الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                3578 باب الوقوف عند آية الرحمة ، وآية العذاب ، وآية التسبيح

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني مخلد بن جعفر الدقاق ، ثنا جعفر الفريابي ( ح قال : وأخبرني ) محمد بن أحمد المقرئ ، أنبأ الحسن بن سفيان ، قالا : ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا عبد الله بن نمير وأبو معاوية عن الأعمش ، عن سعد بن عبيدة ، عن المستورد بن الأحنف ، عن صلة بن زفر ، عن حذيفة قال : صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فافتتح البقرة ، فقلت : يصلي بها في ركعة ، ثم مضى ، فقلت : يركع بها ، ثم افتتح النساء فقرأها ، ثم افتتح آل عمران التفقرأها ، يقرأ مترسلا ، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح ، وإذا مر بسؤال سأل ، وإذا مر بتعوذ تعوذ ، ثم ركع فقال : " سبحان ربي العظيم " . فكان ركوعه نحوا من قيامه ، ثم قال : " سمع الله لمن حمده " . ثم قام قريبا مما ركع ، ثم سجد فقال : " سبحان ربي الأعلى " . فكان سجوده قريبا من قيامه . رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة .

                                                                                                                                                [ ص: 310 ]

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية