اتقوا معاصي الله في الخلوات،فإن الشاهد هو الحاكم 


لم أكن أدري أن معجون الأسنان يمكن أن يفسد الصيام إذا بلع الشخص شيئا منه، وأنا كنت أستعمل المعجون في نهار رمضان، ولا أهتم إن دخل طعمه أو شيء منه في جوفي. فهل علي قضاء كل يوم استعملت فيه المعجون في رمضان؟

لقد قرأت في موقعكم فتوى بأن من وقع في الاستمناء في نهار رمضان وجب عليه القضاء. أنا لم أكن أعرف معنى الاستمناء ولا حكمه، لكن مرة واحدة فطنت أن ما قمت به استمناء وقد قضيت ذلك اليوم. لكن الآن لا أتذكر ولا

خرج مني سائل بشهوة في نهار رمضان، ولم أتحقق منه لكوني حكمت عليه بأنه مذي، لأنه خرج بدون لذة كبرى، ولا تدفق، ولا فتور، ولم أحس بخروجه، بل شعرت به بعد خروجه، هذه كلها مرجحات للمذي، فاكتفيت بها، لكن بعد رمضان

سؤالي هو: خرج مني مذي في نهار رمضان، وكنت السبب في خروجه؛ بحيث أني أعلم أن المذي لا يفسد الصوم، وهو الراجح عند جمهور أهل العلم، لكن بعد انقضاء رمضان شاهدت برنامجا في التلفاز به شيخ تلقى سؤالا من فتاة تقول:

سؤالي هو: تحدثت مع خطيبتي في الإنترنت في شهر رمضان وأنا صائم، فثارت شهوتي, فنزل مني سائل بلا لذة, ولا دفق, ولا فتور, فقلت: إنه المذي لعدم حصول أي علامة على أنه المني، ولم أتحر السائل، فلم أشم رائحته لأني

سؤالي: في رمضان حدث معي أمران: الأول: في أحد الأيام سمعت أذان المغرب، وسمعته بهاتفي المحمول، فأكلت تمرة، وبعد دقيقتين سمعت الأذان مرة أخرى في المساجد، على ما يبدو خُيِّل لي أنه أذن، وتأكدت من أن الشمس

علمت من موقعكم أن الصوم لا يشترط لصحته الغسل. فما حكم من كان لا يغتسل من الجنابة، ويصوم، ويصلي جهلا منه بالغسل وكيفيته؟ وهل هناك فرق في حكم من فعل ذلك عن قصور أو تقصير؟

أعاني من الوسواس، وذات مرة دخلت على اليوتيوب فقابلتني صورة خليعة فجأة، فصرفت بصري عنها، وبعد ذلك صرت خائفة من نزول المني، فجلست أنتظر، وتكررت الصورة في ذهني، فلم يخرج مني شيء، وبعدها أخذت منديلا بنفسي

حصلت بيني وبين زوجي مداعبة في نهار رمضان، وكنت شاكة في الحكم فأخبرني زوجي بأنها جائزة إذا كانت بدون إيلاج أو إنزال، ولكنني لم أكن أعلم أن الإنزال للمرأة هو الوصول للرعشة والفتور بعدها، وكنت أشك شكا بسيطا

‏الحمد لله رب العالمين، الذي أكرمني ‏بأبي، وأمي، وأسأل الله العلي العظيم ‏أن يعينني على برهما.‏ ‏ ولكن المشكلة أنه أحيانا يحدث بيني ‏وبين أحدهما، وخاصة أبي، نقاش ‏حاد، قد يصل للشجار، أو الصوت ‏المرتفع،

صفحة من 50 التالي