الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا حرج في وصف شخص بأنه محترم ذو دين وأخلاق إذا لم يكن في ذلك كذب، ولم يؤد لحمل الممدوح على تكبر أو غرور بنفسه، والأولى أن يقال في المزكى أحسبه كذلك ولا أزكي على الله أحداً، وراجع الفتوى رقم: 19563.
والله أعلم.