الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأفضل للمراهق عدم قراءة كتب العشرة الزوجية

السؤال

ما حكم قراءة كتاب: آداب العشرة الزوجية، وكتاب: تحفة العروس، للمراهقين، غير المقبلين على الزواج بعد؟
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا نرى للمراهقين غير المقبلين على الزواج؛ قراءة مثل هذه الكتب؛ فعلى فرض حسن قصدهم، وسلامة نيتهم؛ فلا يؤمن عليهم إثارة الشهوة، وبلبلة الخواطر، ونحو ذلك، مما يترتب عليه ما لا تحمد عقباه.

وأمّا إذا كان القصد من القراءة في هذه الكتب التلذذ، وتحريك الشهوة، ونحو ذلك؛ فهذا غير جائز بلا ريب.

وراجع الفتوى: 44216.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني