( جوف ) في حديث خلق
آدم صلى الله عليه وسلم :
nindex.php?page=hadith&LINKID=997187 " فلما رآه أجوف عرف أنه خلق لا يتمالك " الأجوف : الذي له جوف . ولا يتمالك أي لا يتماسك .
* ومنه حديث
عمران : " كان
عمر أجوف جليدا " أي كبير الجوف عظيمها .
* ومنه الحديث :
" لا تنسوا الجوف وما وعى " أي ما يدخل إليه من الطعام والشراب ويجمع فيه . وقيل أراد بالجوف القلب ، وما وعى : ما حفظ من معرفة الله تعالى : وقيل : أراد بالجوف البطن والفرج معا .
( هـ ) ومنه الحديث :
" إن أخوف ما أخاف عليكم الأجوفان " .
( س ) وفيه : " قيل له :
nindex.php?page=hadith&LINKID=997190أي الليل أسمع ؟ قال : جوف الليل الآخر " أي ثلثه الآخر ، وهو الجزء الخامس من أسداس الليل .
[ ص: 317 ] ( س ) ومنه حديث
خبيب : " فجافتني " أي وصلت إلى جوفي .
( س ) وحديث
مسروق في البعير المتردي في البئر : " جوفوه " أي اطعنوا في جوفه .
( س ) ومنه الحديث :
nindex.php?page=hadith&LINKID=997191في الجائفة ثلث الدية هي الطعنة التي تنفذ إلى الجوف . يقال جفته إذا أصبت جوفه . وأجفته الطعنة وجفته بها ; والمراد بالجوف هاهنا كل ما له قوة محيلة كالبطن والدماغ .
( س ) ومنه حديث
حذيفة : " ما منا أحد لو فتش إلا فتش عن جائفة أو منقلة " المنقلة من الجراح : ما ينقل العظم عن موضعه ، أراد : ليس منا أحد إلا وفيه عيب عظيم ، فاستعار الجائفة والمنقلة لذلك .
* وفي حديث الحج : "
أنه دخل البيت وأجاف الباب " أي رده عليه .
( س ) ومنه الحديث : "
nindex.php?page=hadith&LINKID=997193أجيفوا أبوابكم " أي ردوها . وقد تكرر في الحديث .
( س ) وفي حديث
nindex.php?page=showalam&ids=16871مالك بن دينار : " أكلت رغيفا ورأس جوافة فعلى الدنيا العفاء " الجواف بالضم والتخفيف : ضرب من السمك ، وليس من جيده .
( هـ ) وفيه :
" فتوقلت بنا القلاص من أعالي الجوف " الجوف : أرض لمراد . وقيل هو بطن الوادي .