[ ص: 404 ] ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء [ 75 ] .
أي من الرق . (
ومن رزقناه منا رزقا حسنا ) أي فكما لا يستوي هذان عندكم فيجب أن لا يسووا بين الأصنام ، وهي لا تعقل ولا تنفع ، وبين الله - جل وعز - في العبادة . (
الحمد لله ) أي على ما دلنا من توحيده ، (
بل أكثرهم لا يعلمون ) فيه قولان : أحدهما : أن فعلهم فعل من لا يعلم وإن كانوا يعلمون ، والآخر : أنهم لا يعلمون وعليهم أن يعلموا .