الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تحرك الظهر للأمام والوراء عادة مضرة؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله وبياكم، وسدد خطاكم، وجعل الفردوس مثوانا ومثواكم، وبارك الله فيكم.

أعاني من عادة منذ صغري، منذ كنت بعمر تقريباً سنتين أو ثلاث، لا أتذكر بالضبط، والعادة هي: أني لما أكون جالساً أحرك ظهري للأمام كثيراً، وللوراء مرات عديدة، وأستمر عليها.

أنا الآن بعمر 17 عاماً، فهل هذه العادة مضرة؟ وخاصة على الدماغ؛ لأنه يهتز أيضاً، وهل تسبب شيئاً للدماغ؟ لأنه نصحني أناس، وقالوا لي: إنها مضرة.

بارك الله فيكم، ووفقكم الله، ونفع بكم الإسلام والمسلمين، وجزاكم عنا خير الجزاء.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ منذر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أشكرك على الثقة في إسلام ويب، وأسأل الله لك العافية والتوفيق والسداد.

هذا النوع من الحركات الرتيبة والنمطية، والتي تحدث منذ الطفولة الأولى تشخص تحت الطقوس الوسواسية، نعم هنالك وساوس في الطفولة منها: مثل هذه الحركات النمطية والرتيبة، وتصبح عادة للإنسان، ويقال: إن الإنسان يستشعر نفسه من خلالها.

أنا لا أرى أنها ستسبب ضرراً على الدماغ، لكن -حقيقة- لا داعٍ لها، وأنت رجل عاقل، ورجل الآن تستطيع أن تتحكم في وظائف جسدك، فأرجو أن تتوقف عنها؛ لأنها حتى من الناحية الاجتماعية ليست جيدة، فأرجو أن تعزم وتصر وتقول: لن أقوم بها أبداً بعد ذلك، وحين تأتيك الدافعية الشديدة والإلحاح على تحريك ظهرك مثلاً، قل: سآخذ نفساً عميقاً، أو تقوم من المكان الذي تجلس فيه ثم ترجع وتجلس، وهكذا، بمعنى أن تصرف انتباهك من خلال تحقير الفكرة ومقاومتها، وكذلك الانخراط في أنشطة مخالفة لها، هذا هو الذي أنصحك به.

أسأل الله لك العافية والشفاء، والتوفيق والسداد.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً