الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فهذه الأموال لا حق لك فيها، وإنما هي بمنزلة الأموال الضائعة، تصرف على الفقراء، أو في مصالح المسلمين، إن لم يمكن الوصول لأصحابها.
جاء في حاشية الشبراملسي على نهاية المحتاج: وقع السؤال في الدرس عما يوجد من الأمتعة والمصاغ في عش الحدأة والغراب ونحوهما ما حكمه؟
والجواب: الظاهر أنه لقطة فيعرفه واجده؛ سواء كان مالك النخل ونحوه أو غيره.
ويحتمل أنه كالذي ألقت الريح في داره أو حجره، وتقدم أول الباب أنه ليس بلقطة.
ولعله الأقرب فيكون من الأموال الضائعة أمره لبيت المال. اهـ.
وانظر الفتويين: 95389، 303739.
وعليك أن تمنع هذا الغراب عن أخذ أموال الناس ولو بحبسه، أو تخرجه عن يدك.
وراجع حول اقتناء الغراب الفتويين: 474634، 352507.
والله أعلم.