English| Deutsch| Français| Español

  قال أحد السلف : وجدنا الكرم في التقوى ، والغنى في الفقر ، والشرف في التواضع 

الفتاوى

أعاني من وسواس كثير أثناء الصيام بوجود دم في اللثة، حيث أقوم بالبصق كثيرا، كما أني أحيانا أجد دما، وأحيانا لا أجده. أريد معرفة ما مدى الاحتراز من ابتلاع الدم؟ وكيف يكون هذا الاحتراز؟ والدم العالق بين

هل دخول البخار المتصاعد من القدر أثناء طبخ الأكل إلى الأنف أو استنشاقه حال الصيام مفطر؟ و هل الذرات المتصاعدة من البهارات أو بودرة عصير التانج ( تكون هذه الذرات مثل التراب عند تطايره) هل وصولها لداخل

أعاني من الوسوسة والتدقيق، والتشكك، وأسأل: هل يضر الصيام إذا لعقتُ بلساني الشفتين، وما بعد الشفتين كالشوارب مثلا وهي مبتلة (بسبب الوضوء أو الغسل، سواء كان للتبرد، أو بسبب شرعي) وأبلع ريقي بعد ذلك، علماً

مرحباً بكم. لدي سؤال في أمر يؤرقني، ويقض مضجعي: عند الاستيقاظ من النوم، أرى على شفاهي أشياء مفتولة، أو فتايل فتايل، وفمي يكون مليئا بهذه الأشياء من الداخل، ليس ريقا سائلا، بل شيء صلب يمكن إمساكه. تُرى

تصادف شهر رمضان الأخير مع فترة امتحاناتي، وبينما أنا وسط الامتحان جرحت داخل فمي جرحا طفيفا، ولا أدري أتسلل قليل من الدم إلى داخل فمي أم لا؟ ما أنا متأكد بشأنه أني بلعت ريقي؛ لأن فمي كان ممتلئا به، ولم

كنت أصوم في السنوات الفائتة، وكان يجب عليّ الاغتسال من الجنابة، وكنت جاهلة، وبعد انقضاء رمضان الماضي علمت بأخطاء في طريقة غسلي من الحيض، وأريد الآن أن أصوم تلك الرمضانات، فهل تجب عليّ كفارة رغم معرفتي

عند الأحناف أن الشخص لو بلع ريقه مخلوطًا بدم، وغلب الريق الدم؛ فإنه لا يفطر في نهار رمضان، فهل ذلك يشمل الصلاة، فلا تبطل ببلع الريق المختلط بدم يسير؟

أنا شاب حديث عهد بزواج، أداعب زوجتي بعض الوقت في نهار رمضان، وما فعلت ذلك إلا بعد علمي بنفسي، وأني لن أخرج شهوتي، وكذلك زوجتي علمت من نفسها ذلك، وقد فعلنا ذلك كثيرًا، ولم يحصل أي إنزال أبدًا، غير أن زوجتي

أستعمل الكليندامسين لعلاج حب الشباب، فما حكم استعماله في فترة الصيام؟.

ألعق الشفتين عندما يكون بهما قشر صغير أبيض وأحس به على لساني وأنا صائمة، ويشق علي أن أغسل فمي بعد كل لعقة لشفتي، فهل يعتبر من المعفو عنه؟ وبعد مسح شفتي بالمنديل هل يجب غسلهما؟ وبعد إزالة اللعاب من الفم

السابق