الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام، فهي الركن الثاني منه بعد الشهادتين، ولا تسقط عن المسلم ما دام عقله معه، ويجب عليه أن يؤديها بقدر استطاعته.
وعليه؛ فإن حالة الشخص المذكور لا تبرر تركه للصلاة، فإذا كان لا يحسن الفاتحة، فإنه يقتدي بمن يحسنها، أو يبحث من يلقنه إياها، وانظر في ذلك الفتوى: 383185.
فالواجب على الشخص المذكور قضاء جميع الصلوات التي تركها، ابتداء من وقت بلوغه الحُلُم، وأن يواصل القضاء حتى يتحقق، أو يغلب على ظنه براءة ذمته، هذا مذهب الجمهور، وهو المفتى به عندنا.
وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية إلى عدم وجوب قضاء الفوائت في هذه الحالة. وراجع المزيد في الفتوى: 125226.
والله أعلم.