وقوله:
فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين ؛ هذا مثل ضربه الله للكفار؛ كما قال:
صم بكم عمي ؛ فجعلهم في تركهم العمل بما يسمعون؛ ووعي ما يبصرون؛ بمنزلة الموتى؛ لأن ما بين من قدرته؛ وصنعته التي لا يقدر على مثلها المخلوقون؛ دليل على وحدانيته.