* قوله : " ينشد ضالة": من نشدتها: إذا طلبتها؛ من باب نصر.
* "لا أداها الله": يحتمل أنه دعاء عليه، فكلمة "لا" لنفي الماضي، ودخولها على الماضي بلا تكرار في الدعاء جائز، وفي غير الدعاء الغالب التكرار؛ كقوله تعالى: فلا صدق ولا صلى [ القيامة: 31] ، ويحتمل أن " لا": ناهية؛ أي: لا تنشد.
* وقوله: " أداها الله": دعاء له لإظهار أن النهي منه نصح له؛ إذ الداعي بخير لا ينهى إلا نصحا، لكن اللائق حينئذ الفصل بأن يقال: لا، وأداها الله؛ لأن تركه موهم، إلا أن يقال: الموضع موضع زجر، فلا يضر به الإيهام؛ لكونه إيهام شيء هو آكد في الزجر.