الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا نعلم أصلًا لهذه الحديث، ولم نقف عليه في شيء من كتب أهل العلم.
وانظر طرفا من فضائل الاستغفار الثابتة في الفتوى: 264448
والله أعلم.