الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الانتفاع بالأرباح الربوية بين الجواز والحرمة

السؤال

كنت أضع نقودي في البريد لسنوات عديدة، وكنت آخذ الأرباح، ولكني هذا العام قدمت طلبًا لإلغاء الأرباح، وسحبت نقودي كاملة من البريد، واشتريت بها ذهبًاً.
الآن ماذا أفعل للتخلص من الربا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كنت قد أخذت هذه الأرباح، وأنت تجهل حرمتها، وكونها من الربا، ثم علمت بحرمتها فانتهيت عنها، فلا حرج عليك في ما أخذت من الأرباح قبل العلم بحرمتها؛ لقوله تعالى: فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {البقرة: 275}.

وأما إن كنت تعلم قبل ذلك بحرمتها، وأنها من جملة الربا، فلا يحل لك ما سبق أن أخذته من الأرباح الربوية. وراجع في ذلك الفتاوى: 132350، 201874، 242020، 435667.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني