آ. (16) قوله :
إنا رسول : إنما أفرد رسولا: إما لأنه مصدر بمعنى رسالة، والمصدر يوحد. ومن مجيء "رسول" بمعنى رسالة قوله:
3508 - لقد كذب الواشون ما فهت عندهم بسر ولا أرسلتهم برسول
.
[ ص: 516 ] أي: برسالة، وإما لأنهما ذوا شريعة واحدة فنزلا منزلة رسول، وإما لأن المعنى: أن كل واحد منا رسول، وإما لأنه من وضع الواحد موضع التثنية لتلازمهما، فصارا كالشيئين المتلازمين كالعينين واليدين، وحيث لم يقصد هذه المعاني طابق في قوله:
"إنا رسولا ربك" .