الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
بحث في الفتاوى

زكاة من كان عنده ذهب ونقود ثم اشترى بها شقة للتجارة

كان عندي ذهبٌ ومالٌ، وكنت أُخرج عنهما الزكاة، ثم دخلتُ في مشروع، فأخذتُ جزءًا من الذهب والمال، وأصبحتُ أضيف إلى المشروع أموالًا جديدة متى توفرت لدي، وهو عبارة عن شقة. فمتى يجب عليَّ إخراج الزكاة؟ بعد اكتمال المشروع، أم الآن، أم عند بيع الشقة؟ ... المزيد

الترغيب في خشوع القلب وحضوره عند الدعاء

هل الدعوات التي ندعو بها كل يوم، مثل: «فلان، بارك الله فيه، ساعدنا في عمل ملخص للمحاضرة»، أو دعاء المتسوّل في الشارع حين يقول: «ربنا يبارك لكِ يا ابنتي، ويوفّقك، ويحفظ لكِ أهلك»؛ هل تُستجاب هذه الدعوات، أم يُشترط أن يكون القلب خاشعًا أثناء الدعاء؟... المزيد

آداب إعطاء الصدقات لليتامى والمحتاجين

كثيرًا ما أشعر بالحرج عندما أُخرج الصدقات. فما آداب التعامل مع اليتيم والمحتاج حتى لا نجرح مشاعرهما؟ أشعر بأن حتى النظرة أو أقلَّ شيءٍ قد يجرحهم.... المزيد

أقوال العلماء في المضمضة والاستنشاق في الوضوء والغسل

أنا امرأة حامل في الشهور الأولى.. عند الوضوء والمضمضة أشعر بالتقيؤ وأحيانا لا أتمضمض فهل الوضوء هذا مقبول؟ ... المزيد

علاج من يجاهد نفسه على ترك المعاصي ويتألم منها ثم يعود إليها

أعاني من عصيان الله في الغيب، وفعلِ معصيةٍ معينة لا أستطيع التوقف عنها. لقد تبتُ منها أكثر من مرة، وفي كل مرة أتوب أعود إليها بعدها بيوم أو بعدة أيام، حتى عندما أنوي توبةً نصوحًا، وحتى عندما أعزم على ألا أعود إليها أبدًا، وأجاهد نفسي، لكنني أجد نفسي أقع فيها مجددًا في لحظة ضعفٍ مني، ولا أستطيع تركها إلا بعد وقتٍ طويل، ويتكرر الأمر. حتى أصبحت أشعر أنني لن أستطيع التوبة منها أبدًا، وأنني حتى لو تبت فسأعود إليها مجددًا، كما يحدث دائمًا. أنا أريد التوبة، وفي كل مرة أفكر في هذا أخاف من ترك المعصية، فأعود إليها كأنني لم أتُب. ومن كثرة حدوث هذا أصبحت عزيمتي... المزيد

هل يجب رد الهدايا التي قدمها الأقارب للخطيبة عند الفسخ؟

كنتُ مخطوبةً لشخصٍ جيّد، وكان هو وأهله يستعجلوننا في تعجيل الفرح. فقام والدي ببيع نصيبه من بيتٍ قديم، وخسر فيه مبلغًا كبيرًا من أجل تجهيزي بسرعة. ثم فتح هذا الشخص معي موضوع الماديات، وطلب أن يكون راتبي تحت إشرافه، وألّا أتصرّف فيه إلا بعد الرجوع إليه. وعندما رفضتُ ذلك، قال لي: «كلّ واحد يذهب لحاله». فأعاد والدي لهم الذهب فقط. وكان أهله وأخواله وأعمامه قد قدّموا لي مبلغًا من المال على هيئة «نقطة» يوم الخطوبة، قُدِّر بحوالي عشرين ألفًا. فهل يجب عليّ إعادة هذا المبلغ لهم؟... المزيد

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني