عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
دلائل النبوة للبيهقي
جماع أبواب غزوة بدر العظمى
باب ما جاء في زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة أبي العاص بن الربيع
فهرس الكتاب
دلائل النبوة للبيهقي
البيهقي - أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي
صفحة
157
جزء
أخبرنا
أبو الحسين بن بشران
،
ببغداد
قال: أخبرنا
أبو الحسن علي بن محمد المصري
قال: أخبرنا
يحيى بن أيوب العلاف،
قال: أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=15974
سعيد بن أبي مريم،
قال: أخبرنا
يحيى بن أيوب،
قال: حدثني
ابن الهاد،
قال: حدثني
عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير
، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16561
عروة بن الزبير
، عن
عائشة
،
nindex.php?page=hadith&LINKID=942547
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أن قدم
المدينة
خرجت ابنته
nindex.php?page=showalam&ids=437
زينب
من مكة مع كنانة أو ابن كنانة فخرجوا في إثرها، فأدركها
هبار بن الأسود
فلم يزل يطعن بعيرها برمحه حتى صرعها، وألقت ما في بطنها، وأهريقت دما، فتحملت فاشتجر فيها
بنو هاشم
وبنو أمية،
فقالت بنو أمية: نحن أحق بها وكانت تحت أبي العاص، وكانت عند
هند بنت عتبة بن ربيعة،
وكانت تقول لها هند: هذا في سبب أبيك، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة: "ألا تنطلق فتجيء بزينب؟" فقال: بلى يا رسول الله، قال: "فخذ خاتمي فأعطها إياه" ، فانطلق زيد فلم يزل يتلطف حتى لقي راعيا فقال: لمن ترعى؟ قال: لأبي العاص، قال: فلمن هذه الغنم؟ قال: لزينب بنت محمد، فسار معه شيئا ثم قال: هل لك إن أعطيتك شيئا تعطها إياه ولا تذكره لأحد؟ قال: نعم، فأعطاه الخاتم وانطلق الراعي، فأدخل غنمه وأعطاها الخاتم، فعرفته فقالت: من أعطاك هذا؟ قال: رجل، قالت: وأين تركته؟ قال: بمكان كذا وكذا، فسكتت حتى إذا كان الليل خرجت إليه، فلما جاءته قال لها: اركبي بين يدي على بعيره، فقالت: لا، ولكن اركب أنت بين يدي، فركب وركبت وراءه، حتى أتت المدينة، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "هي أفضل بناتي، أصيبت في"
.
فبلغ ذلك
علي بن حسين بن زين العابدين،
فانطلق إلى عروة فقال: ما حديث بلغني عنك أنك تحدثه تنتقص فيه
فاطمة؟
فقال
عروة:
والله ما أحب أن لي ما بين
[
ص:
157 ]
المشرق والمغرب وإني أنتقص
فاطمة
عليها السلام حقا هو لها، وأما بعد فلك أن لا أحدثه أبد ".
التالي
السابق
الخدمات العلمية
ترجمة العلم
تخريج الحديث
عناوين الشجرة