الباب الثاني في
خلق آدم وجميع المخلوقات لأجله صلى الله عليه وسلم
عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس رضي الله تعالى عنهما
قال: أوحى الله تعالى إلى عيسى: «آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم وأمر أمتك أن يؤمنوا به، فلولا محمد ما خلقت آدم ولا الجنة ولا النار، ولقد خلقت العرش على الماء فاضطرب فكتبت عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله فسكن» .
رواه
nindex.php?page=showalam&ids=11868أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين،
nindex.php?page=showalam&ids=14070والحاكم وصححه، وأقره
السبكي في شفاء السقام،
والبلقيني في فتاويه. وقال
الذهبي : في سنده
عمرو بن أوس لا يدرى من هو انتهى.
ولبعضه شاهد من حديث
nindex.php?page=showalam&ids=2عمر بن الخطاب رواه
nindex.php?page=showalam&ids=14070الحاكم وسيأتي.
قال الإمام
جمال الدين محمود بن جملة : ليس مثل هذا للملائكة ولا لمن سواه من الأنبياء.
[ ص: 75 ] وما عجب إكرام ألف لواحد لعين تفدى ألف عين وتكرم
وروى
الديلمي في مسنده عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس رضي الله تعالى عنهما
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتاني جبريل فقال: يا محمد إن الله يقول لولاك ما خلقت الجنة، ولولاك ما خلقت النار» .
ويروى عن
nindex.php?page=showalam&ids=23سلمان رضي الله تعالى عنه قال:
«هبط جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن ربك يقول لك: «إن كنت اتخذت إبراهيم خليلا فقد اتخذتك حبيبا، وما خلقت خلقا أكرم علي منك، ولقد خلقت الدنيا وأهلها لأعرفهم كرامتك ومنزلتك، ولولاك ما خلقت الدنيا» .
رواه
nindex.php?page=showalam&ids=13359ابن عساكر وسنده واه جدا.
وفي فتاوى شيخ الإسلام
البلقيني أن في مولد العزفي - بعين مهملة وزاي مفتوحتين وقبل ياء النسب فاء- و «شفاء الصدور»
لابن سبع، عن
nindex.php?page=showalam&ids=8علي رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل أنه قال:
«يا محمد وعزتي وجلالي لولاك ما خلقت أرضي ولا سمائي، ولا رفعت هذه الخضراء، ولا بسطت هذه الغبراء» .
قال: وذكر المصنفان المذكوران في رواية أخرى، عن
nindex.php?page=showalam&ids=8علي رضي الله تعالى عنه أن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم:
«من أجلك أبطح البطحاء وأموج الماء وأرفع السماء وأجعل الثواب والعقاب والجنة والنار» .
ولله در العارف بالله سيدي
علي بن أبي الوفا نفعنا الله تعالى بهم حيث قال:
[ ص: 76 ] سكن الفؤاد فعش هنيئا يا جسد هذا النعيم هو المقيم إلى الأبد
روح الوجود حياة من هو واحد لولاه ما تم الوجود لمن وجد
عيسى وآدم والصدور جميعهم هم أعين هو نورها لما ورد
لو أبصر الشيطان طلعة نوره في وجه آدم كان أول من سجد
أو لو رأى النمروذ نور جماله عبد الجليل مع الخليل وما عند
لكن جمال الله جل فلا يرى إلا بتوفيق من الله الصمد
.