[ ص: 149 ] قوله ( ومن
شك في ترك ركن فهو كتركه ) هذا المذهب ، وعليه أكثر الأصحاب وقطع به كثير منهم ، وقيل : هو كترك ركعة قياسا ، فيتحرى ويعمل بغلبة الظن ، وقاله
أبو الفرج في قول وفعل .
فائدة : قال
ابن تميم وغيره : لو
جهل عين الركن المتروك بنى على الأحوط فإن شك في القراءة والركوع جعله قراءة ، وإن شك في الركوع والسجود جعله ركوعا ، وإن ترك آيتين متواليتين من الفاتحة جعلهما من ركعة ، وإن لم يعلم تواليهما جعلهما من ركعتين ، وفيه وجه آخر : أنه يتحرى ، ويعمل بغلبة الظن في ترك الركن كالركعة ، وقال
أبو الفرج : التحري سائغ في الأقوال والأفعال كما تقدم . انتهى .