الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعزية الكافر والترحم عليه

السؤال

ما حكم تعزية الكافر بهذه الأدعية (الله يعوض بسلامتك)، و(الله يرحم ترابه)؛ كي لا أترحم عليه؟ فأحيانا أتحرج إذا توفي كافر، ولم أعز المتوفى له.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن تعزية الكفار في موتاهم جائزة، كما سبق في الفتوى: 43001

ويجوز قولك لشخص كافر: (الله يعوض بسلامتك) جائز، فإن الدعاء للكافر بالمنافع الدنيوية، كصحة البدن، ونحوها جائز. وراجع الفتوى: 287167

أما قولك (الله يرحم ترابه)، فغير واضح، فإن كنت تقصد الترحم على الميت الكافر، فإن هذا لا يجوز. وانظر الفتوى: 367783

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني