ذكر النكاح بعد الخلع في العدة
اختلف أهل العلم في
الرجل يخالع زوجته ثم يريد الرجوع إليها .
فقال أكثر أهل العلم: لا سبيل له إليها إلا بخطبة وتجديد عقد نكاح مستأنف. هذا قول
nindex.php?page=showalam&ids=16568عطاء بن أبي رباح، nindex.php?page=showalam&ids=16248وطاوس، والحسن، nindex.php?page=showalam&ids=12354وإبراهيم النخعي، وهو قول
nindex.php?page=showalam&ids=16004سفيان الثوري، ومالك، nindex.php?page=showalam&ids=13760والأوزاعي، nindex.php?page=showalam&ids=13790والشافعي، وإسحاق .
وفيه قول ثان: كان
nindex.php?page=showalam&ids=15990سعيد بن المسيب يقول: إن شاء أن يراجعها فليردد عليها ما أخذ منها، ويشهد على رجعتها. وكذلك قال
nindex.php?page=showalam&ids=12300الزهري، وحكى
الوليد بن مسلم عن
nindex.php?page=showalam&ids=13760الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وابن جابر أنهم قالوا: إن شاءت قبلت منه ما أعطاها ما كانت في عدتها منه فعلت بشاهدين بلا خطبة ولا حضور ولي .
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=11956أبو ثور قولا ثالثا: وهو إن لم يسم في الخلع طلاقا فالخلع فرقة، وليس بطلاق، ولا يملك رجعتها، وإن سمى في الخلع طلاقا، وإن سمى تطليقة أو تطليقتين وقع بها ما سمى من الطلاق وهو أملك برجعتها ما دامت في العدة، لأن الله - تعالى - قد ملك الزوج إذا طلق امرأته واحدة رجعتها ما دامت في العدة فلا يبطل ما أثبته له عز وجل إلا بدليل من كتاب أو سنة .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12508أبو بكر: وبالقول الأول أقول .
[ ص: 328 ]