قوله ( فإن
دخل قوم لا منعة لهم دار الحرب بغير إذنه فغنموا فغنيمتهم فيء ) هذا المذهب . وسواء كانوا قليلين أو كثيرين ، حتى ولو كان واحدا أو عبدا جزم به في الوجيز وغيره . وقدمه في الفروع ، والرعايتين ، والحاويين ، والمحرر ، والخلاصة .
nindex.php?page=showalam&ids=12251وعنه هي لهم [ بعد الخمس . اختارها
nindex.php?page=showalam&ids=14953القاضي ، وأصحابه ،
nindex.php?page=showalam&ids=13439والمصنف والشارح ،
والناظم .
nindex.php?page=showalam&ids=12251وعنه هي لهم ] من غير تخميس . وأطلقهن في الهداية ، والمذهب . فعلى الثانية : فيما أخذوه بسرقة منع وتسليم . قاله في الفروع . وقال في البلغة : فيما أخذوه بسرقة ، واختلاس الروايات الثلاثة المتقدمة . ومعناه في الروضة .
تنبيه :
مفهوم كلام
nindex.php?page=showalam&ids=13439المصنف : أن القوم الذين دخلوا لو كان لهم منعة : لم يكن ما غنموا فيئا . وهو رواية عن
nindex.php?page=showalam&ids=12251أحمد ، يعني أنه غنيمة فيخمس . قال
nindex.php?page=showalam&ids=13439المصنف ،
والشارح : وهي أصح . وهو ظاهر ما قدمه في الفروع
[ ص: 153 ] nindex.php?page=showalam&ids=12251وعنه أنه فيء . جزم به في الوجيز . وقدمه في المحرر . وهو ظاهر ما قدمه في الرعاية الكبرى .
وقال
الشارح : ويخرج فيه وجه كالرواية الثالثة .
وقال في الفروع : وقيل : الرواية الثالثة هنا أيضا .
واختار في الرعاية الصغرى هذا الوجه . يعني أنه لهم من غير تخميس . وقدمه في الحاويين .