الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                              ذكر السبب الذي يدل على من أراد الله به الخير من الأمراء ومن أراد به الشر منهم

                                                                                                                                                                              6461 - حدثنا علي بن عبد العزيز ، عن أبي نعيم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد ، قال: سمعت عائشة تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ولي منكم عملا - أو شيئا - فأراد الله به خيرا جعل له وزير صدق إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه" .

                                                                                                                                                                              6462 - حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال: حدثنا محمد بن أسد [الخشني] ، قال: حدثنا الوليد بن مسلم ، قال: حدثنا زهير بن محمد ، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق، إن ذكر أعانه، وإن نسي ذكره، وإذا أراد الله به شرا جعل له وزير سوء، إن ذكر لم يعنه، وإن نسي لم يذكره" . [ ص: 508 ]

                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية