الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس لهذا العمل كفارة محددة، وعلى من فعل ذلك لغير مسوغ شرعي التوبة والإكثار من الطاعات، وتراجع الفتوى رقم: 16524. ومن كان جاهلا بالحكم الشرعي فنرجو الله تعالى أن لا يكون عليه إثم لكون الجهل عذرا كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 19084.
والله أعلم.