الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فهذه الأحاديث ونحوها، كلها كذب على النبي صلى الله عليه وسلم، موضوعة، لا يثبت شيء منها، ولا يجوز التحديث به إلا لبيان كذبه.
قال ابن القيم في المنار: وَمِنْ ذَلِكَ مَا تَقَدَّمَتِ الإِشَارَةُ إِلَى بَعْضِهِ، أَحَادِيثُ مَدْحِ الْعَدْسِ، وَالأُرْزِ، وَالْبَاقِلاءِ وَالْبَاذِنْجَانِ وَالرُّمَّانِ وَالزَّبِيبِ وَالْهَنْدِبَاءِ وَالْكُرَّاثِ، وَالْبَطِّيخِ وَالْجَزَرِ وَالْجُبْنِ وَالْهَرِيسَةِ، وَفِيهَا جُزْءٌ كُلُّهُ كَذِبٌ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ. انتهى.
وقال السخاوي في المقاصد الحسنة: حَدِيث: الْبِطِّيخُ وَفَضَائِلُهُ، صنف فيه أبو عمرو النوقافي جزء، وأحاديثه باطلة، قال أبو القاسم التيمي، فيما أجاب به أبا موسى المديني: لا تزيده كثرة الطرق إلا ضعفا، وقال النووي: إنه غير صحيح. انتهى.
وقال ابن الجوزي في الموضوعات: ولا يصح في فضل البطيخ شيء، إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكله. انتهى.
والله أعلم.