(ما أذن الله لعبد في الدعاء) أي النافع المقبول الصادر عن حاجته لا عن أغراضه وشهواته (حتى أذن له في الإجابة) لأن الدعاء هو غدو القلب إليه حتى يجول بين يديه ، والنفس حجاب للقلب ، فهو لا يقدر على الغدو إليه حتى يزال الحجاب وترتفع الموانع والأسباب ، وإذا زالت الحجب والموانع وانحسر القلب ولج فيه نور اليقين ، فطار القلب فرحا إلى رب العالمين فتمثل بحضرة عزته ، وعرض قصة مسألته ، فعاد بالإجابة من الفائزين ، وإن ذلك ليسير على أكرم الأكرمين ، وفيه تعظيم قدر الدعاء ، والتنبيه لعظيم المنة وشرف المنزلة ، لأن من أذن له في الدعاء فقد جذبه الحق إليه ، فصرفه عن غيره وشغله به عما سواه ، فلو أعطي الملك كله كان ما أعطي من الدعاء أكثر ، قال بعضهم: والإجابة قد تكون بالمراد ، وقد لا ، والاستجابة ليست إلا إجابة عن المراد ، فقد قال البيانيون: إن هذه السيرة تقوم مقام القسم ، وكفى بك شرفا أن تدعوه فيجيبك ويختار لك الأولى والأصلح في العاجل والآجل (تتمة) قال nindex.php?page=showalam&ids=14085الحرالي : الإجابة: اللقاء بالقول ابتداء شروع لتمام اللقاء بالمراجعة
(حل عن nindex.php?page=showalam&ids=9أنس) بن مالك، وفيه عبد الرحمن بن خالد بن نجيح ، أورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال ابن يونس: منكر الحديث ، ومحمد بن عمران ، قال nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري : منكر الحديث.