ولما أنكر عليهم أن يفعلوا فعل من لا عقل له؛ قال - متمما للخزي -:
هذه ؛ إشارة لحاضر إما حال الوقوف على شفيرها؛ أو الدع فيها؛
جهنم ؛ أي: التي تستقبلكم بالعبوسة؛ والتجهم؛ كما كنتم تفعلون بعبادي الصالحين؛
التي كنتم ؛ أي: كونا هيأتكم به لقبول ما يمكن كونه؛ بما غرزته فيكم من العقول؛ ولما كان المحذور الإيعاد بها؛ لا كونه من معين؛ قال - بانيا للمفعول -:
توعدون ؛ أي: إن لم ترجعوا عن غيكم؛