( 34 ) قوله : ولو صلى ركعة بنية الظهر مع قوله ، ثم شك أنه في العصر ، قيل : لعل صورته أنه نوى الظهر الفائتة في وقت العصر للحاضر ليكون الشك أنه في العصر الحاضر ، ويجوز أنه نوى الظهر الحاضر وشك في الثانية أنه في العصر الفائتة إلخ ، ثم الظاهر من كونه شك في الرابعة أنه في الظهر أن المراد الظهر الأول ; لأن المعرفة إذا أعيدت معرفة فالثانية عين الأولى