قال
ويكره للرجل أن يؤم الرجل في بيته إلا بإذنه لقوله صلى الله عليه وسلم : {
nindex.php?page=hadith&LINKID=79137لا يؤم الرجل الرجل في سلطانه ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه } ، ولأن في التقدم عليه ازدراء به بين عشيرته وأقاربه وذلك لا يليق بحسن الخلق إلا أن يكون الضيف سلطانا فحق الإمامة له حيث يكون وليس للغير أن يتقدم عليه إلا بإذنه ، وإذا كان مع الإمام رجلان ، فإنه يتقدم الإمام ويصلي بهما ; لأن للمثنى حكم الجماعة قال صلى الله عليه وسلم : {
nindex.php?page=hadith&LINKID=13832الاثنان فما فوقهما جماعة } .
وكذلك معنى الجمع من الاجتماع وذلك حاصل بالمثنى والذي روي ، أن
nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود رضي الله تعالى عنه صلى
بعلقمة والأسود في بيت واحد فقام في وسطهما قال
nindex.php?page=showalam&ids=12354إبراهيم النخعي رحمه الله كان ذلك لضيق البيت والأصح أن هذا كان مذهب
nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ولهذا قال في الكتاب : وإن لم يتقدم الإمام وصلى بهما فصلاتهم تامة ; لأن فعلهم حصل في موضع الاجتهاد ، وأقل الجمع المتفق عليه ثلاثة والتقدم للإمامة من سنة الجماعة ولهذا قال
nindex.php?page=showalam&ids=11990أبو حنيفة nindex.php?page=showalam&ids=16908ومحمد - رحمهما الله تعالى - في صلاة الجمعة النصاب ثلاثة سوى الإمام .