قوله تعالى :
كل الطعام الآية .
أخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16298عبد بن حميد ،
nindex.php?page=showalam&ids=14907والفريابي ،
nindex.php?page=showalam&ids=16935وابن جرير ،
nindex.php?page=showalam&ids=12918وابن المنذر ،
nindex.php?page=showalam&ids=11970وابن أبي حاتم ،
nindex.php?page=showalam&ids=14070والحاكم وصححه،
nindex.php?page=showalam&ids=13933والبيهقي من طريق
nindex.php?page=showalam&ids=15992سعيد بن جبير ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس :
كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل . قال : العرق ، أخذه عرق النسا، فكان يبيت له زقاء – يعني : صياح - فجعل لله عليه إن شفاه ألا
[ ص: 667 ] يأكل لحما فيه عروق، فحرمته اليهود .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16000سعيد بن منصور ،
nindex.php?page=showalam&ids=16298وعبد بن حميد ،
nindex.php?page=showalam&ids=16935وابن جرير ، من طريق
nindex.php?page=showalam&ids=17408يوسف بن ماهك، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس قال :
هل تدري ما حرم إسرائيل على نفسه؟ إن إسرائيل أخذته الأنساء فأضنته، فجعل لله عليه إن الله عافاه ، أن لا يأكل عرقا أبدا ، فلذلك تسل اليهود العروق فلا يأكلونها .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابن جرير ،
nindex.php?page=showalam&ids=11970وابن أبي حاتم ، من طريق
العوفي، عن nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس في الآية قال : حرم على نفسه العروق، وذلك أنه كان يشتكي عرق النسا، فكان لا ينام الليل، فقال : والله لئن عافاني الله منه لا يأكله لي ولد . وليس مكتوبا في التوراة ، وسأل محمد صلى الله عليه وسلم نفرا من أهل الكتاب فقال : " ما شأن هذا حراما؟ " . فقالوا : هو حرام علينا من قبل الكتاب . فقال الله : كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل . إلى : إن كنتم صادقين .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري في " تاريخه " ،
nindex.php?page=showalam&ids=12918وابن المنذر ،
nindex.php?page=showalam&ids=11970وابن أبي حاتم ، من طريق
nindex.php?page=showalam&ids=15992سعيد بن جبير ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس قال :
nindex.php?page=hadith&LINKID=665412جاء اليهود فقالوا : يا أبا القاسم، أخبرنا عما حرم إسرائيل على نفسه . قال : " كان يسكن البدو، فاشتكى عرق النسا، فلم [ ص: 668 ] يجد شيئا يلاومني إلا لحوم الإبل وألبانها ؛ فلذلك حرمها " قالوا : صدقت .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابن جرير ، من طريق
nindex.php?page=showalam&ids=15992سعيد بن جبير ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس في قوله :
إلا ما حرم إسرائيل على نفسه .
قال : حرم العروق ولحوم الإبل، كان به عرق النسا، فأكل من لحومها، فبات بليلة يزقو فحلف ألا يأكله أبدا .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16298عبد بن حميد عن
أبي مجلز في قوله :
إلا ما حرم إسرائيل على نفسه . قال : إن
إسرائيل هو يعقوب، وكان رجلا بطيشا، فلقي ملكا فعالجه، فصرعه الملك، ثم ضرب على فخذه، فلما رأى
يعقوب ما صنع به بطش به، فقال : ما أنا بتاركك حتى تسميني اسما . فسماه إسرائيل، فلم يزل يوجعه ذلك العرق حتى حرمه من كل دابة .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابن جرير ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد في الآية قال : حرم على نفسه لحوم الأنعام .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=12563ابن إسحاق ،
nindex.php?page=showalam&ids=12918وابن المنذر ،
nindex.php?page=showalam&ids=11970وابن أبي حاتم ، من طريق
nindex.php?page=showalam&ids=16584عكرمة، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس ، أنه كان يقول : الذي حرم إسرائيل على نفسه زائدتا الكبد
[ ص: 669 ] والكليتين، والشحم إلا ما كان على الظهر ، فإن ذلك كان يقرب للقربان فتأكله النار .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16298عبد بن حميد ،
nindex.php?page=showalam&ids=12918وابن المنذر ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16568عطاء :
إلا ما حرم إسرائيل . قال : لحوم الإبل وألبانها .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابن جرير ،
nindex.php?page=showalam&ids=12918وابن المنذر ،
nindex.php?page=showalam&ids=11970وابن أبي حاتم ، من طريق
nindex.php?page=showalam&ids=13036ابن جريج ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس قال :
قالت اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم : نزلت التوراة بتحريم الذي حرم إسرائيل، فقال الله لمحمد صلى الله عليه وسلم : قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين . وكذبوا، ليس في التوراة، وإنما لم يحرم ذلك إلا تغليظا ؛ لمعصية بني إسرائيل بعد نزول التوراة، قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين . وقالت اليهود لمحمد صلى الله عليه وسلم : كان موسى يهوديا على ديننا، وجاءنا في التوراة تحريم الشحوم، وذي الظفر، والسبت . فقال محمد صلى الله عليه وسلم : " كذبتم، لم يكن موسى يهوديا، وليس في التوراة إلا الإسلام " . يقول الله : قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين أفيه ذلك؟ وما جاءهم بها أنبياؤهم بعد موسى . فنزلت في الألواح جملة .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16298عبد بن حميد عن
عامر، أن
nindex.php?page=showalam&ids=8عليا رضي الله عنه قال في رجل جعل امرأته عليه حراما قال : حرمت عليه، كما حرم إسرائيل على نفسه لحوم الجمل،
[ ص: 670 ] فحرم عليه . قال
مسروق : إن إسرائيل كان حرم على نفسه شيئا كان في علم الله أن سيحرمه إذا نزل الكتاب، فوافق تحريم إسرائيل ما قد علم الله أنه سيحرمه إذا نزل الكتاب، وأنتم تعمدون إلى الشيء قد أحله الله لكم فتحرمونه على أنفسكم، ما أبالي إياها حرمت أو قصعة من ثريد؟