الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا حرج في تسمية المؤسسة باسم مؤسسة آل البيت النبوي لعدم وجود دليل يمنع من ذلك، ولا سيما إن كان صاحب المؤسسة من آل البيت وهو سني المعتقد لا يتوهم أنه أراد خدمة أو إحياء منهج مبتدع.