(سلوا الله) ؛ أي: ادعوه لإذهاب البلاء، وقيل الدعاء (من فضله) ؛ أي: من زيادة إفضاله عليكم، قال الطيبي : الفضل الزيادة، وكل عطية لا تلزم المعطي، والمراد أن إعطاء الله ليس بسبب استحقاق العبد، بل إفضاله من غير سابقة، ولا يمنعكم شيء من السؤال، ثم علل ذلك بقوله (فإن الله يحب أن يسأل) ؛ أي: من فضله؛ لأن خزائنه ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، فلما حث على السؤال هذا الحث البليغ، وعلم أن بعضهم يمتنع من الدعاء لاستبطاء الإجابة فيدعه قال (وأفضل العبادة انتظار الفرج) ؛ أي: أفضل الدعاء انتظار الداعي الفرج بالإجابة فيزيد في خضوعه وتذلله وعبادته التي يحبها الله تعالى، وهو المراد من قوله: فإن الله يحب إلخ
(ت) في الدعوات (عن nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود ) رمز المصنف لصحته، وليس كما قال ففيه حماد بن واقد، قال nindex.php?page=showalam&ids=13948الترمذي نفسه: ليس بالحافظ، وقال الحافظ العراقي : ضعفه nindex.php?page=showalam&ids=17336ابن معين وغيره اهـ، وقصارى أمره أن ابن حجر حسنه