484 506 - حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12366إبراهيم بن المنذر: ثنا nindex.php?page=showalam&ids=12049أبو ضمرة: ثنا nindex.php?page=showalam&ids=17177موسى بن عقبة، عن nindex.php?page=showalam&ids=17191نافع، أن عبد الله nindex.php?page=hadith&LINKID=650476كان إذا دخل الكعبة مشى قبل وجهه حين يدخل، وجعل الباب قبل ظهره، فمشى حتى يكون بينه وبين الجدار الذي قبل وجهه قريبا من ثلاثة أذرع صلى، يتوخى المكان الذي أخبره به nindex.php?page=showalam&ids=115بلال أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه.
قال: وليس على أحدنا بأس أن يصلي في أي نواحي البيت شاء.
هذا الحديث: مما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في الكعبة تلقاء وجهه لما دخل، وجعل الباب وراء ظهره.
وقد خرج nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلم من حديث nindex.php?page=showalam&ids=12341أيوب ، عن nindex.php?page=showalam&ids=17191نافع ، عن nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر ، أنه سأل nindex.php?page=showalam&ids=115بلالا : أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: بين العمودين، تلقاء وجهه.
وفي هذا الحديث: زيادة أنه صلى إلى الجدار الذي تلقاء وجهه حتى كان بينه وبينه قريب من ثلاثة أذرع.
وقد روي في حديث nindex.php?page=showalam&ids=16867مالك ، عن nindex.php?page=showalam&ids=17191نافع ، عن nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر ، عن nindex.php?page=showalam&ids=115بلال هذه الزيادة - أيضا - وأنه صلى وبينه وبين القبلة ثلاثة أذرع.
وقد خرجها nindex.php?page=showalam&ids=11998أبو داود من رواية nindex.php?page=showalam&ids=16349ابن مهدي ، عن nindex.php?page=showalam&ids=16867مالك .
وقال جماعة، عن nindex.php?page=showalam&ids=16867مالك ، فيه: "نحو من ثلاثة أذرع".
وقد خرجه nindex.php?page=showalam&ids=15397النسائي كذلك من رواية nindex.php?page=showalam&ids=16337ابن القاسم ، عن nindex.php?page=showalam&ids=16867مالك .
وقد روى nindex.php?page=showalam&ids=15744حماد بن سلمة ، عن nindex.php?page=showalam&ids=12531ابن أبي مليكة أن nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية قدم مكة ، [ ص: 656 ] فدخل الكعبة ، فأرسل إلى nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر : أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: صلى بين الساريتين بحيال الباب، فجاء nindex.php?page=showalam&ids=16414ابن الزبير فدخل، فقال لمعاوية : أما إنك قد علمت أني أعلم مثل الذي يعلم، ولكنك حسدتني.
خرجه nindex.php?page=showalam&ids=12251الإمام أحمد .
وخرجه الأزرقي بسياق مطول، من حديث عبد الحميد بن جبير بن شيبة ، عن أخيه شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان قال: حج nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية وهو خليفة - فذكر حديثا طويلا، وفيه: أنه فتح له باب الكعبة، فدخل وأرسل إلى nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر ، فجاءه، فقال له nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية : يا أبا عبد الرحمن أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام دخلها؟ فقال: بين العمودين المقدمين، واجعل بينك وبين الجدار ذراعين أو ثلاثة - وذكر بقية الحديث في دخول nindex.php?page=showalam&ids=16414ابن الزبير ، وغير ذلك.
وقد ذكرنا هذا الحديث في "باب الدنو من السترة".
وفي الحديث - أيضا - دليل على أن من دخل مسجدا وأراد أن يصلي فيه تطوعا، فالأولى له أن يصلي في صدر المسجد، لا عند بابه.
وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ليلة أسري به إلى المسجد الأقصى في صدر المسجد - أيضا -:
[ ص: 657 ] عبيد بن آدم ذكره nindex.php?page=showalam&ids=13053ابن حبان في "ثقاته" وأبو سنان هو: القسملي عيسى بن سنان ، ضعفه الأكثرون، منهم: nindex.php?page=showalam&ids=12251أحمد ويحيى . وقال nindex.php?page=showalam&ids=11970أبو حاتم : ليس بالقوي. وقال العجلي : لا بأس به. وقال ابن خراش : صدوق.
