الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            366 - أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ، ببغداد ، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي ، ثنا يحيى بن سعيد :

                                                                                            وحدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ، واللفظ له ، ثنا أبو المثنى ، ثنا مسدد ، ثنا يحيى ، عن عبيد الله بن الأخنس ، عن الوليد بن عبد الله ، عن يوسف بن ماهك ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأريد حفظه فنهتني قريش ، وقالوا : تكتب كل شيء تسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الرضاء والغضب ؟ ، قال : فأمسكت ، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " اكتب فوالذي نفسي بيده ما خرج منه إلا حق " وأشار بيده إلى فيه .

                                                                                            " رواة هذا الحديث قد احتجا بهم ، عن آخرهم غير الوليد هذا ، وأظنه الوليد بن أبي

                                                                                            [ ص: 303 ] الوليد الشامي
                                                                                            ، فإنه الوليد بن عبد الله ، وقد علمت على أبيه الكتبة ، فإن كان كذلك فقد احتج مسلم به ، وقد صحت الرواية عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أنه قال : قيدوا العلم بالكتاب " .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية