( أنق ) في حديث
قزعة مولى زياد " سمعت أبا سعيد يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع فآنقنني " أي أعجبنني . والأنق بالفتح الفرح والسرور ، والشيء الأنيق المعجب . والمحدثون يروونه أينقنني ، وليس بشيء . وقد جاء في صحيح
مسلم : "
لا أينق بحديثه " أي لا أعجب ، وهي كذا تروى .
( هـ ) ومنه حديث
nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود رضي الله عنه
nindex.php?page=hadith&LINKID=996071 " إذا وقعت في آل حم وقعت في روضات أتأنق فيهن " أي أعجب بهن ، وأستلذ قراءتهن ، وأتتبع محاسنهن .
( هـ ) ومنه حديث
nindex.php?page=showalam&ids=16531عبيد بن عمير " ما من عاشية أطول أنقا ولا أبعد شبعا من طالب العلم " أي أشد إعجابا واستحسانا محبة ورغبة . والعاشية من العشاء وهو الأكل في الليل .
[ ص: 77 ] * وفي كلام علي رضي الله عنه " ترقيت إلى مرقاة يقصر دونها الأنوق " هي الرخمة لأنها تبيض في رءوس الجبال والأماكن الصعبة فلا يكاد يظفر بها .
* ومنه حديث
معاوية " قال له رجل : افرض لي ، قال : نعم ، قال : ولولدي ، قال : لا ، قال : ولعشيرتي ، قال : لا ، ثم تمثل بقول الشاعر :
طلب الأبلق العقوق فلما لم يجده أراد بيض الأنوق
العقوق : الحامل من النوق ، والأبلق من صفات الذكور ، والذكر لا يحمل ، فكأنه قال : طلب الذكر الحامل وبيض الأنوق ، مثل يضرب للذي يطلب المحال الممتنع . ومنه المثل " أعز من بيض الأنوق ، والأبلق العقوق " .