الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تسمية مكتبة بـ: مكتبة الحبيب، أو مسك الختام

السؤال

هل يجوز تسمية مكتبة لبيع أدوات مدرسية، وهدايا، وأدوات كمبيوتر باسم ( الحبيب ) أو ( مسك الختام ) أو أي اسم يعود للنبي صلى الله عليه وسلم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج في تسمية المكتبة أو المحل بـ: مكتبة الحبيب، أو محل مسك الختام. أوغير ذلك من الأسماء التي قد يسمى بها النبي صلى الله عليه وسلم وتطلق عليه، مثلما يجوز تسمية الأشخاص بها، إذ لا محذور فيها ولا امتهان .

لكن بما أن هذه التسمية قد تؤدي إلى كتابتها في أوراق تعامل المحل وتعرضها للامتهان وعدم التوقير، فالأولى اجتناب التسمية بما هو خاص به صلى الله عليه وسلم كخاتم الأنبياء ونحوه؛ لما أمرنا به من تعزيره وتوقيره؛ قال الله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا {الفتح:8-9}.


والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني