[
إعراض الرسول عنها ]
ثم قدمنا المدينة ، فلم ألبث أن اشتكيت شكوى شديدة ، ولا يبلغني من ذلك [ ص: 299 ] شيء ، وقد انتهى الحديث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإلى أبوي لا يذكرون لي منه قليلا ولا كثيرا ، إلا أني قد أنكرت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعض لطفه بي ، كنت إذا اشتكيت رحمني ، ولطف بي ، فلم يفعل ذلك بي في شكواي تلك ، فأنكرت ذلك منه ، كان إذا دخل علي وعندي أمي تمرضني - قال
ابن هشام : وهي
أم رومان ، واسمها
زينب بنت عبد دهمان ، أحد
بني فراس بن غنم بن مالك بن كنانة - قال : كيف تيكم لا يزيد على ذلك .