[ ص: 92 ] باب يسن سجدات التلاوة ( قوله بفتح الجيم ) أي ; لأن السجدة على وزن فعلة ، وما كان كذلك من الأسماء يجمع على فعلات بفتح العين وما كان كذلك من الصفات يجمع على فعلات بالسكون ( قوله : فله الجنة ) أي استحق دخولها لإيمانه بالله وطاعته ( قوله : كان يقرأ علينا القرآن ) أي في غير الصلاة أخذا من قوله الآتي بعد قول المصنف قلت ويسن للسامع والله أعلم للخبر المار أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في غير صلاة إلخ ( قوله : كان يقرأ علينا القرآن ) أي يقرؤه ونحن نسمعه ( قوله : وإنما لم تجب ) أي سجدة التلاوة ( قوله : على المنبر ) متعلق بقوله التصريح ، وفي شرح الروض توجيها لعدم وجوبها عطفا على قصة زيد ، ولقول عمر : { nindex.php?page=hadith&LINKID=2119أمرنا بالسجود يعني للتلاوة ، فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه } رواه nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري . ا هـ .
وعليه فيحتمل أنه قال ذلك على المنبر فيكون مرادا للشارح وأنه لم يكن على المنبر حين قاله فتكون رواية أخرى ( قوله : بدليل ما قبل ذلك وما بعده ) ولا يقوم الركوع مقامها كذا عبروا به ، وظاهر جوازه ، وهو بعيد والقياس حرمته ، وقول nindex.php?page=showalam&ids=14228الخطابي من أصحابنا يقوم شاذ ولا اقتضاء فيه للجواز عند غيره كما هو ظاهر ا هـ حج .
حاشية المغربي
[ ص: 92 ] باب في سجود التلاوة والشكر ( قوله : على طلبها ) إنما لم يقل على سنها وإن كان هو المناسب في الدليل ; لأنnindex.php?page=showalam&ids=11990أبا حنيفة يوجبه وستأتي الإشارة إلى رد دليله . وعبارة الأذرعي أصل مشروعيتها ثابت بالسنة والإجماع .