آ. (204) قوله تعالى:
له : متعلق بـ استمعوا، على معنى لأجله، والضمير للقرآن. وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14803أبو البقاء: "يجوز أن يكون بمعنى لله، أي: لأجله"، فأعاد الضمير على "الله" وفيه بعد، وجوز أيضا أن تكون اللام زائدة،
[ ص: 551 ] أي: فاستمعوه، وقد عرفت أن هذا لا يجوز عند الجمهور إلا في موضعين: إما تقديم المعمول أو كون العامل فرعا. وجوز أيضا أن تكون بمعنى إلى ولا حاجة إليه.
والاجتباء: افتعال من جباه يجبيه، أي: جمعه مختارا له، ولهذا غلب: اجتبيت الشيء، أي: اخترته. وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14423الزمخشري: اجتبى الشيء: بمعنى جباه لنفسه، أي: جمعه، كقولك: اجتمعه أو جبي إليه فاجتباه، أي: أخذه، كقوله: جليت إليه العروس فاجتلاها، والمعنى: هلا اجتمعتها افتعالا من عند نفسك لأنهم كانوا يقولون:
إن هذا إلا إفك افتراه .