( وإن
أخذ مسلم من حربي في دار الحرب مالا مضاربة أو وديعة ودخل به دار الإسلام فهو ) أي : المال ( في أمان ) بمقتضى العقد المذكور .
( وإن
أخذه ) أي : أخذ المسلم مال حربي في دار الحرب ( ببيع في الذمة أو قرض فالثمن في ذمته ) بمقتضى العقد ( عليه أداؤه إليه ) لعموم " أد الأمانة إلى من ائتمنك " .