الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                3329 باب من تناول في صلاته شيئا بيده أو غمز غيره .

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) محمد بن عبد الله الحافظ ، أنبأ أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن إسماعيل - يعني ابن مهران - ، ثنا محمد بن سلمة [ ص: 264 ] المرادي ، ثنا عبد الله بن وهب ، عن معاوية بن صالح ، حدثني ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي الدرداء أنه قال : قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي ، فسمعناه يقول : " أعوذ بالله منك " . ثلاث مرات ، ثم قال : " ألعنك بلعنة الله " . ثلاثا ، وبسط يده كأنه يتناول شيئا ، فلما فرغ من الصلاة قلنا : يا رسول الله ، سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله قبل ذلك ، ورأيناك بسطت يدك . فقال : " إن عدو الله إبليس - لعنه الله - جاء بشهاب من نار ، ليجعله في وجهي ، فقلت : أعوذ بالله منك ، ثلاث مرات ، ثم قلت : ألعنك بلعنة الله التامة ، فلم يستأخر ، ثلاث مرات ، ثم أردت أن آخذه ، والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به ولدان أهل المدينة . رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن سلمة المرادي .

                                                                                                                                                وقد مضى بعض معناه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في مسألة قضاء الفائتة .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية