليماً، ولا يؤثر على الخصوبة ولا على الحمل بإذن الله.<br />
<br />
أنصحك بمراجعة طبيبتك بأسرع ما يمكن؛ للتأكد من سلامة الحمل، ونسأل الله عز وجل أن يطمئنك، ويكمل لك الحمل على خير وسلامة، وبالله التوفيق.                                 </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[مراحل تخلق الجنين والمشاكل المصاحبة]]></category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 04:14:35 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[زوجي عندما يفقد أعصابه يهينني ويتفوه بألفاظ لا يعرف ما هي!! ]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106508</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2106508</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أنا امرأة متزوجة منذ سبع سنوات، ومتعلمة لدرجة الماجستير وأعمل بوظيفة، وزوجي متعلم، والمشكلة أن زوجي عقيم لا ينجب، كما أن هذا العقم وراثي، وقد أثبت ذلك طبيًا بعد الكثير من المحاولات الطبية في العلاج، وعمل الحقن المجهري أربع مرات، مع معاناة نفسية ومعنوية ومادية، بالإضافة إلى الضغوط الاجتماعية، وقد تعبتُ من موضوع عدم الإنجاب، لكن في النهاية رضيتُ بما قدَّره الله، فلا ذنب له في ذلك.<br />
<br />
قررنا أن نسافر إلى الخارج ليكمل زوجي دراسة الدكتوراه، ولكن عندما وصلنا إلى بلاد الغربة تعرضنا لمشاكل كثيرة وأزمات شديدة، ولم يكن وضع الدراسة مشجعًا كثيرًا، فزوجي استاء جدًّا من الوضع، لكنه كما يقول إنه مشوار قد بدأه ويجب أن يكمله، وأنا نفسيتي تعبتُ كثيرًا من الغربة ولم أطق العيش فيها.<br />
<br />
المشكلة التي أعاني منها أن زوجي منذ أن أتينا إلى هذه البلاد وهو يعاني من عصبية لا أستطيع وصفها، ولا يتحمَّل أي شيء، ومجرد أي نقاش صغير بيني وبينه يثور عليّ ويرفع صوته ويهينني ويجرحني بكلماته، وهذا الأسلوب ليس بجديد عليه، لأنه كان دائمًا هذا أسلوبه، ولا يستطيع أن يحل مشاكلنا إلَّا بالصراخ والإهانة والتجريح، لكن هذا الوضع تفاقم معه منذ تغربنا.<br />
<br />
كنت دائمًا في المشاكل أعتذر له وأطلب منه أن يسامحني إذا أخطأت، وأحاول أن أهدأه وأطلب منه أن يحاول اتباع أسلوب آخر في حل مشكلاتنا، لكن دون فائدة، وهو دائمًا بعد كل مشكلة، وبعد أن يهدأ، يعترف لي بخطئه وأنه مذنب في حقي، وأنني أستحق شخصًا أفضل منه، ويطلب مني أن أنسى كل الكلام الجارح الذي يقوله أثناء غضبه؛ لأنه لا يعرف ما يقول، وهكذا كانت تُحل مشاكلنا.<br />
<br />
أنا لا أدخل أي أحد في مشاكلنا، وأنا أعرف أنه طيب ومسكين، ويصل إلى هذه المراحل من شدة الضغط النفسي الذي عليه، لأن لديه مشاكل مع أهله، ومشكلة عُقمه زادت من ذلك الوضع كثيرًا، لكني تعبتُ، وأشعر أنني أُضحي من أجله دون فائدة، فأنا صابرة على موضوع الإنجاب، وتحملتُ الكثير من المعاناة النفسية بسبب هذا الموضوع، وتعبتُ من محاولات عمليات الزراعة والإبر والأدوية.<br />
<br />
كما أني أعاني من تعامل حماتي السيئ، وأصبر وأتحمل، وأنا أعمل وراتبي لم أبخل في حياتي منه بشيء، ودائمًا أساعده في الحياة، وتحملتُ معه مصاريف عمليات الزراعة، لأنني أعلم أنه لا أحد يقف معه إذا لم أساعده، لكن وصل به الحال أنه في إحدى المرات فقد أعصابه وضربني ضربًا ترك كدمات على جسمي، فانهرت بسبب هذا الموضوع.<br />
<br />
هو اعتذر لي وحلف الأيمان أنه لن يعيدها، وأنه كان مضغوطًا ولم يعرف ماذا فعل، فهو دائمًا عندما يفقد أعصابه يتفوه بألفاظ لا يعرف ما هي، ويقوم بتصرفات هو يقول إنها بسبب فقدان أعصابه وأنها من الشيطان، وبسبب ضغط الدراسة، فهو خائف أن يفقد وظيفته إذا لم يستطع إكمال الدكتوراه.<br />
<br />
أنا لم أخبر أهلي؛ لأنني طوال حياتي الزوجية لم أدخل أهلي في أي مشكلة، فهل أنا مخطئة في ذلك رغم أن نفسيتي متعبة من موضوع الضرب، وأشعر بإهانة كبيرة وأنني مكسورة، فرغم كل الصبر الذي صبرته معه وكل ما تحملته من معاناة يكون جزائي الضرب؟!<br />
<br />
أرجو أن تساعدوني، هل أنا أضيع حياتي معه؟ فأنا أشعر أنه مُعقَّد لأنه عقيم، وأن كل مشاكلنا في هذه الحياة بسبب هذا الموضوع، وأشعر أنه يحاول تعويض النقص بهذا الأسلوب، ودائمًا يقول لي: إذا لم تعجبك الحياة معي فاطلبي الطلاق، وأنا في حيرة من أمري، هل أصبر عليه وأتحمل المعاناة؟!<br />
<br />
أنا أعرف أنه طيب، ويقول هذا الكلام لأنه لا يعرف ما يفعل، كما أنه عندما يكون في وضعه الطبيعي يكون طيبًا، ويعاملني بمحبة، ولا يقصر معي، هل أخبر أهلي بمشاكلي معه؟ مع العلم أن أهلي لا يحبذون فكرة الطلاق منه لعقمه، لأنهم يعتبرونه قضاء وقدراً، ودائمًا يشجعونني على الصبر.<br />
<br />
أرجو أن ترشدوني إلى طريق الصواب، لأني تائهة وضائعة، ومع كل هذه المعاناة أنا في غربة، وقد تعبت كثيرًا، وأشعر أنني ضائعة، وأعرف أن موضوع الغربة هو الذي زاد من المشاكل بيننا؛ فزوجي لا يحب الغربة، وغير مرتاح في دراسته، ويخبرني أنه في أي لحظة قد يترك دراسته، فماذا أفعل؟<br />
<br />
وجزاكم الله خيرًا.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ الفقيرة إلى الله .. حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته          وبعد:<br />
<br />
فمرحبًا بك -أختنا الكريمة- في استشارات إسلام ويب، وأنت فعلًا تستحقين الشكر بما تقومين به مع زوجك من إعانته والصبر عليه، والمبادرة بالاعتذار إليه عند حدوث مشكلة بينكما، وهذه المواقف كلها والأخلاق تدل على رجاحة عقلك، نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يصلح لك زوجك، وأن يديم الألفة بينكما.<br />
<br />
كان من تمام حكمتك -أيتها الأخت الكريمة- ورجاحة عقلك أيضًا عدم إشراكك للآخرين في حل مشكلاتك مع زوجك، وهذا أنفع الأساليب في معالجة المشاكل الزوجية، والحياة الزوجية إذا استمرت على هذه الوتيرة فإنها حياة ناجحة مهما شابها من مشكلات بين الزوجين؛ فإن طبيعة الحياة الزوجية لا تخلو أبدًا من اختلاف بين الزوجين، وبعض المنغصات، وهذه طبيعة الإنسان، فلا يخلو إنسان من عيب.<br />
<br />
قد أنصفت زوجك -أيتها الكريمة- في وصفه بأنه رجل طيب في حال الرضا، فيحاول الإحسان إليك بقدر الاستطاعة، أمَّا مواقف الغضب فإن الإنسان في غالب الأحوال ينبغي أن يُعذر حينما يشتد به الغضب، ولا يؤاخذ بما يُصدر منه في تلك اللحظات.<br />
<br />
نحن ننصحك -أيتها الأخت الكريمة- بأن تجتهدي بقدر الاستطاعة في تجنيب زوجك الوقوع في حالات الغضب، وأن تتصرفي التصرف اللائق حين غضبه، فلا تكثري من مناقشته وقت الغضب، كما ينبغي لك أيضًا أن تستغلي أوقات هدوئه في محاولة تعريفه كيف يتجنب الغضب، فإن من أعظم الوصايا التي أوصى بها النبي &amp;#65018; من جاء يطلب منه الوصية، قال له: «لَا تَغْضَبْ»، فسأله مرة ثانية قال: «لَا تَغْضَبْ» كرر ذلك ثلاث مرات، والمراد بقوله &amp;#65018; «لَا تَغْضَبْ» أي لا تفعل الأسباب التي تؤدي بك إلى الغضب، وأيضًا من معاني «لَا تَغْضَبْ» أي لا تترك الغضب يسيطر عليك وتتصرف بمقتضى ذلك الغضب.<br />
<br />
حاولي أن تفهمي زوجك هذه الحقائق في وقت هدوئه، وتذكريه بآداب الشرع لمن وقع في الغضب وهي كفيلة -بإذن الله- بطرد الغضب عن الإنسان وقت غضبه، من أهمها: الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، ومنها أيضًا تغيير حالته إذا كان قائمًا يجلس وإذا كان جالسًا يرقد، ومنها الوضوء؛ فكل هذه الأسباب تطرد الغضب -بإذن الله تعالى- عن الإنسان فيسلم من الوقوع في مواقف لا يحمد عاقبتها بعد ذلك.<br />
<br />
نحن لا ننصحك -أيتها الأخت الكريمة- بمفارقة الزوج بمجرد ما ذكرت من خلاف بينكما، وينبغي أن تتأكدي وثقي جيدًا بأن الرجال كلهم كذلك لا يخلو أحد منهم من عيب، ومن يصفو من كثير من الأخلاق السيئة هم قلة في الرجال، ولهذا لا ينبغي لك أن تتخذي قرارًا تحت تأثير هذه العوامل عليك، بل ينبغي أن تتجردي تمامًا من هذه الآثار حتى تأخذي قرارًا صائبًا صحيحًا في مسألة عدم الإنجاب.<br />
<br />
عدم الإنجاب بدون شك أيتها الأخت مشكلة حقيقية، ولكن إذا كان هذا الإنجاب بغير سبب معلوم فإن الوصية منا والنصيحة لك بأن لا تفكري في مفارقة زوجك لأجل ذلك؛ فإن الله سبحانه وتعالى رزق كثيرًا من الناس الذرية عند كبر السن بعد مراحل عمرية طويلة من عدم الإنجاب.<br />
<br />
أمَّا إذا كانت الفحوص الطبية والأطباء الثقات يُخبرون بأن هذا الرجل يتعذر منه الإنجاب، وأن الإنجاب منه بعيد؛ فإن هذه الحالة بدون شك تستدعي النظر منك والمقارنة بين المصالح والمفاسد، والنظر في إمكانية تحقق فرص زواج أخرى، فإذا رأيت بأنك لا تستطيعين الصبر على هذه الحالة وأن فرص الزواج بغيره ممكنة فلا حرج عليك من الناحية الشرعية كما أفتى بذلك كثير من علمائنا، فلا حرج عليك في طلب الطلاق بسبب أنه لا يُنجب؛ فإن تحصيل الذرية من أعظم مقاصد النكاح.<br />
<br />
وفي هذه الحال على الإنسان أن يوقن بأن الله عز وجل يُغني كل واحد من الزوجين من فضله، كما قال الله سبحانه وتعالى: {وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ}.<br />
<br />
لكننا نؤكد لك ثانية أن هذا القرار لا ينبغي أن تصلي إليه تحت أي مؤثرات من الخلاف بينك وبين زوجك أو معاملة أهله لك أو نحو ذلك، وينبغي أن يكون مقرونًا كما قلنا بمسألة إمكان الإنجاب من عدمه من هذا الزوج.<br />
<br />
نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يُقدِّر لك الخير حيث كان وييسره لك.        </font></div>]]></description>
<category><![CDATA[سوء العشرة من الزوج]]></category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 03:09:53 +0300</pubDate></item></channel></rss>