وقد رواه nindex.php?page=showalam&ids=11804أبو أسامة ، عن أبي سنان عيسى بن سنان القسملي ، عن nindex.php?page=showalam&ids=15290المغيرة بن عبد الرحمن ، عن أبيه، قال: صليت مع nindex.php?page=showalam&ids=2عمر في كنيسة مريم في وادي جهنم، فلما انصرف قال: لقد كنت غنيا أن تصلي على باب من أبواب جهنم، ثم تنخع، فأخرج قميصه، فبزق فيه، فقلنا: يا أمير المؤمنين، لو تفلت في الكنيسة، وهو مكان شرك؟ فقال: إنه وإن كان يشرك فيه فإنه يذكر فيه اسم الله كثيرا. قال: ثم دخلنا المسجد، فقال nindex.php?page=showalam&ids=2عمر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صليت ليلة أسري بي في مقدم المسجد، ثم دخلت في الصخرة التي في بيت المقدس " وذكر بقية الحديث، وفي آخره: قال: "ثم انطلق بي إلى السماء، ففرضت علي الصلاة، ثم رجعت إلى nindex.php?page=showalam&ids=10640خديجة ، وما تحولت عن جانبها الآخر".
خرجه nindex.php?page=showalam&ids=13779الإسماعيلي في "مسند nindex.php?page=showalam&ids=2عمر " في ترجمة: "حديث: عبد الرحمن بن محمد والد nindex.php?page=showalam&ids=15290المغيرة بن عبد الرحمن ، عن nindex.php?page=showalam&ids=2عمر ".
وقد كره بعض المتقدمين التطوع في مقدم المسجد من السحر:
فخرج nindex.php?page=showalam&ids=12251الإمام أحمد من حديث عبد الله بن عامر الألهاني ، قال: دخل المسجد حابس بن سعد الطائي من السحر - وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم - فرأى الناس يصلون في مقدم المسجد، فقال: مراءون ورب الكعبة، أرعبوهم، فمن أرعبهم فقد أطاع الله ورسوله، فأتاهم الناس فأخرجوهم، فقال: إن الملائكة تصلي من السحر في مقدم المسجد.
[ ص: 658 ] وإنما خرجه في "المسند" لقول حابس : "من أرعبهم فقد أطاع الله ورسوله" وهذا في حكم المرفوع.
وحابس بن سعد معدود من الصحابة.
وقد روي - أيضا - النهي عن ذلك عن nindex.php?page=showalam&ids=2عمر بن الخطاب ، وأنه ضرب من رآه في مقدم المسجد يصلي، وقال: ألم أنهكم أن تقدموا في مقدم المسجد بالسحر; إن له عوامر.
خرجه nindex.php?page=showalam&ids=14907جعفر الفريابي في "كتاب الصلاة".
قال القاضي nindex.php?page=showalam&ids=14953أبو يعلى من أصحابنا: هذا يدل على كراهة التقدم في الصف الأول في صدر المسجد قبل السحر.
ويكره - أيضا - استناد الظهر إلى القبلة بين أذان الفجر والإقامة.
وكرهه nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود ، وقال: لا تحولوا بين الملائكة وبين صلاتهم.
وقال nindex.php?page=showalam&ids=12354النخعي : كانوا يكرهونه.
وقال nindex.php?page=showalam&ids=12251الإمام أحمد : هو مكروه، وأمر من فعله أن يحول وجهه إلى القبلة.
وروي عن nindex.php?page=showalam&ids=16673عمر بن عبد العزيز أنه نهى أن يستند إلى القبلة في مواقيت الصلاة.
وهذا يعم سائر الصلوات، ولعله كرهه; لأن الداخل إلى المسجد يصلي عند دخوله، فإذا كان بين يديه رجل مسند ظهره إلى القبلة صلى مستقبل وجهه، وذلك مكروه، كما تقدم.
خرجه nindex.php?page=showalam&ids=12251الإمام أحمد .
وعيسى بن المسيب ، تكلم فيه.
وذكر nindex.php?page=showalam&ids=16867مالك عن nindex.php?page=showalam&ids=17293يحيى بن سعيد ، عن nindex.php?page=showalam&ids=17038محمد بن يحيى بن حبان ، عن عمه واسع ، قال: كنت أصلي nindex.php?page=showalam&ids=12وابن عمر مسند ظهره إلى جدار القبلة، فلما قضيت صلاتي انصرفت إليه.
قال nindex.php?page=showalam&ids=13332ابن عبد البر : فيه الاستناد إلى حائط القبلة في المسجد، إلا أن ذلك لا ينبغي أن يفعله من يستقبل الصلاة.
وقوله: "وقال: ليس على أحدنا بأس أن يصلي في أي نواحي البيت شاء".
الظاهر أنه من قول nindex.php?page=showalam&ids=17191نافع ، وقد وافقه أكثر العلماء على ذلك، منهم: nindex.php?page=showalam&ids=16004الثوري nindex.php?page=showalam&ids=13790والشافعي .
وقد روي عن nindex.php?page=showalam&ids=12251أحمد أنه لا يصلي في الكعبة إلا إلى الجهة التي صلى إليها النبي صلى الله عليه وسلم