ذكر الخبر الدال على
أن
النهي عن الصلاة في الثوب الواحد ليس على عاتق المصلي
منه شيء، إذا كان الثوب واسعا؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أباح للمصلي
الصلاة في الثوب الواحد الضيق إذا شده المصلي على حقوه
2368 - حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=14613محمد بن إسماعيل، ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=17224هارون بن معروف، ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=15667حاتم بن إسماعيل، عن
يعقوب بن مجاهد أبي حرزة، عن nindex.php?page=showalam&ids=16293عبادة بن الوليد بن [ ص: 36 ] عبادة بن الصامت، قال: أتينا nindex.php?page=showalam&ids=36جابر بن عبد الله ، فقال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وكانت علي بردة فذهبت أخالف بين طرفيها فلم تبلغ، وكانت لها ذباذب فنكستها، ثم خالفت بين طرفيها ثم تواقصت عليها، فجئت حتى قمت على يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا جابر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: "إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه، وإذا كان ضيقا فاشدده على حقوك".
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12508أبو بكر: فقد ثبت أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر إذا كان الثوب واسعا أن نخالف بين طرفيه، فغير جائز على ظاهر هذا الخبر أن يصلي مصل في ثوب واسع متزرا به ليس على عاتقه منه شيء، للثابت عنه أنه نهى عن ذلك، وقد روينا عن
أبي جعفر أنه قال: لا صلاة لمن لم يكن مخمر العاتقين. لئلا يدعى في ذلك اتفاق.