الأربعاء 11 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




ترك صلوات يوم متعمدا.. الحكم.. والواجب

الخميس 28 ربيع الأول 1440 - 6-12-2018

رقم الفتوى: 388042
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 776 | طباعة: 3 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
كنت في إحدى المهمات التي طلبها الجيش، والتي استمرت من بعد صلاة فجر الأحد إلى الثانية بعد منتصف الليل من اليوم التالي، وقد فاتتني جميع صلوات اليوم، ولا أدري كيف أنجز ما فاتني؟ هل أجمع كل هذه الصلوات، وأصليها عندما أنتهي؟ علما أنني انتهيت في الثانية بعد منتصف الليل. أم أقوم بصلاة كل صلاة فاتتني مع شقيقتها في الغد . أي صلاة ظهر أمس مع ظهر اليوم إلخ. علما أنني لم أستطع جمعها عندما انتهيت أمس لأنني غلبني النوم. فكيف أتصرف إذا تكرر الأمر مجددا؟
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فلم يكن يجوز لك تأخير الصلاة وإخراجها عن وقتها بحال، وليس اشتغالك بهذه المهمة عذرا يبيح لك ترك الصلاة وإخراجها عن وقتها، بل كان الواجب عليك أن تصلي على حسب حالك، فإن استطعت الوضوء وإلا تيممت، وإن شق عليك تفريق الصلوات، فكان يمكنك الجمع بين مشتركتي الوقت، فتجمع بين الظهر والعصر في وقت إحداهما، وتجمع بين المغرب والعشاء في وقت إحداهما، وانظر الفتوى رقم: 142323.

وإذ قد حصل ما حصل، فعليك أن تتوب إلى الله تعالى من هذا الذنب العظيم، فإن تعمد ترك الصلاة حتى يخرج وقتها من أكبر الذنوب، وانظر الفتوى رقم: 130853. وفي لزوم القضاء ومشروعيته والحال أنك تركت الصلاة عمدا خلاف، والمفتى به عندنا أنه يلزمك القضاء، وهذا القضاء واجب على الفور، فلا يجوز لك تأخير تلك الصلوات لتقضيها مع نظيرتها من الغد، وانظر الفتوى رقم: 70806، فعليك أن تبادر فورا بصلاة ما فاتك مع التوبة النصوح لله تعالى.

والله أعلم.

الفتوى التالية

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة