[ ص: 27 ] nindex.php?page=showalam&ids=185الأشعث بن قيس الكندي
يكنى: أبا محمد، وكان اسمه: معدي كرب، ولقب بالأشعث؛ لأنه كان أبدا أشعث الرأس، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر في سبعين راكبا من كندة، وكان من ملوك كندة.
وجاء أنه حضر جنازة كان فيها جرير، فقدم الأشعث nindex.php?page=showalam&ids=97جريرا، وقال: إنه لم يرتد، وكنت ارتددت، وكان قد ارتد فيمن ارتد من الكنديين، فأسر فأحضر إلى nindex.php?page=showalam&ids=1أبي بكر، فأسلم، فأطلقه، وزوجه أخته أم فروة.
وجاء أنه قال nindex.php?page=showalam&ids=1لأبي بكر حين أتي به في الردة: استبقني لحربك، وزوجني أختك، ففعل.
وجاء أنه دخل يومئذ سوق الإبل، فاخترط سيفه، فجعل لا يرى جملا ولا ناقة إلا عرقبه، فصاح الناس: كفر الأشعث، فلما فرغ، طرح سيفه وقال: إني والله ما كفرت، ولكن زوجني هذا الرجل أخته، ولو كنا في بلادنا، كانت وليمة غير هذه، يا أهل المدينة ! كلوا، ويا أصحاب الإبل ! تعالوا فخذوا ثمنها. ثم شهد الأشعث اليرموك بالشام، والقادسية، وغزوة العراق، وسكن الكوفة، وشهد مع nindex.php?page=showalam&ids=8علي صفين، وله معه أخبار، ومات بعد قتل علي بأربعين ليلة، وصلى عليه الحسن بن علي، وقيل: غير ذلك، والله تعالى أعلم